Road to Westbury

•سبتمبر 1, 2010 • تعليقات

15/7/2006- UK-London- Canon Power Shot S400

راشد حسين

•سبتمبر 1, 2010 • أترك تعليقا

” .. هل احدثكم عن الحريه ؟ … انها تكره النائمين وستظل تكرههم حتى يستيقظوا ! انها تكره النوم لان اليقظة امها والعمل ابوها ! انها الشئ الوحيد الذي نستطيع ان نصفه بانه اجمل من الحب ! ” .

+ راشد حسين شاعر فلسطينيي .

+ كتبها في يوم  الاحد 28 ابريل 1957 ميلاديه في مقدمة ديوانه الشعري مع الفجر .

دعاء

•اغسطس 31, 2010 • تعليقات

اطلعت عليه في مدونة عالمي واحببته للاطلاع عليه اضغط هنا ، اما الصورة فمن موقع ” قطر فوتو ” بعدسة جان البلوشي ونشرت في موضوع دعاء الطفل مستجاب .

الكتاب الامريكي للطبخ

•اغسطس 31, 2010 • أترك تعليقا

في فترة التسعينات الميلاديه وبالتحديد عام 1990 ميلاديه يوم 3  ابريل – الموافق 8 رمضان  1410 هجريه -  نشر هذا العمل للراحل محمود كحيل كالعاده في الصفحة الاولى من مجلة المجلة ، ونرى  به الكرة الارضية مشتعلة وعلى الاخص اوربا الشرقية .

هل كان هذا حقا نتيجة متوقعه بسبب سوء اتباع مبادئ الطهي الحديث !؟

ام انها  احد الوصفات التي كتبت فاشلة عمدا ، ويوجد مثلها الكثير  في هذا  الكتاب !؟

هل ما زال ناشر هذا الكتاب يوزع على مطابخ العالم ارشاداته في الطهي للقيام بها طواعية  !؟

الم يزل الايمان بهذه الوصفات وبعد عشرات السنوات مستمر !؟

الم يزل يتناول اطباقه – على مضض – عدد لا يستهان به من الجياع والمتعطشين لشئ جديد !؟

هؤلاء الضعفاء الذي ارهقهم الاكل الوطني المحلي والذي يؤكل نصفه قبل ان يصل اليهم باردا ، ناقصا ، علما انهم من دفع ثمنه !

الم يزل هؤلاء اليأسين من الغد ينتظرون معجزة ما  قد لا تأتي وان ظنوا انها اتت و ظنوا انهم يعملون لتحقيق ذلك !؟

على الهامش :

+ كنت وما زلت احب رسومات محمود كحيل الذي لم يعطى حقه بعد رحيله ، كنت اتمنى من مجلة المجلة ان تجمع اعماله وتنشرها في كتاب يقتنيه محبيه ، الى ان يحدث ذلك اضع رابط موقعه هنا .

+ ان فن الكاريكتير لدي ليس فن عابر ، انه يسجل اللحظه ، الحدث ، ويعتقلها في خطوط قد تبدو مرحه بينما الحقيقه انها تاريخ قد يكون لدى البعض دامع حتى الضحك الم يقال ان شر البلية ما يضحك !

Ecstasy

•اغسطس 30, 2010 • تعليقات

2/2/2007  ksa – Riyadh – Canon EOS-10D

توسوس به نفسه .

•اغسطس 29, 2010 • تعليقات

تخيل ان هناك شركة ما ، عمرها الآف السنين ، رئيس مجلس الادارة بها يجتهد في ان يكون مقنع دون تنفير او ارغام ، حازم في الوصول الى اهدفه المنشوده ومصر عليها  .

وانت مهما كنت تدير قسم خاص بك ، وتشرف على كل صغيره وكبيره به ، وتملك كل الصلاحيات بشكل غير محدود تظل تعمل لمصلحته في بعض الاحيان اكثر مما تعمل لمصلحتك ، بل قد تلقي بذاتك في الهاوية وانت تتصور انك تحسن صنعا ! .

ما يميز ادارته انه لا يراقبك ليوقع بك عقوبه ما ، فالعقد المبرم لا يسمح له بذلك ، لكنه قد يراقبك في انتظار الفرص السانحة والاوقات المناسبه ليدخل اليك ويحدثك بعبارات قليله ومختصره لكنها تغير من طرق تفكيرك وتفتح لك مدارك جديده لا سيما وانه يشعرك بان الارباح قريبة جدا وكل ما عليك فعله هو النهوض للامساك بها وفق طريقة جديده لا تشبه طريقتك التي تمارسها وتجتهد في الحفاظ عليها  ، او ربما اوحى اليك بان بعض الانتظار وعدم الاستعجال قد يجعل الاشياء تاتيك طواعيه او ان لا يوجد سبب للسرعة فالموضوع هين وغدا لديك متسع من الوقت لتصل اليه  .

يخاطبك بالطريقة التي تبدو انها لصالحك ، يغير من سلوكك بشكل تدريجي ، فيصبح الجديد الذي تمارس بمرور الايام عاده ، لذا عند غيابه او ارتباطه لمدة شهر او شهرين  لن يتدهور العمل كونه زرع بذرته داخلك فبت ترويها حتى بغيابه وتؤمن بها ، كونها باتت طريقتك كما تتصور ، وبذرتك كما تعتقد ، و سلوكك الذي مهما تضجرت منه قد لا تبدله سريعا ، فالتخلي عنه مرتبط بالتخلي عن مباهج كثيره تحبها وبت متعلقا بها .

شركته رغم قدمها المبيعات بها في ازدياد مستمر كطلبات التوظيف لديه (!) ، وما يثير التعجب ان كلما تقدم الزمن بهذه الشركة باتت اقوى و الانتاجية افضل لفرط بساطة وعدم عمق الاجيال الجديده من المدراء وفرط انشغالهم بامورهم اليوميه الدنيويه كاهاليهم الذين انشغلوا بانفسهم وبما تعطيه لهم الشركه من وعود او مزايا مؤقته ، على حساب ابنائهم وقضاء وقت اضافي لغرس بذرة صالحة تكون شجرة ظليلة تحمي هؤلاء الصغار في الغد من شمس هذه الشركة الملتهبة ووهج ضوئها الذي يعمي بقوته العين او يضعف رؤيتها .

لذا تعد فترة غيابه فرصة ذهبية لمن رغب بالفرار من سطوته والنجاة بنفسه ، ويعد غيابه ايضا مرآة مخيفة نعرف بها حقيقتنا التي قد نغفل عنها ، يحدث هذا ان شاهدنا على سطحها الزجاجي  صورته لا صورتنا ، يغادر الشركة لكن يبقى حاضر في سلوكنا في تفكيرنا في تفسيرنا وظنوننا و رغباتنا دون ان يكون موجود حقا !

فان كنت تتسال كيف تسير الامور بغيابه  وكأنه لم يزل هنا ، انظر لمن يشبهه حولك ويتحلى بصفاته ، وفي احيان كثيره كن اكثر قسوة مع نفسك وراقب ذاتك ، فقد تكون انت من يسير هذه الامور و يسهل لها رغم اقوالك المخالفة لذلك !

كان هذا تفسيري المبسط لفكرة حضور الذنوب في غياب الشياطين في شهر رمضان كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في صحيح بخاري و مسلم ” اذا دخل شهر رمضان فتحت ابواب الجنة ، وغلقت ابواب جهنم ، وسلسلت الشياطين ” .

اذن هناك مكان آخر يفتح لك افضل ابوابه ، لتقترب بكل مافيك من سوء هو يعلمه وذنب هو يدركه وخير فطرك عليه و انت غافل عنه ، يعطيك الفرصة للنجاة بكرم ورحمه ومغفرة قد تشعرللاسف بانك لا تستحقها .

اكثر الاشياء قسوة في لحظات كهذه ان تستمر فيما تقوم به هروبا او ضعفا او اعتيادا او يأسا ، علما انها فرصة لا تتكرر الا مرة كل عام وخلال شهر واحد .

اكتب سطوري هذه وانا لا اختلف عن الآخرين ، اضع قدما موحلة في الشركة القديمه التي عرفت  وقدما اخرى متردده في طريق سوف يوصلني لما اتمناه لذاتي بكل صدق .

لكن هل الصدق وحده يكفي !؟

لا اعلم .. ولكن ادرك ان العزيمة والارادة اشياء قد تنقص هذه القدم المتردده وتنقص الكثيرين وربما انا اولهم .. لذا اتمنى من القوي المعين ان يعيننا على انفسنا ولا يكلنا عليها طرفة عين .

اضافه :

+  في عام 2007 ميلاديه  صدرت حملة بعنوان ” فتدبروه ” وكانت الشخصية الاساسية في العمل تدعى ” اباليسو” الذي تمضي الايام به هو و  اتباعه في سعي دئوب لوسوسة الناس باي طريقة كانت .

الحملة  تتكون من 19 اعلان تقريبا – ليس على نفس الجوده في الطرح او التنفيذ –  بعضها متقن وبعضها مباشر وغير عميق  لكنه رغب في ايصال فكرة ما ، ربما لم يوفق بالطريقة احيانا لكن يشفع له النية الطيبه .

وكون الاشياء  تتلاشى في عالمنا العربي ولا توثق ، وربما يعلوغبار النسيان بعضها ،  ، اعيد وضع اغلب  السلسلة هنا في جزئين فيديو كل جزء  به عشر اعلانات ترصد بمجملها وسوسة ابليس لنا والطرق المتعدده التي يتبع ، موضحة ان استجابتنا هي الفيصل  في هذا الصراع .

نرى ” اباليسو ” يصور لنا ما ليس له وجود ويزين لنا الخطيئة و كيف انه يجعل المحجبه تزدري حجابها او يدفعها لوضعه بشكل يتنافى مع جوهر فكرة الحجاب فتغدوا كمن يتصور انه يبلى بلاء حسن وهو عكس ذلك .

اليكم المشاهد وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .

المقطع الاول :

المقطع الثاني :

على الهامش :

+  اعترض البعض على هذه الحملة حينها كونها تظهر ابليس بالشكل الذي قدمه لنا الاعلام الغربي والرسوم المتحركة .

+ موقع الحملة على اليوتوب ، مع جزيل الشكر لهم جميعا .

+ صحيفة دنيا الوطن وموضوع تتطرق به لهذه الحملة .

راجي الراعي

•اغسطس 28, 2010 • تعليقات

” .. ما سمعت صرخة أشد من صرخة الحلم تمزقه الحقيقه ” .

راجى الراعي * اديب وشاعر لبناني .

الخطوط الجويه العراقيه

•اغسطس 27, 2010 • أترك تعليقا

بوستر اعلاني نشر في الشهر السادس من عام 1989 ميلاديه بمجلة الحوادث اللبنانيه على امتداد صفحة كامله .

المؤكد ان هذه الطائرات لو حكت ستروي العديد من القصص عن بشر امضوا ساعات من عمرهم فوق مقاعدها وحملتهم  في حناياها وكانت تشكل لهم الجناح الذي يأخذهم اينما ارادوا .

نوافذها  قد تحكي قصة محب عائد او محب مغادر او مهاجر حزين قرر السفر ذات مساء ليرحل بعيدا  بلا عوده .

الاراضي  التي هبطت بها شهدت لحظات فراق ، انتظار ، وداع  او لقاء كاد ان لا يتم !

ارفق هنا ملفين فيديو ، الاول  به ومضات مصوره وقصيره ترصد بعض التفاصيل عن هذه الخطوط  ، اعده باجتهاد فردي namirkh2 فشكرا له .

اما  الثاني فشعرت انه ممتلئ بحنين ما لا بسبب الصور ولكن بسبب الموسيقى المصاحبه لهذه المشاهد ، اعده IRhaiderAQ فشكرا له .

اضافات :

+ موقوع الخطوط الجويه العراقيه .

+ عن الخطوط في ويكبيديا بالعربي .

لم يزل العرض مستمر

•اغسطس 26, 2010 • تعليقات

منذ زمن وحتى الان لم يزل الاعلام يقضي وطره منا باسم ترفيهنا والاجتهاد في ملئ اوقاتنا بكل ما هو رائع ومفيد ، ولم نزل نستسلم له لا محبة بل لاننا اعتدنا عليه واعتدنا ان نقوم بتلك الممارسات اليومية التي باتت طبيعة تملكت سلوكنا ، فنجعل الشاشة مضيئه والصوت يصدح بالغرفه بينما نتشاغل بحديث او شئ آخر ونحيط ذاتنا بضوضاء قد تؤثر على جهازنا العصبي او حاسة السمع لدينا او القدرة على التركيز و الفهم  ، وربما كنا وحدنا نرقب ما يتحرك خلف الشاشة الزجاجيه بينما نسرح في مشاكل يوميه مررنا بها او احزان صغيره تسكننا ولا احد يشاهدها او يكترث لها .

نحن في نظر الاعلام العربي للاسف كائن استهلاكي فحسب ورقم يساعده على رفع قيمة الاعلان وهذا ما يعنيه بالدرجة الاولى ولنكن بعد ذلك اي شئ  آخر فهو لا يكترث حقا بنا.

لا يهمه ان يعمل بصدق اكبر واجتهاد كي يقدم ماده ترفيهية تمتعنا حقا ، لا يعنيه ان يوسع مداركنا او يزيد من ثقافتنا بشكل يليق به قبل ان يليق بنا ، اعلام منفصل عن الاراضي القادم منها او التي يبث عبرها ولا يحاول ان يسهام بقدر بسيط في دعم الحركة التنمويه التي باتت بفضله و باستجابتنا  ذاويه و ذابلة كزهرة منحنيه الرأس ، اعتقلت في مزهرية بلا ماء منذ زمن واليوم لو لمستها يد تفتت بكل يسر و سهوله ودون اي جهد يذكر .

ان الترفيه فن ولن اقول رساله ، والفن ابداع ولن يكون وظيفة ، والابداع يقاس بالاتقان والجديد الذي به وبمعايير مختلفه عن عدد الساعات التي تبث دون ان تجلي الهم عن النفس بل ربما تزيده .

الرسمة اعلاه ليست جديده ، حين رأيتها ادركت ان العرض قد بدء منذ زمن وان المهرجان الاعلامي الرمضاني يشبه رجل سادي كلما قرأ الاعتراضات او سمع ألم و شكوى ازدادت رغبته في افتراس المشاهد وهتك عبادته وروحانياته بكل ما يستطيع .

الرسمة  بريشة مؤلف فوازير رمضان ورسام الكاريكتايور الراحل صلاح جاهين رحمه الله ، وهو هنا لا يتناقض مع نفسه بقدر ما يظهر حقيقه قد نلتقي معه فيها  وهي اننا بتنا نعتاد الشئ ونمارسه وفق السياق اليومي حتى وان كانت عقولنا ترفضه او لا نشعر برغبة حقيقيه لممارسته وهذا هو المحزن !

فطيره

•اغسطس 25, 2010 • تعليقات

الفيلم الذي اضيف اليوم اسمه (Pies/  فطيره ) ، بني على قصة قصيره لـ رالي ويلما  ، يناقش بشكل مبسط  فكرة الرأي المسبق والمتكون وفق اوهام اوحقائق بسيطه قد نعرفها عن الشخص او اي شئ عموما .

يلقي الضوء على تمييز لا انساني قد يحدث بين المجتمعات او الافراد بشكل تلقائي وغير مباشر ، سواء كان طبقي او عنصري او اي نوع اخر .

يتحدث عن جارتين تسكنان في منطقة مدنية ، الاولى المانية تعشق النظافة حتى الهوس وتحرص عليها كحرصها على الحياة نفسها ، الثانية بولنديه ريفيه تستمتع بحياتها البسيطه مع بقرة تعيش معها .

نرى الكثير من التناقضات الكائنة بينهن و العديد من الامور المختلفه ، الى ان تتبدل امور كثيره  امام قدح قهوه ساخن وفطيرة اعدت بطريقة سريه !

لن اتحدث عن المزيد من تفاصيله كي لا افسد متعة المشاهده ، لكن ساضيف معلومات مختصره عنه ، هو من انتاج عام 1983 ميلاديه وشاهدته في منتصف التسعينات ، اخرجه وشارك في كتابته تشيلدن كون .

للبدء اضغط زر التشغيل ادناه .

فوانيس لـ زنوبيا

•اغسطس 24, 2010 • تعليقات

العزيزه زنوبيا اعادتني للرسوم المتحركة التي كان يعرضها التلفزيون المصري كفاصل بين برامجه وكنت احبها ، حين ذكرتني عبر سؤالها بزهرة عباد شمس راقصه قد  رسمت و تراقصت امام اعيننا واختفت ، بحثت عنها و لم اجدها لكني سابحث عنها لازرعها – باذن الله – هنا لتشاهدها ويراها كل من يذكر تلك الايام ويحمل لها حنين ما  .

ساضيف لها ولكل من يحمل حنين ما  لذلك الزمن عمل قصير وجدته منذ فترة قريبه اثناء ترتيبي لشرائط مكتبتنا المنزليه .

انه  تسجيل يعود لشهر رمضان في بدايات التسعينات الميلاديه ، للاسف الماده الفلميه للشريط كانت بالابيض و الاسود ولا ادري لماذا (!) .

من ضمن ما كان به فقرة عن فانوس رسم وكان يسير وحيدا الى ان وجد فانوسة – ان صحت اللفظه  -  معلقة وحيده في طرف هلال رمضان .

حين رأته حاولت ان تهبط من الاعلى لتقف امامه ، ابدى اعجابه بها ثم رقصوا معا فرحين بالشهر الكريم .

الموسيقى وضعها عمرو عاصم ، الاخراج لـ  داليا سلام ، المشهد قصير جدا و نرى به شعار النسر وهو رمز الفضائية المصريه في فترة التسعينات وكنت احبه لاختلافه وتميزه وارتباطه وجدانيا لدي بجمهورية مصر العربيه   .

للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه .

تنويه :

من القنوات المرتبطه لدي بشعار طائر ايضا قناة ابو ظبي ، وقد كنت احب هذه الشعارات التي لا تزحم الشاشه وليست كبيره وبعضها كان يتميز بانها يضعها لوقت قصير وتزال عند بدء الحلقة او ما شابه وتتكرر بين المشاهد وليست موجوده طوال الوقت ، كنت احب القنوات الفضائيه العربية عموما في بداياتها اكثر من الآن بكثير .. اقتضى التنويه .