مخلل و شطه تايواني.

•أبريل 10, 2014 • اكتب تعليقُا

10apr2014

قمت بأعدادهم و كانت التجربة موفقة و الطريقة و لا أسهل ، هي وصفات قابلة للتبديل و التعديل كل حسب رغبته و ذوقه ، قد نخفف من درجة حرارة الشطة عبر استخدام نوع متوسط الحرارة ، و قد نضيف أو نبدل من كمية أو نوع الخضروات المستخدمة ، لكن صدقا قمت بتجربتها كما هي و أحببتها كما هي ، لذا أحببت أن اقدم لكم الوصفتين كما شاهدتهم .

المخلل :

استخدمت هنا نصف حبة كرنب دائرية كبيرة نظرا لعدم توفر نوع الكرنب المذكور في المنزل ، ايضا أوضح أن كمية الملح هنا و هي ملعقة طعام واحدة ، ستتلاشى مع الماء الذي يخرج من الكرنب و سوف نستغنى عنه أثناء أعداده و هذا التوضيح لمرضى ارتفاع ضغط الدم ، كما أذكر أن الخل يختلف تماما عن الملح و يعد علاج للضغط لا مسبب له  .
أحببت فكرة اضافة شرائح الزنجبيل للوصفة ، لا لفوائده فحسب بل لأنه منحها بعض الأختلاف و النكهة اللذيذة ، كما قلل من حدة الثوم الذي غمرته منذ البدء  بملعقة طعام من زيت الزيتون ريثما ننتهي من تحضير ما يلزم لهذه الوصفة البسيطة ، و التي بالامكان أكلها في اليوم التالي أو آخر النهار ، و بالأمكان حفظها بالثلاجة لوقت أطول ، هذا ان بقيت و لم ننهيها سريعا !

+ اضيف ايضا روابط عن فوائد الثوم  و الخل في أمراض أرتفاع ضغط الدم : جريدة الرياض ،  uams ، live strong .

الشطة :

ادهشتني طريقة طهي الشطة هنا و هي تتم عبر سكب الزيت المغلي فوق المقادير فحسب !
في هذه الوصفة  استخدمت قدر يتحمل حرارة الزيت و خلطت به المكونات معا ، و مقلاة  لتسخين الزيت الذي يجب سكبه بالتدريج و بهدوء ، كي لا ينسكب للخارج فتتسخ ثيابك أو يتلوث المكان .
المعيار في هذه الوصفة  يعتمد على الموازنة بين كمية الاشياء لا على وحدة القياس ، فكمية زيت الذرة النباتي لا بد ان تساوي كمية الشطة المطحونة ، و بنصف المعيار المستخدم نزن الصويا أو  زيت السمسم ، اما الزنجبيل المبشور و الثوم و الملح و السكر فهي أمر حسب الذوق و الرغبة و دون أفراط .
من المهم أن لا ننسى رشة قليلة جدا من النشا و ذلك لجعل الخليط اكثر سمكا بعض الشئ ، اوضح أني قمت بهذه الوصفة لاول مره على سبيل التجربة ، لذا  استخدمت معيار صغير و هو  نصف الكوب و ربع الكوب ، لذا وجب علي بعدها تقليل كمية الملح و السكر ، اذكر أن السكر يضاف عادة لا للتحليه بل لموازنه الطعم و للتقليل من قوة حرارة الشطة و نفس الشئ بالنسبة للدهون فهي تضاف هنا للسبب ذاته .

+ كيف أخفف من حرارة الشطة في طبخة ما ؟ .. الجواب .

ختاما جزيل الشكر لـ  TaiwanCooking
على رفع الفيديو .

المعضلة

•مارس 28, 2014 • 7 تعليقات

2014mar28

اريدك أن تكون بعيدا
كحلمي ..
تستمر في حياتي
أمنية غير متحققه ..
لكوني أكره لوم ذاتي
فحين تأتي الفرص
و يصبح المستحيل ممكنا
أتعرى ..
و أكتشف أن المعضلة الوحيدة
هي أنا .. !

أخشى أقترابك ..
بالقدر الذي أخشى به أبتعادك ..
و تراودني يد الصدق ..
عن كذبة تشبه نبؤة عرافة ..
قرأها الجمع في فنجان ..
و صعب علي أن أحققها !!

منطقة الحلم ..
حين تتحول الى كابوس
نهرب منها بالأستيقاظ ..
لكن في واقعنا اليومي ..
أين نهرب !؟
و كل الدروب الواسعة
قد تضيق بنا ..
و أنامل الموت تبقى شحيحه ..
لا تلمسنا ..
ككف عجوز ثرية ..
تملك ملايين الجواهر .
و أصابع خمسه . .
تهمل خاتم عتيق ..
و قرط رقيق ..
و تنجذب لما يضعه القدر
أمام عيناها ..
فترتديه ..
دون أن تعي ..
بأن في أسفل الحلى ..
في عمق الصندوق الخشبي ..
حجر حر .. ترهقه صياغته ..
و الذهب الذي يحيطه .. يقيده ..
و الوقت يمر ثقيل عليه ..
و رائحة أناملها تثير شهيته
للهروب .. للمضي .. و للمغادره !

اضافة :

اللوحة للفنانه : Seonna Hong

من أفلام ديزني المنسية

•مارس 16, 2014 • 4 تعليقات

الوباء المجنح

أحد الرسوم المتحركة التي انتجتها استديوهات ديزني ، لكنه لا يتشابه كثيرا مع باقي ما أنتجته مما يجعله يعد مختلف بعض الشئ و نادر .
في هذا الفيلم تستخدم الشركة بعض شخصيتها الشهيرة لتطرح موضوع ربما كان حينها منتشرا و يحتاج الى توعية على كافة الأصعدة .
هنا نتحدث عن الباعوضة التي تطير بجناحيها و تنشر الوباء الذي حملت من شخص لشخص آخر ، مع توضيح كيف نقاومها ، و الوباء هنا مرض الملاريا ، يعرض العمل كفيلم سينمائي قصير توعوي داخل قاعة عرض سينمائيه ، ثم يطلب متطوعين من الحضور للمساعدة فينهض سبع شخصيات قدمتها ديزني في فيلم سابق شهير للمساعدة  .
عرض الفيلم عام ١٩٤٨ ميلاديه ، و تم أعداده بالتنسيق مع منسق الشؤون المشتركة الامريكية كي يعرض في أمريكا اللاتينيه ، لرسوماته خطوط و لألوانه درجات ترتبط بذلك الزمن و تحتفظ بأجوائه .


حكاية الدورة الشهرية
عمل آخر يعني بالتوعية الصحية ، أعدته استديوهات ديزني عام ١٩٤٦ بناء على طلب من شركة أقطان – سيلو ( كيمبرلي كلارك حاليا ) و عرض على ما يقارب ١٠٥ مليون طالب أمريكي في حصص التوعية الصحية .
يعد العمل من اوائل الأفلام التي قامت الشركة برعايتها لتوزع تجاريا و تعرض في المدارس الثانويه ، مرفقة بكتيب للمعلمين  و الطلاب كتب عليه ” لكم و بشكل شخصي ” حاملا في طياته اعلانات تجاريه مختلفه لمنتج واحد هو الفوط الصحية النسائيه ” كوتكس ” .
البعض يحكي بأن في هذا الفيلم أستخدمت كلمة “المهبل ” لأول مرة على الشاشة ، بشكل غير جنسي أو ترويجي بل علمي توعوي  لا يتعدى القوانين المكتوبه حينها أو يتجاوزها .

أحفظ الدهون لا تلقيها
في هذا الفيلم الدعائي الذي شاركت به استديوهات ديزني الحكومة الأمريكية نرى ميني ماوس و هي تطهو الأفطار بينما الكلب بلوتو يجلس في الانتظار كي يحصل على دهن الخنزير المتبقي الذي يحبه حيث تصبه فوق طعامه بالصحن كالمعتاد .
لكن هذه المرة يأتي صوت يمنعها من ذلك و مبديا الأسباب ، مشجعا نساء و سيدات أمريكا في تلك الفترة الحرجة التي تخوض فيها الولايات المتحدة الأمريكية معركتها الحربية بالاحتفاظ بالدهن و من ثم الذهاب به الى الجهات المصرح لها ليقوموا بشرائه منهم !
لفهم المزيد .. شاهد هذا الفيلم الذي لا نرى به ميكي سوى في صورة فوتغرافيه  لكونه مشاركا بالحرب ، عرض العمل عام ١٩٤٢ ميلاديه ، حيث كانت رحى الحرب العالمية الثانية لم تزل تدور .

وجه دير فورهور
فيلم دعائي آخر أنتجته استديوهات ديزني عام ١٩٤٣ ميلاديه ، من بطولة بطوط ” دونلد دك ” و به يتم اظهار المانيا و اليابان و الصين دول نازيه  .
هنا يتم تناول فكرة كابوس حلم به بطوط و يستيقظ منه مقبلا تمثال الحرية الأمريكي ، به سعت الحكومة لتعزيز الولاء في تلك المرحلة الحرجة و ذلك لضمان دفع ضرائب الدخل الداخليه للاستفادة منها في المجهود الحربي الأمريكي .
يعد هذا العمل وثائقي يظهر سياسة الحكومة الأمريكيه و كيفية تسخيرها لكل النماذج الممكنة و خاصة المحبوبة للوصول للهدف المنشود و تحقيق الأستفادة القصوى .
تم التطبيل لهذا الفيلم كثيرا ، كما حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم قصير في سنتها الخامسة عشر، و عاد ليحتل في المهرجان ذاته عام ١٩٩٤ ميلاديه المرتبة الثانية و العشرين لأفضل ٥٠ فيلم قصير بالرسوم المتحركه .
رغم هذا  لم يحقق نجاحا جماهيرا على الصعيد العالمي  و لم يطلب ، لذا  لم ينتشر عالميا كباقي اعمال ديزني الأخرى لكونه  فيلم مُسيس صنع لأجل الحكومة الأمريكيه فحسب .

” تعليم للموت ” قصة فتى هتلري !
فيلم دعائي آخر إبان الحرب العالمية الثانية ، يعود لعام ١٩٤٣ ميلاديه ، يروي حكاية طفل حساس و كيف تحول الى نازي ، به الكثير من  الإسقاط و الإيحاء و الدعاية الموجهة بشكل سافر .
يتحدثون به عن عنصرية موجودة  لدى الألمان ، كيف يرون الديمقراطيه كساحرة شريرة ، و ما شابه من أمور ربما  في بثها قد يجد الراوي ما يريحه و يهدئ من روعته أو ما يتصور بأنه يزعج عدوه في الحرب و يؤذيه .

كوخ العم توم
أو صك الغفران المقدم لذوي البشرة السوداء على شكل عمل كرتوني به يتطهر الشعب الذي أشترى العبيد و أستخدمهم و تاجر بهم من ذنبه عبر القاء الطماطم و البيض على شخصية الرجل الأبيض الذي ضرب عبده بالسوط في المسرحية التي تعرض أمامهم و أستمرار الجمهور العادل في فعل ذلك طوال مدة العرض .
تم عرض هذا العمل عام ١٩٣٣ ميلاديه و مدته أقل من تسع دقائق .

ديستينو / غاية .
هذا الفيلم بدأ و لم يتم سريعا ، به تعاونت  أستديوهات ديزني مع الرسام العالمي سلفادور دالي ، من خلاله التقي مع الرسام والت ديزني عام ١٩٤٦ و تعاونا سويا لأجل تحقيقه ، بعد نصف قرن تم الأفراج عن بعض مشاهده و التي قد يراها البعض اليوم عملا ملهم و كامل .
الفيلم يتحدث عن معضلة الوقت الذي يجعلنا احيانا غير قادرين على تحقيق رغباتنا حتى ابسطها وهي رغبتنا في الحب ، يروي القصة عبر رسومات سرياليه متسلسله ، ظل المشروع سرا لفترة من الزمن و قيل أن التفكير به ولد منذ عام ١٩٤٥ ميلاديه ، قال النقاد ان دالي في هذه الرسوم بدا متأثرا بنظريات فرويد النفسيه و للدقه في مجال الأحلام و الأسقاطات التي بها ، دالي أشار ألى أن قصة الفيلم تطرح معضلة التوقيت و الزمن و والت ديزني يراه من منظوره قصة بسيطه عن فتاة صغيرة تبحث عن حب حقيقي .
و اراه شخصيات قد تكون متوافقة للغايه ، محبه ، متوائمة في اشياء كثيره و تجمعها  أمور عديده لكن يفرقهم اختلاف التوقيت و يخذلهم الوقت !

أضافة و تنويه :

جزيل الشكر لكل من رفع هذه الأفلام على اليوتيوب .
Many thanks to those who put these films on YouTube.

اللزانيا البيضاء و سلطة الثلاث ألوان .

•مارس 15, 2014 • اكتب تعليقُا

15mar2014a

مقادير الحشو :
كوبان و نصف  لكل من المكونات التالية : ( دجاج مفروم ، قرغ مقطع مكعبات ، بصل ابيض مقطع صغير ) .
فص من الثوم المهروس ، أي ما يعادل ملعقة شاي ممتلئه و بالأمكان الأستغناء عنه حسب الرغبة .
ثلاثة ملاعق طعام زيت نباتي .
حبة واحدة من مكعب ماجي .
الملح و الفلفل الأسود حسب الرغبة .
ملعقة شاي ممتلئة بالريحان المجفف  المدقوق ( Basil ) .
رشة حسب الاختيار من جوزة الطيب .

15mar2014b

مقادير الصوص الأبيض :
معلقتان طعام لكل من المكونات التالية ( زبدة بدرجة حرارة الغرفة – دقيق أبيض منخول بصفاية صغيرة لتجنب الكتل ) .
كوبين و نصف الكوب من الحليب .
رشة من الفلفل الأبيض كمية حسب الذوق و الرغبة .
ملح كمية حسب الرغبة  .
ثلاثة اعواد صغيرة من القرنفل ( يسمى مسمار ) .
ورقة غار مجففه ( تسمى لورا أو Bay leaves ) .
رشة من جبن البارمزان المبشور في التو ما يقارب ملعقة طعام تقريبا .

15mar2014f

في صحن جانبي نضع جبن تشيدر مبشور ( بعد البشر قد يعبئ  ثلاث ارباع الكوب أو أقل ) و اللون الأبيض قد يعد أفضل للشكل ، عن نفسي بشرت جبن شيدر أصفر من علبة كرافت الزرقاء لكونه كان المتوفر في تلك اللحظة و في الأجبان للطاهي أضافة و حرية أختيار ، بالأضافة الى  نصف كوب من الكريما البيضاء السائلة الثقيلة كنوع من الأحتياط و أوضح ذلك لاحقا ، و ختاما شرائح اللزانيا التي اخترتها هنا من النوع الذي لا يحتاج الى السلق قبل الأعداد حيث توضع في صينية الخبز مباشرة و يتم طهيها بهدوء في الفرن مع نتاج تلك الطبقات المختلفة حيث تأخذ نكهتها و تتشبع بها.

15mar2014e
طريقة الطهي بخطوات  :

خطوة واحد : نشعل فرننا الكهربائي -  أو المستخدم أي كان نوعة – إلى ما يقارب ٤٠٠ درجة و نتركه ليسخن .
خطوة اثنين : ندهن صينية فرن مستطيلة متوسطة وعميقة بقطعة من الزبد الطري جيدا ( باطنها و جوانبها ).
خطوة ثلاثة : نضع مقدار الزيت في مقلاة أو قدر عريض، حين يسخن نضيف له الدجاج و نحركه بمعلقة خشبيه جيدا كي يتفكك و يصبح كتل صغيرة ، نستمر لمدة ٣ دقائق على التقريب ثم نضيف بعض الملح و جوزة الطيب و جزء من الريحان و كمية من الفلفل الاسود و نستمر بالتحريك لمدة دقيقتين .
بعدها نضيف البصل و الثوم و نحرك جيدا كي يتجانس الخليط من حيث الشكل فلا تصبح جهة بها البصل اكثر من الاخرى أو العكس ،
نضيف المتبقى من بهارات الحشو و نحرك لمدة خمس دقائق اخرى بطريقة تفلفل أو تفكك التكتل لكوننا نريد الخليط مفلفل و لكن غير جاف ، لذا تكون النار أقرب فوق المتوسط و لكن ليست عالية .
نضيف كمية القرع و نستمر بالتحريك ثم نضع مكعب الماجي في المنتصف و نسكب فوقه ربع كوب من الماء و نحرك كل المقادير جيدا معا .
نخفض درجة الحرارة الى فوق المتوسطة بقليل و نغطي الاناء الى أن يكتمل طهي القرع و هذا قد يأخذ ربع ساعة و ربما أقل أو أكثر .

15mar2014f1

خطوة أربعة : في اناء قطرة صغير و عميق نبدأ في اعداد الصلصة البيضاء ، نضيف في البدء كمية الزبدة و عند ذوبانها على نار متوسطه نضيف الدقيق و نحرك بمضرب صغير لكل نمنع أي تكتل و نستمر بالتحريك لمدة ثلاث دقائق لطهي الدقيق .
نضيف بعد ذلك الحليب بشكل متدرج ، بعد اول جزء قمنا بسكبه نضع أعواد القرنفل و بعض الملح ثم نسكب المزيد الى أن ينتهي الحليب ، نضيف ورق الغار و بعض الفلفل الأبيض و بعض الملح ثم نرقبه الى أن يغلي أو يقترب من ذلك مع التحريك الدائم .
تنويه : من المهم تذوق ومراقبة الملح في كلا القدرين لكوننا لن نملح شئ بعد وضع طبقات اللزانيا في الصينيه .
خطوة خمسه : نزيل خلطة الدجاج و القرع من النار ، نتركها تهدأ قليلا بعد إزالة الغطاء كليا، نرفع ورقة اللورا من الصلصة البيضاء و نزيلها جانبا مع اعواد القرنفل أو المسمار تختلف التسميات و الطعم واحد .
نسكب في قاع الصينية بعض من الصوص الأبيض حتى يغطيها فحسب ، ثم نضيف شرائح اللزانيا كطبقة أولى، نضع بعض الحشو فوقها ثم رشه حسب الذوق من جبن الشيدر و البرمزان لكن بكمية معقوله لكوننا نريد طعم متوازن يظهر الطعم الحلو في القرع و طعم الدجاج بالفلفل و كافة المقادير المتبقية .
نعود لنسكب فوق ما سبق بعض الصوص الابيض مرة اخرى و طبقة جديدة من اللزانيا و نستمر في تكرار العملية الى أن تمتلئ الصينيه .
حين نصل لطبقة اللزانيا الأخيره ، نضع المتبقى من الصوص الأبيض ، في حال افرطت في السكب أو بقي القليل الذي لا يكفي اضف ما يقارب ربع كوب أو اقل من الكريما البيضا لذلك الخليط ثم حركه جيدا و اسكبه كله على الوجه ، نظرا لان اللزانيا سوف يتم طهيها بالماء المتواجد و النابع من هذه الصلصة بالأضافة الى ينتج من خلطه الدجاج و كمية البصل الذي بها و التي تم تغطئتها عند الطهي كي لا تتبخر كافة السوائل سريعا و تظل مختزنة ببعض مائها داخلها.

15mar2014d1

خطوة سته : نتأمل الصينيه بعد الأنتهاء من رصها بالطبقات السابقة ، سنجدها لا تسبح في الصوص الابيض كثيرا لكنها تظل مغطاة به بشكل جيد و مناسب ، نغطيها بالقصدير جيدا و نحرص على أن لا ندع المنطقة التي في الوسط أو فوق الصوص ملتصقة به بشكل كبير ، ثم نضع الصينية ككل في صينيه  أكبر كي لا يتسخ الفرن إن تسرب بعض الصوص او الجبن  ، نودعها في أعماق الفرن الى ما يقارب الخمسين دقيقه ، نوقت نعد ساعة التوقيت على المدة الزمنية المطلوبة و نمضي الوقت بفعل شئ نحبه و نحن ننتظر الصفاره .
تنويه : نترك بعض جبن الشيدر جانبا لاضافته بعد أخراجها من الفرن .
خطوة سبعة : حين نخرجها و نزيل القصدير قد نرى بعض سطحها تلون لكن الاغلب لم يزل على لونه السابق تقريبا ، نرش كمية الجبن المتبقى على السطح ثم نعيدها للفرن بلا غطاء بعد نحوله  الى شواء من الأعلى (  )  ليتحمص الوجه قليلا  ندعها لمدة دقائق معدودة و نرقب لون الوجه حتى نشعر بأن هذا اللون الذي نريده و يثير شهيتنا .
تنويه : من المهم أن لا تجف أو تفقد نكهتها الطرية فتصبح بلاستيكيه الطعم .

15mar2014z
خطوة ثمانية : عند أكتمال الخطوة السابقة نخرجها و ندعها تهدأ مع نفسها لمدة نصف ساعة على الأقل ، حتى تصبح أفضل في التقطيع و كي تظل متماسكه أكثر و يتضح طعم المقادير التي بها عند برودتها قليلا .
الخطوة التاسعة و الاخيرة : تقطع .. ثم تضع في الصحن القطعة التي تود .. تضيف لها بعض السلطة ( جزر ، خيار ، طماطم ) المسكوب فوقها بعض الليمون و زيت الزيتون و الملح فحسب .. وبالهناء و العافية .

15mar2014h

سلطة الثلاث ألوان : حبة من الجزر و اخرى من الطماطم ، بالاضافة الى حبتين من الخيار و بالامكان للنكهة اضافة بعض اوراق الكزبرة او البقدونس او الشبت الى تتبيلة الليمون و زيت الزيتون  و الملح و من الممكن جدا بدونهما مثل اليوم حتى لا يخففون بطعمهم القوي نكهة اللزانيا البسيطه .

تنويه : البعض قد يرغب بأضافة الفلفل الأسود .

أبناء ابو بكر الصديق

•مارس 11, 2014 • اكتب تعليقُا

11mar2014-1

أقرأ حاليا كتاب أبناء ابو بكر الصديق من تأليف عبدالحميد جوده السحار ، رسم الغلاف الفنان جمال قطب ، و صادر عن دار مصر للطباعة ، كنت امتلكه قديما و ضاع ، عدت و اقتنيته في معرض الكتاب الأخير بالاضافة الى الكثير من الكتب التي كانت لدي و ضاعت قبل أن أقرأها !
قد لا يكون افضل كتاب لكنه يجمع قصص متواتره و يربط احداث كثيره ويمنح القارئ صوره ممتده تغطي فترات زمنيه متفاوته و بأسلوب غير معقد و شديد الاختصار .
يفتح أبواب جديده للقارئ ويعيده لذات الرقعه الجغرافيه التي يحيا بها دون أن يعرف تفاصيل و خبايا أهلها وللدقه ذلك المجتمع الذي كان والمنعطفات التي مر بها وقد نمر بما يشبهها اليوم .
كيف تحدث الفتن ؟ كيف تولد قصص الحب ؟ كيف يتم سقوط الناس في الزلل لا شعوريا و دون عمد منهم .
كيف يأتي الندم و كيف تتعبأ الصدور و كيف لا تنسى تركيبتنا البشريه مواقفنا مع الاخرين و كيف قد نبني على أساسها اشياء كثيره .
هنا شخصيات أنسانية من دم و لحم ، بشر خلقهم الله و هو أدرى بهم ، شخصيات طبيعية و حقيقيه تخطئ و لا تقدس أو تعامل بشكل مثالي كما حدث لكوكب الشرق في مسلسل أم كلثوم !

أن يحيطك ما تحب

•مارس 1, 2014 • تعليق واحد

29mar2014

في هذا اليوم أركب الطائرة لأعود الى بلادي .
و بلادي رقعة جغرافية ممتده تحيطها دول اخرى عديدة كما تقول الخريطه .
لكن و وفق الاحتكاك الواقعي و اليومي تظل الأشياء الصغيرة التي تحيطني و التي أستخدمها  جزء حقيقي من يومي و قالب أو أيطار أحيا بداخله حياتي و كأنه وطن آخر .
في السفر أغادر هذا الوطن ، أفارق هذا الايطار ، ابتعد عن قالب يحتويني و اتوه في غرف جديده و أماكن  رغم تكرار ذهابي لها أبدو و كأني اقطنها للمرة الاولى !
مفرش السرير هنا لا يحمل بعض رائحتي و ليس من أختياري ، اللوحات التي ترقبني مثل عين فوق الجدار لا أحمل صوبها أي ذكرى و لا أجد بها غالبا الكثير مما أذكره بعد الرحيل إلا القليل منها فيما ندر .
الأقداح المصنوعة من الورق المقوى تقبلني  في مقاهي تأخذني لها الطرقات كل صباح مرغما لا مختارا ، و الوجبات التي تأتي على عربة يحملها رجل غريب لغرفتي تتطلب مني الأستعداد لحضوره و تجردني من أبسط مبادئ الراحة .
اللغة التي أتحدثها و أدبر بها أموري هنا لا تعبر عني تماما  و تظل قاصرة و عاجزة عن احتوائي بالشكل الذي تفعله لغتي الام .
إن الدفء الذي اشعر به حتى في أكثر المواسم برودة و الحد الأدنى من الأستقرار الذي أعرف يغادرني مع مغادرتي في أي طائرة تحلق بعيدا عن أرض تحمل أغلب ذكرياتي و بها قضيت حياتي و بها أغلب من أعرف و بيت به تقطن جمادات قادره على تشكيل يومي و منحه ألفة أحتاجها و أعتدت عليها .
ينشأ بيننا تعود مريح و أرتباط عميق ينسج خيوطه بلا تعب منا أو تعمد ، وحدها الأيام تمر و توثق ذلك الرابط بيننا و بين اشياء قد لا تتحدث و لا تتحرك و تملأ علينا وحدتنا و تبددها ، و هنا أتحدث عن لحظات الخلوة التي اقضيها وحدي بعيدا عن الناس الذين أحبهم أكثر في وجود تلك المسافة !
في السفر قد لا نعيش هذه الخلوة الاختياريه ، بل نحيا وجود غريب يقترب من الاقصاء ، به نعيش الوحده بشكل قصري فنصبح وحيدين أكثر مما نكون حقا ، قد نمضي بعض الوقت مع رفقة الرحلة لكن آخر النهار نعود وحدنا لنتمدد كالموتى فوق مضجع نحلم فوقه بأقارب نشتاق لهم و أشخاص رحلوا و أماكن نفتقدها .
فوق تلك المراتب نمدد أجسادنا و نرقب سقفا يشبه بياضه السقف الذي في منازلنا لكن مع هذا يظل مختلف ولا يشبهه حقا لكوننا لا نرى في بياضه و بياض جدرانه اذواقنا و ما يشكل طبيعتنا و يجعل كل فرد منا شخصا خاص و مختلف يدعى ” أنا ” .
البارحة اثناء توقفنا بمدينة نيويورك لليلة واحدة ، زرت متجر ” Bergdorf Goodman ” و في الدور الذي يقع به المقهى و مقتنيات المنزل وجدت هذا الكتاب ، شعرت أن عنوانه يمثل قناعة قابعة لدي و ترجمها العنوان .
بلا تردد اشتريته و في غرفتي بالفندق جلست على المكتب و كتبت في غلافه الداخلي تاريخ الشراء و سطور تتحدث عن هذه الرحلة التي مضت سريعه بطيئه كأيام العمر .
رحلة بها تعرفت على وجوه جديده ، التقيت بها بوجوه كنت اعرفها لاعوام و وجوه ارتبطت لدي بتلك المدن و اعتدت لقائها هناك في كل رحلة ، حتى اصبح اسمهم في عقلي الباطن رديف لأسم هذه المدينة او تلك !
لم أقرأ الكتاب بعد و إن كنت أنوي ذلك .. و كل ما أتمناه أن لا تكون هذه النوايا مجرد احساس عابر لا تترجمه أي أفعال .
في السفر .. أمشي أكثر مما أعتدت عليه .. أحتسي القهوة السوداء اكثر مما أفعل عادة .. أفتقد أستمتاعي بالشاي و القهوة التركية و الكثير من الممارسات اليوميه العاديه التي أفعل .
في بلادي أرواح تحبني و تنتظر عودتي ، كتب على الرفوف طال انتظارها ، أريكة افتقدت تكتلي في زاويتها ، قطع بسيطه من المقتنيات أو الاثاث تنتظر عبوري اليومي ، بعضها اشتريته أو كان يخص اسرتي أو بعض أفراد عائلتي و ربما هدايا من افراد عملوا لدينا لمدة أعوام ثم رحلوا بعيدا عنا لغربة أخرى داخل أوطانهم !
للغربه .. للاشتياق .. للسفر .. للعوده .. و لكل ما بينهما ..  و للحجرة ١١٣٣ أكتب سطوري هذه !

29feb1mar2014

Silent Tear

•فبراير 28, 2014 • 3 تعليقات

7/11/2013  USA – New York – Canon Power shot S110

كل غنوة حب فيها حاجة منك ..

•فبراير 23, 2014 • 4 تعليقات

23feb2014

 لبعض اللحظات سطوة تتجاوز الواقع و تبقى في منطقة خارج الحدود المكانية و الزمانية لتستمر و تبقى ، و هذه المقاطع الغنائية و النغمات الغارقة في حنين لشئ لن يعود و لحب لطالما حلمنا به منذ مراهقة مبكرة و تأثرنا بتلك الأغنيات التي تتحدث عنه فتصف حال العاشق و سطوة المعشوق و تمنحنا ” أحساسات تانية ” !
أغنيات عمر بعضها قد يتجاوز الثلاثين عاما  ، عمرها من عمر بعض أخوتي و بعض من تعرفون ، غنتها أصوات لمعت كنجم عابر في سماء كانت متوهجة بالنجوم المضيئة أو ربما كنا في عمر ماضي نتخيل ذلك !
اسماء شهيرة .. لم يعد يذكر البعض بعض أعمالها .. أشخاص تعبوا و هم ينتقون أعمالهم و ربما كانت فرص سريعة و ضربات حظ .. بعضهم رحل عنا طواعية .. او رحلت عنه الأضواء .. او سرقته يد الموت .

zzz20dec2012

شعراء نظموا كلمات لمست مشاعرنا .. و ملحنين أعادوا صياغة هذه الكلمات بالصوت و الرتم الراقص حينا .. او المؤثر أحيانا ..  موسيقين كثر شاركوا في عزف تلك الألحان  .. و أصوات مرافقة ترنمت مع من غنى .. ثم مضوا دون أن نعرف من هم رغم تواجدهم في تلك الأعمال كأشخاص مؤثرين و أسماء منسيه !
منسية كتلك الأيام التي يستبد بي الشوق كي أعيشها مرة أخرى .. مع كل من رافقني بها و كبر معي .. رغم معرفتي بفراق بعضهم و أنشغال البعض الآخر قصرا لا طواعية !
الحياة تمنحنا سنوات عديدة .. بها الجديد يمحو القديم .. لكن يظل بعض ما كتب عصي على النسيان .. كتلك اللحظات التي تحدثت عنها في السطرة الأول .. موضحا أن لها سطوة .
هنا أضيف ١٤ مقطعا من أغاني استمعت لها مليا و أحببتها ، مع كتيب به الكلمات و اسماء تلك الاغاني و بعض المعلومات عنها .
و الأعمال على التوالي هي ١ ، ٢ ، ٣ ، ٤ ، ٥ ، ٦ ، ٧ ، ٨ ، ٩ ، ١٠ ، ١١ ، ١٢ ، ١٣ ، ١٤ .

التزلج في يوم مشمس !

•فبراير 18, 2014 • 2 تعليقات

كان البشر يحتشدون في هذا المكان المشمس المغطى بالثلج الأبيض ..
البرد بالخارج  مع الدفء داخل المقهى يتناوبان على اقتحام أجسادهم المغطاة بثياب أختلفت الوانها و خاماتها ، كل حسب ذوقه و قدراته المادية.
غطت جسدها المترهل ، المثقل بوزن زائد ، وهموم تتجاوز سنواتها الأربعون بمعطف خفيف صنع من الكشمير الناعم و بُطن داخله بفراء أرانب عده .
لا تشبه أغلب من يحيطونها ، فهي هنا لا للتزلج بل لإنتظار يصعب عليها تكهن مداه ، أتت مع رفقة لها أصطحبوا أبنائهم وعادوا معهم أطفالا ، بينما بقيت هي كما عرفت ذاتها منذ سنوات طويلة ، طفلة وحيدة رغم عدد أخوتها الكثير و رغم كثرة معارفها .
جلست بالقرب من النافذة على طاولة تتسع لأربع أشخاص ، نظرا للتدفئة نزعت الأرانب المتخفية بينها وبين الكشمير و تركتهم ليناموا على المقعد المجاور مع حقيبتها التي قد لا يعرف أغلب من هنا أسم  ” العلامة التجارية ” التي تحملها و لا السعر الباهظ الذي أشتريت به .
أتت من بلاد حاره ، من صحراء ممتده ، لم تعيش بها رغم أنها تحيطها ، فهي تقطن منزل مكيف الهواء و تشاهد أغلب ما يشاهده الآخرون هنا وفي الوقت ذاته .
شاهدته و شاهدت المزيد حتى سئمت وعادت لما كانت تفعله أيام طفولتها ، للقراءة و تأمل الناس لقرأتهم و البحث عن ما هو مكتوب خلف أغلفتهم التي يعتنون في تجليدها لتظهر بشكل يتصورونه أفضل ، متناسين أن للأوراق رائحة و للحروف وعلامات التعجب و الاستفهام معاني و ما كتب حقا سوف يظهر لمن يحاول القراءة متمعناً بصمت .
في الزاوية وقفت فتاة متوترة بعض الشئ رغم ثباتها وحسن هندامها ، ظلت مرتبكه وكانت بسيطة ، حين أقبل قل توترها ، لكنها فقدت تلقائيتها التي كانت هنا قبل وصوله ، بدت أكثر تكلفا و أكثر أبتساما ، لا تعلم بأنها كانت أجمل قبل حضوره و لم تنتبه لحقيقة تعيشها وهي أن حضوره يربكها لكونها تبحث عن قبول من شخص يملك ملامح ثابته و شفاه لا تتكلم إلا قليلا .
أختفيا من أمامها ، مضيا لكثبان الثلج ، ظلت هي تحاول بمرحها أن تكسر برودة ما و هو كان البرودة ذاتها !

على مقعد ليس ببعيد رجل مع ثلاث سيدات و عدد من الأطفال ، لاحظت بأنه كان يرقبها وحين لاحظ بأنها لاحظته نهض من مكانه ليبتاع بعض المشروبات ، ويسأل بحرص ولطف السيدات اللواتي يجلسن معه فيجبن بأصوات مرتفعه نظرا لضجيج الصغار حولهم و بشفاه تتسع و حواجب مقطبة بلا غضب ، شعرت أن أحد الثلاث زوجته و البقية اخواتها ، حين مضى يتحرك لاحظت أنه رغم كتفيه الهزيلين يمتلك بطن يشبه ثمرة بطيخ صغيرة التصقت بجسد رجل نحيل ، يتهادى بخطوات لا ينقصها الخيلاء وكأنه أحد أبطال كمال الأجسام ، عيناه رغم التعب توحي بأنها كانت جميله يوما ما ، و تحركاته توحي بأنه لم يزل رافضا الحقائق التي تأتي بها الحياة ، كبر السن و فقدان الكثير من الجاذبيه التي لا تأتي ولن تعود بهذه الخطوات أو تلك المشية .
أخرجت كتاب معها يتحدث عن زمن لا يشبه هذا الزمن بشئ ، زمن رفاهيته لا تقترب من حدود ما يعيشه أبسط أنسان في هذا العصر ، عصر لم يعرف أجهزة التكييف و لا الستائر التي تحجب الشمس و تجعل الليل نهارا ً ، وقت لم تخترع به النظارة الشمسية و بطاقات السفر أو أماكن الترفيه التي تقتات من الطبيعة وفي كل موسم لا مواسم معينه .
فهذا موسم التزلج ، وفي الصيف موسم السباحة ، ولا تتوقف تلك الرياضات فهناك دائما أحواض سباحه داخليه مدفئة في عز الشتاء لهواتها ، و مناطق صغيره  تختلف عن هذا المكان وجد بها الثلج تحت تصرف الأغنياء فحسب و بأسعار مرتفعه .
كتاب بين يديها يحكي عن اللحظات الأخيرة في حياة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ، يتحدث عن حياتها مع الرسول الكريم ، كلما قرأت سطر شعرت بأن هناك هوة تفصلها عن الطاولات القريبة و تتسع الى أن شعرت بأنها بعيده .. بعيدة جداً .. و وحيدة ..  فهي لم تصل لذلك الزمن الذي تقرأ عنه .. وليست قريبه حقاً من الزمن الذي تعيشه .. ترى أن الحياة تسرقها .. وربما كانت هي من يجعلها تـُسرق منها .. تهدر ساعاتها في انتظار لا ينتهى .. انتظار قد يطول و لأجل لحظات قصيرة .. تماما كالمتزلجون الذين يصطفون بالساعات لأجل أن يهبطوا من القمم  المرتفعة للسفح في لحظات قصيرة !
اليوم هي تنتظر في مكان لم تختاره ولم تجد سواه لتحتمي به من ذاك البرد القارص، بين جدرانه تشرب قهوة لم يكن طعمها  كما تحب و تتبعها بمشروب شوكلاته ساخنه  أتعبها به كثرة السكر الزائد فيه !
تجلس وهي تعلم بأن الحياة لا تختلف كثيرا عن كل ما تمر به و ما يحيطها ، بدء من الأفراد الغير متجانسين ، إلى الأختيارات المتاحة و القليله ، مرورا بالتوقعات التي قد لا تصيب و الحلم المستمر بشئ آخر و حقيقة أن العمر قد يصبح انتظار يتبعه انتظار !
إن النعم تحيطنا ، فهاهي الشمس لم تزل تشرق ، ها هو الثلج رغم برودته يرضى بكل حب أن تكون ملاعبه البيضاء مثل قلب نقي لعبة لنا ، و هاهم الناس قادرون على الضحك أو التفكر أو التأمل أو الهروب كل وفق قدراته و طبيعته ، يعيش في أزدحام داخلي و خارجي به قد يتجاوز هذه النعم أو التوقف أمامها ، ليحيا و هو يتصور به إنه علامة فارقة  و شيئا مهم ، دون أن يدرك بأنه مجرد تذكرة ركوب قطعت للتزلج أو عابر سبيل .

في هذا المكان تتنازعهم يد الدفء و البرد و مختلف الأشياء ، ليجتمعون كبشر دون أن يجتمعون حقا ، على الحائط العالي علقت أعلام الدول متقاربه شكليا و متحده في الظاهر ، لاحظت أن علم موطنها نصب بالمقلوب فبدت الكتابة منعكسه ، حدثت ذاتها قائلة ” حتى ان وضع بشكله الصحيح قد تظل حروفه غير مفهومة للأغلبيه ، خاصة من وضعوا بالجوار علم لأمة أحتلت وطنا مجاور وهي الأن معلقة بالقرب و كأنها أخت صديقه ! ” .
مفارقات عديدة تحدث تحت الشمس وفوق البياض ، تستمر في البرد و الدفء ، موجودة من قبل الأشراق و مستمرة بعد الغروب ، مسترسلة كمقطوعة الحياة التي لا تنتهي  ، غير منقطعة بكل ما بها من تآلف و تنافر و أنسجام و نشاز ،  تبقى مستمعة لها بشكل أجباري ، كل نقرة دف وكل رنة وتر قادرة على خرق الأبواب و النوافذ المغلقة ، لذا تستمع مرغمة و بدون استمتاع احيانا .
يمضى الوقت و تقترب ساعة الغروب ، ترقبها الشمس قبل الرحيل و هي تجلس على الطاولة القصية  وحيدة ، لا تتزلج ، ترقب الآخرين فقط  وهم ينزلقون واحد بعد الآخر كالجليد الذائب في هذا اليوم المشمس ، مدركة بأنها ستنزلق يوما ما من هذا الركن القصي الذي تحتمي به لتصبح مثلها مثلهم تماما و إن لم تكن تظن ذلك .

الأثنين 17 فبراير 2014 .
بوسطن .
12 و نصف بعد منتصف الليل .

Fooling yourself

•فبراير 14, 2014 • 7 تعليقات

14feb2014

اضيف هنا ١٤ ملف ما بين موسيقى و أغاني  و كتيب صغير عنها .

” الأغاني حسب الترتيب “

1 . 2 . 3 . 4 . 5 . 6 . 7 . 8 . 9 . 10 . 11 . 12 . 13 . 14

دامت قلوبكم بخير

In Store Today

•يناير 31, 2014 • 2 تعليقات

30/1/2014  Usa – Boston – Canon Power shot S110

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 71 other followers