#اجمل_الناس_هم

•فبراير 1, 2015 • اكتب تعليقُا

9

من حقا نحبهم ويحبوننا ، و يستمر احساسنا بهذا حتى في عز غضبنا منهم و حتى إن ابتعدوا و افترقنا !

٣٢ دقيقه

•يناير 31, 2015 • اكتب تعليقُا

32min

للماء بكافة تحولاته الطبيعيه ٧ اغنيات
و كتيب تمطر فوقه الكلمات .
للزرقه ..
للمدى المفتوح ..
للاحتمالات الممكنه أو المستحيلة ..
للدقائق المعدوده ..
للعمر و الحياة لحظات لن تنسى و أغنيات قصيره  !

١  ٢  ٣  ٤  ٥  ٦  ٧

المانيكان التي تقف في زاويه

•يناير 31, 2015 • اكتب تعليقُا

كانت ممتلئه و تختلف مقاييس خصرها عن الأخريات ، غريبة بينهم ، وحيدة في الزاويه .
زينت زهور الجوري رأسها ، تلك البتلات الرقيقه بدت للناظر لها كل شي ، فهي ما ترى عيناه  و ما يستنشق .
لها رائحة تميزها ، و لها عيون لا يراها الأخرون ، عيون ترى ما لا يرون ، و احساس يصل للعمق و رغم عدم انطلاقها كانت بطريقة او اخرى تصل لهم و بأسلوب يشبهها فحسب .
احيانا يحزنها حين يقترب البعض منها و يعاملها بطريقة تتجاهل أن خلف تلك الأوراق الرقيقه يكمن عقل يفكر و يحلل و يقرر ، بل ربما كان أجمل ما بها ما تخفيه هذه الأزهار.
يمر الوقت و  يمضي الغرباء و  يظل الزجاج البارد يفصلها عن الحياة و  تظل الزهور التي تحيطها تزينها ، تجذب العيون لها ، تلك العيون الباردة و التي لا تفكر بالأشواك التي قد تجرح وجهها لتنزف وجناتها بصمت به يختلط اللون الأحمر بالدموع ، لها قلب نابض و احساس و عقل يفكر و تبقى في عيونهم ” مانيكان ” تقف في الزاويه فحسب !

بعد العاصفة 

•يناير 29, 2015 • اكتب تعليقُا

29jan2015

أشرقت الشمس و ذاب بعض الجليد ، رسمت الدروب بالرمادي و اتضحت عتبات الدرج للسائرين ، الشوارع احتضنت السيارات ، و الارض امتدت للمشاة .
ظلت البرودة تحيطنا و باقيه داخل القلوب الخالية او التي مهما امتلات لا تمتلئ ، فالثقوب التي بها تتعبها و تتعب من يحتمي داخلها ، فيسقطون محب بعد الآخر لا لسوء ظاهر لكنها طبيعة الاشياء .
الشمس ايضا ستغيب اخر المساء فهذه طبيعتها ، و النسيان سيأتي مع الوقت لتصبح العاصفة و الاستعداد لها و الخوف منها مجرد ذكريات حتى و ان حركت الكثير من المشاعر المتناقضه لدى البعض .
يبقى الوفاء للذكريات في نفس كل كائن متفاوت و مختلف ، فهناك من يزيد النسيان نسيانا و يكون متأهب له ، و من يتعامل معه بواقعيه ، و من يغرقه رغم الصمت الدائم الكثير من الحنين .
للشمس للطبيعه للنسيان و لألف ذكرى و مكان ، لوجوه لها اكثر من وجه و مع هذا أحببناها بكل وجوهها و لم نحب قناعها و لم نصدق أكاذيبها ، حتى و ان حاولنا كانت قلوبنا العصية تعرف و ترفض .
لوجهي الذي نسيت و لحلم بات بعيد اكتب هذه السطور .

في العاصفة ..

•يناير 28, 2015 • تعليق واحد

للعشاق قانون آخر ..
فالدفء الذي يسكن قلوبهم قبل اجسادهم يجعل من يوم عاصف يتأهب له الجميع يوم آخر للحب .
المباني و الارصفة غارقة بالثلج و هما يغرقان في اللحظه ، معا فحسب حتى و ان غرق هذا الكون !
تعبر في الجوار امراه نسيت ان تبتاع ما تحتاجه و نسيت ان المتجر الكبير في يوم كهذا أغلق ابوابه ، يتبعها في السلوك ذاته شاب يحاول فتح الباب المغلق و يمضي ، ليبقى رجل آخر يعمل بصمت ، يزيل اللون الابيض من الدروب كي لا يتراكم ، فرغم وجود الجرافات و السيارات الكبيره يظل يقف باداوته البسيطه في مكانه ،  فهناك دائما اماكن دقيقه تحتاج رجل مثله .
هناك أشخاص احتموا بالزجاج و ظلوا خلفه يصورون او يقرأون او يحلقون في العالم الافتراضي ، و بعض اخر  اضطر  للخروج في هذا الجو العاصف ، و هناك من أرتدوا ثياب التزلج لالتقاط بعض الصور التذكارية دون تزلج او وجود مكان له  !
العشاق حين يحبون  يشعرون رغم المسافة بالاشياء و الاخرين ، يستقبلون المشاعر رغم الزجاج الفاصل ، يبادلون غرباء لا يعرفونهم  حبا بحب ، فبعد التصوير لوحوا بايديهم لي مودعين و هم يبتعدون بعد ان حفروا في ذاكرتي مكان لهم و دون ادنى جهد يذكر .
لهذا الصباح .. للعشاق .. للقلوب النابضة .. تقدير كبير مني و خفقات من قلبي كثيره !

قبل العاصفة ..

•يناير 27, 2015 • اكتب تعليقُا

27jan2015

يصطفون في طوابير كالنمل الصغير الذي يعبئ مئونته قبل هبوب العاصفة الثلجية ، داخل السوبر ماركت وفي المحلات التجاريه يتحركون سريعا ، فغدا و بعده تتعطل حركة المواصلات في المدينه لسوء الطقس .
قد ينتهز البعض هذا الغياب ليمضي بعض الوقت مع أسرته أو للنوم ، و البعض يدرك أن عواصفه الداخليه عند الجلوس في وقت كهذا ستعثو براسه ، و تتراكم الذكريات بأعماقه ككرات الثلج و تكبر .
هذه المشاعر قد تعصف بكل شي ، توقف التفكير المنطقي و السليم و تضعه جانبا ، احساسنا بأننا اذكياء أو أقل ذكاء أفكار قد تسيطر على سلوكنا ، فنتكشف رغم كل ما نملكه من صفات و نتعرى ، نسقط ككتل الثلج من السقف القرميدي الأحمر و دون أن يشعر بنا أحد !
نحتاج للدفء دائما ، و قد نعتاد على الصمت و الوحده ، لكن ما يحدث عند أكتشاف الصوت و الآخر يجعلنا نتعب في درب العوده  و يصبح الصقيع الذي يحيطنا أشد بروده و أكثر حدة و قسوه .
من منا يتحدى الطبيعه ، و بالذات طبيعته ؟
هل من يحب حقاً أو يعنيه الطرف الآخر يفعل ذلك ، و تغيرنا لأي مدى يستمر أم أنه كي يستمر لا بد ان يأتي من تفكير و قناعه ، و في لعبة الأستراتيجيات هل كل أستراتيجيه تصدق و هل كل الأشخاص يستحقوا أن نعاملهم بنفس الأسلوب و الطريقه  !
و ما فكرة بحثنا عن الجودة  ان كنا منذ البدء سنتعامل معها بطريقة تشابه تعاملنا مع كل ما مر بنا و نمتلكه دون مراعاة أو تمييز لهذه الخامة أو تلك ، في مهرجان العلاقات الأنسانيه تفكر ، هل كنت المهرج أم المتفرج أم المتذاكي ، هل كنت حقا طفلا ، أم جسدا بلا قلب ، يتعامل مع الآخرين و كأنهم دمى يخرجها متى ما أراد من صندوق لعبه ، ليعبث معها قليلا ثم يعيدها للصندوق المظلم ، دون أن يعنيه الهواء الذي تحتاج أن تتنفسه أو مدى رغبتها بالبقاء و أحتياجها له في هذه اللحظه او تلك  !
هو قد يتجاوز الأدبيات المهمة و التي تبدو صغيره مكتفيا بقناعته دون اعتذار أو تبرير .
فلا ضير لقلب قد تحطم أن تسقط منه في هذه اللحظة أو تلك  قطعه اخيره ..
لذا احيانا و في منتصف حيرتنا ، قد نكتفي بالوقوف خلف زجاج بارد ، نرقب تساقط الثلج  و هو يغطي امتداد أخضر و يدفن زهور جميله .
غدا يوم عاصف و كذلك اليوم الذي يليه ، و في خضم هذه العواصف هناك شئ نشعر به و شئ نخفيه !

و طارت الحمامة

•يناير 23, 2015 • 2 تعليقات

كانت بيضاء كقلبه ، اصطادها كقلوبنا ، ربتت كفه عليها و اطلق جناحيها للريح !
رحمه الله و رحم جميع موتى المسلمين و احسن خاتمتنا جميعا و ثبتنا عند السؤال و حفظ بلداننا و حفظنا و من نحب من كل سوء .

يحدث احيانا 

•يناير 22, 2015 • اكتب تعليقُا

22jun2015

هو طبيب يبلغ من العمر ٤٤ عاما ، تخصص في جراحة القلب فكان الافضل في مجاله .
جلس في مكتبه الملحق بالمستشفى الذي يقصده المرضى من جميع أنحاء العالم  كعادته في كل يوم  .
لم يدور في خلده ان هذا اليوم سيكون يومه الأخير لا في المستشفى فحسب بل في الحياة ككل .
توقفت سيارة بالقرب من المبنى و ترجل منها رجل يبلغ من العمر ٥٥ عاما ، للتو ترك أسرته و ابنائه ليذهب لعمله لكنه عوضا عن ذلك استدار صوب المكان الذي فارق به والدته في نوفمبر الماضي ، حيث انتهت حياتها في ذلك الوقت كما قدر و كتب لها .
مضى الرجل في طريقه متبعا هاجسه الذي سيطر عليه ، دخل هنا لينهي حياة الطبيب ثم دخل غرفة مجاورة له و أنهى حياته منتحرا.
” العلاقات بينهم كان جيده طوال فترة مرض والدتي و استمرت كذلك حتى بعد وفاتها ” هذا ما قالته اخت القاتل ، جيرته في الحي اوضحوا بانه هادئ الطباع ، و العاملين بالمشفى اوضحوا بان الطبيب المقتول كان ايضا كذلك .
هذا ما حدث ظاهريا ، لكن في اعماق كل منا قراءة مختلفة للقصة و تحليل مختلف ،  و في اعماق القاتل أو القتيل قصص اخرى ، جميعنا احيانا يتصور بانه يفعل الصواب ، يرى ان الدافع كافي لفعل هذا الامر او ذاك ، يتجاوز و يتعدى و يحاول تحديد مسار الاشياء وفق خبرته او اسلوبه و ما تعلمه ، لكن الاشياء في نهاية الامر تسير كما كتب لها و تصب في نهاية المطاف في المجرى الذي وضع لها لتقف عند هذا الحد أو ذاك .
هي قصة قلوب تسكننا ،  تتقلب و لا تثبت ، حكاية عقول تسكن الرأس و تملؤها الظنون و الأفكار ، هي أرواح بعضها يشعر و يستشف و بعضها ليس لها ضابط أو رابط و لا تحمل قيمة ما ، لذا قد يتخبطها الف شيطان ، فلا هي تؤمن بأن هناك أجل مكتوب أو قضاء أو قدر .
هو مشهد قد حدث في مكان كنت به و ما زلت اذهب اليه في رحلتي هذه ،  به العزاء نصب على الجدران و كتبت المرثيات على بأوراق صغيره ، في نهاية الأمر هي جريمة لكنها قد تحكي لمن يتأملها الكثير .

للمزيد عما حدث اضغط هنا .

تعليم الصمت للصمت

•يناير 21, 2015 • اكتب تعليقُا

talss20115

مع عميق الشكر  للكاتبه المبدعة غادة السمان .

مصير شجرة

•يناير 20, 2015 • اكتب تعليقُا

20jan2015

منذ الصغر ..
كانت تتطلع للحياة
بسعادة و دهشه
و كلما كانت تنمو ..
كانت تقل هذه السعاده ..
فالزهور التي كانت تستنشقها
غدت بعيده ..
وهي تعانق الزرقه ..
تراقص الريح ..
لكن دوما وحيده ..
فالطبيعة تحيطها ..
و ترى كل ما حولها ..
لكن لا شي يعانقها ..
أو يلامسها ..
منذ مواسم بعيده ..
هذا الشتاء
سقطت ..
بكل برودة ..
قـُطعت ..
والغريب ..
انها لحظة الاحتضار
كانت مستسلمة سعيده !

ارواح

•يناير 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15jan2015

في هذا الفجر و بعد جولة قصيرة في شقة أسكنها و لم اختار اي شي بها عدت للسرير والتففت بالغطاء هربا من برد قارص ملتصق بزجاج النوافذ لم يكتفي بالمدى الخارجي  و ينتظر الدخول !
هو المتسلل بين الجدران و خلفها ، السائر على الارض الخشبيه مثلي ، يزعجني في دورة المياه  و ينام فوق ملعقة الشاي الصغيره ببرود قاتل .
عبثا درجات التدفئة  لا تهبط منه ، كلما علت أرقامها يعلو ، و كانه لم يجد سواي في هذا الشتاء ليعانده .
على سريري ارقب الجدار المجاور و السقف و افكر بالعلاقات الانسانيه بشكل عام و التي مررت بها في حياتي بشكل خاص .
في كل هذه العلاقات يوجد طرفين ، و كل طرف له احتياجات او متطلبات في الاخر ، و لكل آخر قدرات مهما كانت خارقه تظل محدوده لكونها قد لا تستوعب احتياج بسيط على صخرته قد يتحطم كل شي و في لحظه!
الصدق قد يختصر الكثير ، و بالذات الصدق مع الذات ، تلك الذات التي يقتلها الاحتياج فتكذب مرتين ، مرة على ذاتها حين تتعلق و يصعب عليها ترك من تحب فتقنعها بان هذا الشخص رغم عدم قدرته على تلبية هذا الاحتياج او ذاك تظل رفقته ممتعه و كلامه جميل و غيابه مخيف ، فتستمر لضعف بها مع شخص لا يناسبها و تعلل الذات بالأماني وأن هناك شي ما سوف ياتي او يتغير و تبقى كذلك الى ان يتم استبعادها او  تصدق مع ذاتها و تتغير .
اما الكذب الثاني فهو على الاخر ، حين نخفي عنه احتياجتنا و لا نعبر ، نتدثر بالصمت و نسير درب لا نعرف آخره و ننتظر الاشياء تأتي طواعية من تلقاء ذاتها خوفا على كرامة او كبرياء و مسميات عديده قد تعنى لنا اكثر من الصدق و من رغبتنا الحقيقيه بمعرفة الاخر و اختباره لندرك عمق شعوره و طبيعة معدنه .
في الحالتين نستمر و نحن نتربص و نترقب و نهدر الوقت و نحن نحلم باشياء ربما في الأصل لم تكن موجوده !
نعيش على امل قد لا يصدق و نحفر قبور خيباتنا بايدينا .
اما الاخر و قدراته فموضوع آخر ، فهناك الفهم المحدود ، و القراءة الخاطئة ، و الطرف الراغب  بالتغير والعطاء لكن دون بذل اي جهد يذكر ، و هناك من ضعفت قدراته بمرور العمر و فرط التجارب فينضب قبل أوانه ، و هناك من يكاد يتفجر لغياب تلك الخبرات فيغدو غير قادر على احتواء انفعالاته الصاخبه  كبخار الماء الصارخ في إبريق حديدي ، يقف على لهب نار تكويه و أعماقه تغلي  .
تبقى ايضا معضلة طبيعة الشخصيات و اختلافها ، فهناك  المباشرة التي لا يجدي معها التلميح ، و الرقيقه التي لا تجدي معها المباشرة في موضوع دقيق ، و الصامتة التي اعتادت عدم التعبير ، والشفافة التي تبدي كل احساس يمر بداخلها فتطعن في لحظة بوح .
لدي علاقات عديده منتهيه و اخرى قدريه قائمة لا مجال للهرب منها و اخرى تولد و اخرى ولدت و لم تنمو و اخيره تقف ما بين البينين .
هناك ارواح كتب لها ان تمر في غرابيل كثيره و تُعجن في الحياة مليا و قد يتم جرحها حينا و كسر بعض ما بها احيانا ،  قد تبكي دمعتها في الظلمة وحيده و قد لا تصدق بان هناك و في الغيب روح اخرى تشبهها ، تمر بكل ذلك مثلها كي تفهمها حين تلتقي بها و تكون قادرة على استيعاب ما هو غريب على الاخرين بها ، روح نمنحها المساحات التي تريد دون خوف او قلق و دون شك بها ، روح تظل حتى و هي بين أحضاننا طليقه و ان قيدها العالم و اثقلت قيوده خطاويها.
و تبقى ارواح قليله و لاجلها وحدها نحاول تبديل  احتياجتنا و تعديل قدراتنا لكونها الأرواح التي انجبتنا و ساهمت في تشكيل بعض ملامحنا الداخليه و في كنفها كبرنا و بعيدا عنها ضعنا او ضاع بعضنا .
دفء غريب تسلل في المكان و بمجرد عبور اطياف تلك الأرواح التي احب و احساس مبهم غمرني بسلام دفعني الى ان انام مرة اخرى كطفل تصالح مع البرد و مع اشياء عديده .

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 95 other followers