زمن ما

•فبراير 19, 2015 • اكتب تعليقُا

18feb2015

اصوات القطارات
و هدير القضبان الممتده
و الراكبون بلا  وداع
كحقائب سفر ..
بقيت على الرصيف
دون أن تلمسها يد
أو تحملها إلى هناك !

تمضي أجسادهم
و ذاكرتهم باقية
تجول خارج أسوار المحطه
تلامس ماضي عاشته
تراه من جديد
تحاول أن تفهم شيئا
تستوعب أمر ما ..
تعطي لكل ما مر قيمه ..
أو تستخرج حكمة ما ..
كي لا ترحل خاوية اليدين
مثقوبة القلب ..
كسيرة الخاطر  …
مجروحة الروح ..

القطارات لم تزل تمضي
ولم نزل نحاول
سافرنا و لم نسافر ..
يسكننا  زمن  ما !!

آخر الهدايا

•فبراير 17, 2015 • اكتب تعليقُا

17feb2015

الحزن ..
هو هدية الحب لنا
ياتي بغتة مع الفراق ..
مع الألفة الرتيبه ..
مع التعود ..
مع الصمت الطويل المدى ..
مع الانتظار المخضب بالخيبه ..
مع الشوق بلا نتيجه ..
مع سقوط الاشياء ..
شئ بعد الآخر ..
مع الوحدة ..
في وقفة عز متاخره ..
تتازمن مع احتضار كرامة ..
مع لحظة صدق ..
بها ندرك عدم جدوى اي محاولة جديده ..
هو الحزن …
يتصدر مجلس ايامنا ..
في عزائنا الأخير …
هو الحزن .. فحسب !

جملة عابرة

•فبراير 16, 2015 • اكتب تعليقُا

14feb2015

كانت الشوارع التي تحيطني أقل ازدحاما و كانت مشاعري الداخليه اكثر هدوء و ركودا ، هذا الاحساس جعل بها استعداد غريب لأن تتلقى أي جمله عابرة بشكل أبعد مما تعبر عنه الحروف و اكثر عمقا .
اسمه مروان و ولدنا في العام ذاته ، غرباء التقينا و غرباء سنمضي ، كان يمسك بدفة القيادة و كنت بالمقعد المجاور تأخذني الاماكن و اراها في  الصمت الذي يحيطني بعيون بؤبؤها أكثر استقرار و تأملا .
كانت الدرب سالكة و كان الاتجاه لمنزلي ، بصوته العميق و لهجته اللبنانيه القى عبارته هذه كحجر في بركة ماء ، لتتسع الدوائر و يتشعب الاحساس بها و يكبر .
بالليل .. قد تكون الافكار و الهواجيس أقرب ، في ظلمته الساتره و حاناته و غرفه المغلقة قد تكون المعصيه أسهل و الزلات أقرب للتحقيق ، تحت قبة سماءه المفتوحه قد يكون درب  الدعاء اكثر حميميه و صدقا و الاحساس بالله و الطبيعة و الاشياء اكثر شفافيه و سطوه ، كانت عبارته بسيطه و عميقه و يسكنها غموض ملهم مثل العبارات  التي كنت اسمعها في مسرحيات فيروز ، عبارة تقف بين حد البراءة و اقصى حدود الذنب .
بالليل كل شي بيصير قريب .. و في الليل و فوق مرآة قمره المضيئة قد تعرف حقا من أنت !!

أمام الطائرة

•فبراير 9, 2015 • 6 تعليقات

9feb2015

وضعت الحقائب على المسار الخاص بها ، لتسبقنا ثيابنا في ركوب الطائرة ، و بقيت الحيرة و الانتظار و الترقب و محاولات الفهم و اعادة التفكير و التردد و الفتور و مشاعر كثيره عديده داخل نفوسنا .
تلك الأنفس التي لا تملك الكثير حقا مما تملكه و التي تخسر في كل مره تربح بها و تربح في الوقت ذاته !
فكم من مرة ربحنا كرامتنا و خسرنا ارواح عديده ، و كم من مره خسرناها و للدقه قامرنا بها لكي نربح انسان نحبه و عدنا بيد خاليه .
تظل مسألة الربح و الخسارة في حياة كل منا نسبيه ، و كذلك اهمية الاشياء و الناس في حياتنا تبقى امر نسبي ، حتى فهم الحياة في احيان كثيرة قد يكون غير موفق ، لا سيما ان حاولنا قولبة أغلب ما يحيطنا و اتبعنا استراتيجيات كتبت لنا أو رسمت و لم تضع في حسبانها اختلاف هذا الوضع عن ذاك أو ذلك الشخص عن هذا .
هي الساحة الرماديه ذاتها ، مبتلة بقطرات مطر انهمرت و بدأت بالجفاف ، على الارض اللامعة قليلا تقف طائرة مليئة بالمقاعد الخالية التي ستمتلئ لتصبح فارغه من جديد و تنتظر غرباء آخرين ، و في كل رحلة يتغير الملاحين و الطيار في نوبات متبدله و يركبون طائرات مختلفه كل مره .
لكن السماء هي ذاتها مهما تبدل الطقس و تغيرت أحوالها ،  و برودة الريح تخف و تقوى لكن تظل هي ، و المدى المفتوح يعيش كما هو منذ بدء الدنيا و يبقى محملا باحتمالات لا تنتهى دائما .
هي الايام تجمعنا ثم تمحينا بالتدريج من هذه المدن و هذه الطائرات و من الحياة بعد تنازلي لا نحسب تكاته لكي نعيش ، و كما تبقى الثياب مختبئة في حقائبنا تبقى و جوه عديده و ارواح عرفنها في ذاكرتنا محفوظة بكافة تفاصيلها ، و صدى كلماتهم رغم غياب اصواتهم لم يزل يرن في اعماقنا المتعبة حينا من مشاعرنا و المتعبة منهم احيانا .
لاصوات رغبنا بسماعها و لم نفعل .. للحظات لن تتكرر .. لاحساس فريد لمع كنجمة بعيده أضائت عمر كامل و أفلت سريعا .. لاحساس يرتعش كلهب شمعة .. لطائرة ستبتلعني لسبع ساعات .. للسماء .. لسحاب عابر .. للحياة .. أكتب سطوري هذه !

خطوة أولى

•فبراير 8, 2015 • اكتب تعليقُا

7feb2015

من الطبيعي أن يتفق البعض مع هذه السطور أو يختلف معها ، فمن أحب و لم يحصد لن يجد ما كتب صحيح ، و من هو مؤمن بصدق العاطفة و في حياته أختبر هذا القول فعلا و قولا سيجد أن ما كتب صحيح ١٠٠ ٪ .
هذه العبارة كتبتها اليوم في دفتر جديد اشتريته من مكتبة ” بارنيز آند نوبل ” ، صنع غلافه من جلد أحمر داكن ، حين رأيته لأول وهلة شعرت بأنه ينتظرني ، و بأن بداخلي عواطف كثيره تود ان تخرج فوق اوراقه و تتمدد بحرية و تلقائيه ربما باتت تفتقدها احيانا اثناء التعامل مع الناس .
مع هذا الدفتر أخذت خطوة أولى ، أحببته حين رأيته ، أقتربت منه ، و حملته من رف به يبدو دفتر كباقي الدفاتر ليصبح بين يدي دفتري و مرتبط بي   حين أقتنيه .
في المقهى الكائن بالمكتبه جالسته ، عريته من ورق بلاستيكي يغلفه ، تأملت لون أوراقه و لمست نعومتها ، عرفته بقلم قديم لدي كنت احمله في حقيبتي و به كتبت هذه العبارة على أحد سطوره .
للدفتر .. لذكرى هذا الوقت .. و تسكع أخير  قبل الرحيل لسفر جديد .. اوثق لحظات من العمر و اودعها هنا .

الوقت يمر

•فبراير 5, 2015 • 6 تعليقات

احيانا نسير بلا بوصله ، بلا اتجاه ، نمضي لان الوقت يمر طويل ، نرقب تحولات الطبيعة و اختلاف الناس ، فلا شئ محدد امامنا ممكن أن نفعله ، ساعات يجب ان تمر و زمن يهرب من بين ايدينا دون ان ندرك هل هو محسوب لنا أم علينا !
أحببت ان اترك الاصوات كما هي ، و الاشياء كما هي ، بتسلسلها الزمني الذي حدث و كما كانت ، رغبة التصوير التتابعي بدأت مع سماع سميرة سعيد تصدح بصوتها من عربة ” هوت دوق ” يقتات عليها مغترب صغير و يحاول ان يعيش بين ناطحات السحاب مخففا غربته بصوت و ارتباط يشعر به لاماكن تركها و لم تزل تعيش بداخله .
الطيور التي تبدو ضعيفة كانت قادرة على التحرك في الثلج و تحدي برودة الطقس و التغريد لتكسر حاجز الصمت ، مدركه ان الله حباها و منحها الكثير الذي يمكنها من التعايش في مناخ كهذا .
الاعلانات تنتشر مع المهملات بالتوازي و يغمرون المكان ، و امام احد محلات الحلوى حديث عن عيد الحب و يد ماهرة تمارس عملها و تؤدي المطلوب منها باحتراف ، و مقاعد في الهواء الطلق فوق لوح خشبي بزاويه الرصيف لمسح الأحذيه .
اختتم الجولة بفنجان من القهوة في محل أحبه و احب اختلافه و ضيقه و من ثم عدت الى الفندق و الى الغرفه و الى هدوء اعتدته و صمت اتصور بأنه بات يألفني .

غروب

•فبراير 4, 2015 • اكتب تعليقُا

3frb2015

هي الشمس تغرب من جديد .. لا جديد !
لكن الاكيد ان كل يوم آخر نحياه يمنحنا فرصه لنراها من جديد ، نرقب اقترابها ، شروقها ، هي الغائبة خلف السحب حينا ، الملتهبة احيانا ، و المنسيه في اغلب الأحيان !
في مضيها تتلون الاشياء و في شروقها تتبدل درجات الظل .
هي الدافئة خريفا ، المحتده صيفا ، المعتدله ربيعا ، و المحيرة شتاء !
لكل يوم جديد احتمال و شمس واحده تحترف الغروب .
في دروب السفر ، تتوارى شمس و يضئ قمر ، يستمد بريقه اللؤلؤي من ضوئها هي الغائبة الحاضرة ، كمن نحبهم و يبقون معنا و ان فرقتنا السبل او جمعتنا .
العمر يمر ومضه عين ،  و الدفء فيه لحظات ، قد تأتي و قد نمضي دون ان تحضر .
للشروق للأمل و لدرب السفر و لبياض الثلج المدنس و الدفء المتواجد رغم بروده الطقس داخل قلوب سكنها حنين مبهم و ذاكرة تحاول ان تحيا رافضة النسيان يوم جديد.

في أوقات كهذه

•فبراير 3, 2015 • اكتب تعليقُا

3feb2015

فاجئت المدينة اليوم عاصفة ثلجيه غير متوقعة ، ادت الى الغاء مباراة كانت سوف تقام في نهار الغد ، لكنها لم تلغي ارتباطنا ليلا مع ضيوف من جنسيات مختلفة سوف يأتون لوداعنا و تناول العشاء معنا .
غدا سفر جديد ، لمحطة مؤقته ، قد نمكث بها لأيام ثم نمضي لمحطة أخرى ، لم نخطط لها و لم تكن في الحسبان ، في أوقات كهذه تزدحم بها الاشياء حولي و داخل رأسي قد أهرب من الواقع الذي يحيطني الى مجلة قديمة أو لحن أحبه و لم أسمعه منذ وقت طويل .
جلست قرب النافذة ارقب الثلج الذي يشبه ندف القطن و هو يتحرك كيفما ارادت يد الريح ، فليس كل ما يتساقط حقا يسقط ، فبعض منه لم يزل في الهواء يرقص كرغبات كثيره في نفوسنا تتحرك و نشعر بها و نعلم أنها قد لا تتحقق .
بين يدي عدد من مجلة قديمه ، و في سفري أحمل بعض هذه الاعداد معي ، مضى الوقت بي و أنا أتصفح قليلا و أرتب بتكاسل المتبقي في الحقائب قليلا ، فجسديا كان بي خمول ثقيل ، و نفسيا لم أكن في أفضل حالاتي .
العدد الذي بين يدي يعود لبداية السبعينات الميلاديه من مجلة ” الشبكة ” اللبنانية ، في أحد الصفحات كانت تنتظرني صورتها لتسرقني و تعيد لي ذكريات عديده ، عفاف راضي و صوتها الممتد الأوبرالي و المتنوع الاداء و الطويل النفس ، الذي أستمعت له في طفولتي و مراهقتي و بداية شبابي ثم اختفى و أختفت و كذلك توارت أغلب اغانيها !
امتد في ذاكرتي شريط من الاغاني التي احب لها ، هوا يا هوا ، و بتسأل يا حبيبي ، وحدي ، ردوا السلام ، سوسه ، هم النم ، تساهيل ، و اغاني كثيره جدا ، كل منها يحمل ذكرى لمكان عشت به او زمان سمعتها خلاله .
من ضمن ما عبر برأسي أخترت هذه الأغنية من كلمات عبدالرحيم منصور و الحان بليغ حمدي .. و يمكن .. يمكن .. !

اضافه :
للاطلاع على الكلمات اضغط هنا .
جزيل الشكر لوائل أحمد بدران لاضافة الأغنيه .

شهر جديد 

•فبراير 2, 2015 • تعليق واحد

2feb2015

امنياتي بالتوفيق لكل من بدأ في هذا الشهر امر جديد او باغته حدث سعيد ، مولود يضيف للحياة حياة ، وظيفة جديده او حتى بدأ في قراءة كتاب جديد ، لقد مر من هذا العام شهر سريع تنوعت به الأحداث و ربما لم تكن أوقاته هانئة أو مريحة  ، لذا ادعو الله أن يحقق لنا الأمن و السلام بدءا من الأوطان الى انفسنا  بكل ما بها من اضطرابات داخليه ، دمتم بخير و تمتعوا او حاولوا ذلك  فالمتبقي ١١ شهرا الا يوم  !
و يوم سعيد :)

#اجمل_الناس_هم

•فبراير 1, 2015 • تعليق واحد

9

من حقا نحبهم ويحبوننا ، و يستمر احساسنا بهذا حتى في عز غضبنا منهم و حتى إن ابتعدوا و افترقنا !

٣٢ دقيقه

•يناير 31, 2015 • اكتب تعليقُا

32min

للماء بكافة تحولاته الطبيعيه ٧ اغنيات
و كتيب تمطر فوقه الكلمات .
للزرقه ..
للمدى المفتوح ..
للاحتمالات الممكنه أو المستحيلة ..
للدقائق المعدوده ..
للعمر و الحياة لحظات لن تنسى و أغنيات قصيره  !

١  ٢  ٣  ٤  ٥  ٦  ٧

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 101 other followers