مع الريح

•ديسمبر 15, 2014 • اكتب تعليقُا

15dec2014v

ها هو عشق الموسيقى
يجمعنا من جديد ..
من خلالها نهرب
من حياتنا ..
تجاربنا التي لا نحب ..
ماضينا الغارق
في استكشاف مبكر .. مخيف !

تعلمنا أن نتخلى عن ” الأنا ”
مبكرا ..
و نستشف ما سوف يفرقنا
قبل حدوثه ..
و أن نحيا خارج ذاتنا
و ننمو في عيون من رغبوا بنا
لسنوات و مواسم و دهور !

أدمنا حب الاثاره ..
و هتك السر ..
و كتم أسراره !

عيناك بلا حديث تحدثني
” لن نرى أسوء مما رأينا ”
و عيناي تجيب بلا جواب
” لم أزل أعيش الضياع ذاته منذ سنين ” !

الماء ..
سوف ينزل من الغيوم
و بعد نمو الأرض
سيعود للسحب من جديد
لن أكون معك ..
و لن أتركك وحيد !

أتلف ذاتي بذاتي
قبل أن تمحوني الريح
و تسلب مني حياتي
و أنت
مع كل ريح قادم
تصنع مركب من ورق
و تطير !

زيادة السوء
لن تغير من السوء شيئا !
و في ظلمة أحضانك
هروب من عالم وحشي
الرحيل إلى عينيك
رحيل الى الفضاء ..
و الأقتراب من تيارك الكهربائي الصامت
محاولة فرار …
و السباحة في مدارك
غرق في صلب الحقيقه !

حين أتيت ..
كقصيدة غير موزونه
أعدت معك ..
ترتيب الأشياء ..
و بغتة في عينيك
.. ضعت !

أخبرني ..
من مسح الأحزان ..
من دفتر خيباتي .. !؟

في حقول الريح ..
قلبي يزرع ..
و قلبك يغرس ..
لكن لا حصاد هنا
سوف يأتي يا حبيبي !

انتظار

•ديسمبر 15, 2014 • اكتب تعليقُا

15dec2014c

في قاع الساعة الرملية
أنتظر .. !
و تراب الوقت يمطر
فوق رأسي
بطيئا كتفاعلك
كثيفا كصورتك
في مخيلتي !

أشعر بأني موءوده
و بأن اللحظة محدوده
و بأن حلمي بك شاسع
كشوقي لك ..
و غامض ..
كبراءة عينيك !

أنتظر ..
لحظة يقظتك ..
و أنتظر مساحة فارغه
في جدولك ..
و أنتظر أن أجدني
بين عينيك ..
و أن تأتي ..
أو تحدثني ..
طواعية ..
و دون أن أخاطبك !

٣ دقائق

•ديسمبر 15, 2014 • اكتب تعليقُا

15dec2014b

هي كل الوقت
الذي أستغرقته مكالمتي لك
في عصر ذلك اليوم !

كانت الظلمة تحيطك ..
و كان الضوء ينبعث من صوتك
ليضئ حجر بداخلي لم تكن مضويه

صوتك عند الأستيقاظ
سماء آخرى ..
و حلم آخر …
جعلني أدرك أن كل شئ
قابل للذوبان ..
و لم يسعفني سوى هروبي
و ضيق الوقت !

أغلقت سماعة الهاتف
و فُتحت بوابة الحلم ..
٣ دقائق
كانت كفيلة بتغيير يومي
و تبديل حياتي ..
٣ دقائق ..
مرت سريعا ..
و ستظل من أجمل لحظاتي !

متلازمة ٢ 

•ديسمبر 15, 2014 • 2 تعليقان

15dec2014

عمق المأساة ..
الوقت بدونك سلحفاة
و بوجودك .. أرنب !

بدلت الحياة ..
فغدت النمور ..
مع الثيران  تلعب ..
و في الوحده تفكر ..
و تشتاق و تتعب !

كلما رأيتك
أصابني خدر خفيف
كأن في عمقي نزيف
لذا حين تمضي
يصعب تذكر وجهك !

عند غيابك
يحيطني ضباب
تسكنه عيونك
بعض حركاتك
صدى كلماتك
جسدك النحيف
صمتك الظريف
و سؤال سخيف
من أنت في حياتي ..
من انا في حياتك !؟

سافروا ما ودعوا

•ديسمبر 14, 2014 • اكتب تعليقُا

تعتبر ولاده هذه الاغنية الولادة الفنية الثانية للفنان عبادي الجوهر بعد سنوات من العزلة التي دفعته ظروفه الشخصية و الفنية لها ، بدء من مرض والدته بالسرطان الى ظهور أشرطة الكاسيت عوضا عن الاسطوانات وتبدل خريطة الانتاج في المنطقة .
في بداية عام 1976 ميلاديه التقى الامير الشاعر بدر بن عبدالمحسن بالفنان عبادي ، و على اثر ذلك قام بإعادة كتابة الأغنية الشعبية المعروفة من جديد مع الأحتفاظ بمطلعها الأساسي ، قام عبادي بإعادة تلحين الفلكلور الموروث من جديد و الأضافة له ، فظهرت الأغنية و أعادت تقديم عبادي للجمهور مرة أخرى و بقوة  .
يقول عبادي عن تلك المرحلة : ” .. منذ تلك الأغنية وضعت لنفسي خطا في التلحين يعتمد على استعمال الجمل اللحنيه الشعبيه في الاغنيات التي أقدمها مما يسهل تلقيها و وصولها للناس ، و المتبع لمسيرتي مع الالحان بالتأكيد سوف يلاحظ ذلك بوضوح ، كما ان فترة الأنقطاع السابقة ساعدتني كثيرا في تلمس ما يمكن أن يؤثر في الناس و ينجح معهم ” .
هنا أضيف تسجيل حي للأغنية كنت أجده في شرائط الفيديو المليئة بالمنوعات الغنائيه في تلك الفترة ، مشاهده ممتعه لمحبي عبادي و مساء سعيد .

في الحياة

•ديسمبر 14, 2014 • 4 تعليقات

14dec2014

حين أستيقظت اليوم بعد نوم طويل شعرت أن الحياة أقل ثقلا أو و كأني أختفيت منها لوهلة !
تصفحت أحد مجلات ” سمير ” القديمة و التي يعود تاريخها لشهر سبتمبر من عام ١٩٧٩ ميلاديه ، استوقفني هذا الرسم بكلماته في قصة ” كابتن هاموش ” من رسوم محمد حازم ، شعرت كأنه موجه لي و أحببت أن أهديه بدوري لك .
مع أمنياتي لك بصباح جميل و مساء أجمل و حياة تشبه أجمل أيام طفولتك و أكثرها عذوبه و براءة .

لأتذكر

•ديسمبر 13, 2014 • اكتب تعليقُا

13dec2014c

القناع الذي تخيلت
أن لا أعيش بدونه
أزلته معك ..
و كل ما أخشاه
أن أتلقي بسذاجه
طعنة جديده !

قلبي
المتبعثر في صدري
ألف قطعه
منذ أن عرفتك
بدأت بتجميعه !

الوقت
بعد فراقك
يبدو أكثر طولا
و الساعات معك
أحساسي بها يقل
و تمضي ثواني ..

بوجودك ..
يزداد الضوء ضوئا
و الدفء دفئا
و تتسع الأماكن
حتى رئتي
تغدو أكثر أتساعا !

أدرك ..
أن هذه الكلمات
قد تؤلمني بعد رحيلك
ومع هذا أسطرها
لأتذكر بأني في يوم ما
من خلالك …
و عبرك  ..
.. كنت أنا !

تظل

•ديسمبر 13, 2014 • اكتب تعليقُا

13dec2014b

على الرصيف كنا
الشئ و نقيضه ..
مع الحديث أمتدت
جسور تشابه ..
لقائنا كان التقاء
النظام بالفوضى
و الغريب بالغريب
و الذات بمرآتها !

في تلك الغرفة
تحدثنا ..
شربنا ..
و أكلنا ..
عدنا صغارا
في حلم غامض
و افترقنا
لتسير في ارض الواقع
فأرقب ظلك في الشارع
ممتد طويل ..
و لكن لا يشبهك !

أنت لست ظلك ..
و أنا لست أنا ..
و مهما كنت بعيدا
تظل عندي هنا !!

بسكون

•ديسمبر 13, 2014 • اكتب تعليقُا

13dec2014

بأعصاب شبه ميته
تقف بين حد الوقاحة
وحد الجنون ..
و بنظرة طفل ..
تملؤها الطواعية ..
تقف بسكون ..
و هذا يربكني !!

بهدوء
العسل المنسكب
و بنعومة حد الموس
أجدك حتى في غيابك
بخيالي .. بعمقي .. تحوس !

أهرب
من ذاتي
لحياتي ..
و لوجوه باقي الناس
أهرب لأمي ..
أخواتي ..
و من ذاك الأحساس
لأجدك تأتي في هروبي
تتكاثر حتى في دروبي
تتخفى ما بين الناس
و تقف بسكون !

بعيدا عن السرب

•ديسمبر 12, 2014 • اكتب تعليقُا

12dec2014c

لندع الحب لسوانا
و نكتفي بهذه اللحظات الأنسانيه
المليئه بصدق نحتاجه
و حنان حرمنا منه
حين أنتهكنا ذات ليله
في جلسه عائليه !

لندع رفاهية العشق
و دور العاشق و المعشوق
فالقلوب المحطمة
لا تبحث عن معول جديد يكسرها
بل عن قلب يشبهها
و تشعر معه بأنها ليست وحيده !

لندع ما يسعى له الآخرين
و يتنافسون من أجله ..
و نكتفي بالعودة لطفولتنا المسروقه
في عالم يهرول نحو القمة
و هو يتقزم أمام أعيننا
شخص بعد الآخر !

لنكتفي بالغرق معا
و تأمل ملامح كل منا من جديد
في بؤبؤ الآخر ..
بعبارة أقصر ..
أغرق في عيني
و غرقني في عينيك !

ارتباك

•ديسمبر 12, 2014 • 2 تعليقان

12dec2014b

أسقط في فجوة الخيال
الممتلئة بصور لم تحدث
و لم تكن ..
و لكنها قادره على تحريك
أرق ما بداخلي ..
و أعنف ما بي .. !

أغرق في أعماق الشوق
و أتحرك كحورية ..
تعيش صراعها الوجودي
بين نصفها البشري ..
و نصفها الآخر ..
زعانفها هاربة بلا أتجاه
سابحة مع التيار و عكسه
يفتتها ملح  شوق
لأنسان لن يكون !

اقف في درب الحياة
كسنديانة عتيقه ..
تنتظر موتها وقوفا
في كل دقيقه ..
تودع عشاق تركوا اسمائهم
منقوشه على جذعها العجوز
مرهقة من طول العمر ..
و من شمس تموز
تحلم بأن ترويها يده
لو رشفة من كوز !