الحمل

•أكتوبر 19, 2016 • اكتب تعليقُا

19oct2016hamal

موسم آخر

•أكتوبر 19, 2016 • اكتب تعليقُا

19oct2016ddssd

الشتاء يزحف ..
انفاس برودته تعلن اقترابه ..
و القلب يتأهب له ..
معانقا اكتئابه ..
هو فصل آخر ..
من فصول العام ..
يتقئ ذكريات عده ..
و يبتلع الزحام ..
هو موسم ليله طويل ..
و مع هذا ..
لا أنام !

النسمات التي تهزني
و تهز الشجر اليابس
تعلن تجمد الوقت ..
و اقتراب برد قارس
و تسلل حكايا قديمة ..
كلص يعبرني
ليلا  بلا حارس

هو موسم اشباح الماضي ..
و التفكر بالحاضر و الآتي ..
و الانزواء في زاوية اريكه ..
و التدقيق بتفاصيل عده ..
و محاولة قبض حقيقه ..
هو الغرق في اشياء دقيقه ..
و استعاده مواقف صعبه ..
بمشاعر رقيقه ..
هو فصل معانقة الحرف ..
و الكتب الصديقه ..
هو فصل تجاوز ما مر ..
و تحمل ما لا نطيقه !

 

تلك النصائح الموجهة

•أكتوبر 19, 2016 • اكتب تعليقُا

19oct2016ffddssd

كنت ارتب كتبي منذ اربعة اشهر ، اخزن بعض الكتب التي طال مكوثها فوق الرفوف مفسحا مجالا للكتب النائمة ارضا كي تأخذ مكانها ، حاولت أن اجدد دورة دماء حياتي اليومية و انعشها ، اسعى الى خلق فرص اكبر للقراءة و الاستمتاع بما هو لدي و العيش في ثنايا هذه الكتب و الابحار بين دفتيها .
هناك بعض الكتب التي قررت تخزينها تماما بعد أن قرأت فيها لسنين طويلة ، كتب لفرط تشابه بعضها و تكرار ما فيها حفظت ما بها و امتصصته كأسفنجة متعطشه في عمر مبكر ، بعد أن قرأتها بدأت ارقب الشخصيات التي حولي و اقارنها بما ذكره الكتاب ، و هي للدقة سلسلة من كتب الأبراج الفلكية التي تتحدث عن الصفات و ابرز ملامح الشخصية لا الطالع و لا المستقبل .
ايضا في ذلك الوقت كنت اقرأ في مجال علم النفس المبسط ، و هي مجموعة كتب كتبها اطباء متخصصون بأسلوب قريب من الاسلوب الصحفي السهل ، القادر على فهمه الجميع ، و أكثر من تفنن في هذا المجال و ابدع هو الدكتور عادل صادق رحمه الله ، حيث شرح الشخصيات الانسانية بكافه انواعها من النرجسيه إلى المكتئبة اكتئاب عادي أو هيستري به يتستر الحزن و الضيق خلف سعادة مفرطه و تصرفات غير متزنه بعض الاحيان ، تعلمت كلمات جديده مثل عصابيه و مازوشيه و ساديه و سيكوباتيه و مصطلحات اخرى متنوعه وعديده .
اعود لأحد كتب الأبراج التي أحببتها و باتت موجودة لدي ، دون أدنى تكبد في البحث عنها أو شرائها ، لكوني استلفته من اسرة قريبه مني و أعدها أسرتي الثانية ، هم ايضا بدورهم كانوا قد استعاروه مثلي من انسانه ابتاعته في احد أسفارها و قد حدث هذا في نهايات الثمانينات الميلاديه .
لم يكن هذا النوع من الكتب موجودا في مكتبات وطني ، لذا طالت مدة استعاراتي للحد الذي بات به مع الوقت كتابي (!) ، كان هذا الكتاب الباب الذي عبرت من خلاله لشخصيات الأبراج التي سردت بعناية و وضوح و بالتفاصيل الدقيقه .
هذا الكتاب سطرته الاعلامية اللبنانية ماغي فرح ، و جعلت في بدايه كل برج تتحدث عنه بريد خاص له ، يتمثل في عبارات من خلالها تعطيه بعض النصائح العامة التي تناسب شخصيته و برجه ، هذه الجمل التي كتبت في ذلك الحين كان بعضها مختصر و عميق و حكيم و ظل في بالي لسنوات طويله ، و شعرت في ذلك اليوم بأنه بريد صالح أن يكون لأي انسان تعني له الكلمة و إن كانت ليست له .
قد انشر تباعا هذه الاثنى عشر صفحة كل برج على حده ، و ذلك رغبة مني في حفظها لا لأن الأثير بات يتسع و يسمح ، بل لكونها رسائل لامستني و ادرك أن دور النشر لا تعيد طباعة بعض هذه الكتب و لا تهتم بحفظ الكثير من الموروث الثقافي و الادبي ، و ربما لاحساسي بأنها قد تلامس قارئ آخر ربما حملته خطاه هنا .

احيانا

•أكتوبر 18, 2016 • اكتب تعليقُا

18oct2016rrr

حسيت إني …

•أكتوبر 17, 2016 • اكتب تعليقُا

وقت اللي شافوني ، و اتطلعوا فيه و ما حاكوني ، حسيت إني ……

ادراك

•أكتوبر 16, 2016 • اكتب تعليقُا

16oct2016ffffd

ان تحيا كمخدر
يجري عملية قلب مفتوح
لا يشعر بشئ
مغيب
و مع هذا يأتي و يروح
يجامل و يبتسم و يضحك
لكن دونما احساس حقيقي
دونما روح
أن تصبح عيناك زجاجيه
و ان تفقد شعورك
لفرط النزف
و كثرة الجروح
ان تكون جزء من المجموعة
انفاسك .. واضحة مسموعة
لكنك لست على قيد الحياة
و إن تنهدت ألف آه
تظل تحيا كمخدر
يجري عملية قلب مفتوح
يدرك .. و لا يدرك ..
ينقصه الحس ..
تنقصه الروح !

 

Fact

•أكتوبر 16, 2016 • اكتب تعليقُا

6 / Oct / 2016 UK- London – iPhone 7 Plus .

EVILS of REVOLUTION

•أكتوبر 15, 2016 • اكتب تعليقُا

8 / Oct / 2016 UK- London – iPhone 7 Plus .

سؤال موسيقي ( ١٦ ).

•أكتوبر 13, 2016 • اكتب تعليقُا

13oct2016ff

يا هل ترى خان العهود اللي اتعاهدناها سوا ؟؟
و لا الوداد بكره يعود ؟
و لا الأمانى في الهوى ..
كانت كلام !؟ .. و لا منام !؟
و الله حرام أفضل كده متحيره
أقول لروحي يا ترى
غاب عني ليه .. ليه يا ترى !؟
و اسأل عليه مين يا ترى !؟
من غير سبب .. عني احتجب
بعد اللي كان و اللي جرى
غاب عني ليه ؟ .. ليه !؟ .. ليه !!؟

+ كلمات ابوالسعود الابياري ، الحان محمود الشريف ، غناء شاديه في فيلم “ليله الحنة” عام ١٩٥١ ميلاديه .

عقدة الفشل

•أكتوبر 11, 2016 • اكتب تعليقُا

11oct2016fffjpeg

–  ح اسمي رسالة الماجستير بتاعتي ” عقدة الفشل واثرها على المجتمع “.
– انا معاكي ان كل انسان مننا ممكن تكون جواه عقدة فشل معينه ، لكن ازاي عقده نفسيه في انسان ممكن تأثر في مجتمع بحاله !؟
– اقولك انا ، عقدة الفشل دي ممكن يكون مصاب بها انسان اتعرض لعدة تجارب فاشله ، فقد الثقة في نفسه ، و بقى خايف يخوض اي تجربه جديده لا يفشل من اول و جديد ، الانسان اللي زي ده بيبقى عارف إنه خسران خسران ، فيبعمل حاجه من اتنين يا إما بيعادي الناس اللي حواليه عشان يداري عقدة النقص اللي عنده ، يا إما بينكمش بعيد عن الشئ اللي ممكن يخوض فيه تجربه و يفشل من اول و جديد ، فيفضل محلك سر .. و بكده المجتمع خسران خسران .

من فيلم “ القفل ” عام ١٩٨٢ ، صوت : اسعاد يونس ، احمد ماهر .

احزان الايام العادية

•أكتوبر 10, 2016 • اكتب تعليقُا

10oct2016

غرق في اللاتوازن ..
غرق لا ينفاسه .. الا الغرق في الوحدة !
ضجيج ..
و انفصال تام …
ثرثرة تحيطك ..
تدفعك الى الصمت ..
أو العبث بالكلام …
قلق يأخذك ..
لبداية سقوط ..
و عدم اهتمام ..
ارتباك يقصيك  ..
كالاسلاك الشائكة ..
في طريق عام ..
تنصرف للرصيف ..
للمكتبات العامة ..
للمقاهي …
تهرب من دهاليزك الداخليه ..
لحياة تنبض ..
لكن لا تشعر بها ..
فالموت المتدفق داخل شراينك ..
يمنعك من التفاعل التام ..
و يدفعك للهرب و الغرق ..
في يم الازدحام …
تمضي لتضيع وجهك ..
و تختفي بين الوجوه ..
تتجاوز ذاتك و جرحك ..
و بخدر تتوه ..
ترقب انعكاس بعضك ..
على الزجاج ..
النوافذ ..
المرايا ..
و بداخلك انعكاس ..
لاكثر من حوار ..
و اكثر من حكايه ..
و مهما هربت ..
سيسقط وجهك ..
في كوب شاي ..
فترى ملامحك ..
و ترى عيناك ..
و لن تجدي المحاولة ..
إن قصرت أو طالت ..
تعود لسريرك ..
تتكفن بغطائك اليومي ..
و ترقب سقفك الاسمنتي ..
و تتحمد الله ..
فهناك الف شئ تملكه ..
و غيرك لا يملك شئ ..
تحاول ان تتصالح ..
تتجاوز …
و لا ينجيك ..
سوى موت مؤقت ليلي ..
تغمض عيناك ..
و تستقيظ مرة اخرى ..
لتحتسي مع قهوة صباحك ..
احزان الايام العاديه ..
و يتعمق ايمانك بأن النوم رحمة ..
و اليقظة .. أذيه !