حكاية ورده

•نوفمبر 4, 2015 • 2 تعليقان

” ورده ”  رمز لكل انسان تدفعه الظروف لحياة لم يخطط لها .
حكاية الانسان حين يتكيف ، يسير مع التيار ، يتجاوب مع الظروف ، و يحترف الانحناء و يعتاد كسر متعته لأجل الآخرين .
تجسيد لفكرة بأن ما يتم تغذيتنا به من افكار نعتنقه و قد نغذي به سوانا .
و كيف لجسد  صغير متعب أن يُطعم عدة أفراد قد يفوقونه حجماً و عمراً .
هو اختبار الفراق مبكراً ، و التعايش مع الغربة و الاحساس بالوحدة رغم تعدد الوجوه .
هو فيلم قصير شاهدته اليوم من اخراج سامر بهجت و تأليفه مع نيفين خيري ، أحببت لغته السينمائيه في تواري الوجوه كافة الا الصغار الذي يتأملون العالم بدهشة و يستكشفونه بصمت و قد يرون ابشع ما فيه !
كما أحببت الموسيقى التصويريه التي وضعها ، فقد كانت ناعمة تماما كحركة الكاميرا ، هو عمل بسيط لكن مؤثر ، تمنياتي بمشاهدة ممتعه و حفظنا الله جميعاً من ” قسوة ” الحياة و من كل شر .

 

سؤال موسيقي / ٨

•نوفمبر 4, 2015 • اكتب تعليقُا

الحب ده ايه .. !؟
أنا ما أعرفشي ..
و بنهواه ليه !؟
و مدام على بُعدك ما أقدرشي ..
قوللي .. نويت ايه ؟؟
أنت ح تهواني ؟
و لا ح تسلاني ؟
و لا إيه تاني !!؟
آه ياني

اضافه :
+ غناء صباح ، كلمات عبدالعزيز سلام ، الحان فريد الاطرش ، من فيلم ” ازاي انساك ” عرض عام ١٩٥٦ ميلاديه .

تعارف صباح و فريد

•نوفمبر 4, 2015 • 3 تعليقات

هنا مشهد تتحدث به الراحلة صباح عن بدء تعارفها بالراحل فريد الاطرش .
به أحببت صدقها، و وضوحها ، و ثقتها بنفسها ، و حرصها على الادلاء بشهادة ” حق ” للتاريخ ، و كيف تعارفا أول مره ، و ما رأيه بصوتها .
استوقفني ما حدث ” بالواقع ” و بالتحديد وجوده كموسيقار ، و طلبها ممن يعرفه أن يسمع صوتها لاعطائها رأيه ، و ذلك لكونه ذكرني ” بمشهد ” قديم جمعهما معاً في فيلم ” ازاي انساك ” .
حيث مثلت دور فتاة تود أن تدخل عالم الغناء ، بينما هو موسيقار شهير ، يجلس أمامها على المقعد ، في حفل منزلي ، للأستماع لها ، و قد غنت له في ذلك المقطع أغنيتها التي أحب ” أحبك ياني ” .
لوهلة شعرت و أنا أشاهد أن الحياة هي الحياة ، تدور كحجر ” الرحا ” ، و كل منا بذرة بها ، بعضنا قد يمنح قمحاً ، و بعضنا يُطحن فحسب ، و بعض آخر لا يطحن سوى في نفسه ، و يمضي به العمر دون أن يُعجن ، أو يُخبز ، أو يُشرب أو يفيد ، و يحيا كحبة ” بن ” منسيه تجف و لم يشعر بوجودها أحد !
هنا أحببت صفاء الأنفس في ذلك الزمن ، فحين عبر عن رأي ” غير ايجابي ” في صوتها بالبدء ، لم يدفعها ذلك لأخذ موقف منه ، و حين طلبها للتمثيل معه موضحا أن صوتها ” ماشي حاله ” ذهبت و لم تتحسس ، و مع الأيام بات لهما معاً باقة من اجمل الاغاني التي رددها الجميع و كان لهم في العمر و الحياة ” عشرة ” عمر ، و جيرة منزل ، و ذكريات لا تنسى .
أضيف هذا اللقاء القصير الذي تم تصويره في بيت الموسيقار، و للدقه داخل ” صالونه الشرقي ” أمام النافورة التي كانت تتوسط الجلسة و شهدت أغلب سهراته و أستمعت لصوته و للكثير من ألحانه .
هنا حوار أجرته معها المذيعة المصرية ” احلام شلبي ” في سهرة خاصة ، بثها التلفزيون المصري عن الفنان الراحل بالثمانينات الميلاديه ، و انتشرت في اسواق الفيديو بالسعوديه و الخليج العربي في ذلك الوقت .
حفظ الله جميع بلداننا و ادام الخير بها و أعاد الله الأيام الجميلة في عمرنا و عوضنا بأيام أجمل .

4nov2015cc
اضافه :
+ كان اللقاء مع فريد تقريبا بمنتصف الاربعينيات الميلاديه ، و في ذلك العام طلبت المنتجة السينمائية – اللبنانية الأصل – اسيا داغر من وكيلها في لبنان ” قيصر يونس ” أن يبحث عن فتاة لتنافس بها ” نور الهدى ” التي حققت نجاح كبير ،  فكانت جانيت فغالي التي وقعت عقد لثلاث افلام دفعة واحده و بات اسمها ” صباح ” .

مباشر

•نوفمبر 4, 2015 • اكتب تعليقُا

4nov2015b

ربما لأني مررت ..
بمرحلة ” سذاجة ” ..
و كدت أختنق ..
في قعر ” الزجاجة ” ..
أتجه للمباشرة ..
و الوضوح ..
تجنباً لأي ألم ..
أو جروح ..
هل أنت تعني كل ما تقوله !؟
و تعي ” أبعاد ” عاطفتك الفياضة !
و هل أتجاوب مع ما أشعر به ..
أم أتجنبه كي لا أعتاده .. !؟
هل علاقتنا .. ” وقت مستقطع ” .. !؟
أم هي باب للفرح و السعادة !؟
اطلق لك ” حمم ” أسئلتي ..
قبل أن ” أصدّق ” ..
أو أطلب زيادة !

مسألة تراكمية

•نوفمبر 4, 2015 • اكتب تعليقُا

4nov2015a

يصافحوني ..
يلامسون يدي ..
و مع هذا لا أشعر بوجودي !

ذلك ” البتر ” ..
الذي ألم بي ..
لعدة مرات ..
ذلك الخذلان ..
على مر حياة …
ذلك الجرح ..
الذي كلما التئم ..
نُكث ..
كل تلك الاشياء ..
كانت قادره ..
على بتر احساسي ..
بالأشياء !

أسير ..
أرى الطريق ..
أدرك أن نسمات ” نوفمبر ” الباردة ..
قد هلت ..
لكن شيئا ما ..
تلاشى ..
أزال ذلك ” الوهج ” ..
و عكر ذلك الصفاء ..
بشكل متدرج ..
طوال عمر …
و ليس ذات مساء !

الفتاة العربية بعيون كوريه

•نوفمبر 2, 2015 • اكتب تعليقُا

صباح التبادل الثقافي

•نوفمبر 2, 2015 • اكتب تعليقُا

” لوهلة تمنيت أن يكون العالم بهذه البساطة “

M2M

•نوفمبر 1, 2015 • اكتب تعليقُا

1nov2015bb

هذا المساء و بعد تحديث لجهاز ” آبل تي في ”  وجدت هذا التعريف الاختصاري ضمن أحد الملفات .
حين فتحته وجدت فيلم ” مجاني ” كنت قد بحثت عنه طويلا و حين وجدته كان بسعر مبالغ به و مع هذا اشتريته !
وجدت فيديوهات قصيرة تتحدث عن ” ايقونات ” في الجمال و الموضه و السينما ، كما وجدت ملفات اخرى تتحدث عن مصممي الازياء و تجاربهم مع دور الازياء الشهيرة اضافة الى سيرتهم و عرض احدث المشاهد من العروض الحية و الحديثه .
بحثت عن معنى هذا الاختصار فكان ”  Made to Measure ” اي ” على قد القياس ” أو وفقا له ، استمتعت بمشاهدة دونتيلا فرساتشي و هي تفلسف الامور و تقول ” رداء المرأة لدي هو سلاح تصطاد به ما ترغب .. اي الرجل ” ثم تضحك ، شاهدت تجربة ” مارك جيكوب ” مع ” لويفيتون ” و شاهدت فيلما قصير عن ” برجيت باردو ” ثم شاهدت نفسي !
تأملت العالم ، الأوضاع التي تحيطنا ، و تأملت دونتيلا وهي تتحدث نصف مستفيقه و حولها مجموعة من المساعدين على مائدة غداء في ورشة العمل و هي تردد ” هؤلاء عائلتي ” شعرت بها حزينة و معزولة و تهيم – دون ارتباط – في فلك وحدها !
و من خلال هذا الفلك تضع ” اسعار ” و ربما تحدد مسار أو يتم غسيل بعض الاموال عبر هذا العالم الآخر و الموازي و الذي لا يشبه عالمنا .
في زمن سابق كانت ” الموضه ” اختيار ، و الهوس بها ” حالة ” ، لكن لم يكن التقييم و للدقة تقييم الشخص يأتي من خلالها ، و المحزن انها اليوم باتت ” معيار” نقيم به الآخرين ، و قد نمنحهم تقدير قد لا يستحقوه  و ربما لم نعطي آخرين ما يستحقونه لكونهم أقل مما تضعه هذه ” الدور ” و تفرضه ، علما بأننا في هذه  الأيام  بتنا نرى من هو قادر على أن يكسي ” مومس ” بأشهر اسماء المصممين ، فالأمر لم يعد صعباً ، و لم يعد ايضا لهذه الملابس ” سبق ” ما ، فهي ببساطة غدت اعادة لما كان ” دارج ” و اخذ مكانه في الدواليب ذات زمن ماضي .
هي الاشياء يرتفع سعرها ، و هو الانسان ترخص دمائه ، هي الجمادات يعلو شأنها و يزيد الحديث عنها و تعد لها القنوات لتسويقها ، و هي الارواح تقل معنوياتها و تزيد الأخبار التي تربكها و تلهيها !
مع هذا مشاهدة القناة كانت فرصة للتسلية و للمراقبة ، فهناك مشاهد عند تأملها تتسائل ، عن طبيعة بعض الاحتفالات الخاصة ، الحافلة بملابس تنكريه أو أجساد عارية ( كالذي حضرها مارك جيكوب و هو متنكر بلبس طير ) و شباب في عمر مبكر و كهول و كحول .
يستوقفك ذلك الذي يحدث في ” مجتمعات سريه ” ، و ذلك ” التكاتف ” و الاستدراج للاسماء الشهيرة و الاندماج في عقود ” غير معلنه ”  لأجل التسويق – هي خاصة بجذب من يرغب بتقليد المشاهير – ترى كيف للانسان في اكثر من مكان ثمن ، قد لا يحدده هو شخصيا لذاته بل تحدده الظروف المحيطه به و المكانة التي بات بها و المكان الذي سيدفع له لأجل تعبئة الرأي العام ، أو تغيير مساره و دفعه لاتباع ذلك الجديد .
هذه ” القناة ” التي تركز على ” الموضة ” مجاناً كُتب عنها ” تأتيك بفيديوهات لن تراها في أي مكان آخر ” ، بها ستجد لقاءات و افلام وثائقيه عن حيرة هذا المصمم او ذاك في اختيار اي قطعة قماش حين تولى مسئولية دار الازياء العريقة و كيف كان التحدي ، ستجد اشياء كثيره ، الضحك ، الترفيه ، و لكن من الصعب أن تجد نفسك !

1nov2015as
اضافة :
هناك اخبار ان الشركة التي اوجدت القناة ستبث تجريبا فقط لمدة ثلاثة اشهر لكونها تتصور ان جماهير آبل ” الانيق ” لا بد ان يكونوا مولعين بالموضه ايضا للمزيد اضغط هنا .

كل شئ

•أكتوبر 31, 2015 • اكتب تعليقُا

31oct2015a

لك في مياه النافورة  …
” قرشٌ ” ..
حملته ” أماني ” …
همست له ..
و ألقيته ..
حين كنت تعاني …
بسذاجة ..
و بأمل وهمي ..
كنت تخفف همك ..
كالعادة ..
كنت ” غبي ” ..
كما قالت أمك ..
حزيناً ..
في درب غامض ..
تبحث عن سعاده ..
و رغم استقرار حالك ..
ترغب بالزياده ..
حلك كان سهلاً ..
مليئ بالتكاسل ..
و عمرك …
وقت ضائع ..
و لحظات تخاذل ..
لك في النافورة ” قرشٌ ” ..
هذا كل شئ !

العيش في حياة اخرى

•أكتوبر 30, 2015 • اكتب تعليقُا

3027616-inline-s-jacobsen-04

مع التعرض لذلك الشئ الذي يجذبنا ” مسلسل ، فيلم ، روايه ، صور أو افلام بورنو ، قصص جنسيه ، العاب قتل الكترونيه ، برامج طبخ ، أكل ، الخ ” ننفصل رويداً رويداً عما يحيطنا دون أن نشعر ، و نصبح عطشى دائما للعوده لذلك المناخ الذي به يتوقف ” الذهن ” عن التفكير ، و تكتفي العين بالاتساع للمتابعه ، و الشفاه تلتزم الصمت تاركة للسمع مجال كي يلتقط كل شارده و وارده .
هي لحظة ، نتحول بها الى شئ شبيه بالمقعد الذي نجلس عليه ، أو المكتب ، أو السرير ، نغدو قطعة اثاث تشهد ما يدور ، دون فعل ، و هي لحظة لكنها قد تستمر لساعات و ساعات .
الجانب المعرفي لدينا ، يتغذى كالأسفنج الذي يمتص الماء ، في البدء قد نبتسم على هذه المبالغات ، نشعر بأننا اطفال نشاهد سيرك بشري ، لكن مع الوقت تتبدل هذه القناعات دون وعي منا ، و نعود نشعر بأن ” كل شئ ممكن ” !
فتجد البعض منا قد يبدأ بتطبيق ما يراه ، وفقاً للصدفة ، للفرصه المتاحة ، أو وفقاً لقرار ، و رغبة دفينه ، تدفعنا للبحث ، و اختلاق الفرص ، الى أن تحدث .
نقترب كالفراشة صوب ضوء تلك ” الأجواء ” و نردد  ” نرضي فضولنا فحسب ، هذه المرة فقط ، تجربة للمعرفة و الفهم ” عبارات عديدة كي نفتح الباب ، و بعضنا إن فتحه صعب عليه غلقه ، و باتت عودته للدرب الذي كان عليه شبه مستحيله .
لكن هناك ” حياة ” حقيقيه ، يحيطنا بها أفراد يعرفوننا وفق معايير معينة ، و قوالب محددة ، بها نحاول أن نبدو كما يود أقرب الناس لنا أن يرونا ، فنعيش حياة تشبه ما رغبوا ، و حياة اخرى تقارب ما غذينا به جسدنا ، و ادمناه ، و بتنا في السر نعيشه .
هذا الاختلاف الحاد في أساليب العيش مرهق ، و الأستمرار به عسير ، فلا بد أن يزاح الستار ذات مره ، و إن لم يحدث نستمر ، و يكبر الارهاق بداخلنا ، و نشعر بالأجهاد ، لكون هذا النمط المعيشي لا يتناسب مع فطرة الانسان ، و لا يتوائم مع تركيبته و إن استمر .
نتسمم ، و أول بوادر هذا التسمم شعورنا بأن كل شئ قابل للشك ، و بأن الأقنعة هي ما يستر ، و بأن الوجوه الصادقة كذبه ، و بأن الحياة الفطرية خيال ، نحكي لأنفسنا الكثير مما يجعلنا نحاول تقبل أنفسنا و هنا تكمن المأساة .
فلكي نهرب من هذه الحوارات الداخليه قد نعود ” لذلك الشئ ” و نجلس أمامه – حتى و ان بات لا يعجبنا و في العمق نرفضه – كي نهرب من التفكير ، و نتجاوز لحظات حرجة ، بها يلح بداخلنا ” ضمير ” أن نغير الأتجاه و المسار ، أو نواجه مخاوفنا التي قد نتحاشاها بهذا ” الشئ ” أو ذاك .
نتحرك في دائرة مغلقة ، كثور الساقية ، لكن دون أن نجني شئ حقيقي و دون أن نلمس فائده ، يأخذ ابطال ” المسلسل التركي ” من أيامنا ساعات ، و من عمرنا أيام و شهور و ربما سنوات !
ندخل في حلقة ” اهدار ” لشبابنا ، احساسنا الحقيقي بالاشياء ، و تتداخل في اذهاننا الحقيقة مع الخيال ، الافتراض مع الواقع ، و تتداخل شخصياتنا و يبهت القناع فوق وجوهنا ، فلا نعد نعرف ملامحنا الحقيقيه ، و لا من نحن ، و ما هي طبيعتنا حقا ، و من نكون .
نحيا في منتصف الصحراء ، و نحمل أسماء بدوية ، و أيقونتنا ” جستن بيبر ” و أسماء غربيه ، تكبر المساحات بداخلنا لتغدو هوة نسقط بها ، فلا نعد نشبه محيطنا ، و لا نشعر بأننا بتنا صالحين للتوائم معه !
انفصال شبه دائم رغم التواجد المستمر ، و عدم رضى يبدأ كقطرة ماء في مفرش ، تتسع ، و تتزايد بعدها القطرات قطرة بعد قطرة ، فنبتل ، و لا نعد صالحين للأستعمال ، رغم وجودنا في أماكنا المفروضة .
بعد عمر ندرك بأننا أجهزة تمت برمجتها بشكل خاطئ ، جعل فهمنا لمصطلحات عديدة شئ خاطئ ، فنرى في اللصوصية لمحات من الذكاء ، و في السرقة حق ، و في الكذب و سيلة ، و في الكتمان حكمة ، و في الحب حجة لقضاء احتياجات غريزية فحسب ، حتى الصداقة ، و مفهوم الأسرة ، و الأخلاق بشكل عام يضطرب ، و نتبدل كذلك ” المفرش ” ، و نشعر بأننا قد نحتاج لعمر آخر ، كي نعيد ترتيب كل شئ ، و كي نجف .
في مقعد ليس أمامه ” شئ ” يُبنجنا ، قد ندرك بأن الفرص التي أتيحت لنا أكثر مما تخيلنا ، و بأننا أضعنا ما كان يجب أن نكسبه ، و بأننا قامرنا بعمرنا لأجل ” لعبة مؤقته ” ، الفوز بها لا يعد أنتصار ، و عدم لعبها منذ البدء لا يعد هزيمة .
هي ” لحظة ” بها نشتهي ” ثمرة اللذة ” و نتذوقها ، و نشعر بنكهتها ” السريعة التلاشى ” فوق شفاهنا ، لكنها ثمرة لا تسمن و لا تغني من جوع ، هي أقرب لدخان السجائر ، للسراب ، للعمر الذي مضى ، و للمخاوف التي تخيلنا دائما بأنها سوف تنهينا و مضى الوقت و لم تأتي .
مع التعرض لذلك الشئ الذي يجذبنا .. قد يمر الوقت بنا أكثر سلاسة .. و تبدو الأشياء أكثر هدوء .. لكنه وقت لا يحسب من أعمارنا .. و جزء من عمر لم نعشه حقاً و لم نحيا فيه !
لذلك الشئ .. أبدي ندمي .. و أقر بأني كُنت ” أُدار “و بيدي جهاز التحكم  و بأني  أحتاج اليوم ” لأعادة برمجة ” بشكل أو بآخر !

نظرة اخرى للحجاب

•أكتوبر 30, 2015 • 2 تعليقان

” احيانا السر لا يكمن في الاشياء ، بل في نظرتنا لها و احساسنا بها ” .