حكاية مشهد / التنس .

•ماي 23, 2016 • 2 تعليقان

23may2016fffff

في عام ١٩٧٣ ميلاديه عرض فيلم ” حكاياتي مع الزمان ” الذي قامت ببطولته الفنانة العائدة لمصر بعد غياب سنوات “ورده” ،
كان العمل من انتاج شركة ” صوت الفن ” التي كان يمتلكها الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب مع المطرب عبدالحليم حافظ و المصور وحيد فريد ، و قد حرصوا أن يوفروا فرص النجاح لهذا العمل فتعاملوا به مع اشهر الاسماء حينها من ممثلين و فنيين و ملحنين ، و قاموا بتصويره في مصر و لبنان و اخرجه حينها مخرج الروائع حسن الأمام .
كان الفنان سمير صبري أحد المشاركين بالعمل و طوال وقت التصوير كان ينتابه هاجس ما ، يدفعه لتخيل تعليقات الجماهير في صالات العرض ، و تصور ما الذي سوف يقولونه في هذا المشهد أو ذاك ، و حين وصل المشهد الذي سيلاعب به الفنانة وردة كرة تنس ، وجد بأنه يجب أن يصارحها بما يدور في داخله ، استمعت لها بروية ، و بقلب حاول قدر المستطاع أن يكون صادقاً مع نفسه قبل الآخرين ، و تم بعدها اضافة جملة بسيطة للمشهد قبل تصويره فمنحته الكثير من التلقائية !

للمزيد عن حكاية المشهد اترككم مع هذا الفيديو الذي وضعت به المشهد ، مع مشاهد اخرى اخترتها و وضعت فوقها صوت الفنان سمير صبري الذي يحكي باختصار “حكاية مشهد” قد نعبره دون أن نلم ببعض كواليسه و تفاصيله و خفاياه .

على الهامش :
+  في هذا العام  تزوجت ورده من الموسيقار بليغ حمدي – في شهر ثلاثة – و  عرض الفيلم في  ديسمبر .
+ استلهم بليغ من وضع ورده الغائبة و العائدة للفن فكرة اغنية ” وحشتوني ” التي قدمت لأول مرة  في هذا العمل و اشتهرت به .

Life is a narrow boxes

•ماي 22, 2016 • اكتب تعليقُا

22may2016ffffd

* * *

شريهان الجميلة “خدوج ” .

•ماي 22, 2016 • اكتب تعليقُا

22may2016ffdfdv

في صباح الأمس وجدت بالمصادفة مسلسلاً للفنانة شريهان و لم أسمع به من قبل !!
قمت للبحث في مجلاتي القديمة و في موقعها الرسمي و على الأنترنت عن أي تفاصيل دقيقة عنه و لم أجد .
هو قد يعود إلى نهاية السبعينات أو أول الثمانينات ميلادية ، أي ما بعد مسلسل ” المعجزة ” و قبل فيلم ” الخبز المر” .
تدور أحداثه في منطقة الواحات ، حيث يتمسك أغلب أهلها  بما تعارفوا عليه و أعتادوه دون تحليل عقلي له أو تحكيم للمنطق ، يتبعون القوي منهم رهبة و خوفاً منه لا أقتناعاً ، فيبدأ صراع لأجل التغيير ما بين أهل المدينة الوافدين و أهل الواحات المقيمين .

22may2016aaa

هي تمثل هنا دور “خدوج” المراهقة الصغيرة المتشوقة لقصص المدينة و حكايات أهلها ، الراغبة بكسر أي قيد لا تقتنع به و لا تجد أنه يتوافق مع أبسط أبجديات الحياة الطبيعية التي تحلم بها و تقرأ عنها ، فتاة رغم عمرها الصغير تحاول أن تساعد و تعين و في مجرى الأحداث لها دائما موقف و لو بسيط .
تابعت الحلقات و كانت عادية ، لكني أستمتعت بأجواء تلك الفترة و مشاهدة اداء الممثلين ، و ملابسهم ، و تأمل بعض جمل الحوار التي قد لا تخلو من نصح ، نظراً لإيمان القائمين على هذه الأعمال بأن التفزيون زائر لكل بيت فيجب أن يضيف و أن لا يكون مسف ، انطلاقاً من أن الفن رسالة و ليس مجرد باب للربح و الترزق فحسب .
كما أستمتعت كثيراً بمشاهدة اداء شريهان في ذلك العمر المبكر و كيفية احساسها بالشخصية و محاولاتها للتعبير عنها ، حيث كانت تؤديها بنفس أسلوبها الذي عُرفت به لاحقاً ، مما يؤكد ان خصوصيتها كانت بادية و واضحة منذ البداية.

المسلسل موجود في قناة الدراما الخاصة بـ “صوت القاهرة ” على اليوتيوب ، هنا أخترت بعض من اللقطات التي شاهدت لها ، و جمعتها معاً في هذا الفيديو البسيط ، تمنياتي بمشاهدة ممتعة و خاصة من قبل جمهورها الذي أحبها و لا يزال .

ثقل

•ماي 21, 2016 • 2 تعليقان

21may2016ddd

هذه ألف ” أ ” و فوقها همزة ..
تثقل حركتها ..
و تغير منها …
و تحجب الطريق أمامها ..
فلا تستطيع الصعود ..
كي لا تشطبها ..
لكنها تستطيع الهبوط ..
طالما أن لا سطر يعيقها ..
و لا حدود ..
هذا الحرف .. قلبي ..
و الهمزة  …
الثقل الذي تركته بعد رحيلك !!

قراءة أفراح القبة

•ماي 20, 2016 • 4 تعليقات

كيف أتى القرار ؟

20may2016a

    بدأت الحكاية حين شاهدت في (اليوتيوب) الإعلان مصادفة ، و للدقة لم أشاهده لكن قرأت العنوان و استوقفني لشعوري بأنه مألوف و قد مرّ علي . تذكرت أنها رواية لنجيب محفوظ و اشتريتها حين كنت أقتني أعماله الكاملة بشكل منفصل و ليس مجلدات ، و ذلك لأن الطبعات التي كانت لدي قديمة و بعضها مهترئ و لم تكن لي بالأصل ، فأخترت طبعات جديدة أصدرتها دار الشروق و رسم أغلفتها الفنان حلمي التوني .

20may2016b

نهضت إلى الرف الذي يضم تلك الأعمال و وجدت الرواية المكونة من ١٤٨ صفحة من القطع المتوسط ، زُين غلافها برسمة جانبية ذكرتني بالملكة فريده ، أما الغلاف الخلفي فكان صورة كبيرة للكاتب الراحل الذي كُتب أسمه بخط مذهب على الغلاف الأول و بشكل كبير.

20may2016c

عدت إلى ( الأنترنت ) مرة اخرى و بحثت عن تفاصيل أكثر حول العمل و عن شئ يؤكد لي أنه العمل الكائن بين يديّ ، فوجدت أن العمل هو العمل ، بل و وجدت ما أحببت فقد كُتبت أسماء الشخصيات بجوار صور الممثلين كطريقة ترويجية للعمل ، عندها أمسكت بالقلم و بدأت أكتب في الغلاف الداخلي أسم كل ممثل و الشخصية التي يؤديها ، لكوني قررت أن أقرأها اليوم و أنهيها في هذا النهار .

20may2016d

الخطوة الثانية

كان الوقت فجراً حين حدث كل هذا ، بعد الصلاة و مع شروق الشمس مضيت إلى أحد الفنادق  القديمة التي أحبها ، و ذلك لهدوئه و لطف العاملين به ، و لشعوري بعراقة ما في بنائه الذي أشعر بأنه يعكس طبيعة المدينة التي أقطنها و يأخذ من ألوان صحرائها و حجرها لوناً له .

20may2016e

بدأت القراءة قبل وصول قهوة الصباح إلى طاولتي ، كانت الرواية تقع في أربعة أقسام ، و أحببت التكنيك الذي كُتبت به ، و ذكرني بقصة الفيل الذي يحاول مجموعة من العميان وصفه ، فكل شخص و عبر حاسته يحكي عن ما تقع عليه يداه ، فإن كان عند الوجه استرسل في التحدث بدهشة عن أنف الفيل الطويل ، و إن كان عند المؤخرة تحدث عن رائحة مزعجة و ذيل قصير ، و إن كان مقارباً له تحدث عن جلد خشن و ملمس مسطح لا ملامح له ، و الكل صادق هنا و يقول الحقيقة كما يراها و يشعر بها لا كما هي ، فالحقيقة هنا سر الرواية التي بنيت الأحداث عليها .

20may2016f

من هم الرواة ؟

قبل الرواة – و دون التطرق إلى تفاصيل القصة – لا بد أن نتحدث عن الرواية المسرحية التي كُتبت داخل الرواية ، و تحت عنوان “أفراح القبة” ، استمدت بعض أحداثها و تفاصيلها من بعض الممثلين الذين سيمثلون بها ، هذا الأمر أربكهم و أزعجهم ، عدا مدير المسرح الذي لا يجد غضاضة في عرض رواية مربحة على مسرحه حتى و إن كانت تتعرض لبعض سقطاته و نزواته ، مؤكداً أن الجمهور سيراها رواية فحسب و إن حدث و علم شيئاً فهي لن تعيب أي شخص سوى المؤلف ، الذي غاب عن جلسات التحضير و  عن المشهد تماما بعد أن سلمّ نص مسرحيته للمنتج و رحل .

20may2016g

هنا نسمع القصة كما حدثت و بأربعة وجوه ، كل وجه ينطلق عبر عدد معين من الصفحات في مونولوج داخلي ، يستعيد به الأحداث و يقرأها وفقاً لقدراته و يفسرها وفقاً لطبيعته و احساسه .
الوجه الأول  ” طارق رمضان ” ممثل مسرحي لأدوار ثانوية ، في هذه المسرحية الجديدة سيلعب دور بطولة أكبر و لكن الأمر يزعجه لكونه يعريه و يكشف له تفاصيل كثيرة كان يشك بوجودها.
يأخذنا معه لتفاصيل بدء معرفته الشخصية بالمؤلف و ذويه ، لتتوالى أحداث القصة التي يرويها ، فنبحر داخل تفكيره و رؤيته للأمور و للأشخاص وفق تكوينه.

20may2016du

الوجه الثاني ” كرم يونس ” الذي كان يعمل بالفرقة لوقت ثم تبدلت الأحوال ، هو هنا والد المؤلف الذي كتب المسرحية ، و يحكي المواقف كما عاشها و شعر بها و رآها ، بحيادية قاتلة قد تخلو من الشعور أحيانا ، نستطيع أن نقرأ إحساسه بنفسه و بالأحداث عبر كلماته و نظرته الخاصة للظروف و للحياة و لأقرب الناس إليه.
الوجه الثالث ” حليمة الكبش ” و هي والدة المؤلف التي شهدت طفولته ، و عاشت أيامها معه و مع زوجها و مع كل شخصيات المسرحية التي كُتبت في واقع تذكره تماما و لا تنساه ، تسرد أدق ما حدث به و بعض ما حدث لها فنرى الأشياء من زاوية اخرى و جديدة .
الوجه الرابع ” عباس كرم يونس ” و هو المؤلف ، الذي يتعرى في الفصل الأخير و يميط الستار عن كل شئ مكملاً ما بدأته والدته و الشخصيات التي سبقتها ، فنحن هنا أمام رواية عميقة لكونها تبحر بداخل الشخصيات و للدقة النفسيات ، فنقرأ الظنون و الشكوك و الأحساس و  كافة التفاصيل التي قد أجد في عملية ترجمتها و تحويلها إلى عمل تلفزيوني تحدي كبير و أمر ليس بالهين .

20may2016h

اسماء لم يكن لها وجود

أنتهيت من الكتاب ، انتهت رحلتي مع الشخصيات الأربعة الاساسية للقصة ، في عصر ذلك اليوم و في نفس المكان ، الذي تنقلت بين مطاعمه و مقاهيه و ردهاته ، حاملاً ورق تنام فوقه شخصيات أُجهدت و دُمرت روحياً، سواء من قبل نفسها أو من قبل الآخرين .
لم تكن ” تحية ” شخصية أساسية  بالعمل ، و لم يكن لها أخوات في النص المكتوب ، فلا يوجد “عليه عبده” و لا “سنية عبده” و لا “فتنة” و لا “علي شبندي” !!
هذا الأمر دفعني للتفكير و أتى بكثير من الأسئلة ، هل استخدم كاتب السيناريو هذه الشخصيات كأداة لمساعدته في نقل ما يدور في نفسيات الأبطال الآخرين ؟ .. أم هي شخصيات مضافة لكي يتمكن من إطالة عدد الحلقات فتتناسب مع أيام الشهر الفضيل !؟
هل نستطيع بهذا الفعل أن نقر بأن ما سوف نشاهده هو عمل كتبه نجيب محفوظ حقاً ؟ .. أم أنه عمل استوحى الكثير مما كتبه و أضاف له شخصيات و روايات جديدة لم توجد به ؟

20may2016i

في النهاية

هو كتاب استمتعت بقراءته بدأته مع قهوة الصباح ، و شدني مع وجبة الإفطار ، ثم أحببته مع القهوة التركية ظهراً ، و سرقني على مائدة الغداء ، ثم تأثرت كثيراً مع فاصل الأجبان و الشاي ، ثم أنهيته و لم ينتهي إحساسي به و تفاعلي مع شخصياته التي شعرت بأن الأديب الراحل قام بتعريتها نفسياً و بشكل مبسط و مخيف .
كما اتصور أن دور ” حليمة الكبش ” – إن كتب بشكل جيد كما الرواية – سيكون دوراً مؤثراً و علامة فارقة في تاريخ صابرين الفني ، كما أن دور المؤلف مؤثر و شعرت بأنه يقترب من أدور الفنان محي اسماعيل في بدايته ، كما أن دور جمال سليمان كمدير فرقة يُعد جديداً عليه ، و أيضا أشعر بأن اداء صبري فواز سينقل شخصية كرم يونس من الورق الى الواقع بشكل مبهر !

20may2016j

عبارات استوقفتني و قد لا تكون الأجمل :

” ها هي جريمة تخلق مؤلفاً و ممثلاً في آن … ” .
” أرجع الموت ذكريات الحب و الهزيمة .. ”
” و تساءلت في غرابة كيف أحببتها ذات يوم !؟ ”
” اليست الوحدة خيراً من عشير النكد ؟ ”
” في أي مستقر من الكون تحنطت ؟ ” .
” من يدري ؟.. ربما تصادفه السعادة التي لا ندري أين تقيم ” .
” السعادة في هذه الايام من نصيب البغال ” .
” آه لو أن الرجوع في الزمان ممكن مثل الرجوع في المكان ” .
” في كائني البدائي ركن ساذج يطيب له أحياناً أن يبكي الأطلال ” .
” الخيبة تجئ مع الأفيون . لا …. إنها أقدم من الأفيون ” .
” ماذا أرجو من دنيا لا يُعبد فيها الله ؟! ” .
” غمرتني ذكريات المكان … مثل قطرات مطر صافية أصابت مزبلة ” .
” البيت القديم و الوحدة هما رفيقا عمري الأول ” .
” كن ملاكاً .. ”
” سرعان ما أحببت المدرسة لدى الحاقي بها ، انتشلتني من الوحدة و جادت علي بالرفاق ” .
” إني أدمن الحلم كما يدمن أبي الأفيون ” .
” إذا جاء الطوفان فلن يستحق السفينة إلا أمي و أنا ” .
” حياة لا أشارك فيها إلا بالحماس و الخيال ” .
”  تساءلت و أنا من الحيرة في عناء ترى أأرتفع أنا أم أهوى إلى الحضيض ؟! ” .
” هل يتكشف الحب ايضا عن مأساة ؟ .. ” .
” الفشل في الفن موت للحياة نفسها ” .
” إنها حكاية و لكن لا يوجد مسرح ! ” .
” و لكني أود أن أقول إن من الناس من يجدون أنفسهم في محنة فيتصرفون كالغريق الذي لا يتورع عن فعل في سبيل النجاة .. ” .
” أي شيطان يكمن في القلب الذي نذر نفسه للخير ؟ ” .

رسالة إلى صديق قديم

•ماي 18, 2016 • 4 تعليقات

18may2016

عزيزي نعمان

أعلم بأنك وفق كل المعطيات لم تزل على قيد الحياة ، لكني أدرك ايضا بأن نعمان المتواجد اليوم يشبهك و ليس أنت !
حاولوا أن يجملوك ، يجعلوك أكثر عصرية و حداثة ، و لم يعلموا بأنهم يجردونك من ملامح عرفناك بها و يبعدونك عن أسلوب عُرفت به لدينا .
لا اعترض عما يحدث ، فهذه سنة الحياة ، و ستكون نعمان آخر له ذكريات مع جيل آخر ، كل ما أتمناه أن يعيشوا أيام حلوه مثلنا ليكونوا معك و مع أسرة ” شارع ٢٠ ” تاريخ ممتع لا تنقصه الفائدة أو الأرتباط بالبيئة و الجذور ، و يحتفظون داخلهم بذكريات عديدة تتدفق حين يسمعون كلمة ” أفتح يا سمسم ” .
لم يكن لون جفونك ازرق ، و لم يكن أنفك مثلما هو الآن ، حتى طبيعة شعرك تبدلت و باتت طويلة و أقرب لخيوط مكنسة القماش التي ينظفون بها الأرض !!
لا أدري إن تعرضت لحمية حادة أم لعملية شفط دهون ، لكن المؤكد أن هناك شئ آخر بالعمق قد تبدل ، هي الروح التي كانت تسكنك ، الأحساس الذي كنت تتحدث به و حتى نبرة الصوت .
لست أتحامل هنا عليك و لكني صدقاً لم أعد أعرفك ، و حين رأيتك في أحدى الحلقات فضلت عدم مشاهدتك كي لا أشوش بداخلي ماضي عرفته ، و لا أفسد على الآخرين واقع جديد يعيشونه ، و ربما كانوا يستمتعون فيه .
هل تشعر بأني عجزت ؟ فقدت قدرتي على التكيف و المواكبة !؟
بت أعيش بمعزل عن العالم في عالم موازي مزدحم بكل ما هو قديم و أرى به بعض ملامحي التي أعرف !؟
هل طبيعتي التي تغيرت هي طبيعة عمر و مرحلة زمنية جديدة ؟
و هذا التعلق بكل ما هو قديم .. هروب ؟ .. أم عشق حقيقي ؟
و هل تذكرني في ذلك السن الصغير ؟ .. لم أكن بذلك التعقيد اليس كذلك ؟
أدرك أن اسئلتي ستظل عالقة هنا بلا أجوبه ، و بأن رسالتي لك لن تصل ، ربما تصل لبيت يحتويك ، تعبر أمام جسد أخذ خطوطه من جسدك ، لكن أنت اختفيت ، و برحيل الروح التي كانت تسكنك لم تعد كائنا حقيقياً ، عدت مجرد رداء ثقيل يفتقد من كان يحركه و يحييه .
هل تذكر هذه الصورة التي التقطت عام ١٩٧٩ لك في شارع عشرين ، تظهر بها مع ليلى الممرضة و تتناقشان حول المشهد القادم قبل التصوير ، هنا ظهرت روحك التي لم نشاهدها ، الراحل عبدالله الحبيل المختبئ دائما بداخلك  و ليلى حين كبرنا ادركنا بأنها فتاة سعودية اسمها سناء يونس كانت تؤدي دورها فحسب ، أنت كنت من الكويت و عم عبدالله بائع الألعاب كان كذلك ، حتى خليل صاحب الدكان و المهندس حمد جميعهم كانوا من موطنك ، أما هشام الذي يصلح كل ما هو تالف أتى من العراق و المعلمة فاطمة من البحرين .
رغم اختلاف الدول التي أتيتم منها لم نشعر في ذلك الوقت بشئ ، فقد كانت اللغة الفصحى تجمعكم ، و القيم و المبادئ الانسانية المشتركة تقربكم ، و في شارع عشرين نعيش معكم و نحن نمكث أمام التلفاز في بيوتنا ، بل و نتجول للأقطار العربية الشقيقة عبركم في كل حلقة ، و نخرج دائماً بشئ جديد حتى لو كان حرف أو كلمة أو معلومة .
كنت يا نعمان بروحك الخفيفة المختبئة داخلك ، تحمل جسدك الثقيل طوال ساعات ، تتحرك في الاستديو تحت كشافات الضوء الحارة ، لتضيف لنا و تضحكنا ، حتى و أنت منزعج داخل هذا الجسد طوال أوقات التصوير .
لقد عشنا زمن به النزعة الفردية لم تظهر بشكل كبير ، و كان الشخص ممكن أن يتكيف و يتنازل و يضحي لأجل  الجمع الغفير ، لم يعد العالم اليوم كما عرفناه سوياً ، لم تعد هناك قضايا و ذاكرة مشتركة ، بتنا نحيا في بيت واحد ، و كل منا يعيش في كوكبه وحيداً ، نتحرك في نفس المجرة و حين نلتقي تغيب التلقائية و يحضر الحذر ، فكل منا بات يجتهد أن لا يتصادم مع الثاني تجنباً لأي خسارة اخرى .
لا يوجد الكثير لدي كي اضيفه ، هي رغبة في التواصل معك و السؤال عنك بحثاً عن اطمئنان داخلي و جذور و أبعاد تمنحني في هذا العالم العاصف بعض الاستقرار و الأمان .
شكراً لأنك كنت هنا ذات وقت .. و شكراً للأيام الحلوة التي يصعب محوها أو تشويهها أو استبدالها بأيام اخرى قد تبدو مضيئة و ملونة ، لكنها فعلياً لا تشبهني و ليست وقتي و ليست أنا !!

 

أساس الإنسانية

•ماي 17, 2016 • 3 تعليقات

مصطفى محمود : ” هي دي أساس الإنسانية كلها ، تقاوم ما تحب و تتحمل ما تكره ” .

قراءة تفاعلية

•ماي 17, 2016 • 2 تعليقان

17may2016afefa

أن تكون لـ “بعض الوقت” بومة ليلية …
تستيقظ و الناس نيام …
في مرحلة سابقة من العمر ، قد يكون هذا الأمر مخيفاً أو ربما كان حلماً من الأحلام .
أن تتحرك في الظلمة ، و أجساد من في البيت ممتده كجثث الليل ، غارقة في موت مؤقت ، يثير رحمتك نحوهم و غيرتك منهم في الوقت ذاته – خاصة إن بات “بعض الوقت” نوبات مباغتة تتنواب عليك بشكل فوضوي – فتحلق كل مساء بأجنحة بكماء ، دون صخب أو سعادة ، فأنت هنا لا تفعل ما كنت تفعله سابقاً ، حين كنت تتحرر طفلاً صغيراً من قيود النوم ، و تستمتع بالسهر كونه كان ” استثناء” في تلك الفترة لا نظام حياة .
ربما كان هذا السبب الذي يجعل من نظام كهذا حلماً قد يراود روح صغيرة ، غافلة عن تجربة الأرق ، و القلق ، و التفكير دونما اتجاه واضح و دون الوصول الى نتيجة جلية بعدها ترتاح النفس ، فتستقر المخاوف و المشاعر و الأفكار التي تتناوب على جهازك العصبي و تأكله بوحشية رغم الهدوء المطبق و السكينة التامة .
في أوقات كهذه قد نهرب من انفسنا الى الأصدقاء القدامى و منهم “الكتاب” الذي لا يخذلك و ينتظرك دائماً على مرمى رف قريب ، و لبعض الكتب خاصية الصديق الحقيقي ، الذي يتحدث معك دون التزام واضح ، يحكي دون أن يكون ما يقوله شعر أو روايه أو أي قالب أدبي يستدعي بعض الجهد منك للدخول به ، هو حميم فحسب ، ما بداخله كُتب بصدق و تلقائية فوصل لك .
من هذه الكتب و التي وصلتني مؤخراً كتاب “٣ نقط” الموقع بقلم “أسامينا”- عفيفة حلبي – وصلني هدية من أختى ذات سفر ، فضممته لكتاب آخر لها كنت اشتريته بعنوان “مش مهم” ، لا أعلم لما كان الكتاب الذي وصلني أقرب إلى نفسي ، ربما فكرة الثلاث نقط التي اضعها دائما في بعض النصوص التي أكتب ، للحد الذي بت اشعر به أنها جزء من حديثي حقاً كما قالت عفيفة و عبرت عن ذلك ، و ربما لأن التوقيت الذي أتي به الكتاب قد يُعد عاملاً مؤثراً في ذلك ، و للصدق … لا أدري !!
في هذا الكتاب يوجد بعض الصفحات التفاعلية ، التي تمنح بها عفيفة القارئ حق المشاركة بالكتابة و التأليف ، فعبر الاهداء تركت مساحات فاضية لمن ترغب باهدائهم نسخة من كتابها ، و صفحة اخرى توقفت امامها الليلة ، بها جملة اثرت بي كتبت على السواد الذي يشبه لون خلفية مدونتي و اخرى بها سؤال كُتب على البياض مفسحاً المساحة لكتابة ما تود على السطور .

17may2016fffffff

في البدء فكرت بأبي و أرواح من فارقوني ، فكرت بأصدقاء تمنيت بقائهم ، بتفاصيل أدرك إنها أتت عفوياً ، و تزاحم بعضها في مخيلتي كزبد البحر ، لكن لا شئ منها أعده إجابة على هذا السؤال ، فالمهم أن تكون الإجابة حقيقية لا مثالية ، لا أدري لم عبر ذهني مشهد لي في آخر الثمانينات الميلادية ، بغرفتي بعد الأفطار برمضان ، اتمدد على وسائد كبيرة ارضاً امام التلفاز ، بقربي صينية و ضع بها براد شاي محلى مع النعناع ، كوب زجاجي صغير ، صحن به بعض النقولات و المكسرات المملحة ، و هواء التكييف المعلق على الجدار أمامي يلامس وجهي بنعومة كالنسمة مع كل دورة يقطعها ، في جهاز الفيديو وضعت فيلم “حبيبتي ” لفاتن حمامة و لم أكن سمعت به من قبل ، كان أبي اشتراه منذ أيام مع افلام اخرى كثيرة – كعادته حين يذهب لأي مكان – فهو قادر وفق طبيعته على أن يُحمل الكثير في وقت قصير ، كنت أعترض على هذه السلوكيات و أفرح بها في الوقت ذاته إن صبت بشئ يلامس رغباتي ، لذا لم يكن اعتراضي كبيراً أو تهكمي أو تذمري ، في ذلك المساء كنت راضياً و مستعداً للمشاركة ، و رحلتي مع الـ ” فقد ” و الخسارة لم تبدأ بعد ، تلقائياً مسكت قلم رصاص كان بجواري لأتفاعل مع سؤال عفيفة دونما تفكير او محاولة لصياغة عبارة ما و كتبت :

”  للحظة …
لحظة رغم بساطتها كنت اتخيل بها إني أملك العالم .
لحظة خالية من المخاوف
و غارقة في اللحظة
و منشغلة حواسي بكل ما فيها “

ثم دونت التاريخ و الساعة و اليوم و قررت أن اشارك عفيفة و اشارككم السؤال طالما أن وسائل التكنولجيا باتت تسمح ، فـ لشو مشتاقين؟

الآنسة

•ماي 17, 2016 • اكتب تعليقُا

17may2016a

مسلسل انتج عام ١٩٧٩ ميلاديه ، كُتب خصيصا لسناء جميل ، بعد أن شاهدها الكاتب و الناقد الفني رؤوف توفيق في تمثيلية تلفزيونية بعنوان “رنين” ببطولة منفردة لم يكن بها احد سواها ، استطاعت من خلالها جذب الجمهور دونما ملل ، عبر تنوع ادائها و تعابير وجهها و احساسها طوال الوقت ، اضافة الى كونه شاهد بعض الاعمال التلفزيونية الجديدة التي يستخدم المخرج بها اسلوب ” كلوز اب ” اي اقتراب عدسة التصوير من وجه الممثل و التركيز على احساسه الداخلي و انفاعله .
عندها قرر أن ينطلق في كتابة فكرة عبرت ذهنه طويلا ، و بالفعل انتهى من صياغة ١٣ حلقة تلفزيونية – كما كان متعارف عليه بتلك الفترة – حرص ان يصور بها نظرة المجتمع للاشياء و احساس الفرد دائما بما يحيطه ، و رصد ذلك عبر جمل ينطقونها و اراء تصدر من شخصيات العمل طوال الحلقات التي بحثت طويلا عنها و لم أجدها سوى البارحة .

17may2016dokddd

عندها انطلقت في مشاهدة الحلقات تباعاً ، مستمتعاً باداء السيدة الراحلة و بتفاصيل ذاك الزمن ، البادية في ورق الجدران و طرق الاخراج و الموسيقى المؤثرة التي وضعها الراحل عمر خورشيد ، لتهيم حاسة السمع في نهاية كل حلقة ما بين الطبل الشرقي المتواتر و الآلات الناعمة الاخرى الشبيهة بفتيات حالمات يجالسن الوحدة و الشجن و يحاورن اعماقهن و احاسيسيهن المتفاوتة  داخل وسط مزدحم ، كل فتاة تعزف نغمتها وفق احساسها ، فتعم فوضى لا تخلو من نظام لا يعرفه سوى من وضعه ، تشعر بأن هناك عدة ايقاعات رغم اختلافها يجمعها احساس معين و اسلوب خاص ، لا يتقنه احد مثل الموسيقي الراحل لكونه ابتكر به و ابدع من خلاله .

17may2016fffdddsssf

كما شارك بالتمثيل به ايضا و ربما يعد عمله التلفزيوني الأخير قبل موته و هو في الثلاثينات من عمره ، كما شاركت به  زيزي مصطفى ، راوية اباظة ، رجاء حسين ، ابراهيم سعفان ، سعيد عبدالغني ، فادية عكاشة ، ايضا ضم العمل وجوه عديدة جديده مثل سعاد نصر و سلوى عثمان و ايناس عبدالله و ليلى علوي التي يعد هذا العمل اول بطولة تلفزيونية لها .
اخرجه رفعت قلدس ، و من انتاج ” صوت القاهرة للصوتيات و المرئيات ” التي رفعته في هذا الشهر فقط على قناتها في اليوتيوب ،  مع مسلسلات اخرى شهيرة من انتاجهم مثل ” علي الزيبق ، محمد رسول الله ، ضمير ابله حكمت ، عمر بن عبدالعزيز ، ام كلثوم ، بنت الأيام ، من لا يحب فاطمة ، ابنائي الاعزاء شكرا ، الأيام ، المشربية ، ساكن قصادي ” و اعمال اخرى مميزة قد يحمل اتجاهها المشاهد الكثير من الذكريات .

17may2016ffhhffhhs

كنت قد قرأت كثيراً عنه في الصحف و المجلات القديمة التي أقتنيها ، في احدى الصفحات صرحت الراحلة سناء جميل بكونه أحد الأعمال القريبة الى نفسها ، و قد عاشت الشخصية الى  حد كبير و تفاعلت معها ، نظرا لوجود قيم مشتركة بينهما ، لذا حين وضع المؤلف ما كتبه امامها موضحاً بانها من كانت في مخيلته طوال وقت الكتابة ، لم يمض يوم واحد حتى اخبرته بموافقتها مبدية حماسا دفعه للاتجاه فوراً الى مكتب المدير العام بالتلفزيون “عبدالحميد الحديدي” تاركاً النص لدى سكرتارية “مكتبة القراءة ” لاتخاذ القرار ، الذي جاء فورياً و دون اي لقاء بينهما و تم قبوله دونما تعديلات أو حذوفات .

17may2016ffddffdfs

الأشياء تتابعت و توالت في وقت قياسي و سريع ، بدء من ترشيح المخرج ، الى انطلاقه في اختيار الممثلين اثناء اعداده و تجهيزه للتصوير في استديو عشرة ، حين عُرض المسلسل أحدث ردود فعل متباينة ، البعض أشاد و الآخر أمتعض ، فلم يكن هناك أي طرح سابق و عميق لمأزق الآنسة العانس و المستقلة في مجتمع يحمل آفات ذويه بالوراثة ، و يتعطش لتشويه الاشياء و رسمها كما يحب أن يراها لا كما هي فعلاً .

17may2016san2299dfs

يروي المسلسل حكاية مُدرسة انتقلت من العاصمة الى أحد الأقاليم ، و في تلك المدينة الشبيهة بقرية تصاعدت الأحداث ، فالطالبات المراهقات يرون بها حُلم ما ، و يشعرن بأنها قادمة من منطقة حديثة تتجاوز قريتهم ، بعض آخر يرى بأنها تفاحة فاسدة لم تأتي الى هنا الا بسبب وجود سر ما في حياتها ، و أقلية كانت تراها معلمة اتت من العاصمة الى الأقليم فحسب .

17may2016ffddsmmmdsd

بدورها هي ايضا شاهدت حكايات و عاصرت احداث جديدة عليها ، و في هذا النطاق الاجتماعي الضيق تتضخمت الأذية عن المدينة و ظهرت بشكل قروي و ثوب عفوي قد يزعجها لكنها كانت تحاول أن تتكيف معه قدر المستطاع ، محافظة على مبادئها و المسافة المناسبة  بينها و بينهم ، فهي بطبيعتها لم و لن تكون جافة معهم ، كما أنها لن تشرع حياتها الخاصة و اسرارها للكل .

اضيف الحلقة الأولى هنا و بالامكان مشاهدة باقي الحلقات من موقع الشركة المنتجة في الديلي موشن ، و التي اشكرها على توفير عمل نادر بجودة عاليه ، كما اتمنى أن تحذو الشركات الاخرى حذوهم و كذلك القنوات التلفزيونية التي تملك رصيد يعد جزء من ذاكرة الشعوب و تاريخهم الذي يسجل به نمط معيشتهم و اسلوب حياتهم في هذا الوقت أو ذاك ، لنرفع تلك الأعمال النائمة في ارشيفها لنبعدها عن الأهمال و ننفض عنها النسيان و الغبار .

كما اضيف موسيقى تتر المقدمة و النهاية لمن رغب الاستماع لها .

ملاحظات جانبية و روابط  :
+ اضيف هنا قناة الشركة على الديلي موتشن و بها توجد قائمة جمعت بها حلقات المسلسل .
+ ايقاع المسلسل قد يعد لدى البعض هادئ او شبه ميت ، لكن هذه هي مسلسلاتنا في تلك الفترة و التي كانت تصور في استديوهات داخليه و كنا نستمتع بها و نحبها كما هي باستثناء البعض الذي لم يكن يفعل و هو حر في ذلك .
+ هنا سطور كتبها رؤوف توفيق عن التلفزيون المصري  و تحدث بها عن المسلسل  ، نشرت عام ٢٠١٠ ميلاديه في مجلة صباح الخير .

16may2016ffdd
+ في تتر النهاية للمسلسل ، و اثناء عرض الرسومات التي كتبت عليها الاسماء بأنامل خطاط يدوياً ، ظهرت رسمة لوجه فتاة و لا أعلم لم ذكرتني بالفنانة شريهان ، كما ذكرتني الممثلة التي تقوم بدور الطالبة  ” سوسن ” بالمطربة الشعبية ” بوسي ” .

ddAMff

 

حكاية حب عصرية

•ماي 16, 2016 • 4 تعليقات

16may2016sg

في هذا الفيديو المرافق يتحدث الكاتب و الصحفي الكبير لويس جريس  عن رحلته مع زوجته الفنانة الراحلة سناء جميل ، بعض التفاصيل قد كُنت قرأت عنها خلال سنوات مضت في الصحف و المجلات ، لكن أن تسمعها من أحد اطراف القصة فهو أمر مختلف و له على النفس وقع آخر .
هذا الحوار أكد لي بساطة العلاقة التي كانت بينهم و عمقها في الوقت ذاته ، فهي علاقة لا تخلو من المباشرة و الوضوح فيما بينهما و التحفظ و السرية أمام الناس و المجتمع ، فلم تكن اخبارهم تغرق صفحات النجوم و لم يكن بهم رغبة لأن يكونوا مادة حاضرة في المجلات و الصحف اليومية .
كانت علاقة انسانية بها حرص كل طرف على أن يكون نفسه و يحافظ على كيان الآخر و يتعايش معه و يتقبله وفق طبيعته بذهن حاضر و قلب مفتوح و عقل متفهم .
اعدها من منظوري الخاص ” حكاية حب عصريه ” بل و تسبق عصرها ايضا ،  فقد كانت عملية الى حد كبير ، و قادرة على أن تختزل الوقت و الكثير من المشاعر في لحظة صدق ،  العطاء بها متبادل و مستمر ، حتى بعد رحيل طرف و بقاء الآخر ليحكي عنه و يروي.
في هذا اللقاء يكشف المحب لويس بعض تفاصيل حياته مع انسانة مختلفة ، ذات طاقة غير محدودة و انفعالات غزيرة و قادرة على تغطية مساحات شاسعة ، لتجد بأنها فنانة على مسرحها و ممثلة امام الكاميرا و زوجة تعرف واجبتها في المنزل فطريا دونما ارشاد أو تقييد .
ستراها عبر كلامه طفلة اكتسبت بعض عاداتها و اقوالها ممن تعاشرهم و تحتك بهم فحاكت سلوكهم بمثله ، روح نزاعة نفسياً لكل ما هو جميل حتى و إن كان صوت ” آذان ” لديانة اخرى غير ديانتها.
شكرا قناة النهار على رفع هذا الحوار ، و شكرا لويس على وفائك المؤثر ، و الذي يؤكد بأن الوفاء لم ينقرض في عصرنا هذا أو يتلاشى ، ختاماً ادام الله علينا الاشياء الجميلة و أولها الصفاء لمعرفة ما نريد و الراحة مع النفس ، مشاهدة ممتعة و وقت طيب .

على الهامش :

+ الصورة اعلاه من حفل زفافهم البسيط و الذي يعود تاريخه الى صيف ١٩٦١ ميلادية .
+ قامت المخرجة الشابة روجينا باسيل بأعداد فيلم عن الراحلة و صدر يوم عيدميلادها ابريل الماضي و اسمته “حكاية سناء” ، لمشاهدة البوستر الخاص به و قراءة خبر عنه اضغط هنا و للمزيد عنه فيديو اضغط هنا  ، و من يجده كاملاً يخبرني .

 

سؤال موسيقي / ١٤

•ماي 15, 2016 • 2 تعليقان

انا عايش ؟
مش عايش ؟
أنا بكبر أو بصغر  ؟؟
مش هوه ده مكاني
و الأمل اللي نداني
يا مكاني  يا مكاني
أهجرني .. أنساني
أنا .. مش عايش نفسي
هنا .. مش لاقي نفسي
أيامي بتسرقني
تشرقني .. تغربني
و بتسرق أحلامي
و بتلعب بألآمي
إيه جابني هنا !؟
و ليه أصبح أنا ؟؟
ناي محروم من الغنا
و قلبي .. بلا أمان

15may2015mq

أغنية : أنا عايش ؟  مش عايش ؟
كلمات : عبدالرحيم منصور  .
الحان : هاني شنوده .
غناء : عمر فتحي .
سنة : ١٩٨٣ .
غناها في مسلسل ” سيدة الفندق ” ، يظهر معه في الفيديو الفنان كمال الشناوي .