مفيد فوزي / ٢

•ديسمبر 16, 2015 • 2 تعليقان

16dec2015ffdf

( لم «أشتم» مخلوقا أو أتهكم على أحد، ولم «أفرش الملاية» لأحد أو أعرِّى المستخبى، طيلة عملى كمحاور على الشاشات. هكذا قيم الجيل الذى أمثله، احترمت نفسى فبادلنى الآخرون بالاحترام، ولم أغلق السكة فى وجه أحد وأنا أقدم من الأوربيت برنامجا على الهواء، فلا أحد جرؤ على «قفل التليفزيون» ولا أنا قفلت فى وجهه السكة. كنت أعلم أنى أتكلم داخل البيوت حين كان هناك اختراع  اسمه «العيب»، ولما توفى الأخير، أصبح كل شىء مستباحا ! ).

+ المصدر .

أحبتي / ٢

•ديسمبر 16, 2015 • اكتب تعليقُا

16dec2015dddd

من الصعب أن تجمعوا بين التكلف و البساطة .. فتذكروا ذلك .

شكراً منى كردي

•ديسمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15decssar2015

في هذا الصباح استوقفتني ثلاث لوحات للفنانة السعودية منى كردي و الهمتني ، في اغلبها وجدت أحمر الشفاه قد تحرك من مكانه ، خرج من حدوده ، ليعم الوجه بعض فوضى و ارتباك .
اللوحة الأولى شعرت بأنها سيدة في زمن العشرينات ، تحاول أن تلملم شتاتها و تمت مباغتتها ، انتهكت خصوصيتها مرتين ، مرة ممن قبلها و مرة من عين المتلقي حين رأها ، جذبني بها شئ فكانت خاطرة ” قد يحدث ” .
اللوحة الثانية شعرت بأنها فتاة قريبة للطبيعة ، بها شئ فطري ، حياتها تمضي بسلاسة الى أن جاءت لحظة بعدها تغير كل شئ ، لحظة بها عرفت القبلة و فتح لها باب و من بعدها تاهت عن ذاتها ، ضيعت طريق العودة و لم تعد نفسها التي كانت وعاشت ” غربه ” و منحتني احساس كتبته في تلك الخاطرة .
اللوحة الثالثة أحببت شئ في نظرة العين ، ربما كان لوم كثير ، و عتب كبير ، و احساس بالأنكسار و الأهانة ، رغم ان اللون الأحمر عند الشفاه ملطخ هنا الا ان نظرة العين هي ما جذبني و الهمني خاطرة ” ذات مساء ” .
كن ثلاث نساء غير سعيدات ، لكن مؤثرات و بهن شئ طبيعي ، و بُعد ” سري ” جعلهن للحظة ” ملهمات ” !!!

ذات مساء

•ديسمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015fdfdf
طوال عمر ..
كان كل ما أملكه ..
في ” انتقامي ” منك  نظرة ..
تراها في عيوني ..
حين تصافحني ..
و حين تضطر لأن ..
تحادثني ..
نظرة منكسرة ..
بها بؤبؤ عيني لا يستقر ..
لا يستطيع أن يثبت ..
و يواجه عيناك ..
في عمقها ..
ترى عمق وجعي ..
و ما أقترفته يداك ..
مضيت ..
لتتركني ..
أجمع شتات ذاتي ..
و أعيش حياتي ..
في ألم صامت و عراك ..
و مضيت ..
تبحث عن شخص يشبهني ..
فلا شئ أنعكس عليك ..
أو حتى أعتراك ..
لم تكن ” قاسياً ” ..
بل محدود التفكير ..
من السهل أن تنجرف ..
أو تنسى الكثير ..
تؤمن بقانون ” اللحظة ” ..
و القدرة على التغيير ..
و كنت ببساطة .. عكسك
” تأثرت ” حتى ” الأختفاء ” ..
و بت أتحاشى لمسك ..
و أذكر ذاك الشتاء ..
بك ارتبك حاضري ..
و اضطربت عدة أشياء
لقد كنتَ ” قاتلي ” ..
و كُنتُ ” حدث ذات مساء ” .. !!

ـــــــ
+ الصورة المصاحبة للفنانة السعودية / منى كردي .

 

غربة

•ديسمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015ffsdsd

كان كل شئ ” فطري ” ..
إلا قبلتك المسمومة ..
أيقظت بداخلي شخص آخر ..
جعلني ” محمومه ” ..
أفكر بأشياء ..
لم أكن أفكر بها ..
و يمضي بي الوقت ..
حزينة .. مهمومة .. !

كان كل شئ ” عادي ”
إلا تعرضك لي ..
في العمق حركني ..
في العمق أذاني ..
للحظة ” أدهشني ” ..
و لعمر ” أعاني ” !

كان كل شئ  ” يشبهني ” ..
و من بعد معرفتك ..
بت لا أشبه ” نفسي ” !

ـــــــ
+ الصورة المصاحبة للفنانة السعودية / منى كردي .

قد يحدث

•ديسمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015ffdf

بت لا أرى ” شمساً ” ..
و لا أشعر بدفء ..
بارد هو كل شئ ..
كنصل سكين ..
بيد ” مجهول ” قادم ..
اتأمل أنعكاس وجهي ..
في أمتدادها   ..
دون أن أموت ..
أو أحيا كالبقية ..
أرقب ” الوقت ” ..
و أعد أنفاسي خائفاً ..
فمع كل زفير ..
أخشى خروج روحي ..
و مع كل شهيق ..
تعاودني ذكرى ” أذيه ” ..
نوافد مفتوحه ..
على جروح ماضيه ..
تراها بوضوح ..
و إن كانت عيونك غافيه ..
مع سريان ” عقارب ” الساعة ..
قد تعاني من حالة ” تسمم ” ..
و رغم كثرة كلامك ..
تشعر بأنك ” مكمم ” ..
قد تسمع أغنيات طفولتك ..
في الأذاعة ..
لكن لن تعود ” للحظة ” ..
و لن تعود لها ..
نكبر ..
لا نعود ” أنفسنا ” ..
و نتوه ..
في عيون أحبتنا ..
يحدث كل هذا في ” غفلة ” ..
و مع كل خطوة  ..
يسقط بداخلنا ” شئ ” …
نتعرض لضغط عصبي ..
و الجمع  قد ” يضحك ”
و كأن العمر حفلة ..
قد نتحمس ..
و  ننتهي من قبل أن ” نبدأ ” ..
قد  ” نغرق ”
و عوضاً من أن نقاوم .. نهدأ
موقنين ..
بأن  بعض ” الكلام الحلو ” ..
قد يخفي خديعه ..
و بأن ” العذرية ” تسلب ..
في ” قبلة ” سريعة ..
و من بعدها ..
قد لا نرى ” شمساً ” ..
و لا نشعر بدفء ..
و يصبح بارداً  هو ” كل شئ ” ..
كأعصاب ” قتلتنا ”  !!

ـــــــ
+ الصورة المصاحبة للفنانة السعودية / منى كردي .

” هوب هوب ” .. عدوي الوهمي!

•ديسمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15dec2015kk

لنحارب ” هوب هوب ” .. و نقتله !
لكن كيف نصل له و هو يشبه سلوك جماعات منحرفة ليس لها دولة تتبع لها أو أسرة تحاسب عن سلوكها !
و كيف تدخل اسرتي ” المحدودة الدخل ”  في شراكة مع سكان حي “آخرين” ، قيل أن بعضهم من يربي “هوب هوب” و يغذيه و يستفيد من وراءه !؟
أحيانا أفكر و أنا مستلقي في غرفتي بين لعبي أن ” هوب هوب ”  صناعة “حي آخر” و اداة تستخدم لأستنزاف ميزانيات الأحياء و طاقات شبابها ، و في محاربتها استنزاف آخر لنا، و تجفيف لمنابعنا ، و كل ما يحزنني أن “أبي” مرض و أخي الأكبر يعاني من “اضطراب ما”  و أشعر بأنه قد أرخص بنا .
نهضت لتخبئة “حصالتي الصغيرة ” التي أعلم بأن ما بها لا يكفي لشراء وجبة عشاء لسكان بيتنا ، و مع هذا و رغم عمري الصغير ، و عدم فهمي أو اطلاعي أحاول حماية “نفسي” دون أن أفكر بالبقية أو الآخرين !
الليل بات طويل في هذا الحي ، و منذ آخر غروب للشمس غدا شروقها شبه مستحيل ، أمر على الأراضي القاحلة في اوقات سيري للمدرسة ، فأجد بعضها لا ينبت به شجراً او ثمر ، و افكر كيف للسيارات التي تحمل لنا الغذاء من القرى البعيدة أن تصل في هذا الظلام ، هي تصل اليوم بصعوبة أكبر من الأمس ، و لا أعلم إن كان في الغد البعيد سيصبح لها وصول !
قطاع الطريق توزعوا ، بين مجفف لينابيع النهر ، و بين سكان “حي آخر” يملكون صحيفة الحي و يبثون عبرها أخبار “هوب هوب” التي تخيفنا ، و لكن للأمانة لم أسمع صوت “هوب هوب” في بيتي ، كل ما سمعته صوت “كلاب عابرة” كالتي تعبر في الاماكن الأخرى ، في أماكن أبعد كان له أثر ، يطعمونه و يشترون له “الأسلحة” و يرخصون لأجله الزيت و السكر .
قيل أن له اكثر من يد ، و له جيوش تدافع لأجله ، و هو عبارة عن حاكم بلا عرش ، له دولة بلا حدود ، كل من ينضم لها ، يعتزل حياتنا العادية و في الصمت “يغتني” أو “يموت” !
“هوب هوب” .. هو عدونا الذي تتحدث عنه الناس و صحف المدينة ، و لكني ارى في العيون الحزينة قصة اخرى ، فهذه العيون القلقة على ابنائها ،  تدرك بأن “هوب هوب” لم يكن يوماً عدونا الحقيقي ، و من خطط لوجوده و زرعه في عالمنا هو العدو الأكبر لنا ، كما أن الشفاه المحترفة للصمت قد تخدعك بسكوتها لكنها في الظلمة تدعو دعاء المظلوم و حتما سيستجاب !
تغطيت و أنا أضم “دميتي” الصغيرة و أحلم بحياة اخرى بها أجد ذاتي التي أعرف و أشياء كثيرة ، و أحلم بنوم طويل يأتي و في أقرب وقت !

تركيا في معادلة الفوضى الخلاقة

•ديسمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

turkey-ISIS

” شيء يجب أن لا ينسى بالنسبة للحالة التركية. تركيا مهمة في المعادلة الدولية تاريخيا وجيوسياسيا، شاءت ذلك أم أبت، لم يمنعها إسلامها من أن تكون عضوا فاعلا في الحلف الأطلسي. معبر لا يمكن تخطيه بين شرق ممزق لدرجة الموت، وغرب مأزوم يريد حلولا سريعة لأزماته الطارئة والبنيوية، لدرجة التعدي والحرب على الغير من أجل مصالحه الحيوية. تشكل الحرب الأيديولوجية في هذا السياق سلاحا فتاكا لتمرير الخطابات والأفعال الأكثر عدوانية. تركيا أيضا دولة ترتكز في الممارسة السياسية ونظام الدولة على إرث ديمقراطي وعلماني غير قليل، ولا يستهان به منذ مصطفى أتاتورك. هي جزء من حاضر يتغير بسرعة، يستثمر الخلافات العرقية والدينية والطائفية والإثنية لإنهاك الدولة وتلغيمها من الداخل، واستثمار التناقضات لمصلحة الأقوى حاضرا. هذا كله جعل تركيا في منأى عن مشكلات الدول الإسلامية الأخرى، على الرغم من استعصاء الحالة الكردية التي تشكل هاجسا كبيرا لسياستها ودفاعها، إذ أن أشد ما يخيف تركيا وجود دولة كردية ليس فقط على أراضيها، ولكن أيضا على الأراضي العراقية التي ستكون قاعدة خلفية للدولة الكردية الكبيرة. ما فعله صدام ضد الأكراد تعيد تركيا إنتاجه في ظل قانون دولي مصاب بخلل كبير لأنه لا ينطبق إلا على الضعيف. مواجهة الانتفاضات الكردية تشل تركيا اقتصاديا وسياسيا، فهي تبدو في عيون القانون الدولي المنفلت من القوى الدولية المهيمنة، دولة معتدية لأنها لا تعترف بحقوق الأقليات الثقافية واللغوية والعرقية. إضافة إلى هذا كله، تركيا، في ظل النظام الإسلاموي الإخواني، لعبت اللعبة الليبرالية اقتصاديا على أكمل وجه، مما سمح لها بالارتقاء عاليا بالاقتصاد الوطني الذي بدأ في الآونة الأخيرة يصاب بترهل كبير، وكساد واضح بعد فقدان العديد من الأسواق العربية والعالمية، بسبب الأوضاع الأمنية والضغوطات المتتالية.
تحولت تركيا في السنوات الأخيرة إلى ملاذ مضمون لاستقبال الهاربين من الحرب الأهلية السورية لدرجة أن تركيا التي استفادت من بعض المساعدات الغربية، وأصبحت تنادي بالمزيد لتحمل الإنفاق الذي جللته الوعود الأوروبية والأمريكية التي قليلا ما تنفذ عندما يتعلق الأمر بالمساعدات المالية. الأكبر من هذا كله، تركيا جزء في نظام الفوضى الخلاقة بحكم معرفتها للعالم العربي والإسلامي. فقد طالبت بفكرة توفير منطقة عازلة في عمق التراب السوري، وهي ليست إلا اعتداء مقنعا على أراضي الغير، مهما كانت المبررات والأسباب. كيف لبلد أسقط طائرة روسية فقط لأنها اخترقت مجاله الجوي، أن يقبل بالتعدي على أرضي الغير؟ ندرك طبعا أن تركيا التي تخاف من التواجد الكردي في شمالها تريد مساحة حامية لها تمنع نواة الدولة الكردية من أن تكبر لدرجة أن تصبح دولة. حتى معاداة تركيا اليوم لإسرائيل ليست أكثر من حرب مصلحية سيدها الخطاب والأيديولوجية وليست حربا وجودية، كما يفهما الفلسطيني أو العربي الذي سرقت أراضيه. حتى التقائها أيديولوجيا مع حماس في غزة، لم يدفع بها إلى الذهاب بعيدا في موقفها. لم تدافع حتى عن قتلاها في سفينة الحرية على الرغم من الشعارات التي رفعت وانسحاب طيب أردوغان أمام شيمون بيريس احتجاجا. إسرائيل تتمدد بقوة في الشرق الكبير، وهي المايسترو المطلق فيه، والمشرف على تنفيذه بحيث يضمن مصالحها وجوديا وأمنها ومصالح الدولة الأوروبية وأمريكا، ضمن علاقات سرية أو معلنة تحكمها البراغماتية. كل شيء يمر عبرها، بما في ذلك حروب النفط الحالية، وحرب الماء المقبلة. تركيا في النهاية داخل حلف غربي كبير، الأطلسي، العرب أول ضحاياه لا حبا في ذلك، ولكن لأن جزءا مهما من الطاقة العالمية هناك. لا يمكن إخراجها من هذه الدائرة الذي لا تأثير فيه لا للدين ولا للهوية ولكن المصلحة الحيوية، ولنا أن نتخيل لو كان الاختلاف جوهريا بين تركيا وإسرائيل؟ يضاف إلى ذلك، في العلاقات الدولية، تبحث تركيا الغربية قليلا، والشرقية كثيرا، عن مكان لها في الاتحاد الأوروبي. تريد أن تصبح طرفا له حقه وحضوره تجاريا بنشاطها الاقتصادي الكبير والزراعي أيضا. اتسعت كثيرا حقولها الصناعية وتبحث اليوم عن أسواق مضمونة.
إسلام تركيا لا يخيف، ولكن منافستها نعم لأن الأسواق المستهدفة هي نفسها أحيانا. تركيا التي كانت زبونا نفطيا مركزيا لسوريا، وروسيا مع نمو اقتصادها، أصبحت مشلولة، بل ومخنوقة مع الخلافات الروسية بعد الإسقاط الغبي للطائرة العسكرية. لم تبق الفتحات النفطية أمام تركيا إلا فتحة «داعش» التي يمكن أن تدخل معها في اتفاقيات سرية ينتفع بها الاثنان. صور الساتلايت تبين من أين تخرج السيارات الصهريج وأين تذهب وأي الطرق تسلكها في عودتها. يمكن للرادارات الغربية أن تحدد مواقعها وتضربها لكن ذلك لا يحدث. فعندما انهارت سورية الرسمية التي وصلت درجة التعامل معها قبل الحرب بقليل، إلى نزع الفيزا بين البلدين، والدخول في شراكة تجارية كبيرة وخطيرة في المنطقة. لو تمت على أحسن أوجهها، كان يمكن أن تهدد الكثير من البلدان المجاورة تجاريا وتفتح بابا جديدا في التعاملات في المنطقة. انكسار هذا التحالف سهل بداية فرض نظام جديد، إذ كان للشرق القادم المكون من العراق وسوريا والأردن وتركيا وغيرها، أن يشكل قوة جهوية متنافرة داخليا، لكن تجمعها المصلحة المشتركة العليا، وتبادل الخبرات داخليا لإعادة بناء العراق، وتطوير الشراكة الشرقية – الشرقية. الشرق الكبير وقتها بالمواصفات الأمريكية الإسرائيلية يصبح صعب التحقيق. ولأن تركيا في الحلف الأطلسي دخلت متأخرة إلى هذه الحلف غير المعلن. لم يبق في النهاية أمام تركيا إلا عقد تحالف نفطي انتحاري بينها وبين «داعش» الذي يوفر لها النفط الذي تحتاجه اقتصاديا بربع ثمنه، بل تحولت تركيا إلى ميناء غير معلن لصفقات تهريب نفط «داعش» وتسويقه عالميا. هل كانت ساتلايتات التحالفات العربية والغربية عمياء؟ من الصعب تصديق ذلك. حتى إسقاط الطائرة الروسية لا يخرج مطلقا عن هذه الدائرة. وليس صدفة بالخصوص، إذا صدق استهداف الطيران الروسي لمواقع التموين الاقتصادية لـ»داعش». «داعش» ليست قوة دولية بهذه الحصانة، أو علينا أن نعيد كل الحسابات في ما نعرفه عن القوة التدميرية لأمريكا وأوروبا. بهذا المنطق، ستصبح هذه الأخيرة مجرد نمر من ورق، فشل بكل صواريخه وأسلحته حتى الفتاكة منها، في دحر مجموعة إرهابية، شديدة التخلف الذهني. كيف لـ8000 آلاف غارة أمريكية وحدها، بلسان الرئيس الأمريكي أوباما، من دون حساب الغارات الأوروبية والعربية، أن لا تصيب «داعش» في مقتل؟ العداوة ضد النظام السوري، أو التعاطف مع ضحايا الحرب الأهلية وضحايا الإرهاب من السوريين، لا يكفي أبدا لتوضيح مصدر هذه القوة الداعشية التي هولت حتى أصبحت قوتها الوهمية حقيقة ذهنية على الأقل. لهذا، لا يمكن فهم المعادلة التركية في ظل الفوضى الخلاقة وفرض الشرق الكبير أو الجديد، إلا بأخذ هذه العناصر بعين الاعتبار. طرح معضلة «داعش» اليوم يحتاج من الدول الغربية ليس فقط إلى إشراك سوريا الرسمية والمعارضة، في هذه الحرب، ولكن أيضا الطلب من تركيا ومن شركاتها السرية التي تحتل البحار، ومن بعض الدول العربية الممولة لها، توضيح علاقاتها بـ»داعش» وإلا ستكون حرب اللاحرب، أي الحرب الخاسرة في مواجهة قتلة لم ينبتوا من الفراغ، مثلهم مثل «القاعدة» ممولهم معروف، ومدربهم على الحرب والأسلحة الفتاكة لم يعد سرا اليوم.”*

——————-

* مقال بقلم واسيني الأعرج نشر في ” القدس العربي ” بتاريخ الاول من ديسمبر ٢٠١٥ ميلاديه ، و الصورة المصاحبة من هذا الموقع .

عن الظن

•ديسمبر 14, 2015 • 5 تعليقات

14dec2015fdf

احيانا نرى الاشياء بغير حقيقتها ، نتخيلها كما تبدو لنا و كما أعتاد تفكيرنا أن يتصور .
هذا الطفل الذي يسير برفقة السيدة و الرجل الكائن معهما ، ليس ابناً لها ، و ليست هي مربيته أيضا ، و لا صديقة لوالدته أو والده ، فهي تعمل عند ” امير أوربي ” في متابعة املاكه الريفيه ، و هذا الأمير هو الذي يسير معها برفقة وحيده الذي أنجبه من زوجة ” أمريكيه ” انفصل عنها ، و هي هنا للعمل و قلبها متعلق بشاب عرفته في قريتها قبل القدوم الى العمل و أخبرته أنها ستلتقي به بعد مرور عام .
حين نرى الاشياء ، سواء مواقف نعبرها ، أو أحداث نفكر بها ، أو شخصيات لا نعرفها و نمر بقربها لأول مرة ، أو ربما كنا في طور التعرف عليها ، كم من القصص ننسج !؟ و كم من الصور النمطية نستحضر !؟
عبر هذا الأمر تفكيري بعد مشاهدة هذه الصورة المعبرة في داخل ” مربع صغير”  ، يشبه محدودية تفكيرنا ، و ” حكمنا المسبق ” الذي نحاول أن نلبسه للمواقف و الاشياء .
ثم من بعدها نتغير و تتغير الأمور ، فهذا ” الظن ” قد يترتب عليه قرارات ، تبدل في طرق التعامل ، و نسج قصص ، و ترديد حكايات ، و خسارة قد تأتي لأشخاص ربما كان في بقائهم اضافة لنا ، و ربما كان وجودهم في حياتنا “طوق نجاة” !
جميل هو ” العقل ” حين لا يتخلى عن اتزانه ، و مربك حين يختل ميزانه ، و القلب أجمل ما به ” صدقه ” و دفء حنانه ، لكن إن أشتعلت عاطفته المشوبة ” بشك ” قد تجني عليه ، فتملؤه بشعور يدفعه لصم أذانه ، و لا يعود يستمع سوى لما يحاك داخل نفسه ، فيخسر من يحب ، و قبل كل ذلك يخسر “نفسه” التي كان عليها و التي كنا نُحب !

اضافة :
+ الصورة من مجلة الأفلام المصورة ” فوتو رومان / ريما ” ، التي كانت تصدر من لبنان بشكل أسبوعي ، و تباع في وطني بثلاث ريالات سعوديه ،  عنوان هذا العدد المنشور في بداية السبعينات الميلادية ( موعد بعد سنة ! ) .

أحبتي / ١

•ديسمبر 14, 2015 • اكتب تعليقُا

14dec2015ah1

في البدء نقتبس شيئاً ما .. و حين نجد – بالكاد – صدى جيد نطمع بالمزيد .

14dec2015ah2

نحاول أن نكون أنعكاس .. و في الطريق نخسر ملامحنا .

14dec2015ah3

نتصور أن ” الآخرين ” لن يعرفون .. و نوهم انفسنا بذلك .

14dec2015ah4

و مع الوقت نصبح ” مسخ ” يقلد لا يقتبس أو يضيف .

14dec2015ah5jpegاحبتي ..
خلاصة القول .. كونوا انفسكم .. مو كل شي يعجبكم تسوونه .. عندكم مرايا و كفاكم الله شر التقليد و التكردش ( من الكارديشين ) !

هاني أبو النجا

•ديسمبر 13, 2015 • اكتب تعليقُا

13dec2015ffdffdf

 ” من الأمور التي تستحق التأمل في علاقتنا ، أننا ننظر إلى الأخطاء ، دون التفكير في الدوافع ، و نحاسب على الأخطاء ، و نترك الدافع وراءها ، مما يسمح بتكرار الأخطاء .
إذا كنت أنت دافعا لأخطاء الآخر ، فراجع نفسك قبل البدء في لوم الآخر على أخطاء ارتكبت بسبب الدافع والأمثلة  .. لا تحصى !” .

* أحببت ” العبارة ”  بعيداً عن الاشخاص و الاحداث و المصدر .