untitled 2

•أوت 13, 2015 • اكتب تعليقُا

X . Subtitle

•أوت 13, 2015 • اكتب تعليقُا

13 / 8/ 2015  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

Untitled

•أوت 12, 2015 • تعليق واحد

قبل أن ..

•أوت 8, 2015 • 4 تعليقات

8aug2015

فنجاني العزيز .. صباح الخير
الغبار يتسلل بهدوء غزاة ، يلون المدينة ، الريح المستخفة تلاعبه ، فتزيد من وطأته علينا !
تدلل ذراته و تؤذينا ، تتناسى من يعاني الربو ، و من لا يملك يد اخرى تساعده في التنظيف غداً ، تتحرك في المدى و كأن هذا الكون الفسيح لا يسكنه الا الريح و ذاك الغبار الذي بات يعلو كل شئ و يخفيه و يخيفه !
هذه الجدارن الأسمنتيه ، المطلية بدهان يزين سطحها و يمنحها وجه آخر ، تقف في هذا الفجر عاجزة ، فرغم متانتها لم تعد قادرة على منع ذرة صغيرة من التسلسل عبر جهاز التكييف ، تقتحم الغرفة علينا و تشاركنا حميمية اللحظة ، فأقبلك و أشعر بوجودها على حافتك ، لتقف بيني و بينك ، تبدل من صباحنا، نستشعر اثرها بضيق و إن لم نراها .
ارقب الكتب التي تحيطني ، ذكرياتي ، الاشياء العزيزة على روحي و قلبي ، التي تحمل بعض تفاصيلي ، و تحكي عن ارواح عبرت و تعني لي ، صور الراحلين في البراويز الصغيرة ، اسماء الأحبة في دفتر هاتف منسي ، و أمور شتى بت اخاف أن افقدها فأفقد بعض ذاتي .
يستمر تدفق ذرات الرمال ، لحظة بعد أخرى ، فأختنق رغم تنفسي و كأنه ما يعبر هذه الفتحات غازات سامة لا تراب من صحراء بلادي !
هو تراب لا يشبهني ، لا يشعر بي ، لا يفكر بي و لا يكترث لأحلامي و ما سوف يكون عليه غدي ، تراب كل ما يعنيه أن يمضي ، يترك اثره في كل مكان ، أن تحكي الناس عنه ، أن تنشغل به ، و هو ينشغل بوضع يده على كل شئ برغبة طفل محموم يود أن تملك يده كل شئ تطوله و إن كان لا يحتاجه أو يعنيه .
اشتاق لشتاء مضى ، لأمطار تغسل كل شئ ، لأحساس بالأمان قرب مدفأة ، و استقرار عميق رغم تقلب الطقس خارج المنزل و الحدود .
فنجاني الصامت .. هل تسمعني !؟
هل تشعر بي .. !؟ .. هل قرأت شيئا جديداً في اطراف اناملي !؟
انا أشعر بك .. و يدهشني برودك .. فكلما ملأتك أجد البخار يتلاشى و القهوة تبرد في اعماقك !
ما الذي يحدث لنا !؟ .. ما الذي يجعلنا نتحرك كأجساد تشبهنا .. لكن تفتقد أهم ما بنا .. الحماسة و أرواحنا !
الحروف الكثيرة المكتوبة لا تشكل جملة مفيده .. و فوق صمتك تعبر الآف الكلمات ..
يسكننا خوف مشترك من مجهول قادم .. من عاصفة ما .. من ريح ليس لها حسابات .. و من تراب اضاع طريقه ..
فنجاني الحبيب .. قبلني .. قبل أن نفترق و قبل أن .. تدفننا العاصفة !

الآن

•أوت 7, 2015 • تعليق واحد

7aug2015ff

خذني ..
من هذه العتمة ..
لسماء فضية .. مضيئة ..
لقد أتعبني الاستهتار بالموت …
و قطف كل تلك الأرواح البريئة ..
لا أجد ذاتي .. في حياتي ..
و العالم الذي اعيش به ..
لم يعد يشبهني ..
لا يمثلني ..
……

خذني ..
من اغترابي ..
ذبول شبابي ..
هنا ..
يضيق الدرب ..
و ألمح غياب أحبه ..
و غيابي .. !!
..
.
خذني ..
أحملني ..
كنقطة في آخر السطر ..
و اتركني هناك  ..
كقطرة مطر شفافة ..
بصمت تسكن نهر ..
تركض في دروبه ..
و قد يشربها ظمآن ..
لا تتركني هنا ..
خذني ..
لمكان ..
يعي جمال الله ..
و به الانسان .. انسان ..
خذني ..
لحيث تمضي النغمة …
خذني .. الآن !

تلك السنوات الباهرة

•أوت 6, 2015 • 2 تعليقان

6AUG2015

معك امضينا جزء لا يستهان به من عمرنا ..
تشكل بعض وجداننا ، و احاسيسنا تفاعلت معك ، و تأثرنا رغم معرفتنا بأن كل ما تحميله خيال و تمثيل !
ارتبطنا بك و تحدثنا عنك و تداولناكِ فيما بيننا ..
كان لك محلات تسترزق من فكرة وجودك ..
و كانت اجازة نهاية الأسبوع مثيرة بوجودك ..
تنوعتي و كنتي متجددة و تحملين لنا القاصي و الداني ..
لنزور معك دول لم نزرها و كنت تقتربين بحجمك و فكرك لبعض ما يحتويه ” كتاب ” !
فكنت خير جليس و ونيس .. و كنت صديقة سوء للبعض منا و ربما لنا !
لكن الخطأ ليس منك .. بل في اختيارتنا و في من يغذي محتواك ..
كنت مرنه لاقصى حد .. و تتحملين الأعادة و كثرة التشغيل و لا تتوقفين عن العمل إن انخدش سطحك ..
عشتي لعمر طويل و عشنا معك .. و البعض تخلى عنك .. و البعض خزنك .. كتراث و ارشيف بصري مهم .. يوثق الاحداث و الازمنة عبر الصورة .
اليوم اضمك في علب بلاستيكيه لأحملك لمخزن آخر كي تتسع الأماكن التي ضاقت بك .
و أعدك بأني لن اقاطعك كلياً فلا بد من عودة و لقاء طالما بقي جهاز يجمعنا .. و مكان .
دمتي بخير .. و تقبلي مني عميق الشكر و الامتنان .. و خالص الحب و التقدير .

حكايات من ناصية الشارع .

•أوت 1, 2015 • 3 تعليقات

ما بين اللحظات الحزينة و السعيدة يمضي الوقت !
فتاة تُسقط دميتها لانجذابها لبالون عابر ، فنسقط معها في عالم الحكايا و الرسوم المتحركة .
نرقب فأر ، شاب ، آنسة ، و شخصيات عديدة تعود للحياة و تصارعها ، بعضها قد يخرج من ملصقات معلقة على جدران الطرق و الأزقة المهجورة ، لتتوالى الصور المرسومة بعناية و تتفاعل مع الموسيقى و دونما كلمات .
فيلم رسوم متحركة ياباني ، انتج عام 1962 ميلاديه ، مدته 38 دقيقة فقط ، ليس من الأفلام الدارجة او الجماهيرية ، عمل فني من تصور و اخراج أوسامو تيزوكا.
هنا ستجد رغم المرح لمسة درامية ، و لعامود النور جزء من التأثير في المشهد و الصورة !

مكرونة دافئة

•جويلية 30, 2015 • اكتب تعليقُا

topasta

من ضمن الاشياء التي وصلتني اليوم زجاجة زيت ” كمآة ” – يسمى الفقع في نجد ، الترفاس في المغرب ، بنت الرعد أو العبلاج في السودان – و هو نوع من انواع الفطر الموسمي الذي ينمو في الصحراء دون زراعة أو ري ، يظهر بعد سقوط الأمطار و شكله أقرب للبطاطس من نبات الفطر العادي ، لتجربته قمت بأعداد هذا الطبق السهل و المقادير بكميات حسب الرغبة هي :
معكرونة ( أي نوع تفضل ) اخترت الشكل اعلاه و لم اختارها بيضاء بل سمراء اللون .
زيت الكمأة .
فلفل اسود خشن .
فلفل اخضر حار يقطع لقطع صغيرة جدا .
خيار ، يقطع لشرائح نحيفه جدا ، مائلة ، و ذلك بعد تقطيعها طوليا لقسمين .
ملح .
جبن برمزان .

الطريقة :
يتم سلق المكرونة وفق الارشادات المتبعة على العلبة ، بعد اضافة القليل من الزيت النباتي والملح .
عند النضج نصفيها و نضعها في اناء كبير .
نضيف لها الخيار و الفلفل بنوعيه ( اسود و اخضر ) مع رشة من الملح و نحرك جيداً .
نسكب بعض زيت الكمأة و نحرك ، ثم نبشر القليل من جبن البارمزان و نحرك و من ثم تغرف بصحون التقديم كل على حده و بالهناء و العافية .

اقتراحات :
ممكن استبدال الزيت ، بزيت زيتون عادي نوع جيد ، او زيت السمسم لنكهة اسيويه مع رشة من السمسم المحمص عوضا عن جبن البارمزان .
هي وصفة قابلة للتبديل و التغير و خفيفه ، تقف ما بين طبق السلطة و صحن العشاء الرئيسي .

 

هدايا

•جويلية 30, 2015 • اكتب تعليقُا

wwesd

منذ دقائق و صلت هذه الهدايا ..
فتحتها سريعا و اسعدتني ..
اضيف سطوري هذه و بعض الصور
رغبة مني في حفظ لحظة هاربة من عمر الزمن
شكراً لمرسلها .. بعمق رقته ..  و جزالة طيبته ..
و أعتقد شكراً جزيلاً ..  لا تكفي !

dfdfsfse23

sdfewdewde

sdsdeded

sfdsfdf

www4401

احساس غريب

•جويلية 30, 2015 • 3 تعليقات

هي المرة الأولى التي افتح بها هدايا وصلت لي و لا يمكنني الاتصال لشكر الشخص الذي قدمها لي !
اشعر بقربه لي رغم ابتعاده ، يصلني منه ” احساس ما ” رغم غيابه ، فاتصور لوهلة انه هنا و هو هناك .
اعواد القرفة الطويلة كشوق استثنائي ، حبات البن المطحونة مثل الانسان في هذا الكون  ، حبوب الينسون النجميه ، المجففة ، كزهرة ترقب الحياة و رغم يباسها تترك اثر .
كل هذه الاشياء التي اشترت لي قبل رحيلها ، و التي استلمت و سافرت قبل ان افتحها ، و افترقنا فراق لا لقاء بعده في هذه الحياة ، امور جعلتني اتركها جانبا لوقت آخر .
شاء الله أن يكون هذا اليوم هو اللحظة المنسية ، لحظة من خلالها اشكرها على الاثير ، في المدى المفتوح ، لعل صوت ما يصل ، لعل شئ ما يبقى ، في هذه الحياة التي تشبه مطحنة عتيقة ، لم تعطب تروسها ، و لم تزل قادرة على طحننا حبة بعد آخرى .
لخالتي الغالية الف شكر ، و للجمادات الصامتة حديث قد ندركه و نسمعه احيانا !

اجواء الثلاثينات في مجلة .

•جويلية 23, 2015 • تعليق واحد

1FOKAHA1930

نشر هذا الكاريكاتير في مجلة ” الفكاهة ” العدد 201 الصادر بتاريخ الاربعاء 11 اكتوبر 1930 ميلاديه .
يظهر به العسكري ممسكاً بالرجل الذي أنقذه من الغرق و هو يقول :
– يلا قدامي ع السجن .
– سجن ايه !؟ ..  ده انت كنت غرقان و طلعتك من النيل !!
– طلعتني ما طلعتني لازم تروح القسم ، هو انت مش شايف اليافطة اللي مكتوب فيها ممنوع النزول في النهر !
الرسم بريشة ” شوقي ” و الفكرة قد تكون ” بساطة ” العسكري البادية في فهمه للقانون و تطبيقه له ، أو ربما كانت ترسيخ للمثل الشعبي القائل ” ما ينوبك يا مخلص الا تقطيع هدومك ” .

2FOKAHA1930

هنا أعلان عن مطعم سوري في القاهرة ، يستقبل الزبائن و يورد الطلبات للمنازل ، استوقفتني عبارة قسم خاص بالعائلات ، و دفعتي لتخيل اجواء تلك الفترة ، تداخل الثقافات ، القدرة على التعايش ، بدايات السينما ، ازدهار فن المسرح و الصالات ، و وجود كافة الاختيارات التي تتناسب مع فئات المجتمع المختلفة ، المحافظ منها و المنفتح ، و ايضا عروض خاصة للسيدات .
ايضا اسم المطعم استوقفني – ” التوفيق ” – شعرت و كأن من اختاره يُبدي تفائله ، مستعيناً بايمانه و مدركاً أن التوفيق سيأتي إن الله اراد ، اسم به مساحة من الأمل ، و ربما كان لهذا النوع من الاسماء سطوة على الجماهير ، التي قد يلامسها هذا الأسم أو ذاك و يجذبها في ذلك الحين .

3FOKAHA1930

هنا اعلان لحفل ساهر في صالة بديعة ، ابتسمت حين قرأت التلفون الذي يتكون من اربعة ارقام فحسب .
كما شعرت أن الجزء الأخير من العبارة ” باستعداد لم يسبق له مثيل ” في صياغته شئ من حوار افلام الأبيض و الأسود .
ثم فكرت ربما هي الصياغة المتبعة في ذلك العصر بشكل عام لا على الشاشة  فحسب ، مفردات قد تقرأها في  الصحافة ، يتداولها الناس ، تنعكس على الحياة العامة للحد الذي به قد يستخدم  العامل البسيط الفاظ منتقاة ، يرددها بكياسة و بأسلوب لا يخلو من تهذيب .

4FOKAHA1930

هذا الجزء اقتطفته من صفحة ” خواطر سكران ” لكوني شعرت بأنها لا تصفه فحسب بل تصف الشعب المصري الى اليوم ، ذلك الشعب الذي يقاوم متاعبه بنكته ليبسطها ، و يواجه مصاعبه بابتسامة ” مضادة ” لكل اكتئاب قد يعتريه أو يؤثر فيه ، و … عمار يا مصر .