وجهك كان هنا
يسكن اعينهم ..
و جميعنا ..
رغم الغياب ..
كنا في ضيافتك !
لروح
•ديسمبر 26, 2014 • اكتب تعليقُاتحدث
•ديسمبر 25, 2014 • اكتب تعليقُاحين امعنت المسير
في غابات صمتك
كسرتني !
قبلك كنت شجرة
اعتادت مواسم الجفاف
في ليل الوحدة ..
اسهر و لا أخاف ..
من بعد حضورك ..
اتضحت الاشياء ..
و بدت اكثر غموضا في الوقت ذاته !
جذعي المنثني
من ثقل الحنين
و غصني المنحني
من مر السنين ..
كل هذا ارتعش ..
في وجودك و انتعش
لوقت لم يطيل و توقف بعد حين ..
بعد معرفتك ..
زاد ظمأي ..
و صعب ارتوائي ..
و امام بعدك ..
في محراب صمتك
غلبني استيائي ..
فالفرص معدومه ..
عند السكون ..
و النفس مكتئبة ..
تساورها ظنون ..
… فتحدث !
بدون درايه
•ديسمبر 25, 2014 • اكتب تعليقُاحين التقينا .. لأول مره
في بداية يوم جديد
تخيلت بأنه سيكون لقاء عابر
كلانا سيمضي بعده
وحيدا بعيد ..
لكننا معا و بدون درايه
كسرنا قانون اللعبه
فالدفء الذي غمرنا ..
و النابع من اللاشئ ..
في تلك الليله البارده ..
كان مذهلا ..
و غريبا .. و فريد
كعينيك .. و لحظة جنوني !
بقيت بداخلي …
و تسللت إلى أعماقك ..
دونما قرار و دونما أستئذان ..
و مضى الوقت بنا ..
و كلانا يرى الثاني خيال ..
على دروب الذاكرة ..
ضباب وجه .. انعكاس ظلال ..
في غيابك ..
التقيك في كل لحظه ..
و اتسأل ..
هل أحييت قلبي ..
لتميته من جديد !؟
ناموا لعل
•ديسمبر 24, 2014 • 2 تعليقانالبارحة حدثت روح رقيقه بأن صندوق بريدي الالكتروني لم يعد سوى سلة أعلانات ، قد لا تخلوا من بعض الرسائل القليله بين وقت و آخر ، و بي أشتياق لفترة الرسائل البريديه و تلك الاجواء التي اختصرها الواتس آب و الوسائط الأخرى .
في صباح اليوم وجدت منها رسالة و هذه الصورة في بريدي ، فأحببت أن اضعها هنا لجمال العبارة و الخط و لحفظ هذه الصورة هنا كي لا تنساها الذاكرة مع كامل التقدير لتلك الروح و للنوم الشحيح بحضوره و الساحر حين يأتي !
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر
•ديسمبر 24, 2014 • اكتب تعليقُاكن
•ديسمبر 23, 2014 • تعليق واحدفي آخر حدود الحلم انتظرني
كنقطة صغيره تقف في آخر السطر
نقطة بليغة .. صمتها يقول بأن كل العبارات الطويله و الكلمات الكثيره و الجمل القصيره بوجودها انتهت ..
ولا تكن علامة تعجب كي لا ارتبك
ولا تكن علامة استفهام ..
بأنحاء جسدها يراودني اتهام ..
لتكن موسم النهايات ..
حتى لو لم تكن سعيده ..
فقد اعياني التنقل بين سطور عديده ..
و أود ان ابقى معك ..
فمتعب هو السفر بلا اتجاه أو حقائب ..
و الاصعب أن أمضي في كل هذا وحيده .
سؤال يستحق المشاركه
•ديسمبر 23, 2014 • اكتب تعليقُافي عدد صادر من مجلة ميكي عام ١٩٨٧ ميلاديه ، استوقفني هذا المربع و سؤال بطوط به ، و شعرت بأنه يستحق الطرح و المشاركه سواء عبر خبراتكم أو خبرات الآخرين ، كيف يمكن أن تحول الأعداء إلى أصدقاء ، فهل من مجيب !؟
+ اضافة في الخامسة و نصف بعد المغرب :
وصلني على الواتس آب اجابتين من أرواح مميزه لكل منها منهجيه و شخصيه مختلفه و كلاهما يملك الكثير من النقاط الصائبه ، اكثر ما أحببته أن ردودهم كانت سريعه و تمثل نموذج مميز لمقولة ” ما قل و دل ” ، فشكرا لهما .
تتوه
•ديسمبر 23, 2014 • اكتب تعليقُاذات ليله قالت له ” انت لا تعرفني ” .
ومنذ ان عرفته ما عادت تعرف نفسها !
ضاعت منها جداولها …
والاشياء الرتيبه التي كانت تفعلها باستمتاع لم تعد تمتعها !
تحترق على اريكتها امام جهاز التكييف كفراشة يجذبها ضوء الاحتمال و يحرقها !
لم تعلم انه وفق طبيعته لن ياتي الا حين يوقن بان قلبها البرئ فقد الكثير من طهارته وسكنته رغبة محمومه أشعلها بغيابه و حضوره المتقطع !
نقرات دفوف في العمق تخيفها ، اعماقها الشبيهة بغرفة طفلة منظمة تحولت الى غابة تحتفل بقدوم فرح غجري قد ينتهي بحتفها .
راغبة هي بالموت بين يديه عوضا عن الاحتضار وحيده ، في قلبها الف نبض يردد اسمه و في عينيها دمعة تلمع و تتحاشى السقوط !
هي تحب الحياة لكنها تبدلت منذ ان عرفته و لم تعد الحياة التي تعرف ، ففي غيابه يغيب القمر و تذوي النجوم و يصبح مميت هو السهر .
هي الان تحلم بانتحارها بين يديه حبا و قربا ، هي راغبة ان تقضم تفاحة آدم و تتوه في عينيه !
هذه العلاقة ..
•ديسمبر 22, 2014 • 2 تعليقانعلاقة المطلوب بها أن تبقى جانبا الى ان يأتي ظرف مناسب فيأتيك ، أن تكون بها متواجدا حين يريدك لا حين تحتاجه ، أن يكون بها قادرًا على التأثير بك و لمس مشاعرك و ايضا قادرا على تجاوزها و للدقه تجاهل ما لا يرغب بها .
ان تكون ابتسامته لك ضوء و غيابه ضيق و ان تكون وفق كلامه ” انسان لطيف ” ، هي ان تكون في علاقة أنت بها لست طرف بالقدر نفسه بل انت بها ظل ياتي عند ظهور شمسه ، علاقة قد ترضيه أكثر مما ترضيك ، بها أنت متنفس له و مخرج و اداة ترفيه ومرآة ترضي نرجسيته و يرى بها بعض ذاته .
علاقة بها هو المهيمن ، علاقة بها الوصل لا يتحقق و بها انت تبحث عن وصال لم و لن يكون ، علاقة بها انت تردد اسمه في العلن و بها هو يواريك وراء الضوء ، علاقة بها تحترف الانتظار و تتعلم الصبر و تحاول ان تكون شيئا يشبهك لتبقى معه و لكن لن تكون انت !
علاقة ليس بها مجال لتعديل الجدول لوضع مساحة لك ، حتى الراحة لها وقت يتقدم على وقت يوجد لك ، و راحته دائما أهم من راحتك ، بها حين يوضع لك مساحة فهي قابلة للإلغاء و المسح بسهوله نتيجة لسوء فهم لم تعنيه و لا يوجد وفق تعاملك معه ما يؤكد ذلك السوء و لا تُعطى حتى الوقت ليسألك فتبرر و تنفيه .
علاقة بها كشفت أدق مشاعرك و قدمت كتيب شخصيتك و شرحت ما يمكنك شرحه ، بها لم تحاول أن تتجاوز حدودك أو حدود الأحترام و بها تحرص شديد الحرص على عدم جرحه .
علاقة بها تتصل فلا يأتي الرد سريعا و بها اذا اتصل تفتحت له كل الدروب بروحك و سمع سريعا صوتك ، علاقة بها حين تكون وحدك تنزعج من ذاتك و ترثى لها !
علاقة انت تراهن عليها وعلى الصدق بها و مع هذا تشعر بأنك وحيد و بأن الفرس الذي تراهن عليه يركض خارج المضمار بلا تركيز و لا يعنيه السباق بل كل ما يعيشه هو انطلاقه بين الراحة والعمل و الجد و الكسل و أنت بالتأكيد هنا و في البال لكن وفق توقيته المناسب .
و توقيته لا ساعة له و لا مواعيد ، فقد يخبرك بانه سيأتي بعد قليل ولا يأتي ، يوعدك في يوم ما بحضوره و ينتهى اليوم دون أن تراه أو تحظى باشارة منه تساعدك على فهم الصوره .
هي علاقة مع الصدفة مع المجهول و مع كل العناصر التي تتعبني وتشبهك ياحبيبي !
صباحي مع ريما
•ديسمبر 22, 2014 • 4 تعليقاتاليوم مبكرا أشتقت أن أطالع أحد أعداد مجلة ريما التي تعنى بنشر القصص المصورة ، رغبة بتصفح شئ خفيف ، يمضي معه الوقت و يسرح معه الخيال و تطالع به العين أشكالا و صورا أمامها و في مخيلتها و حاضرها و ماضيها !
لم تكن الصور و العبارات تعبر بشكل عابر ، كانت تستوقفني أشياء و أحب أشياء و أجد داخل القصة قصة أخرى ، اليكم بعض ما أخترت و بعض انطباعاتي و احاسيسي .
+ + +
احساس
هذا الاحساس أفهمه تماما ، المضي في رحلات لم تخطط لها ، بعيدا عن أماكن أخترتها و أخترت أدق ما بها .
ترحل للعيش في بيوت أنت غريب عنها و بشوق لبيت بات الوقت الذي يمضي و هو ينتظرك به أكثر من الوقت الذي تعيشه بداخله !
سفر يلتهم عمرك و في كل رحلة تلتقي بالمجهول ، و رغم حوادث الحياة المتكررة من مرض أو موت تشعر في كل مره و أنت تغادر عتبة بابك بأحساس المودع و من يخاف أن يمضي بلا عوده أو ربما عاد و قد خسر أحد محبيه و ربما بعض أحساسه بالحياة !
إن تجربتك قد تفرض عليك واقعيتها رغم حلمك و أمنياتك بما هو أفضل دائما .
+ + +
أمنية
أحيانا أستيقظ و داخلي رغبة في الهروب و المضي بعيدا حتى من نفسي و من جسدي و من أفكاري ، من أسمي ، من بعض الماضي الذي عشته و بعض التجارب .
أرغب أن أقبل على الحياة و كأني ولدت للتو .
هذا الهروب الى مكان بعيد بعيد لمس بالتأكيد شئ بداخلي قد لا أتقن شرحه و لكني أفهمه تماما !
كما أن القطار الغارق بالحنين و الملئ بالركاب ، و المتوقف بمحطات بها كل جديد و محتمل قد يحي الأمل و يأتي بنسيان قريب بعيد .
+ + +
حلم
لقطه أحببت بها شئ ، حسيت بها حلم كل مدخن ( التدخين في أي مكان ) ، و حلم كل انسان لا يدخن ( احترام المدخن لوجوده ) .
الأنسانيه ، تقدير احتياج الآخر ، الأستئذان هنا كان مؤثر و ذكرني ببعض أشخاص أحب بهم حين يدخنون تهذيبهم و مراعتهم للآخر بشكل قد يدفعك لأستنشاق دخانهم راضيا و سعيدا لفرط لطفهم و حبك لهم !
+ + +
علاقات عابرة
هنا أبتسمت و تأثرت في الوقت ذاته !
مشكلة أنسان هذا العصر قد تشبه مشكلة انسان العصر الذي سبقه و الذي يليه .
الخوف من الارتباط بعمق بعدا عن المسئولية أو حفاظا على مشاعره و الرغبة بعدم جرحها .
لذا ظهر سلوك ” الليلة الواحدة ” الذي يرسخ مفهوم مجرد من كل قيمة عاطفيه ، لكونه يعزز عادة قد تبتذل جسد الانسان و ترخصه حين يقدم لروح لا تعرف عنه شيئا و يجهلها ، فيصبح العطاء أستخدام ، و الجسد اداة و العلاقة الحميمة مقايضة ، بها الروح قد تنكسر و تتعب و تحزن و تكتئب و لو بعد حين .
إن تلك الروح التي حاولت أن تهرب من عمق العلاقة خوفا على مشاعرها ، قد تجرحها سطحية العلاقة بشكل مضاعف و بعمق أخطر !
+ + +
الأغاني
تظل اللحظة تسكن اللحن ، و بعض النغمات تعيد وجوه مضت و كأنها كانت هنا للتو ، الأغاني التي تبهجنا قد تؤثر بنا و تبكينا في بعض الأحيان ، تشعرنا بما أهدرناه ، بما فقدناه ، و كيف كنا في لحظة ماضيه أسعد حالا و أكثر حلما .
أغاني حين نعيد الأستماع لها قد نشعر بالرثاء نحو أنفسنا أو نحو من اخطأنا في حقه و ظلمناه ، لكوننا أحببناه دون أدنى مسئولية و رغم صدق أحساسنا في ذلك الحين كنا نعلم بأن الفراق ينتظرنا في آخر الطريق و أكملنا المسير الى أن فقدناه !
+ + +
يحدث أحيانا
أن نتعرف على شخص جديد و نمضي بعض الوقت معا و رغم سعادتنا الداخليه بوجوده ينتابنا شعور آخر قد يرتسم فوق وجوهنا و قد يراه هو ضجر !
دون أن يعلم بأنه حزن على وقت مضى بدونه و تأثر كبير لحضوره حتى و لو متأخرا و ربما خوف من فقدانه بعد معرفته و أحساس بالوحشة حين نجلس مع ذاتنا و نستعيد بالرغم عنا علاقات انسانية لم تكلل بأدنى نجاح و أنتهت دون أن نعرف هل العلة كانت بنا أم بمن عرفناه في تلك الفترة أم بأختلاف الظروف و الوقت !
+ + +
شعور أفهمه
في بعض الاحيان قد تحمل شعور غريب اتجاه شخص فهو لم يعد صديق كباقي الاصدقاء و ليس حالة تشبه اي حالة اخرى ، فانت تراه انسان كامل لانك عرفت ضعفه قبل قوته ، انسان حقيقي لانه لم يجتهد لخلق انطباع وهمي هش لاعجاب مؤقت ، كان يشبهك و كانك ترى بعض اعماقك في مرآة ، لذا احيانا قد تحمل صوبه شعور يتجاوز الصداقة العاديه و يقترب من الاخوة فترغب ان تعانقه كأحد أخوتك بلا سبب و اضح و ربما شعرت في لحظة ما أن في معانقتك له أنت تعانق بعض ذاتك دون أن تدري !
+ + +
قصة داخل القصة
و هي قصة الهروب من مشاكلنا عبر كل ما يخدرنا ، اللجوء إلى كأس يغيب أجمل ما بنا و ما يميزنا ، العقل الذي يحلل و يفكر و يمنحنا بعض توازنا ، فنهرب إليه هربا من مشاعرنا أو بحثا عن شعور آخر قد نتصور أننا من خلاله سوف ننساه فنضيف دون وعي منا لضيقنا ضيق آخر ، فيزيد الأرق و القلق و التعب .
أحببت هذه المقتطفات التي شعرت بأني حين أضعها معا قد تكون شئ مترابط و مبهج رغم ابتعاد الصور عن بعضها البعض إلا أنها لا تخلو من أمل .
+ + +
هو الهروب الى النوم …
لكونه يحملنا بعيدا عن حياتنا أو بعض ما لا نحبه بها ، نود أن نختبئ لوقت به تتجدد أشياء بداخلنا ربما قد وصلت مداها و أرهقتها رحلة الحياة بما فيها .
ربما كانت قدراتنا في هذا العالم أقل من سوانا ، لذا نجد أن حتى قدراتنا في النوم تتفاوت !
فهناك من يغرف منه متى ما شاء و يطيل ، و هناك من يسهر ينتظره و حين يزوره لا يمكث سوى لساعات قليله ثم يمضي ، فنستيقظ بجسد لم يملؤه النوم هدوئا و لم يزل به الكثير من الأعصاب المشدوده و الأحاسيس المرتبكه بسبب تفكير قد ينهك عقل حامله و يضنيه .
+ + +
حين قرأت هذه العبارة تذكرت روح صديقه تبسط ما يحيطها و لا تفني ذاتها بصغائر الامور التي تتعبها ، روح تجيد فن النوم كما تجيد فن العمل و بين الاثنين يمضي يومها برأس لا يتوقف عند أمور قد أقف أمامها و تستهلكني .
لهذه الروح أضيف هذه الصورة مرفقة بأعجاب كبير ربما كانت العبارة تعبر عنه .
+ + +
في حياة كل انسان اسرار و تفاصيل صغيره قد يرفض أن يواجه بها حتى ذاته ، يعيش و هو يتجاوزها و يدفنها و مع هذا تبقى مؤثره و موجوده و تحرك أحاسيسه بل أدق تلك الاحاسيس .
شعرت بهذا حين شاهدت هذه الصور و احدة بعد الاخرى و أستطيع ان أقول باني افهم هذا الشعور تماما !
+ + +
الروح التي تنشغل بما بين يديها ، مؤمنة بأن الماضي مضي و تسعى لأن تخرج كطائر العنقاء من تحت رمادها و أحتراقها لتحلق من جديد بأجنحة ترفرف في المدى و تود أن تصل و تغير في محيطها الذي تعيش فيه و تضيف له .
لهذه الروح اضيف هذه الصورة مع كامل حبي و تقديري .
+ + +
في هذه الصورة تدفقت اشياء كثيره في مخيلتي و عبرت ذاكرتي ، فكم من شئ لدي مرتبط بشئ ، دون أن يكون كذلك في حياة الاخرين !
إنها الذكرى الخاصة ، المرتبطه بماضي بعيد و أشخاص و أحداث و تفاصيل يوميه تمضي لكن عند حضور شئ صغير تعود معه كل هذه التفاصيل و أكثر !
+ + +
و يحدث أحيانا
من خرج من تجربة صداقه أو زواج أو أي علاقة أذت روحه الشفافه و المقبله على الحياة قد تحدث له انتكاسه و احساس عكسي بالاشياء ، فما كان حلم بالنسبه له يصبح كابوس عاشه ، لذا اعادة التجربه لديه أمر يستحق التأني و التدقيق فربما كان كابوس آخر .
أفهم هذا الاحساس خاصة لمن عاشوا الكابوس و أخذوا وقتا طويل ليقفوا على أقدامهم من جديد و يكملون المسير بأقدام سليمه وقلب مجروح و روح تحاول رغم ثقل الماضي ان تكون خفيفه و مرحه و تضيف لحياة الآخرين الكثير مما ينقصها أو فقدته في هذه الحياة .
+ + +
أحساس أفهمه
أن تنفر من مكان بلا سبب واضح ، ان ترغب بالمضي منه فجأة ، يحدث احيانا و افهمه ، فكم من مكان احببته و احببته اكثر حين بات لي فيه أحبة و اصدقاء ، بغيابهم لا يعود المكان كما عرفته و لا يعود لسابق عهده قبل معرفتهم .
فمعهم الاماكن اتسعت و في غيابهم تصبح اكثر ضيقا حتى لو كانت بيوت نعيش بها و ندرك تماما ان مساحتها لم تتغير قيد انملة !
+ + +
لحظات تبقى
لحظة لم نخطط لها ، ليلة لم نحسب لها حساب ، اشياء لا تحمل في ظاهرها سر جمالها بل في عيون من عاشوها و اختبروا صدق مضمونها .
إنها لحظات صدق ، لحظات ارتياح ، لحظات أتت طواعيه كأروحنا التي قد تلتقي بلا ميعاد معا ، فتبوح و تحكي بلا تردد أو خوف أو استهتار .
روح قد تثق بلا منطق تعرفه ، تسرد أدق الاشياء بلا تفكير ، تصبح أكثر شفافيه و دفئا و اقترابا في لحظة من عمر الزمن الملئ بلحظات متكلفة تزدحم بالأقنعه و الزيف .. لحظات كهذه لحظات تبقى و أن رحل الذين عشناها معهم !
اضافة :
هذا العدد صدر في السنة السابعة ، اخر شهر في عام ١٩٧٧ ميلاديه .
أهرب مني .. لك
•ديسمبر 21, 2014 • اكتب تعليقُاتجاربنا القديمه ..
الأفكار التي اختزنت في أعماقنا
حول مفاهيم كثيره ..
مثل الحب .. الصداقه .. الزواج …
و بعض التفاصيل الصغيره ..
تظل قابعة في داخلنا ..
توقظها التجارب و الوجوه الجديده تلقائيا
و ان كنا لا نشعر بذلك ..
فتحرك مخاوف .. و رهبة ..
مما هو كائن امامنا و لا نعرفه ..
بسبب كل ما كان قبل حضوره !
هي المعرفة وحدها تزيل هذا الإحساس ..
و هي تأتي بالوقت ..
و للدقه الرغبة في استغلال هذا الوقت .. لتقوية ما يربطنا لا اضعافه بالغياب ..
الذي بوجوده تبرد اشياء و تتغير اشياء..
و قد نفقد اجمل الاشياء التي أتى بها الوقت و جائت كفرص لنا ..
فرص تحتاج لبعض الحرص كي تنمو .. لبعض التواصل لتكون ..
و بعض الحديث الذي عبره يعرف كل منا الآخر وفق كلمات تشبه جسور تمتد فيما بيننا ..
لا ظنون و انطباعات يغلب بها المتخيل عن الحقيقي …
فليس من المجدي ان تكون محارة منغلقة ، صدفة تحمل قلب يشبه لؤلؤة بيضاء و في صمته يخفيها ..
وليس من المجدي ان اترك مشاعري و عقلي في رحلة تكهنات يوميه تسبب لي تشتت مستمر نظرا لان تجاربي السابقة لم تكن الافضل و نظرا لاني وحدي و عبر سكوتك احاول بحيرة ان اعرف من انت !
تطالبني ان أسأل ..
فكيف أفعل .. و انا بصعوبة أصل لك ..!؟
معك ألقيت مرساتي ..
و كسرت مجدافي ..
فلا تقطع جسر يوصلني بك ..
ولا تمسك كلمة .. قد تضيئ لي طريق
في بحرك .. نثرت كلماتي ..
وفي عينيك .. أضيع ..
و ما من يد هنا …
لنهرب للمعرفه بعيدا عن الظن ..
و لاهرب مني .. لك !














































مشاركات وانطباعات واراء الزوار