“سين جيم”

•جوان 5, 2016 • 2 تعليقان

5june2016jfjfjfjfjdfdf

اسم برنامج تلفزيوني كان يقدمه الاعلامي الراحل شريف العلمي ، انطلق من تلفزيون الكويت عام ١٩٦٢ ميلاديه ، و جاب قنوات عربيه عديدة بحلقات و حلة جديدة في كل مرة حتى عام ١٩٩٦ ميلاديه .
كان هذا البرنامج الثقافي قادر على جمع افراد الاسرة باختلاف اعمارهم ، لكونه نمط جديد حينها و مختلف ، فكرته الاساسية هي السؤال الثقافي و الجواب السريع ، سواء من قبل المتسابقين في الحلقة أو المشاهدين الجالسين بمنازلهم و يحاولون عبر معلوماتهم العامة المنافسة و يسعدون ان كانت اجابتهم صحيحة و سبقوا بها المتسابقين .
عرفت  أسم “سين جيم” لأول مرة طفلاً صغيراً ، حين كانت صغرى خالاتي تحمل كتاباً بهذا الاسم و تسألنا و البعض ممن هم أكبر مني يجيب ، تلك الحماسة و ذاك البرنامج المباشر دونما كاميرات أو تصوير في ركن صغير من بيت كبير أمر أدخل السعادة الى روحي حتى و إن كنت لا أعي أغلب ما يقال ، لكن بقي الأسم في ذاكرتي مرتبطاً بالبهجة ، و نسخة من كتابها الذي طبع عام ١٩٧٨ عندي .
لقد نجح هذا العمل بشكل فاق تصور معديه ، مما دفع الاعلامي الراحل الى جمع مواد برنامجه و نشرها في سلسلة مكونة من ٢٠ جزء لم أملك منها سوى قليل ، النسخة القديمة و أربعة أعداد اخرى .
ما أعاد كل هذه القصص الى ذاكرتي هو عدد تصفحته من جريدة القبس الكويتيه ، و بالتحديد ذلك الملحق النائم بداخلها و المسمى بتلك الفترة “مجلة القبس”  – تميز عن الصحيفة بالطباعة بالألوان و صغر حجمه عنها لكن ظلت خامة الورق هي هي – حيث نشرت تحت نفس المسمى بعض الاسئلة و الاجابات ، في صفحة اخيرة سميت “معلومات” و في آخر الثمانينات ، سرحت قليلا ثم فكرت بأمر تفاعلي و مفيد ، لذا نهضت بعدها للبحث عن السلسة في رف ليس ببعيد ،  و بقي بداخلي سؤال .. ” هل ترغبون بسؤال ثقافي مع اجابته لاحقا كل يوم في رمضان ؟ ” .

اضافة :
+ جزء من حلقة برنامج سين جيم مع حسين عبدالرضا و سعاد عبدالله .
+ سين جيم في اوقات زمنية متفرقه ( ١٩٧٢ ١٩٧٧١٩٨٣١٩٨٦١٩٩٥ و تشارك في الحلقة اصاله ) .

لعبة ” لو إني منك “

•جوان 5, 2016 • 5 تعليقات

5jun2016kfkfk

أو بعبارة أخرى ” لو كنت مكانك ” ، أو أي صياغة أخرى تسمعها من المتحدث الذي أمامك و هو يروي لك كيف كان سيتصرف إن وضع في موقفك الذي كنت به و أنت تحكي له الحكاية .
ستجده يردد أشياء إن جاء الجد لن يفعلها ، فهو هنا يتحدث بأعصاب باردة أمام جهاز تكييف ، بيده مشروبه المفضل، يحاورك بعقلية لا يزعجها انفعال أو يوترها.
لذا ستجده ينطلق في “أحلام يقظة” تسمعها و أنت تشعر بالضيق ، لا لكونه لم يؤيد ما فعلته أو لم يخفف عنك ما حدث و يبسطه ، بل لأنه يحكي بطريقة تشعرك بسوء تصرفك بأسلوب غير مباشر ، يوضح لك خطأ ما فعلته اثناء ردة فعلك و يكبر من إحساسك بالموقف و يزيد من انفعالك بشكل عام .
في البدء سيؤثر بك أسلوبه ، ستجد أن الصواب قد لا يخالفه ، و قد تجد في حديثه ما تعترض عليه ، لاختلاف المنطقة التي تقفون بها في “سلم الأخلاقيات” و اختلاف المفاهيم حول هذا السلوك أو ذاك ، فما تراه أنت تسامح أو تغاضي قد يراه “غباء” ، و ما يراه هو قوة شخصية و دفاع تجده أنت في قاموسك تجاوز و عدوانية لا مبرر لها !
هذه اللعبة نمارسها طويلاً  و المحزن إننا نمارسها حتى مع أنفسنا في بعض الأحيان ، حيث نكرر الحدث و نقول ” لو كنا  فعلنا ذلك الأمر أو ذاك  …  ” .
قد تأتي الافكار و نحن بمعزل عن ” الحدث ” بشكل أفضل ، و تبدو لنا ردات الفعل أبسط و أسهل ، بينما في المواقف ذاتها نحن فعلياً نتفاعل وفق “قانون اللحظة” و وفق ما هو ممكن و سريع و طبيعي .
استرسلت مع هذه التأملات اثناء انهماكي في تنظيم بعض الأشياء التي لدي ، و التي تستهلك بعض الوقت و الجهد – أرشفة الكتب التي لدي و تصنيفها وفق تصنيف لا ينتمي لتصنيف “دوي” و لا أي تصنيف متعارف عليه في المكتبات العالمية بل تصنيف يناسبني و يساعدني على الوصول لها بسهولة و يسر – و بسبب بعض العابرين الذين اجهدوني طالت المدة و أتت الأفكار .
في البدء كانوا يبدون انزعاجهم من كمية الكتب و هذه الفوضى ، ثم يتساءلون عن قرأتي لها بالأصل ، و بعدها يسترسلون في حديث يشعرني بأني أحمل ” جبل أحد ” على ظهري ، ثم ينتقلون للأهم و هو وصفهم و شرحهم لما قد يفعلونه مع هذه الكتب .
البعض يقترح ” التبرع ” و كأني فارقت الحياة ، و بعض آخر يحدد لك الخطوات التي يجب أن تتبعها عند الترتيب ، فأحدهم يرى أن صفها وفق الحجم هو الأنسب ، حيث نضع الكتاب الأطول ثم نتبعه بالأقصر و نستمر في فعل ذلك ، بينما آخر يرى أن حفظها في حقائب سفر أمر جيد لكونه يوسع المكان و يحفظها من الغبار ، و  اخير يتأفف و هو ينفث سجائره مشيراً بأن العالم تغير و بات كل شئ موجود على ” الانترنت” فلم  الأزدحام و الضيق .
أستمع لهم إلى أن ينصرفون ، ثم أعود للفوضى التي أعيشها و أحاول أن انهيها بهدوء ، لأستمتع لاحقاً بمكتبتي بسلام ، و وفق طريقتي و أسلوبي و دون أن أكون مكان “أحد” أو أن يكون “أحداً” في مكاني ، فنحن غالبا نتبادل الأدوار في الحديث و عند الواقع الكل يفضل أن يلتزم مكانه .

تساؤل

•جوان 5, 2016 • اكتب تعليقُا

4jun2016fffdd

أحيانا قد يمر ..
و لو مرة في العمر
حين نشعر ..
بأن الاشياء تتهاوى
بغتة ..
و نحن في سكرة
انتصار وهمي
يثملنا ..
لكننا نعي ما يحدث
و نعود ..
حين نبدأ بالهبوط ..
كورقة ..
تغادر الغصن ..
تمضي ..
مع الريح ..
دون أن تعرف إلى أين ..
لكنها تعلم ..
بأن مكانها تبدل ..
و أن هناك شئ حدث ..
أو شئ فعلته ..
و ها هي تدفع ثمنه ..
و على مسمع الصمت ..
يتردد في اعماقها عبارة ..
” كما تدين تدان ” ..
و الآن ..
تتحرك ..
دونما اراده ..
و دون أن تجزم  ..
هل ما يحدث لها عقوبة ..
على امر سابق ..
ام انها تمضي لحتفها …
كخروف في عيد سعيد !!

أحبتي / ٣

•جوان 3, 2016 • تعليق واحد

3jun2016jfjfjfjfj

أحبتي …
انتبهوا من الهوس بموضوع ” الجمال الملفت ” الذي تشرئب له الأعناق .
لانه ببساطة قد يدفعكم الى تغيير مستمر و عدم قناعة و غرائبية .
لتصلوا الى مرحلة تصبحون بها مثار الاهتمام و ملفتين للنظر و لكن ليس لجمال بكم بل لعدم استقرار يسكنكم و يتعبكم و يدفعكم الى ما لا تشعرون به او ترونه  !
لنراكم في النهاية ” بعين ” و أنتم ترون ذاتكم بالمرآة ” بعين ” اخرى ..
تدفعكم لأن  تضعون سلاسل  على هيئة ” كف ” و ” خرزة زرقاء ” مخافة حسد !!
إن الصدق مع الذات … نجاة .. و الرضى بالمقسوم .. راحه .. فانتبهوا .

هو ” الحب “

•جوان 3, 2016 • 3 تعليقات

3jun2016jjjjjj

بضاعتنا هي ” الحب ” ..
فلتلقي مخيلتك هنا ..
و لتدع احاسيسك لنا ..
فالعبث تخصصنا ..
و الإيهام قدرتنا الخاصة ..
فقط سلم قلبك المتعطش ..
لنرويه ..
من بحر سطورنا المالح ..
و نحكي لك عن اشياء ..
لن تحدث ..
و لن تكون ..
فتعيش و أنت تبحث عن شئ ..
ليس له وجود …
تحلل كل ما تراه ..
و تضخم التفاصيل الصغيرة ..
و تعيش حالات عديدة ..
تنتهي بالفشل ..
و يبهت ضوء الأمل ..
فالحب الذي نبيعه ..
يشبه دخان ” حشيش ” …
تراه ..
تشمه ..
تشعر به ..
لكنك لن تلمس خيط دخان ..
سيفلت من قبضة يدك ..
كحية محنكة ..
تعرف دربها …
و انت تحيا ..
دون أن تعرف دربك …
تحيطك ” أغانينا ” ..
و تتصور أنها تتحدث عنك ..
و تعيش ..
دون أن تعيش …
و تحلم …
دون وصول …
فنحن لا نفعل شيئاً ..
لا نمنح شيئاً ..
فقط نغوي …
و نحن ” نقول ” …
فالحب هو ” بضاعتنا ” …
التي نلقيها لك …
بداخلك ..
و تبحث عنها بالقادم ..
و في المجهول … !!

MOoOd

•جوان 2, 2016 • اكتب تعليقُا

من المؤكد أن هناك شئ

•جوان 2, 2016 • اكتب تعليقُا

2jun2016ssss

و تكملة العبارة التي اخترتها عنوان ” من المؤكد أن هناك شئ .. ذو قيمة ، فعلته دون أن تشعر ، و بات له مردود ، و انتشار ، و صدى مستمر ، لم تخطط له أو تفكر به و أنت تقوم به ! ” .
اليوم كنت اقرأ كتاب خفيف أسمه ” What’s In An Age ” ، فكرته تتحدث عن سرد ما الذي فعله البشر و قدموه للناس و الحياة ، و في أي عمر ، بدء من عمر سنة الى مائة عام .
قفزت الى عمر ٤٣ لمعرفة ما الذي يمكن أن يقدمه انسان في هذا السن ، و ابتسمت حين وجدت أن مخترع فكرة ” الساندوتش ” فعل هذا اثناء تمسكه باللعب في هذا العمر ، فقد رفض النهوض و قطع اللعبة و طلب ان يضعوا له قطعة من اللحم و قطعة من الجبن بين شريحتي خبز ، ببرائة طفل و حماسة صبي مراهق .
ثم عدت للتفكير بمحلات الوجبات السريعة ، و دعوات الشاي التي تقدم بها شطائر صغيرة ، و كيف أن موقف بسيط كهذا كان حجر الاساس لصناعة كاملة و أسلوب و نمط حياة .
ربما هو لم يربح شيئا ، لم يترزق من فكرته و يقتص وفق قوانين براءة الاختراع التي اخترعت من بعده حق أو نصيب ، لكنه كان في هذه اللحظة طبيعي و حي و قريبا من تكوينه و ذاته .

2jun2016fjfjfj

و لا أعلم لما تلقائيا ابتسمت و عبرت ذهني قصة عادية حدثت لكنها اسعدتني ، خاصة انها لم تزل تتكرر في كل عام و قبل دخول رمضان ،  فاليوم وصلتني تهنئة بالشهر الكريم ، و العام الماضي و صلتني التهنئة ذاتها ، و من اشخاص قد لا يعرفون بعضهم و لا يتبادلون اي رسائل .
السبب أن هذه ” التهنئة ” هي فيديو بسيط ، اعددته منذ سنوات ، على جهاز ويندوز بطئ ، و بأسلوب شخص مبتدئ لكن حريص على أن يجمع أرواح أحبها في مشهد واحد و على شكل صور مسترسله ، لم أكن اعرف حينها كيف اتحكم بالصور المتحركة لذا اخترت صور ثابته و جعلتها تتداخل ، مستخدما برنامج صور فوتغرافيه و اضعاً الصور على شكل طبقات ثم اضيف ، و لم أكن اعرف حينها بأن هذا العمل الذي اخذ مني بعض الوقت و في ليلة طالت بسبب بطئ الجهاز سيستمر كل عام ، و رغم عدم رضائي عنه في أول الأمر الا أن ردات الفعل عليه و المستمرة إلى اليوم تسعدني و تدهشني و تجعلني أفكر ، أي شئ بأمكاننا أن نفعله و نضمن نجاحه ؟ و أي شئ نفعله و يؤثر بالناس و ينجح دونما تخطيط ؟ .. من المؤكد دائما أن هناك شئ ما بك أو يحيطك سيدفعك لشئ آخر .. لذا كن على فطرتك و طبيعتك قدر المستطاع .. و ابتعد قدر المستطاع عن أي ” شئ ” سيئ .. قد يؤثر بأي “شئ” جميل بداخلك و يمنعه من الخروج .. و التحليق .. كيرقة تنطلق من شرنقتها في الوقت المكتوب لها .. و تحلق بأجنحة لم ترسمها و لم تزينها .. هي الاشياء تأتي طواعية .. و لكن لنساعدها أن تأتي !

على الهامش :
+ هنا موضوع ” التهنئة ” التي أضفت و الذي نشر به الفيديو لأول مرة في ٢٠١١ميلادية.

 

💚

•جوان 2, 2016 • اكتب تعليقُا

2 / 6  / 2016  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

يأتي ..

•ماي 28, 2016 • 4 تعليقات

28may2016ffdddddss

ايام قليلة …
و ستتبدل طقوس كثيره ..
ستجتمع أسرة ..
لم تجتمع طوال عام ..
على مائدة واحدة ..
رغم سكنهم في بيت واحد !

ايام قليلة ..
و ستغطي نزواتي ..
وجهها باستحياء ..
و تعلوا روحي ..
حتى تكاد تسكن السماء ..
و سأقترب منه أكثر ..
و يهدأ ايقاع الأشياء ..

ايام قليله ..
و سيأتي ..
لنعيش معه أيام قليله ..
و يمضي ..
كما جاء …..

يمضي و تبقى الأعوام

•ماي 28, 2016 • 2 تعليقان

28may2016ggd

رحل و مساحة الحلم بداخله كبيره كقلبه …
رغم تكاتف الحياة عليه كان يفتح صدره لها ..
رغم الخيبات ظل يتناول الشاي الذي يحب ساخناً و برضا تام …
يعرف الناس لكن لا يضعهم في قوالب …
يتعامل معهم جميعا دونما ضغينه ..
يرحب بمن ازعجه مثلما يرحب بمن أحبه و أعطاه …
يحاول أن يضع معادلاته ليتصالح مع كون متناقض …
كون مُرهق … كمحاولة العيش تماما !

هذا الرجل الذي مضى هو ” أبي ” ..
الذي بقيت الأعوام تسير بعده بأيقاع منتظم لم و لن تعرف غيره ..
تتحرك كنهر جارف ، لا يتوقف ، لا يتعب ..
لا يحاول أن يأخذ انفاسه و يمنحنا هدنة نعي بها ما يحيطنا و ما يحدث لنا ..
لندرك ما تغير و ما سقط و ما بقي ثابت …

هي أعوام لا تعرف “الشوق” ..
لذا لا تعرف العودة ..
في انجرافها لا تلمح تلال “الحنين” …
تسرع و تغمر كل شئ برتابة …
تضعنا في “اليوم” كل يوم …
البارحة لديها ماضي ، و المستقبل لحظة لم تأتي بعد ..

أهرب من تدفقها و اختبئ في غرف اسمنتيه ..
بها أحاول أن أفهم ذاتي …
أستوعب تفاصيل حياتي ..
و اتواصل مع راحل عشت معه ..
لاراه في غيابه من جديد و المحه عبر تفاصيله بأحساس جديد …
اعرفه مرة اخرى دون وجوده …
من خلال اختيارته ..
استرجع بعد فراقه شريط حياته …
فأراه بوضوح أكبر ، و شئ بداخلي يكبر ..
لكن دون لقاء و دون تعبير يصل إليه …

في مكتبته التي تضم كتبه …
اقرأ بعض اتجاهته …
في حقائبه و اجهزته الصغيرة …
في اوراقه .. سطوره .. اقرأ بعض تفاصيله ..
هنا أجندة اشتراها للعام الجديد…
في وقت كان المرض يحاصره دونما لطف …
احتفظ بها الى أن يحين وقتها ..
في بداية عام جديد ..

في مثل هذا الشهر عاد …
بطائرة اخلاء طبي ..
حاملاً أمراضه ، بعض من رافقوه …
و أمل كبير في الله..
و حلم لا يموت …
لكن لزمه الصمت ..
فعباءة الاكتئاب التفت حوله بأحكام هذه المرة …

مضى من المطار لغرفة العناية المركزة …
مكث هناك لشهور …
ثم غادر كوكبنا وحيد …
و قبل دخول العام الجديد …
ترك كل ما اشتراه متكدسا هنا …
و بداخلنا ترك ذكريات تموج …
بتنا محيط عميق ..
لا يملك لأمواج شوقه شطآن …
ضم التراب جسده ..
و منذ زمان …
لكن عشنا بعده …
و في بُعده …
نتلمس وجوده …
في بقايا ظله ..
و هذا أضعف الإيمان !

 

العقارية واحد

•ماي 25, 2016 • 9 تعليقات

22may2016aaa

 مع هذا الصباح المبكر مضيت إلى لا اتجاه …
كل ما رغبته أن تتحرك بي السيارة ، و أرقب من نافذتها الأماكن التي أعرف و التي لا أعرف ، أشيع بنظرة صامتة القديم الذي مضى ، و أصافح بعين لا تحمل شعور محدد الجديد الذي أتى .
عبرت مباني أنتظرت أمامها أشخاصاً و لم يحضرون ، مطاعم كانت في أوجها حين دخلتها و الآن يرتعش في عنوانها – و منذ وقت – ضوء النيون ، تجاوزت مقهى جلست به وحدي في أنتظار غائباً لا يأتي .
تكدست في طريقي ذكريات لم أحب لها أن تطيل ، لا سيما و أن فكرة الخروج كانت لأجل كسر الرتابة حتى و إن كانت نمط و أسلوب تفكير ، في زاوية لمحت مبنى قديم لكنه لم يزل قادراً على ملامسة قلبي ، و أرى في أطلاله ذكريات و زمن جميل .

22may2016ff

كانت الساعة تشير إلى السابعة و النصف صباحاً ، سألت الحارس الواقف على الباب عن إمكانية الدخول ، أجاب الباب مفتوح و لكن أغلب المحلات لم تفتح بعد .
صعدت الدرج الرمادي باتجاه البوابة رقم واحد ، المطلة على موقف سيارات كنا نراه في ذلك الوقت كبير، لم أشاهد المحلات الموجودة أمامي ، بل الاماكن الكائنة بداخلي ، على يسار البوابة فرع حديث و كبير لمكتبة جرير ، أشتريت منه طوابع مغلفة مع دفاتر خاصة بها، في محاولة مني لمحاكاة هواية بعض زملاء الدراسة ، و قد كنت انتقيها وفقاً للشكل الذي يعجبني لا قيمتها أو ندرتها كالآخرين .

22may201643e43333

في هذا الفرع كنت أحب قسم المجلات المتنوعة إضافة لقسم الكتب ، و اذكر تماما أني اشتريت أول مجلد شعري للراحل غازي القصيبي من هناك ، لكني ندمت بعدها لكونه اقتص جزء من المبلغ الذي معي ، و لم اندمج فعلياً معه في ذلك العمر الصغير أو أهتم بما كتب بداخله ، لكني أحببت شكله لذا اشتريته فحسب !

22may2016eee3

على يمين البوابة محل “فرسان” الذي كان يقدم أفضل و أجود أنواع اللحوم ، يقطعها بحرص وفق الطبق الذي تريد طهيه و يلفها بعناية ، مرشحاً لك بعض انواع الصلصات التي يعدونها لديهم لأجل التتبيل قبل الشواء أو أضافة النكهة ، هذا الفرع أغلق أبوابه مبكراً و فضل الانتقال لمكان آخر .

22may2016eererfefd

دخلت المجمع التجاري الذي أحدث ضجة عند افتتاحه في الرياض ، كان هادئاً ، لا لأن الوقت مبكر بل لأنه بات كذلك ، فالوقت حين يمضي يُبدل ، و يأخذ معه أشياء كثيرة ، من الصعب استرجاعها ، لكن ليس من الصعب تذكرها و تذكر كافة تفاصيلها .
اذكر أن المحلات التي كانت تعني لي في العقارية بتلك الفترة العمرية قليلة ، لكن تظل هناك محلات اذكرها لكوني ذهبت اليها مع والدي أو والدتي .

23may2016ffdfdkkkk

من تلك المحلات اذكر محل “شمسان” الذي كان يهتم بكل ما هو حديث و عصري ، فتجد لديه العديد من الأدوات الكهربائية المنتقاة و الكاميرات ، و قد كان محل أبي المفضل هناك ، و كان هو ايضاً من زبائنهم المفضلين ، فالعلاقة التي بينه و بين العاملين هناك تجاوزت فكرة الشاري و البائع ، و أخذت منحى إنساني في مناخ كان أبي قادراً على خلقه و ايجاده بينه و بين من يتعامل معهم .

22may2016iii

ذات مرة  ذهبت لهم ، أنتقيت و أشتريت دون أن أدفع ريال واحد، نظراً لأن أبي اتصل بهم و أخبرهم عن رغبتي بشئ معين و سيدفع لاحقاً .
كان هذا الشئ ” فلاتر ” لعدسة كاميرا أعطاها لي ، تمنح السماء لون الغروب في عز النهار ، أو تعطي إنعكاسات للصور أو لمعان للضوء ، و تجعل من الوجه الكائن أمام العدسة متلألئ و كأنه في حلم ، أذكر يومها بأني حملت هذه الفلاتر المجانية سعيداً ، لا بها  بل بالمعاملة فقد أصر البائع على أنها هدية المحل لأبي و لي ، و لم تُسجل و لم يستخرج بها فاتورة.

24may2016hhhhhhj

على بُعد خطوات اخرى يأتي الدرج الكهربائي ، واحد للصعود و آخر للنزول ، بينهما درج رمادي عادي ، عريض و متسع .
على يمين جهة الصعود كان يوجد متجر ” المتحف الوطني ” الذي كان يبيع التحف و الأواني الكريستالية و الفضية و المزينة بما هو مذهب و مزخرف .

23may2016kkkfff

في تلك الحقبة الزمنية ( الثمانينات ) كان لهذه السلع رواجاً ، و كانت الظروف المعيشية وفقاً للطفرة الاقتصادية التي حدثت أكثر من جيده ، فكان الانسان قادراً على التماهي و التقليد و المحكاة و اكرام نفسه بشراء هذا الصحن أو ذاك ، و أحياناً كان يقتنيها لا حباً في هذه الأشياء بل ليكون بيته كبيوت الآخرين !

22may2016ererr

اتذكر أنه من المحلات التي كانت تدخلها والدتي لتتابع ما هو جديد و تراه ، لكنها كانت تشتري هذا النوع من المقتنيات من محلات “العبدالوهاب” لا منه ، لذا لا أملك الكثير من الذكريات عنه ، بقدر ما أتذكره كأسم متداول و متكرر و مكتوب بشكل واضح قرب الجدار الموازي للدرج الكهربائي .

22may2016eerrredf
عند الصعود كانت الأشياء الكريستالية تتراقص تحت الضوء من خلف النوافذ الزجاجية ، فأرقبها و أنا أبتعد عنها صعوداً مع والدتي فأذكر بغتة أفلام ديزني ، حيث كانت تظهر ألوان قوس قزح فأراها من بُعد كشئ مميز و جميل .

22may2016errer

بعد الصعود و حين تتجه يميناً ستجد “أسواق حسام” ، و هو من الأماكن التي كانت تأتي بمجموعة منتقاة من البضائع المختلفة و المستوردة من الخارج و تضعها معاً، لينتقي المشتري منها ما يناسب ذائقته و يلبي احتياجه .
ما جعل أسم المحل عالقاً في ذاكرتي حديث بعض الأقارب عنه ، لم يكن حديثاً مسترسل بقدر ما كانت اشارة له فحسب ، ” انظري هذا هو المحل الذي سمي على أسم حسام .. الخ ” .
كان أسم المحل على أسم فتى لم يزل يتلقي تعليمه معنا في “مدارس الرياض” ، و صدقاً لا اذكر تفاصيل بقدر ما اذكر اسم المحل و اللون الأخضر الذي كتب به .

22may2016erer

على اليسار يوجد محل أحبه ، أسمه “المرسم” ، له أرضية خشبية و تخصص فقط في بيع أدوات الفن و الرسم .
مرة وجدت لديه نوع من أنواع الأقلام الفولوماستر المخصصة للتلوين ، كل لون يباع على حده و بشكل منفصل ، كان السعر مبالغ فيه بعض الشئ وذلك لأختلافها ، فرأس القلم كان كما الريشة في الألوان المائية ، تضربه على الورق فيلون بشكل انسيابي و ناعم .
مضيت سريعاً إلى والدتي التي كانت في محل قربه ، بعد الحاح استطعت اقناعها أن تشتري لي مجموعة كبيرة كنت قد انتقيتها سلفاً ، دفعت و هي تقول بتهكم ” يلا بكره نشوف الرسومات ” ، مما دفع  البائع إلى أن يبتسم فأبتسمت معه لأني ببساطة ممتناً لها .

22may2016ererewe

حين تستدير للخلف ستجد في آخر الممر على الزواية متجراً صغير اسمه ” أديم ” ، كنا نذهب إليه مع أمي و خالاتي أول العام الدراسي  لشراء المريول المدرسي .
كان متخصصاً ببيع الملابس الرسمية لمدرستنا الأهلية “مدارس الرياض ” ، ذلك الزي المكون من اللونين الازرق و الأبيض .

22may2016er3we

كانت المرحلة  المتوسطة و الثانوية يرتدون تنورة زرقاء طويلة و كانت كل فتاة تختار التفصيل الذي يناسبها – و للدقة الامهات كن يفعلن ذلك – بينما المرحلة الابتدائيه كان المريول اقرب إلى فستان أزرق مقصوص الأكمام ، و يرتدي تحته قميص مخطط بالابيض و الأزرق و هو القميص ذاته الذي يرتدي ايضا في باقي المراحل .

24may2016tttggg

أسعدني اليوم أن هذا المحل تمدد و كبر ، و أخذ المحلات التي بجواره و بات يغطي بخدماته التي يقدم العديد من المدارس ، فرحت بذلك و أعتبرته ومضة أمل ، فرغم توقف محلات عديدة داخل المجمع و خروجها ، ظل هو باقياً و قادراً على التوسع و بشكل مستمر ، مما يحقق توازن مهم يتوافق مع طبيعة الكون و الحياة .

22may2016err34e4r

 في الضفة المقابلة له أفتتحت منطقة بها عدد محدود من الطاولات و المطاعم ، لا أذكر بأنها كانت موجوده في فترة طفولتي ، فكل ما كان موجود محلات صغيرة تقدم مشروبات ساخنة في أكواب ورقية ، و أغلب روادها كانوا من العاملين هنا ، كما أذكر محل – لم اتمكن من تحديد موقعه – كان يستقبلك عند الصعود برائحة الفيشار الذي كان يباع في أكياس ورقية حينها .

22may201634er

 سرت عائداً للدرج و اثناء السير تذكرت الجسر المؤدي لمبنى العقارية رقم ٢ الذي افتتح لاحقاً ، في ذاك الجسر كان يوجد رسامين من شرق اسيا ، كوريا و الفلبين ، يصفون لوحاتهم على امتداد الممر ، بعضها كان يُرسم على مخمل اسود ، و يصور وجوه فتيات تحتل منتصف السماء ، بالقرب من ضوء القمر ، و قد غطوا نصف وجوههن فحسب ، لتظهر شفاه ممتلئة و وردية من تحت طرحة شفافه ، بينما يرسم في الأسفل بيوت الشعر ( نوع من الخيام ) و النار والحطب و رجال البادية ، و قد تم استخدام هذا النوع من اللوح في أغلفة بعض الكتب لاحقاً .

22may2016erere

مضيت للجسر و عيناي ترقب عبر الفتحات المطلة الدور الأرضي ، تسترجع ذاك الضجيج و تلك الأيام ، هدوء لا يقطعه سوى صوت خطواتي ، اتحرك و سكينة غريبة تتبعني و تدفعني للمسير ، كنت أرى أشباح قد لا يراها الآخرين هنا ، كنت أراني بعيداً عني و عن جسدي ، ممسكاً بيد أمي و اتحرك في غفلة عن مستقبل لم أكن أملك – رغم خيالي الخصب – تصور أبسط ما فيه .

22may2016ererfedw

حين هممت بتصوير ذاك الجسر ، شعرت ببداية حركة في المكان ، و مع هذا كانت حركة كسول ، رغم نشاط بعض من يتحركون !
كانت كذلك لكونها حركة غير متدفقة أو مستمره ، فقط شخص و يليه آخر ثم سكون ، يمرون كنسمات عابرة تلامس وجهك ، لكنها لا تدفعك للقول بأن الجو فعلاً منعش .

22may2016erwerwe

عدت للدرج الكهربائي ، تأملت الساحة الكائنة بالأسفل أمام الدرج ، و تذكرت محلاً و للدقه مكاناً للحلويات ، صُنع أغلبه من مادة ” الفايبر جلاس ” الشفاف و الشبيه بالزجاج ، حيث يُرى ما بالداخل من حلوى ملونة و متنوعة و متعددة النكهات ، كنا نقف لنأخذ كيساً شفافاً و نعبيه من تلك الصناديق ، ثم نضع ما معنا على الميزان و يتم الدفع .
هذا المحل و ضع بالقرب من سلم النزول الكهربائي و الباب رقم ٣ ، لكنه اختفي اليوم و نصب محل آخر ، و أمام البوابة شيد كاونتر خشبي يشبه سفينة لم تكتمل البناء ، جلس في قلبها موظف أمن يرقب العابرين و يرقبونه .

22may2016ewewe

مضيت باتجاه البوابة رقم خمسة ، حيث توجد مكتبتي المفضلة في ذلك الحين “تهامة” ، كانت مختصة بالكتب فقط، و يوجد بها بعض أفلام الفيديو الخاصة بالطفل ، كما كان لها سلسلة مطبوعة من الكتب تحمل شعارها و اغلبها لكتاب سعوديين ، لم تكن مثل جرير مزدحمة بالقرطاسيات أو الدفاتر المدرسية بل كانت مكتبة ثقافية فحسب .

22may2016erreer

هذا الفرع كان دوماً مضيئ  فنوافذه العديدة تطل على شارع العليا العام ، و تتيح مجال للنور أن يدخل فتغدو الأشياء نفسياً لها وقع مختلف .

22may2016eere4

 كما كان يوجد محل لعب ملاصقاً له لا اذكر اسمه ..
لديهم لعبة للأطفال تشبه المسجل ، يوجد بها مكان للشرائط الكاسيت و يلتصق بها مايكروفون ، تستطيع من خلالها التسجيل أو الأستماع .

دخلته ذات مرة مع سيدة محافظة ترافقنا، و لتجريبه أشغل البائع الكاسيت و كانت مقطع لرجل يتأوه ثم يلهث ، و قبل أي أستفسار عن السعر مضت و هي تسحب يدي قائلة ” بلاش قلة أدب ” بينما البائع يودعنا بعيون متسعة !!
ظلت الأغنية في رأسي و حكيت لأصدقاء الصف عنها فأخبروني أنها أحدى أغنيات مايكل جاكسون الشهيرة في ذلك الحين .

 22may2016eew

أكملت تجولي في السوق التجاري الخالي ، و استنشقت رائحة بن طحن للتو .
كان محل “المهباج” مفتوح الأبواب ، و البائع يجلس بوجه غير بشوش ، لكنه ليس غاضب ايضاً ، دلفت للداخل و سألته إن كانوا يبيعون قهوة تركية جاهزة للشرب ؟

22may2016erfedf

هز رأسه و مضى خلف ستار ، هناك شاهدته يحركها في الركوة و انتشرت رائحتها أكثر ، تجولت داخل محله بينما كانت عيناه محدقة في القهوة ، ابتسمت حين شاهدت زجاجة قهوة نسكافية خالية في الثلاجة و معبأة بالماء ، وضع بها النعناع كي يظل يانعاً ولا يفقد لونه أو رائحته ، فكرت أن أجرب هذه الطريقة  في منزلي المرة القادمة عند شرائه .

22may2016e3334

ايضا وجدت بعض الحلوى التي كانت تباع في ذلك المحل و لكن مغلفة ، كما شاهدت اعلان وضع على ثلاجة آيس كريم بها بشر من جنسيات مختلفة و كتب ” مهما اختلفنا .. ما تختلف الابتسامة ! “

22may2016f34er

سحبت زجاجة ماء و وقفت انتظره أمام الصندوق ، لامستني كثيراً محاولته في تكييف المكان وفقاً لتركيبته و طبيعته ، الساعة الشرقية على الحائط و المخدة ذات النقوش العربية على المقعد ، حين أتى طلبت منه علبة من علك قديم شاهدته على الرف الكائن خلفه ، كانت اختي تحبه و أحببت أن اشتريه لها .

22may2016ereerfe

صعدت ثانية للأعلى و جلست على طاولة في قسم الأطعمة ، أخرجت جهازي و بدأت الكتابة و بدأ الناس بالتوافد ، بعضهم يتناول افطاره قبل العمل ، و بعضهم يحمل ما طلبه و يمضي خارجاً ، غالبية القادمين كانوا من دول أجنبية ، بعض آخر من مواليد الرياض و لا يحملون الجنسية السعودية لكن يتقنون لبس الثياب العربية ، و بعض الفتيات السعوديات اللواتي أخترن الأفطار هنا مبكراً ، بعيداً عن الاجواء المزدحمة و الصخب ، ارتشفت قهوتي ثم تناولت افطار خفيف مثلهم .

22may2016r34err

في طريقي للنزول كان متجر ” أديم” شرع أبوابه ، دخلت و بعد التحية سألتهم متى فُتح المكان تحديدا ؟ و استأذنت أن أصور القسم الخاص بطلبة “مدارس الرياض” ، فكانت الأجابة أن المحل تم افتتاحه عام ١٤٠٣ هجرية ، الموافق ١٩٨٢ او ٨٣ ميلاديه ، و كان لا يخيط هنا سوى الزي الخاص بطلبة هذه المدرسة ، و لم يمانعوا في التصوير .

22may2016ee4443

سرت خلفه و هو يصطحبني للقسم الخاص بها ، حين وصلنا  وقفت أمامها و كأني أقف أمام شخص غريب لا أعرفه ، فالألوان قد تغيرت عن التي أعرف ، و مع هذا و لكونه يقف بجواري صورتها !

23may2016ffdfdwwwww

حين وصلت للدرج كانت مياه النافورة تنهمر ، و عمال النظافة يغسلون عن الأرض تثاؤبها ، و الخطوات تزيد و الأنوار تضئ  ، فتذكرت الأسقف المزينة بحديد مجوف على شكل مربعات ، و بينها و بين السقف توضع اضاءات النيون على اشكال مختلفه ، ليظهر انعكاسها على الأرض اللامعة .

22may2016434434

مضيت للرجل الذي يبيع شاي بالحليب المركز قرب بوابة الدخول  ، طلبت منه كوب و رأسي يتحرك لمراقبة الناس الذين احيوا المكان و بدلوا من احساسي به ، بدا و كأنه محلاً آخر غير الذي دخلته أول النهار ، يتبادلون السلام و الحديث ، و رائحة العطور تنتشر في الأجواء ، سواء التي استخدمها القادمين او المنبعثة من المحلات التي تبيع البخور و تبيعها .

22may2016err3

جلست على أحد المقاعد الخشبية بذهن لا يفكر بشئ ، اشرب ما طلبته و يغمرني احساس مريح ، اشعر بأني لست وحدي و في الوقت ذاته مستمتعاً باني وحدي !

23may2016tttttdfdf

انهيت مشروبي ولم يزل صوت المياه ينهمر كالمطر ، جلست قليلاً لأنهي كتابة مسودة هذا الموضوع ، الذي ادرك بأنه قد طال و تشعب كالذكريات تماما .