من قرأتي لهذا الصباح ، كتاب ” أنا .. ما معناها !؟ ” من سلسلة الفيلسوف الصغير ، مكتوب للصغار لكنه جدا مؤثر ، و جميل لكونه بعيد عن هذيان المؤلفين و الكتاب ، تجد به كأغلب كتب الأطفال زبدة الكلام أو مختصره و مفيده بشكل واضح ، هي سلسلة مصورة مليئة بالرسوم و تساعد في التربية و معرفة الذات و تستحق الأقتناء .
اشتريتها في معرض الكتاب من دار الشروق / مصر ، النص كتبه أوسكار برونيفيه ، اما الرسوم أوريليان ديبا .
كنت و ما زلت أحب الاستماع لهذه الأغنيه و لا أعلم لم تشعرني و للدقه تحرك بداخلي أحاسيس غريبه !
أستمعت لها كثيرا عند صدورها عام ١٩٩٨ ميلاديه ، و اليوم رغبت أن أستمع لها من جديد ، اليكم الكلمات :
It’s only when I lose myself with someone else
That I find myself
I find myself
Something beautiful is happening inside for me
Something sensual, it’s full of fire and mystery
I feel hypnotized, I feel paralized
I have found heaven
There’s a thousand reasons
Why I shouldn’t spend my time with you
For every reason not to be here I can think of two
Keep me hanging on
Feeling nothing’s wrong
Inside your heaven
It’s only when I lose myself with someone else
That I find myself
I find myself
I can feel the emptiness inside me fade and disappear
There’s a feeling of contentment now that you are here
I feel satisfied
I belong inside
Your velvet heaven
Did I need to sell my soul
For pleasure like this
Did I have to lose control
To treasure your kiss
Did I need to place my heart
In the palm of your hand
Before I could even start
To understand
It’s only when I lose myself with someone else
That I find myself
I find myself .. I find myself
منذ طفولتي كان للشخصيات المختلفه بشئ نابع من داخلها ، و المتصالحه مع ما تفعله ، و المتوائمه مع واقعها ، و التي تعيش الحياة ببساطه ، فلا تقف عند أمور يقف أمامها الآخرين ، جاذبيه خاصة ، و سطوة تدفعني للأبتسام عند وجودها أو مجرد تذكرها دون سبب واضح !
هي شخصيات تحمل روح قريبة من روحي ، أحس بها ، أتفهم شطحاتها الغريبه ، و ما يراه البعض عله أو خلل بها أدرك أنه طبيعي و ينبع من طبيعتها التي لا تشبه سواها .
لا أملك أن أوضح ما أعنيه إلا بالأستشهاد بهذا الفيديو الذي كنت أضعه في جهاز الفيديو في الصباحات المبكرة و به تظهر الشحروره و هي تغني ” الغاوي / حسونه ” في أحتفال حي ، باداء كان يدفعني في تلك السنوات لا للابتسام فحسب بل للضحك و بحب كبير اتجاهها مع رغبة في أعادة المشهد أكثر من مره لشعوري و كأنها تمزح معي مباشرة أو تشاكسني !
فأشعر لوهلة أن الشاشة الزجاجيه ذهبت و باتت شخص موجود في الصالة التي اتمدد بها أرضا مسندا رأسي بوسادة الأريكة و اتنقل بينها و بين زر الأعادة كلما أنتهت الأغنيه حابا استهتارها و اختلافها و تميزها .
شعرت اليوم برغبة بمشاهدة هذا الفيديو الذي رفعته في اليوتيوب منذ أعوام ، و رغبت بوضعه هنا ، حفظ الله الناس المميزة بما تحمله في تكوين شخصياتها المتناقضة و التي تضيف للحياة حياة و رحم الله من مضى منهم و عفى عنه .
للورود المتفتحه الجميله التي لا أود لها أن تذبل سريعا ، للعقول التي أؤمن بها أضيف هذا العمل لكونه يخاطبها،مؤكدا أن هنا لا ترهيب و لا تخويف أو كلام مكرر ،هنا حديث صادق يوضح أن المصيدة قد تكون بداخلنا لا في الاشياء ذاتها !
مشاهده ممتعه و مفيده ، قد تمنحك نظرة جديده ، لرؤية الاشياء من جديد ، كن سعيد .
البويا أو الدهان الذي يطلى ليغطي الخشب المُجرح و الجدران المتصدعه فيعيد للون صفائه مزيلا البقع السوداء ، حين ينتهي و نحن أمام شئ لم يكتمل طلائه كما نحب و نود بالتأكيد سوف نحزن !
فنحن أقتنينا هذا الطلاء من بين الوان كثيره لأحساسنا بأنه الأنسب و الأقرب لنا ، و لأجله اقتطعنا ما أقتطعنا و تجاوزنا ما تجاوزنا ، لم نعبئ بحساسية صدر أو نفكر بأدنى خطوره ، شرعنا بمد اللون و الحلم و في بداية الحلم أستيقظنا على شئ لم نزل نمسكه بأيدينا و نصر على وجوده حتى و إن تبخر و تلاشى كالعطر !
هنا تستمر ” بهيه ” بالدهن رغم شعورها بالخسارة و رغم حزنها و رغم دموعها التي تتجاهلها ، فهي مؤمنة بأن اللون الذي أختارت و أحبت صفائه لن يخذلها فربما كانت طبقة جفت و تحتها لم يزل السائل متدفق و راغب بالامتداد .
يصعب عليها تقبل أنكسار الحلم و يؤثر بها أن تمضي الأشياء و كأنها لم تأتي و تعود لذلك المسرح لترقص مخفية خيباتها و احزانها ، تقف لتغني كسابق عهدها مع فارق بسيط و هو أنها أضافت لجراحها جرح جديد !
أستعراض ” شيكا بيكا ” من فيلم المتوحشة لامسني منذ زمن ، أحببت أن أراه اليوم و أحببت أن أضيفه هنا لأتذكر ، من غناء واداء الراحلة سعاد حسني و كلمات الراحل صلاح جاهين و الحان الراحل كمال الطويل .
***
أنا راح مني كمان حاجه كبيره
أكبر من أني أجيبلها سيره
قلبي بيزغزغ روحه بروحه
علشان يمسح منه التكشيره
أدعوله ينسى بقى و يضحك !
***
ذهبت و بقي بداخلي شئ يرغب بك و ينهش في قلبي !
الأريكة التي نبضت بالحياة حين جلست عليها عادت خاليه ميته كحياتي التي كانت قبل حضورك .
أيها الغريب ..
كم أمضيت من عمري سنوات قبلك أدفن نبض الحياة في حياتي !
أتحاشى العيون التي تدعوني و الأيادي التي تمد إلي مرتضيا الوحدة رفيق ، فقلبي لا يتحمل أن يبقى معلق بيد سواي ، و لا يمقت شيئا مثل الانتظار و اللهفة تؤذيه و أحلام اليقظة التي تراوده تلهبه و تحزنه لكونه يعلم بأنه أكثر حياء من أن يحقق أبسط ما بها لخجل دائما يعتريه !
كنت تتحدث ..
و كنت أرقب أناملك و قدميك الصغيره ، عيناك التي تومض بنظرة تحمل احساس أفهمه تماما و أتصرف كأني لم أراه !
و كنت أخاف أن افسح لك مكان و بعد رحيلك يبقى فارغا موحشا ، فالاماكن الفارغه التي تحطيني تكئبني و تذكرني بمن رحلوا ، من سرقهم الموت و من سرقتهم الحياة ، و ما الحياة ان كنت بها مرصود لوداع أحبتي واحد بعد الآخر !؟
و من لم يرحل منهم أعيش معه في كل يوم و كل ثانيه أحتماليه الفراق المنتظر ، نعيشها على شفا مرض نسقط في هوته ، أو لحظة تعبر فتغير من خطط كثيره و تعبث بأحاسيس تعبت و هي تحاول أن تبدي دائما بأن الامور تحت السيطره باذن الله و بان الامر بسيط و قد مس الاخرين مثله ، تعبت وهي تحاول ذلك بينما هي في الحقيقة تنتحب خلف ستار من الصمت المتدثر بضجيج و حديث طويل لا ينتهي و صخب تبديه .
تعلمت حين أكون معهم أن ابتلع مخاوفي و أحزاني ، اقصيها عن أحبتي تماما ، كما أقصي رغباتي بهم و احلامي التي تمنيت ان اعيشها معهم في حياة باتت تبتعد بمرور كل يوم عن صورتها التي تمنيت و تخيلت ذات طفوله .
في غمرة كل هذا أتيت أنت ، بطولك القريب من طولي و اختلاف اجسامنا المتناقضه بالحجم ، و أرواحنا المتعرية و المنجذبه للنقيض الذي لا يشبهها .
سرنا معا ، جلسنا على مقعد خشبي ، و أزعجني البرد حين أزعجك أيها الغريب الذي أراه للمرة الأولى و به شاهدت بعض ذاتي .
فأنت مثلي سرقت براءة طفولتك ، تواطئت غريزتك عليك ، و غلبك هواك ، فاستسلمت للريح و مضيت معها كما مضيت مثلك و في لحظة من هذا العمر جمعتنا الريح فالتقينا !
لا استطيع أن اقول أحببتك فانا لم اعرفك بالشكل الكافي ، لكنك حركت نبض الحياة بداخلي لادرك مدى موتى قبل تلك اللحظة و هذا يخيفني !
فقدري حتم علي في وقت ما أن اختار تلك العزلة كحل به اتوارى عن مشاكل كثير تحيطني أو هموم تنمو منذ عمر مبكر بداخلي .
في لحظتي معك تدفقت الحياة بعروقي و حزنت لعروقك المليئه بالدهون رغم جسدك الصغير ، لتؤكد لي الحياة مرة اخرى أن الاشياء ليست كما تبدو دائما و أن لحظتي معك تبعها ضيق غريب !
هل لانك رحلت قبل أن اعانقك بصمت روحي تحتاجه !
هل لاني بعد ذهابك سأواجه ذاتي و ارى امور كثيره اهملتها في مرآتي و اعيد التفكير فيها .
هل لان هناك انتظار يبدأ بعد أنتهاء اللقاء و يستمر حتى إن لم يكن هناك موعد حقيقي قادم .
هل لأن قلبي الصغير رغم سنواته الأربعين لا يتحمل كل هذا فيتعب و يتعبني معه .
خلال غيابك بت اترقب حضورك و شئ ما يطبق شفاهي أن لا تناديك ، ربما خوف من أن يضيع الصوت دون سماع الصدى .
في الانتظار قد يجرح القلب لكن لا يجرح الاحساس .
ست ساعات مليئة بالصدق و بالوضوح هي كل ما بقي في ذاكرتي و لكن ما بقي بأحلامي و ما ترسمه رغباتي هو ما يرهقني .. و بين ما تمنيته و ما هو كائن أعيش و للدقه أحاول أن أعود لأعيش و أحيا كما كنت من قبلك و لم أزل أحاول !
Feel the vibe, feel the terror, feel the pain
It’s driving me insane
I can’t fake for God’s sake, why am I
Driving in the wrong lane
Trouble is my middle name
But in the end I’m not too bad
Can someone tell me if it’s wrong to be
So mad about you, mad about you, mad
Are you the fishy wine who will give me
A headache in the morning
Or just a dark blue land mine
That’ll explode without a decent warning
Give me all your true hate
And I’ll translate it in our bed
Into never seen passion, never seen passion
That’s why I am
So mad about you, mad about you, mad
Trouble is your middle name
But in the end you’re not too bad
Can someone tell me if it’s wrong to be
So mad about you mad about you
Mad about you mad about you, mad
Give me all your true hate
And I’ll translate it in your bed
Into never seen passion
That is why I am
So mad about you, mad about you
Mad about you, mad about you
Mad about you, mad about you, mad about you
مشاركات وانطباعات واراء الزوار