حكاية لجين

•جويلية 3, 2016 • 8 تعليقات

3jun2016ffdfd

معنى اسم لجين باللغة هو الفضة أو زبد أفواه الأبل .
و كل انسان في هذا الكون هو اقرب للخير ، أو اقرب للشر ، و في كلتا الحالتين هو دائما في حركة دائمة ، و تغير و اختلاف و تجدد و اندثار يومي .
بدأت القصة بمشاهد صغيرة ، للفت النظر ، و لاثبات الوجود ، و التعبير عن الذات ، مشاهد اخذت بها اشكال مختلفة ، النظارة المقعرة كدليل على الثقافة و حب القراءة و مشاهد اخرى لا تخلو من تمرد و احيانا شعر اخضر للتفرد و الغرائبية و الاختلاف ، و الهدف دائما محاولة ايصال الصوت لا الرسالة ، فالتكتيك المتبع دائما يخرج من عباءة الصدمة ، السباحة ضد التيار ، عوضا عن التفكير بعمق و محاولة التغيير و الوصول للهدف  دون أي تلف ، أي المهم هو احداث جلبة و صخب لا احداث الاثر المطلوب  .
في مرحلة لاحقة تبنت قضية قيادة المرآة في المملكة العربية السعودية ، و هي قضية تعود للتسعينات الميلادية ، و اراها قضية غير مفهومة بالنسبة لي ، و لا يعني لي أن افهمها لكوني اعلم بأن التغيرات تأتي بغفلة من الزمن ، و دونما تخطيط و في وقتها ، فلا كثرة الزن قد حققت مطلبا أو احدثت تغيير إيجابي ، بل احيانا قد يكون الامر برمته فوضى كبيرة أو اقرب لتحدي فيثير فئة على اخرى و يأخذ امر بسيط شكل ” ملحمة” و حرب بين تياريين و هو في الحقيقة ابسط من ذلك بكثير ، بعبارة اخرى قد ترى غبار كثير يحجب الرؤيا فتظن إنها جيوش كبيرة و في النهاية يتضح لك انه امر اقرب لصراع بين ثورين فحسب !
بمرور الوقت و مع كثر النماذج تصبح الصدمة و الامر الغريب “عادي” و الصوت الذي طال صراخه قد لا يتعب و لكن الاهتمام به يقل ، و قد ينشغل بامور اخرى تاتي مع النضج او عبر اشياء تفرضها الحياة و الواقع .
بداية احكي حكاية ” اختي ” ، هي تملك رخصة امارتيه ، استخرجتها بعد اختبار و عبر معرفة شخصية باسرة من ابوظبي – زي نظام الكفيل –  و بالتالي هي مدونة نظاميا بهم ، لذا حرصت منذ البداية ان لا تقوم بما يشين لهذه الاسرة التي ساعدتها في الحصول على امر رغبت به ، و باتت تقود السيارة كلما مضت الى الامارات العربية المتحدة ، و تقضي احتياجاتها و احتياجات ذكور عائلتها ايضا بصدر رحب ، و بهدوء ، و بدون ادنى تشنج ، او صخب او استعراض ، في الامارات ، البحرين ، الولايات المتحدة ، و كل مكان بالامكان ان تقود به ، حتى في المملكة ان اشتاقت للقيادة مضت مع اخ لها للبر و قادت و هي بجواره ، و تعاملت مع رغبتها تلك بهدوء و بات الامر بالنسبة لها لا يشكل “عُصاب” أو ” قضية ” تستدعي أن يصبح الأمر اكون او لا اكون ، بل انها قد ترى في بعض المطالبات ما قد يستفز و يعيق تنفيذ حدوث هذه العملية في وطننا بسبب كمية ” التحدي” و السعي الى الأمر عبر ” جلبة ” تشبه القرقعة التي لا يتبعها طحن .
ما حدث مع لجين هو انها عند استخراج الرخصة الامارتية ربما قامت بما قامت به اختي في وقت سابق ، مع اختلاف انها احرجت الجهة التي منحتها و أحرجت اسرتها و عائلتها و زوجها ، لا لكون الامر الذي تطالب به مشين و لكن لكون الاسلوب لا ينم عن ” نضج ” بقدر ما يحاكي ما نراه في بعض الافلام الامريكيه الرديئة السيناريو، حيث الفتاة ” السوبر” تمضي في طريقها ثم يتبعها الاخرين – وااااو – و فجأة يحدث الامر و يتسلل الفتيات من كل صوب ، كل منهن تزين سيارتها و تصبح الحياة وردية و الرغبة واقع و ” استطعت فعلها يا صغيرتي ! ” ، لو كانت الحياة بهذه البساطة ، و الامور تعالج بمثل هذه السطحية ، لكانت امور كثيرة هينة و سهله ، و لما تعب غاندي في ثورته المسالمة و صبر .
ما نتج من فعلها هو منعها من دخول الامارات في ديسمبر ٢٠١٥ ميلاديه ، و ليس ذلك لكونها ” بطلة ” فهي لم تنقذ أحد بقدر ما تجاوزت فكرة العلاقات الدولية و استغلت “رخصة” قيادة نطاقها اماكن عديدة ، في منطقة لا يوجد بها رخصة قيادة للمراة ، رغبت في أن تتصادم مع المجتمع ، و تسمع صوتها مرة اخرى فحسب و تحدث ذاك الصخب ، دونما تفكير بأي شخص آخر سواها ، علما انها لو فكرت حتى بذاتها قليلا و بالهدف الذي ترغب به لما قامت بذلك .
في رحلتها مع قضية القيادة لم تصل لشئ ، فقد تم توقيفها ، و احيلت القضية الى المحكمة الجزائية ، و استغاثت اختها بعضو مجلس الشورى الدكتور عيسى الغيث لمساندتها و الافراج عنها لمخالفتها النظام ، و والدها تعهد كتابياً بالالتزام بالأنظمة ، و عمها تبرأ من فعلها عبر بيان اصدره نيابة عن اسرة ” الهذلول ” .
هي قصة “حدثت ” و شكلت جزء من حياة انسانة لن يذكر لها التاريخ – و ان تصورت ذلك – شيئ حقيقي قدمته لوطنها أو الانسانية بشكل عام ، فالمطلب ذاته قد  قامت به مجموعة من النساء  و في وقت سابق ، و في وقتها قام به سواها ، كل ما فعلته ان انضمت لذلك القطيع المخالف الذي يريد ان يسمع صوته ، و قد سمعه القاصي و الداني ، و لكن تغيير المجتمعات يتم من الداخل ، و الامر برمته يشبه التعليم ، الذي رفض سابقا ثم بات امر عادي ، و قد حدث هذا لكون الامر اتى بشكل ليس به تحدي او تصادمي ، لم يخرج الفتيات في ثورة بالشوارع متجاوزين اسرهم و تاركين اعمالهم ، لم يكن الامر تحدي ، فقط قرار من جهة القرار ، و من رغب اهلا به و من عزف له الحرية في ذلك ، لكن ما حدث مع مشروع القيادة من مشاحنات و اختيار اوقات غريبه ( أول مرة مع تزامن الغزو العراقي للكويت و انشغال الوطن و جميع دول المنطقة بهذا الحدث  – الغزو اغسطس و هن تجمعن في نوفمبر ١٩٩٠ م – اما الثانية مع اشتعال منطقة الشرق الأوسط بما يسمى الربيع العربي !! ) بها الوطن و اغلب من فيه مشغولين بمتابعة الوضع القلق و الأحداث الغير مستقرة ، مما لا يعطي الموضوع عند طرحه أي فرصه للنقاش أو حتى يجعله أولويه في ذلك التوقيت .
بوجهة نظري كل ما حدث ” أمور” ادت الى تدهور الوضع عوضاً عن الوصول الى نتيجة حقيقية ، مما جعل الامر مادة اعلامية خارجية جيدة ، و مطالبة بدت لبعض المتابعين اقرب للعبث لكونها تتجاوز اعتبارات كثيرة اولها وجود النضج فيمن يطالب و ذلك لكونه لم يفلح في اختيار ” التوقيت” و لم يملك “الأسلوب” المناسب ، ختاما اقول ما قاله العرب قديما ” ما هكذا تورد الإبل ” و أذكر ” بأن كل وقت و له آذان ” و الأشياء دائما تأتي طواعية .

3jun2016ffdfdfasedتنويه :
البعض قد يتصور أن الموضوع كُتب متأخراً ، فعلياً هو كان كذلك لسبب مهم ، الحديث عند حدوث الحدث و لأجل الحديث فحسب قد لا يفيد و لا يمنح المتأمل فرصة لمراقبة التجربة بشكل اكثر وضوحاً بعد حدوثها بوقت ، للابتعاد عن الأندفاع و التهم المعلبة و شخصنة الأمور و ربما لوصول الصوت و تأمل كل ما كان بشكل جديد .

مفيد فوزي و سطور عن برنامج رامز

•جوان 30, 2016 • اكتب تعليقُا

30jun2016sss

” • على فكرة، كل ما يكتب من انتقادات عن رامز واللعب بالنار تعتبره الشركة المنتجة التى صرفت دم قلبها، إعلانات مجانية عن البرنامج المذكور، ولا أتوقع إيقافه، ولو تم إيقافه بحكم محكمة تصبح سابقة قد تطال مسلسلات، المهم أن «النجوم» سيبلعون المقلب ويرددون وهم فى حالة الإعياء «انتظرونى فى رمضان»! أما بالنسبة لمقدم البرنامج، فأتصور أنه شخصية سادية، فما أراه يعطينى هذا الانطباع. وإلا ما تفسير أن ينال كل ليلة «شتيمة من العيار الثقيل» تتعرض للغلوشة ولاتذاع(!) ما تفسير الجرى وراءه والضرب بالشلوت(!) ما تفسير البصق عليه ورفض الكلام معه و(كلمتين زى السم فى بدنه الأسمنتى). ثم ما جدوى التلذذ برؤية النجوم (فى حالة خوف ورعب) وهل هذا ترفيه؟ لماذا صمت أساتذة الاجتماع عن المشهد اليومى الرمضانى، وهل صمتهم يعنى الموافقة على اللعب بالنار على هذا النحو؟ وإذا تكلموا وقالوا بلغة علم الاجتماع (هذا خطأ فاحش إعلاميا) فما قيمة ما يقولون على أرض الواقع والمشاهدة؟ وإذا قدم أحدهم بلاغا للنائب العام، فربما قال قانونى ضليع: مادام هذا المسخ ليس على شاشة التليفزيون الرسمى للدولة فالمسئولية تقع على وزارة الاستثمار المانحة لاستغلال القمر الذى تبث عليه القناة!! وإذا أدانت نقابة الصحفيين اللعب بالنار لزادت الدعاية ونسبة المشاهدة ولا عقاب للقناة(!) المهم أن اللعب بالنار سوف يستمر ولا أى اندهاشة.” .
من زاوية سماعي في مجلة صباح الخير  ، سطوره عبرت عن بعض ما بي … شكراً له و حسبنا الله ونعم الوكيل .

كيكة نوف

•جوان 27, 2016 • تعليق واحد

27ju2016ffdfdf

هذه الوصفة اتت بها روح صديقة من الانترنت ، و عند اعدادها معاً قمنا بخطاً و هو استبدال دقيق ” القمح” بدقيق “القمح الكامل البني/ البر” في كامل الوصفة ، مما جعلها في النهاية تكون اقرب الى كيكة تمر – اكلناها دافئة – حين تذوقناها !!
في المساء قررت ان اعيد الوصفة بعد ان اخذت منها المقادير ، و فكرت في تقسيم خليط ” الكيكة” الى جزئين متساويين ، نظرا لاننا في التجربة الاولى و بعد التقسيم الارتجالي كانت خلطة الشوكلاته هي الأكثر ، اليكم الوصفة السهلة و التي يميزها شكلها الآتي من طريقة سكبها في صينية الخبز .

مقادير الخليط الأول :
بيضتين ، نصف كوب لكل من ( السكر الابيض ، الحليب ، الزيت النباتي ) ، نصف ملعقة شاي فانيلا ، كوب من دقيق البر ،  نصف ملعقة طعام بيكنك باودر ، ٤ ملاعق طعام شوكلاته باودر .

مقادير الخليط الثاني :
بيضتين ، نصف كوب لكل من ( السكر الابيض ، الحليب ، الزيت النباتي ) ، نصف ملعقة شاي فانيلا ، كوب من دقيق الأبيض ،  نصف ملعقة طعام بيكنك باودر .

27dds220dsdsd

الطريقة :
نسخن الفرن الى درجة ٣٥٠ ثم نأتي بوعائين ، في كل منهما نضيف مقادير كل خليط بالتدريج ، نبدأ بالسكر و البيض و نحرك ، ثم نضيف الزيت و الحليب و نحرك ، ثم نضيف الفانيلا و نستمر بالتحريك ، الى ان يصبح لدينا خليطان متشابهان .
في وعاء ثالث ننخل الدقيق الاسمر مع الشوكلاته و البيكنك باودر ، ثم نضيف ما تبقى من قشر القمح الكامل الى الخليط .
في وعاء رابع ننخل الدقيق الابيض مع البيكنك باودر و نضعه جانباً .
نضيف ما هو موجود بالوعاء الثالث الى احد الخليطين مع التحريك المستمر ، ثم نضيف ما هو موجود بالوعاء الرابع الى الخليط المتبقي ، ليصبح لدينا خليطين لكل منهما لون مختلف .
ندهن صينيه دائرية بالزبدة جيداً ، ثم نأتي بمغرفة حساء لكل اناء ، و نبدأ بسكب الدائرة الاولى بالمنتصف من الخليط الاول ، ثم بالمغرفة الثانية من الخليط الثاني دائرة اخرى فوقها ، لنجد ان الدوائر تتسع و الالوان تتراكم فوق بعضها البعض .
نضعها لمدة اربعين دقيقة بالفرن ، و ستكون النتيجة كيك خطوطه متداخلة و تعطي رسم مختلف عند التقطيع ، لم اتذوقها بعد و قد بدت لي اكثر جفافا من الكعكة التي حضرتها ” نوف” ، ربما لأن نسبة الحليب كانت اقل في خلطة دقيق البر و الشوكلاته مما جعلها اكثر سماكة عند الصب ، في المرة القادمة قد اضيف اربع ملاعق حليب لخليط الشوكلاته للحصول على نتيجة افضل .
ختاما هي ” فكرة ” قابلة للتبديل و التطور و الاضافة بكافة الاشكال و عملية السكب هنا تشبه “اللعب ” الى حد ما و الانشغال بها قد يمدك في ذلك الاثناء ببعض الاسترخاء او الانفصال ، وصفة تستحق التجربة ، و شكراً “نوف” على المشاركة .

27jun2016dfdfdfdddddd

اضافة :
+ للوصفة الاصلية اضغط هنا .

الحال

•جوان 24, 2016 • 3 تعليقات

24jun2016dddsd

هل تتحمل السطور ؟
و المدى .. هل لديه القدرة على امتصاص كل هذا الهذيان !؟
و الآن !؟ .. ما الذي يحدث الآن !؟
شخص كلما كثر قطيعه زاد سعره في “الاعلان” …
و آخر بعباءة دينه يتلون في كل مكان ..
و متخبط لا شئ يعينه يبحث عن مكان …
فالشهرة .. هي الهدف .. لا الرسالة .. لا الانسان
و كم هو رخيص بعض ما يُقال  ..
فهذا ينتقد كافة الاحوال ..
و هذا يتحرش لفظياً بالأطفال ..
و هذا يتذمر من وطنه ليل نهار ..
لا شئ يعجبهم  .. هُم ” أكوام جدال” ..
و تقليد لتجارب .. لا تخلو من اختلال ..
بها كل شئ مُسَعَّرٌ حتى الإنحلال ..
نساء كالدمى .. و اشباه رجال ..
تماهى بالآخر .. تقليد ..  ابتذال
و نحن “ المطية “ في كافة الأحوال
أصبحنا أمة تمضي لحتفها …
دونما تأخر .. دونما تفكر .. و دونما أغلال !!

رمسيس الثاني و موسى عليه السلام

•جوان 21, 2016 • 3 تعليقات

21jun2016ggfgf

خلال قرائتي لسورة ” طه ” و سور اخرى تحكي عن قصة نبي الله موسى ، جلست أفكر بذلك الفرعون الذي “طغى” ، ثم جلست افكر بالأهرام التي بنيت ، و ذلك الجهد الشاق الذي بذل فيها ، و تسائلت هل بنيت في عهده ؟
عند الانتهاء في هذا المساء من القراءة مضيت الى فضاء الانترنت الواسع بحثاً عن اجابة ، و وجدت موضوعات عدة تحكي ، لكن الذي استمتعت بقرأتة هو مدونة طرحت عبر موضوعين قصة موسى و فرعون – بعيداً عن سؤالي حول الاهرامات – و بأسلوب منهجي اتبع به سياسة الاستبعاد و الاستشهاد ، حيث طرح اسماء لعدة فراعنة ثم ابعدهم واحد بعد الآخر لوجود ما يمنع أن يكون هو ذاك الفرعون ، و جمع الحقائق في موضوع اخر ليثبت انه هذا الفرعون ، و قد كان “رمسيس الثاني” .
فأغلب الفراعنة عند دفنهم توضع ايديهم على صدورهم و هو الوحيد الذي ارتفعت يده اليسرى و كأنه يقاوم أمر ما ، و رغم موته غرقاً لم تنتفخ رئته أو يتغير شكل جسده و لهذا اسباب عدة طرحت خلال البحث ، كما أن عملية المعمار في عهده شهدت ما يدعم بعض الايات التي ذكر بها بتهكم انه يريد الاطلاع على اله موسى عليه السلام ، فكانت الاعمدة و كانت التفاصيل الكثيرة التي تحكي عن حاكم كان في اول عهده مقداما و يخوض الكثير من الحروب ، ثم بات اله يعبده وزيره و بعض الجنود ، و بعدها اضاف تمثال بهيئته مع ألهة الفراعنة  “رع” و ” أمون” .
ستجدون تفاصيل جديده و ملهمة و مليئة بالقصص و الربط بين آيات القرآن الكريم ، في بحث مختصر و ليس طويل لكنه بالتأكيد يفسر بعض الايات و يضيف ، جاعلا للقصة انعكاس في واقعنا نتأمله و نراه .
المدونة التي وجدت بها هذه القصة ” مدونة عالم المعرفة ” التي تحررها “مي” ، و الموضوع الذي قرأت اتى على هيئة سؤال ” هل رمسيس الثاني هو فرعون موسى ؟ ” للقراءة اضغط هنا .

اضافه :
+ في الردود قد نجد ان الموضوع “جدلي” فالبعض ينفي و الآخر يؤكد ، و الحقيقة يعلمها الله ، كل ما احببته هنا ربط الايات و شرح القصة عبر “الفرعون” الذي قد لا يسلم البعض في الردود انه رمسيس الثاني بل ولده و بعض آخر يؤكد ما كتب بالدراسة ، بعيداً عن الفريقين كانت القراءة ممتعه و ترسخ تسلسل القصة و تجمع آياتها بشكل أو بآخر عبر قصص عديدة .
+ عن قصة جبريل و فرعون التي حكيت في تلك الدراسة بحثت للتأكد من “الحديث” الذي نسب الى الرسول و للمزيد بالامكان زيارة هذه الصفحة .
+ لزيارة الموضوع الاول ” من هو فرعون موسى ” الذي كتب – و لم اقراة لكوني اكتفيت بالثاني – اضغط هنا .

حساء ” بارتيني ” .

•جوان 18, 2016 • 2 تعليقان

18jun2016sssddd

لا يوجد في كتب الطبخ وصفة بهذا الاسم ، هي شئ فكرت به فجر اليوم ، ثم  قمت بطهيه بعد صلاة العصر ، اخترت هذه التسمية لتصوري بأن هذا الطبق حافل بكمية وافرة من البروتين ، و جعلت اللفظة اقرب الى نداء و طلب من الطاهي بأن يمنح الطالب كمية وافرة منه !
الوصفة ليست صعبة الاعداد ، و لا تخلو ايضا من بعض الكاربوهيدرات الجيدة ، خالية من اي دهون اضافية ، كريمية القوام بدون كريما ، اتمنى ان تكون شهية و لذيذة لكوني لن اعرف هذا الا بعد الافطار .

المقادير :
نصف كوب من العدس البني .
نصف كوب من ” الماش” او ما يسمى بحبوب ” المونغو” .
صدرين من الدجاج مقطعة مكعبات صغيرة .
ورقة غار .
ملح .
فلفل ابيض .
اربع حبات من البطاطس تقطع مكعبات .
حبتين من الهيل يكسروا قليلا لاظهار طعمهم عند الطهي .
خمس ملاعق طعام ممتلئة ” شوفان ” .

طريقة الطهي :
قد تكون فوضويه لدي البعض لكن وجدتها جيده لكونها تحفظ كل عنصر على حده و لا تجعل الدنيا ” حوسه” بعض الشئ .
في اناء منفصل نضع العدس منفردا و نضيف له الماء ، نفعل نفس الامر مع ” المنغو” الذي قد يحتاج كمية اكبر من الماء ، و ايضا مع البطاطس ، ليصبح لدينا ثلاث قدور صغيرة على النار بها المواد تطبخ بعد غسلها دونما اي بهار او اضافه .
عند تمام النضج ، نصفي العدس من بعض مائه المتبقي ، و نزيل المونغو من على النار ، ثم نزيل كمية وافره من البطاطس في صحن منفرد ، و نحفظ المتبقي من الماء و البطاطس لاستخدامهم لاحقا .
في قدر اخر نضع الدجاج المقطع ، مع ورقة الغار او المسمى لورا ، ثم نضيف الملح و الفلفل الابيض و الهيل و كمية من الماء و ندعه حتى يستوي الدجاج ، قد نكثر الملح هنا لكوننا نعد القوام الاساسي للحساء ” زي ماجي مثلا لكن طبيعي ” عند الاستواء نزيله من النار و ننتظر قليلا حتى يهدأ .
نأتي بخلاط كهربائي كبير ، نضيف البطاطس مع الماء ، و الدجاج مع الماء بعد ازالة ورق اللورا و الهيل ، و نضرب الاثنين معاً ، بعدها نضيف اليهم ” الشوفان” و نخلطهم لبعض الوقت .
نعيد الخليط الكثيف قليلا الى النار ، نضيف بعض الماء ان رغبنا ذلك لتخفيفه حسب الرغبة و ايضا نوزن الملح حسب الرغبة ، عند غليانه و قبل التقديم بوقت نضيف له العدس و المونجو و المتبقي من البطاطس و نحرك ثم نسكبه في اناء التقديم و بالهناء و العافية .

اضافه :
لمعرفة فوائد الماش اضغط هنا .

العادة بالتعود

•جوان 17, 2016 • تعليق واحد

باتت عاده أن يتم تشغيل قناة ” ام بي سي ” بعد الأفطار في رمضان ، فلا التلفزيون السعودي الرسمي استطاع أن يساعد الجمهور على ان يقترب منه ، و لا الجمهور بات لديه الرغبة في البحث و الاستكشاف ، و بات الأمر في النهاية “عادة” .
علما أن ما يقوم بمشاهدته الأغلبية في تلك الساعة هو ” مادة سعوديه” بحته ، تشبه ما كان يبثه التلفزيون السعودي ايام حلقات “طاش ما طاش” فقط مع تبدل العنوان و استبدال البطل الآخر بأبطال .
مع الوقت بات برنامج “سيلفي” الذي اكتسب اسمه مع بداية ظهور موضة الصور الشخصية بالهواتف النقالة ، عادة اخرى في رمضان ، و استمرت الحلقات بالتوالي رمضان بعد آخر و ستستمر لزمان ، مثله مثل “طاش” و أي عمل يعد لدى الاعلام السعودي خاصة و الغربي عامة “بيضة الديك” المربحة ، فيستنزفه و يستنزف معه المشاهدين لسنوات ثم ينتهي الأمر بفتور و حرق لجميع الاوراق حتى اللحظات الحلوه قد تنسى من فرط طول ما قدم و كثرته في بعض الاحيان .
وعند الكثرة قد نتغافل عن الجودة و الاجتهاد في بعض الاوقات ، و نسعى لإحداث الأثر أكثر من توصيل الرسالة ، و قد نتمسح باهداف عظيمة و نحن نقدم ” مادة نصية هزيله” !
في هذا الموسم شاهدت حلقة اليوم و البارحة لوجود بعض الافراد الذين حرصوا على مشاهدتها ، فكانت المشاهدة جماعية ارغامية لأجل استمرار الروابط الاسرية ، و كانت ” لحظة الاعلانات” هي اللحظة التي “نكتم” بها صوت التلفاز و نهمل شاشته التي دُفع بها في هذا التوقيت تحديدا مبالغ طائلة قد لا يعلم المعلنيين اننا ننتهز بها الوقت للقيام بامور صغيرة أو الغرق في أحاديث جانبية و قد تبدأ الحلقة دون أن نشعر أو نهتم .

حلقة البارحة التي بثت في هذا العمل الكوميدي ، لم تكن مضحكة ، لم تكن تراجيديه ، لم تضحكني و لم تدفع حتى محبي البرنامج و متابعيه الدائمين ممن هم حولي على الابتسام .
القصة تدور حول رجل “سكران” مع رفقته ، عاد لمنزله برفقة صديقه الذي اوصله ، و قبل الدخول تذكر بأنه نسى مفتاح بيته في “الاستراحة” التي سهر بها معهم .
عندها يقرر – و هو بهذه الحالة – أن يعود ليأخذ مفتاحة من هناك ، عبر ركوبه “دراجة عادية” ، استطاع أن يتحكم بها رغم الوضع الذي به و طوال طريق قد يأخذ بالسيارة احياناً أكثر من ٤٥ دقيقة ، ليصل رغم عدم تركيزه ، ثم يحاول أن يعود بها عوضا أن يكمل نومه بعد هذا الجهد في الاستراحة ، للحد الذي توقعت به أن البطل قد خلط ما شربه بأحد مشروبات الطاقة !
في طريق عودته تخور قواه اخيراً ، ثم يأتي ” من باب الصدفة” صديق طيب و طاهر استطاع أن يراه  بالطريق السريع المظلم  ،  يذكره -عوضاً عن الدهشة- بأنه قد اسدى له معروف سابقاً لذا سوف يوصله إلى منزله و يرجوه أن يركب معه .
تتوالى الاحداث في ايقاع ليس طويل و ليس قصير ، لكن تشعر داخليا بأنه “غير منتظم” ، لتدور أغلب الاحداث داخل سيارة مضيئة – لنشاهد الابطال في الحوارات الجانبية – و التي كان احدها حديث عن “المواطنة” ،  ليقول السكران عبر شاشة يشاهدها  الجميع في رمضان و يلقي سؤاله التهكمي المهم ” كيف يكون لدي الشخص “مواطنة” وهو لا يستطيع ان “يسكر” في وطنه ؟!”.

ليحدث لبس بين مفهوم المواطنة ، و الحرية ، و الانحلال ، فالمواطنة لا تتساوى مع هذا الهدف ، و الحرية لا تتجرد من المسئولية ، و الانحلال يحدث احيانا فهنا ليس موطن الملائكة ، لكن الربط و لو من سبيل ” النكتة” لم يكن بالتأكيد ضيق في الجُمل المطروحة أو مؤامرة أو جهل ، هي جملة “تم اختيارها” لسبب ما لا أعلمه ، لكنها كانت قادرة على أن تستوقفني بشكل مثير للانتباه و أجد شخص آخر لا أعرفه البتة قد التصقت الجملة في ذهنه ، مما دفعني لسؤال شخص آخر عن اي الجمل في حلقة امس علقت و بقيت معه فكانت هذه العبارة ، التي قد تحدث لخبطة و ارباك لصغار السن ممن يشاهدون العمل مع اسرتهم بعد الافطار ، و لا باع ثقافي لديهم يُعرف لهم معنى المواطنة الحق .
هي جملة لم يُحسن الكاتب اختيارها و لا أجد ان الحلقة التي تشاغل الناس عنها بأحاديث جانبية كانت جيدة ، و مع هذا ظل هؤلاء الصغار بعيونهم المستكشفة محدقين بالشاشة ، تارة بابتسامة و مرات اخرى بدون ، لكن المؤكد إنهم “تعودوا” فعل هذا الامر كل رمضان و تمت برمجتهم تلقائيا و في هذا التوقيت تحديدا ً .

حلقة اليوم ايضا عزفت على تيمة “السني” و “الشيعي” ، بل و استحضرت “نموذج” الشخص اللطيف ، الطيب ، و الذي لا يصلي ، حيث يمرر عبارة جديده يقر بها بأنه يشرب و لا يصلي ، و يتذمر بأنه حين صلى وجد ارهابيا يود التفجير نفسه !
نكرس “نموذج” يشعر ابنائنا ممن يتكاسلون عن الصلاة بأنهم ليسوا وحدهم ، بل يوجد شخص مثلهم ، و ربما كان افضل ممن هو ملتزم ويصلي ، ليخف انزعاج ضمائر بعضهم و يستمرون بمتابعة بطل يحمل بعض ملامحهم بشغف و ارتياح .
و مرة اخرى عوضا عن الانتقال للاستديو ، ننتقل الى السيارة مرة اخرى ، ليدور بداخلها حوار بين ابطال العمل ، فنشاهد حالة تكرار أصبحت “تيمة” عمل ، بها يتم جمع نموذجين متناقضين داخل مركبة واحده ، و من ثم ننتقل معهم لمكان بعيد ، و هذه المرة كان الصحراء برفقة الحطب و النار و الدف و العود ، و عناق في الاخير مع أغنية وطنية أحبها ، و لم أجد أن توظيفها هنا قد أضاف لها أو أضاف للمشهد شئ مميز و فريد .

ما شاهدته كان أقرب إلى فيلم “مع حبي و اشواقي” حيث يأخذ محمود عبدالعزيز الشاب البسيط سهير رمزي الفتاة الغنية التي تزدريه في جزيرة نائية ، ثم عبر الوقت تتبدل علاقتهم من مقت و شجار إلى ود و تعارف ، تطبيقاً للقول القائل “ما محبة إلا بعد عداوة” .
هذه التيمة تتكرر في افلام عربية و اجنبية عدة ، و غالباً بين رجل و امراة ، و لا غضاضة من اضافتها هنا ، لكن شعرت داخليا بأنها مفتعلة بعض الشئ و لم تلامس أي إحساس وطني لدي ، لا لعطب لكن لكوني قد درست مع طلبة شيعة ، و استلفت منهم دفاترهم المنظمة ، و أعطوها لي برحابة صدر ، و ادرك ان “الشجار” الوطني لم يكن يوما بين هذه الفئتين فحسب ، فهناك الشجار بين السني و السني و الشيعي و الشيعي و ما تمت مشاهدته هنا لا يعدو سوى تسطيح و محاولة منح عمل “مهترئ” قضية أكبر من حجمه .

من المؤكد أن ناصر القصبي موهبة لم تستغل بشكل يليق بها ، لم توضع في اطار يمنحها مدى اوسع ، و ربما كان يرى بأن هذه حدوده و يخاف تجربة شئ أبعد ، و كأن الفريق ككل يتبع سياسة “شئ تعرفه أفضل من شئ لا تعرفه” .
يظل المشاهد هو الأهم في كل ما يحدث ، فالمادة موجهة له و المحزن إنه رغم عدم اعجابه بها يراها ، ربما لأجل التعود أو رغبة في مواكبة ما يدور حوله و ما يتم الحديث عنه ، لكنه بالتأكيد إنه يستحق شئ أفضل مما يراه لا سيما و إنه “الترس” الأهم في عجلة الربح التي تجنيها القناة من هذا الإعلان أو ذاك .
أما المأساة حقاً فهو هدر هذه الاموال المهدورة من قبل المعلنين الذين لا أعلم إن كانوا يعلمون أو لا يعرفون ، ما الذي يفعله كل منا وقت الإعلان فعلاً ، و من منا قد يتأثر حقاً أو يتفاعل مع مُنتج عابر !؟
فما اراه حولي أن خير مُعلن هو “عميل راضي” يحدث سواه بما جربه ، أما ما نراه على الشاشات فقد بات بداخلنا احساس بالريبة صوبه ، و خوف بأنه قد يكون مقلب آخر كمقالب رامز التي لا تُضحك احداً و لكن فقط تزيد من هامش ربحيته فحسب .

17jun2016ffdfdf

صباح الخير

•جوان 15, 2016 • 6 تعليقات

15jun2016ff

وصلني اليوم طرد من لبنان ، به طلبية قمت بشرائها من انسان عزيز في هذا الشهر ، بها اعداد قديمة من مجلة “صباح الخير” ، تعود الى السنة الاولى من صدورها و السنوات التي تليها حتى سنة ١٩٧٠ ميلاديه .
مجموعة قد لا تتجاوز الخمسة و ثمانون عدداً ، ربما ظهرت عليهم اثار عامل الوقت ، لكنهم احتفظوا رغم مروره بشواهد على عصر  انقضى و زمن مضى و كان .

15jun2016ffd
احببت في الطرد الطوابع البريدية التي عليه  و قمت بقصها للاحتفاظ بها ، احدها كان يحمل رسماً للشاعر اللبناني سعيد عقل ، وجودها منحني احساس جميل ، و سعدت لأن طردي المنتظر لم يضيع في ردهات “البريد السعودي” و وصلني بأفضل حال .

15jun2016ffeer43
الأغلفة كانت تعتمد على الرسم ، بعضها مصحوب بعبارة مكتوبة و بعض آخر دونما سطور ، المجلة ككل كانت تعتمد على الرسومات اكثر من الصور ، هذا التوجه المختلف الذي انطلقت به في ذاك الوقت ، منحها تميز و اختلاف و جعلها قريبة من شباب تلك الفترة و تحاكيهم و تحاكي اهتمامتهم .

15jun2016ffww
اصدرتها السيدة فاطمة “روز” اليوسف ، و جعلت من ابنها احسان مديرا عاما لها ، بينما تولى منصب رئيس التحرير الكاتب و المفكر احمد بهاء الدين ، هذه المجلة كانت مدرسة مستقلة بحد ذاتها و تخرج منها كبار الكتاب و الصحفيين اللذين كنا و ما زلنا نسمع عنهم في العصر الحديث مثل محمد حسنين هيكل ، مفيد فوزي ، لويس جريس ، صالح مرسي ، امل دنقل ، محمود السعدني  و آخرين ، و ايضا مظلة تجمع تحتها الفنانون و الرسامين على حد سواء .

15jun2016ffer
جلست اتصفح بعض الاعداد سريعا ، و وجدت أن رسام الكاريكاتير صلاح جاهين قد عاصرها  منذ البداية خلال سنتها الاولى و احببت له رسمين الاول شرح به الطبقية بخطوط سريعه و عاديه ، و الثاني احببت به “الغباء” البادي على وجه الفتيات المرافق للتعليق ، بعض الاعداد كانت صادرة في شهر رمضان .

15jun2016ff4433w
ايضا وجدت زاوية للراحل مصطفى محمود ، بها يراسله القراء و يجيب عليهم ، ذكرني هذا الامر بكتابه “55 مشكلة حب” و الذي صدر مرة اخرى مرفقا بالمزيد من الرسائل و تحت عنوان “اعترافات عشاق ” .

15jun2016ffre
استوقفني ايضا موضوع عن فشل الراقصة تحية كاريوكا في تبني طفل رضيع و رفض الامر بعد مماطلة طويلة ، و قد قيل ان هذا الحدث هو البذرة الاساسية التي كون بعدها احسان عبدالقدوس الخطوط العريضة لقصة “الراقصة و السياسي” مع تبديل طفيف ببعض التفاصيل و اضافة كبيرة من الفكر و الخيال .

15jun2016ffffe
ربما كان الموقف عابر لكنه اثر به كمبدع ، كما اثر في شاب صغير ، و دفعه لكتابة بعض ابيات الشعر و نشرها لاحقا في عدد آخر و في الزواية المخصصة  لرسائل القراء ، لكن المؤكد ان السنين مرت و تحية قبل رحيلها نالت ما تمنت ، و ربت فتاة صغيرة و عاشت حياة اخرى اختارتها بعيداً عن الاضواء و اقرب الى فطرتها و ما تحب أن تكونه .

15jun2016ffrerrw
ايضا ضمت الصفحات بعض الاخبار الخاصة بالفن و الفنانين ، و كان فريد الأطرش في مجده و كذلك فاتن حمامة ، ايضا فن المسرح حينها كان لم يزل يفرد له بعض الصفحات ، اضافة الى صور خاصة بفن النحت و كافة الفنون الجميلة  و بعض لمسات الديكور .

15jun2016fferfd
في احد الصفحات نشر خبر عن سيدة الشاشة العربية و زوجها في ذلك الحين عمر الشريف ، و بالتحديد في زاوية “هذا الصباح” مع صورة رسمت لها و الحقت مع الخبر .

15jun2016fferrew
ايضا تم نشر خبرين اولها عن عدم قدرة الملحن كمال الطويل و المغني الشاب حينها عبدالحليم على تسجيل اغنية “اسمر يا اسمراني ” في الاذاعة نظرا لانشغال الموسيقين مع الفنان فريد الاطرش ، و خبر آخر يروي قصة لم اسمع عنها من قبل ، مفادها وقوف المغني الشاب “كورس” خلفه في احد الاغنيات التي كان يسجل .

15jun2016fferre3
ايضا في ورقة داخليه و في عدد آخر ، نشرت صورة دعائية له مع فاتن حمامة لتخبر القراء عن عرض عملهما القادم معا في وقت قريب و قد افردت  له مساحة عامود كامل .

15jun2016fferere
ايضا وجدت زاوية تسمى “شريط” ، بها كتب خبر عن تدخل زوج المطربة الشابة نجاة الصغيرة في احد اعمالها .

15jun2016ffereو في عدد آخر نشر خبر مفاده وجود بعثة من الاذاعة  السعودية في مصر لتسجيل بعض الاعمال للفنانين المصريين داخل الاذاعة المصرية .

15jun2016ffr443
اضافة لوجود بعض الاهتمام بالاخبار الفنية العالمية ، مثل حقيقة زواج الممثلة جريس كيلي .

15jun2016ff44wwمع رسم للقصر الذي ستقيم به و بعض التفاصيل و الاخبار التي يدور الحديث عنها في الصحف العالمية .

15jun2016fferer
ختاما زينت الاغلفة الخلفية باعلانات ادبية ، لكتب سوف تصدر قريبا و هنا اخترت رواية لنجيب محفوظ و اخرى لاحسان ، و كلاهما انتجوا سينمائيا لاحقا و بالابيض و الاسود لا بالالوان .

15jun2016ffrer
هذه كانت رحلتي التصفحية السريعة مع جزء من هذه الاعداد ، التي أصفرت اوراقها و تفتت بعضها ، كورق شجر في مواسم الخريف ، ابحرت عبر الزمن لوقت و احببت أن انقلكم معي ، دونما انتقال أو حركة أو تجديف .

تكفيني مرة

•جوان 15, 2016 • اكتب تعليقُا

15jun2016ffdfdfds

رياح الذكريات القادمة
تحمل رائحتك …
تعيدني لمشهد أحبه ..
و لا أحب في الصيف رائحته ..
في هذه اللحظة ..
أنت بالنسبة لي ..
كالبحر تماماً ..

يفصل بيننا ..
لوح زجاجي ..
عبوره مستحيل ..
و كسره ..
قد يجرحك ..
أو يجرحني ..

حاولت مرة ..
قبل فراقنا ..
و جُرحت ..
نزفت بحراً ..
لم تشم رائحته ..
و لم تكترث للونه ..

رياح الذكريات القادمة ..
تهز اشجار حنيني ..
تطرق نافذتي ..
تحمل وجهك ..
فأخفض رأسي ..
لأكتب .. و أهرب ..
من نداء عينيك ..
ياحبيبي …

 

تغيير مكان .. داود الشريان

•جوان 14, 2016 • 2 تعليقان

14jun2016fffdfsdfs

لا أدري حقا ما الذي حدث في هذا الرمضان !
هناك بذخ و صرف و جهد بادي في المسلسلات و هناك فتور  لمسته من المشاهدين عبر أكثر من جنسية و أكثر من مكان .
و هناك تبدل ملموس و واضح في وضع البرامج الدينية في فترة زمنية ميته ، بينما بعض البرامج التي قد تُشاهد يحدث معها ذلك لا لميزة حقيقية بها لكن هو التوقيت الذي تبث به فحسب .
بعض الممثلين مثل محمد رمضان ، مي عز الدين أبدوا  حزنهم عبر صفحاتهم لأن أعمالهم سوف تعرض في بعض قنوات ام بي سي الجديده و التي لا يتابعها احد ( مصريه ٢ ) ، بأسلوب يشعر المتلقي بأنهم تعرضوا لخديعة او كأنهم كبش فداء .
بعض آخر كان كذلك فعلا ، و يساق لنا عبر الشاشة  بوجه بشوش عبر برنامج يحمل اسمه الأخير ، تماما كالبرامج الأمريكية التي تعتبر اسم المذيع وحده علامة تجاريه ناجحة عالميا و الظهور معه يحسب لدى البعض نقطة مضيئة في تاريخه و حدث مميز .
حتى خط سير الحلقة مقولب ليكون عبارة عن مجموعه من النقاط ،  لقاء مع اسم شهير ، بعض المرح ، ثم هديه يقدمها المذيع الشهير مع توقيعه !
الامر هنا كان يشبه تماما إعداد وصفة غذائية شاهدتها و احضرت مقاديرها لكن غاب “سر الطبخة” و المهارة و النفس ، و قبل كل ذلك جهل الطهاة برغبة و شهية المدعويين و الحضور.
السكر كان “زائدا ” فعوضا عن التحلية سبب الحرقان ، و المكان لم يكن مكان دواد الشريان .
الامر يشبه ان تأتي بمذيع برنامج (الاتجاه المعاكس) ليقدم برنامج فني و بنفس تكنيك الحديث و اسلوب التعبير ، الذي قد يكون مألوفا لأبناء المدينة الواحدة  و الوطن الواحد ، لكن دوليا و وفق معايير التعامل قد يجد “الضيف” بعض الحرج و عدم الفهم فيظل عالقا في منطقة مليئة بالحواجز النفسية الداخليه ، فلا هو مرتاح داخليا فيمرح ، و لا يوجد معرفة سابقة أو امتداد تاريخي  بينه وبين المذيع فيبوح ، فتصبح الحلقة رغم اسم الضيف و كل “الصرف” ميتة رغم تحرك الأشخاص أمامنا على الشاشة مبدين التفاعل و البشاشة .
اما الأكثر حزنا هو ذاك الإعجاب الذي كان و حدث بين هذا الإعلامي المكافح و ذو التاريخ الطويل و بين محبيه الذين أحبوه  حين تحدث مع “وفاء الكيلاني” عن كونه ينتمي للإعلام التنموي اضافة إلى محاولاته للحديث حول قضايا الناس و عرض متاعبهم و فتح جرحهم للرأي العام ، فكانوا هم مادته الاعلاميه و جمهوره بالوقت ذاته .
ختاما لا أدري إن كانت الفكرة فكرته أم هي “فخ” أعدته القناة باجتهاد – من باب التجديد – و سقط دَاوُدَ فيه !
و للإنصاف كان في حلقاته مع “أبناء بلده ”  اقرب لجمهوره ، و الأفضل لو كانت فكرة البرنامج حلقات حواريه مع ضيوف يعرفهم و بأسلوبه دونما هدايا و توقيع الخ ، أو أن يكون حوارياً عربيا  يتبدل به المذيع و الضيوف مع توالي الحلقات مثل برنامج “تاراتاتا” ، فيأتي مع بعض الفنانين المصريين مثلا المذيع مفيد فوزي ، و مع بعض الشخصيات العربية الاخرى عماد الدين أديب ، و دَاوُدَ مع من يجد ذاته معهم و ينطلقون معه ، فالبرامج الحوارية الجميلة و التي نشتاق لها تحتاج إيقاع و اُسلوب آخر .
شكرًا دَاوُدَ لمحاولتك و شكرًا ام بي سي على اجتهادك و حظ أوفر في المرات القادمة .

لحظة

•جوان 11, 2016 • اكتب تعليقُا

11jun2016jfjf

هدوء يأتي ..
بعد الصلاة ..
و ارتفاع الآذان ..
والهاتف الصامت ..
ساكن في مكانه ..
منذ زمان ..
والقهوة المرة شهيه ..
دون حلوى او سكر ..
تدعوك برائحتها الزكية ..
لتقترب منها أكثر ..
و وجه فيروز المرسوم ..
على كوب من الخزف ..
يمنح اللحظة شيئا ..
من الألفة و الترف ..
فأنت للحظة محاط ..
بغطاء من السكون ..
بلا ارتباط ..
أو حكي أو عيون ..