دباديبو

•أغسطس 25, 2015 • اكتب تعليقُا

25aug2015

في بداية الثمانينات كانت هذه الأغنية مضيئة ، مشرقة ، مميزة ، بالنسبة لي !
في خضم الأغاني التي كانت تتغنى بالسمر و البيض و غصن البان ، ظهرت هذه الاغنية التي تتغنى بـ ” دباديبو ” فسعدت بها !
أحببت تمسكه بالمحبوب ، تعلقه ، و صفه لكل تلك المشاعر ، في البعد و القرب ، التغنى بأحاسيس ناعمة تصب و تنبع و تتجه روحاً و قلبا لدباديبو .
الأعلان اعلاه نشر بمجلة ” نورا ” اللبنانية ، في الثامن من ديسمبر عام ١٩٨٣ ميلاديه ، الموافق  ١٤٠٤ هجريه ، قمت بمسحة ضوئيا و به يظهر اسم الشركة الموزعة و كافة تفاصيل الأغنية التي منع بثها ذلك الحين في بعض الاذاعات لوجود كلمة ” دباديبو ” من منطلق انها تخدش الحياء !
اضيف ادناه الأغنية التي احببت سماعها قديما و عدت لأستمع لها في ظهر هذا اليوم بنفس الأحساس و الاستمتاع رغم اختلاف العمر و الظروف .

. ” من قلبي بحبه .. على عيبه ! ” .

زي القشطة

•أغسطس 24, 2015 • 4 تعليقات

ابي الحبيب ..
قرأت هذا الكتاب فأحببته و اثر بي .
ربما لغيابك .. و ربما لأن السؤال ملح و ادرك اجابته .. !
و ربما لأنه حملني لأيام مضت و لن تعود ..
بها كنت اردد سطوره مع بقية الأطفال ..
في غفلة من الزمن و بعيدا عن تفكير معقد و شوق كبير ..
لقد وصلني هدية من صديقة مصرية اتت به من القاهرة ..
تلك العاصمة التي تحب .. و التي لك بها ذكريات كثيرة ..
حين قرأته تذكرت تفاصيل كثيرة .. و كلمة ” زي القشطة ”
ذكرتني بماضيك معي ..
به لم تكدرني بقدر ما كدرتك ..
و لم تزعجني بقدر ما أزعجتك ..
ارتئيت اليوم و بعد أن قرأته بوقت  أن أنفذ ما كنت تردده دائما ” بالمشاركة تحلو الاشياء ” ..
لذا وضعته هنا مصور ليقرأه الجميع ..
شكرا لحلمي التوني و خطوطه الساحرة .. و الذي عرفته من خلالك
شكرا لدار الشروق على احياء تراث و ذكريات عديدة …
شكرا للشعوب .. للمواطنين البسطاء …
القادرين على حفظ موروث قد يضيع على يد من سواهم ..
ختاما يا أبي .. أحبك ..
و الى لقاء لا يتبعه و لا يتعبه الفراق ..
دمت بخير اينما كنت .. و في أمان الله .

Monday, August 24, 2015
5:28 AM
بوسطن

صمت

•أغسطس 22, 2015 • 2 تعليقات

22aug2015

اراك  داخلي ..
لا في ما يحيطني ..
تُشبهني .. الهذا افترقنا !

احب بك بعضي ..
و اهاب بعضك ..
فأتردد .. الهذا افترقنا !

معك للألفة مكان ..
و للقسوة ايضا ..
و للحنان .. الهذا افترقنا !

عيناك ..
تومي من بعيد ..
كشمس غروب لا تغيب ..
و قلبي …
منذ أن افترقنا يقف ..
بين العزة و النحيب ..
رغم كل ما كان ..
و رغم الشوق ..
بقي صمت مريب ..
الهذا افترقنا !

و كان درساً

•أغسطس 15, 2015 • 2 تعليقات

15AUG2015

مع الوقت تعلمت ..
أن ” الود ” في غير مكانه .. إهانه !
و أن ” القلب ” الكائن في صدري .. أمانه ..
منك .. تعلمت النسيان ..
و كيف نُميت بداخلنا ” الأنسان ” ..
أحببتك ..
كفراشة تواقة للضوء ..
و عدت ..
بأجنحة زخارفها .. حروق !
يا وجه الحب القاسي ..
يا فأس الأحزان ..
الجذع هو .. احساسي ..
و الماضي هو .. ما كان !

untitled 2

•أغسطس 13, 2015 • اكتب تعليقُا

X . Subtitle

•أغسطس 13, 2015 • اكتب تعليقُا

13 / 8/ 2015  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

Untitled

•أغسطس 12, 2015 • تعليق واحد

 

قبل أن ..

•أغسطس 8, 2015 • 2 تعليقات

8aug2015

فنجاني العزيز .. صباح الخير
الغبار يتسلل بهدوء غزاة ، يلون المدينة ، الريح المستخفة تلاعبه ، فتزيد من وطأته علينا !
تدلل ذراته و تؤذينا ، تتناسى من يعاني الربو ، و من لا يملك يد اخرى تساعده في التنظيف غداً ، تتحرك في المدى و كأن هذا الكون الفسيح لا يسكنه الا الريح و ذاك الغبار الذي بات يعلو كل شئ و يخفيه و يخيفه !
هذه الجدارن الأسمنتيه ، المطلية بدهان يزين سطحها و يمنحها وجه آخر ، تقف في هذا الفجر عاجزة ، فرغم متانتها لم تعد قادرة على منع ذرة صغيرة من التسلسل عبر جهاز التكييف ، تقتحم الغرفة علينا و تشاركنا حميمية اللحظة ، فأقبلك و أشعر بوجودها على حافتك ، لتقف بيني و بينك ، تبدل من صباحنا، نستشعر اثرها بضيق و إن لم نراها .
ارقب الكتب التي تحيطني ، ذكرياتي ، الاشياء العزيزة على روحي و قلبي ، التي تحمل بعض تفاصيلي ، و تحكي عن ارواح عبرت و تعني لي ، صور الراحلين في البراويز الصغيرة ، اسماء الأحبة في دفتر هاتف منسي ، و أمور شتى بت اخاف أن افقدها فأفقد بعض ذاتي .
يستمر تدفق ذرات الرمال ، لحظة بعد أخرى ، فأختنق رغم تنفسي و كأنه ما يعبر هذه الفتحات غازات سامة لا تراب من صحراء بلادي !
هو تراب لا يشبهني ، لا يشعر بي ، لا يفكر بي و لا يكترث لأحلامي و ما سوف يكون عليه غدي ، تراب كل ما يعنيه أن يمضي ، يترك اثره في كل مكان ، أن تحكي الناس عنه ، أن تنشغل به ، و هو ينشغل بوضع يده على كل شئ برغبة طفل محموم يود أن تملك يده كل شئ تطوله و إن كان لا يحتاجه أو يعنيه .
اشتاق لشتاء مضى ، لأمطار تغسل كل شئ ، لأحساس بالأمان قرب مدفأة ، و استقرار عميق رغم تقلب الطقس خارج المنزل و الحدود .
فنجاني الصامت .. هل تسمعني !؟
هل تشعر بي .. !؟ .. هل قرأت شيئا جديداً في اطراف اناملي !؟
انا أشعر بك .. و يدهشني برودك .. فكلما ملأتك أجد البخار يتلاشى و القهوة تبرد في اعماقك !
ما الذي يحدث لنا !؟ .. ما الذي يجعلنا نتحرك كأجساد تشبهنا .. لكن تفتقد أهم ما بنا .. الحماسة و أرواحنا !
الحروف الكثيرة المكتوبة لا تشكل جملة مفيده .. و فوق صمتك تعبر الآف الكلمات ..
يسكننا خوف مشترك من مجهول قادم .. من عاصفة ما .. من ريح ليس لها حسابات .. و من تراب اضاع طريقه ..
فنجاني الحبيب .. قبلني .. قبل أن نفترق و قبل أن .. تدفننا العاصفة !

الآن

•أغسطس 7, 2015 • تعليق واحد

7aug2015ff

خذني ..
من هذه العتمة ..
لسماء فضية .. مضيئة ..
لقد أتعبني الاستهتار بالموت …
و قطف كل تلك الأرواح البريئة ..
لا أجد ذاتي .. في حياتي ..
و العالم الذي اعيش به ..
لم يعد يشبهني ..
لا يمثلني ..
……

خذني ..
من اغترابي ..
ذبول شبابي ..
هنا ..
يضيق الدرب ..
و ألمح غياب أحبه ..
و غيابي .. !!
..
.
خذني ..
أحملني ..
كنقطة في آخر السطر ..
و اتركني هناك  ..
كقطرة مطر شفافة ..
بصمت تسكن نهر ..
تركض في دروبه ..
و قد يشربها ظمآن ..
لا تتركني هنا ..
خذني ..
لمكان ..
يعي جمال الله ..
و به الانسان .. انسان ..
خذني ..
لحيث تمضي النغمة …
خذني .. الآن !

تلك السنوات الباهرة

•أغسطس 6, 2015 • 2 تعليقات

6AUG2015

معك امضينا جزء لا يستهان به من عمرنا ..
تشكل بعض وجداننا ، و احاسيسنا تفاعلت معك ، و تأثرنا رغم معرفتنا بأن كل ما تحميله خيال و تمثيل !
ارتبطنا بك و تحدثنا عنك و تداولناكِ فيما بيننا ..
كان لك محلات تسترزق من فكرة وجودك ..
و كانت اجازة نهاية الأسبوع مثيرة بوجودك ..
تنوعتي و كنتي متجددة و تحملين لنا القاصي و الداني ..
لنزور معك دول لم نزرها و كنت تقتربين بحجمك و فكرك لبعض ما يحتويه ” كتاب ” !
فكنت خير جليس و ونيس .. و كنت صديقة سوء للبعض منا و ربما لنا !
لكن الخطأ ليس منك .. بل في اختيارتنا و في من يغذي محتواك ..
كنت مرنه لاقصى حد .. و تتحملين الأعادة و كثرة التشغيل و لا تتوقفين عن العمل إن انخدش سطحك ..
عشتي لعمر طويل و عشنا معك .. و البعض تخلى عنك .. و البعض خزنك .. كتراث و ارشيف بصري مهم .. يوثق الاحداث و الازمنة عبر الصورة .
اليوم اضمك في علب بلاستيكيه لأحملك لمخزن آخر كي تتسع الأماكن التي ضاقت بك .
و أعدك بأني لن اقاطعك كلياً فلا بد من عودة و لقاء طالما بقي جهاز يجمعنا .. و مكان .
دمتي بخير .. و تقبلي مني عميق الشكر و الامتنان .. و خالص الحب و التقدير .

حكايات من ناصية الشارع .

•أغسطس 1, 2015 • 3 تعليقات

ما بين اللحظات الحزينة و السعيدة يمضي الوقت !
فتاة تُسقط دميتها لانجذابها لبالون عابر ، فنسقط معها في عالم الحكايا و الرسوم المتحركة .
نرقب فأر ، شاب ، آنسة ، و شخصيات عديدة تعود للحياة و تصارعها ، بعضها قد يخرج من ملصقات معلقة على جدران الطرق و الأزقة المهجورة ، لتتوالى الصور المرسومة بعناية و تتفاعل مع الموسيقى و دونما كلمات .
فيلم رسوم متحركة ياباني ، انتج عام 1962 ميلاديه ، مدته 38 دقيقة فقط ، ليس من الأفلام الدارجة او الجماهيرية ، عمل فني من تصور و اخراج أوسامو تيزوكا.
هنا ستجد رغم المرح لمسة درامية ، و لعامود النور جزء من التأثير في المشهد و الصورة !

 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 129 متابعون آخرين