مكرونة دافئة

•يوليو 30, 2015 • اكتب تعليقُا

topasta

من ضمن الاشياء التي وصلتني اليوم زجاجة زيت ” كمآة ” – يسمى الفقع في نجد ، الترفاس في المغرب ، بنت الرعد أو العبلاج في السودان – و هو نوع من انواع الفطر الموسمي الذي ينمو في الصحراء دون زراعة أو ري ، يظهر بعد سقوط الأمطار و شكله أقرب للبطاطس من نبات الفطر العادي ، لتجربته قمت بأعداد هذا الطبق السهل و المقادير بكميات حسب الرغبة هي :
معكرونة ( أي نوع تفضل ) اخترت الشكل اعلاه و لم اختارها بيضاء بل سمراء اللون .
زيت الكمأة .
فلفل اسود خشن .
فلفل اخضر حار يقطع لقطع صغيرة جدا .
خيار ، يقطع لشرائح نحيفه جدا ، مائلة ، و ذلك بعد تقطيعها طوليا لقسمين .
ملح .
جبن برمزان .

الطريقة :
يتم سلق المكرونة وفق الارشادات المتبعة على العلبة ، بعد اضافة القليل من الزيت النباتي والملح .
عند النضج نصفيها و نضعها في اناء كبير .
نضيف لها الخيار و الفلفل بنوعيه ( اسود و اخضر ) مع رشة من الملح و نحرك جيداً .
نسكب بعض زيت الكمأة و نحرك ، ثم نبشر القليل من جبن البارمزان و نحرك و من ثم تغرف بصحون التقديم كل على حده و بالهناء و العافية .

اقتراحات :
ممكن استبدال الزيت ، بزيت زيتون عادي نوع جيد ، او زيت السمسم لنكهة اسيويه مع رشة من السمسم المحمص عوضا عن جبن البارمزان .
هي وصفة قابلة للتبديل و التغير و خفيفه ، تقف ما بين طبق السلطة و صحن العشاء الرئيسي .

 

هدايا

•يوليو 30, 2015 • اكتب تعليقُا

wwesd

منذ دقائق و صلت هذه الهدايا ..
فتحتها سريعا و اسعدتني ..
اضيف سطوري هذه و بعض الصور
رغبة مني في حفظ لحظة هاربة من عمر الزمن
شكراً لمرسلها .. بعمق رقته ..  و جزالة طيبته ..
و أعتقد شكراً جزيلاً ..  لا تكفي !

dfdfsfse23

sdfewdewde

sdsdeded

sfdsfdf

www4401

احساس غريب

•يوليو 30, 2015 • تعليق واحد

هي المرة الأولى التي افتح بها هدايا وصلت لي و لا يمكنني الاتصال لشكر الشخص الذي قدمها لي !
اشعر بقربه لي رغم ابتعاده ، يصلني منه ” احساس ما ” رغم غيابه ، فاتصور لوهلة انه هنا و هو هناك .
اعواد القرفة الطويلة كشوق استثنائي ، حبات البن المطحونة مثل الانسان في هذا الكون  ، حبوب الينسون النجميه ، المجففة ، كزهرة ترقب الحياة و رغم يباسها تترك اثر .
كل هذه الاشياء التي اشترت لي قبل رحيلها ، و التي استلمت و سافرت قبل ان افتحها ، و افترقنا فراق لا لقاء بعده في هذه الحياة ، امور جعلتني اتركها جانبا لوقت آخر .
شاء الله أن يكون هذا اليوم هو اللحظة المنسية ، لحظة من خلالها اشكرها على الاثير ، في المدى المفتوح ، لعل صوت ما يصل ، لعل شئ ما يبقى ، في هذه الحياة التي تشبه مطحنة عتيقة ، لم تعطب تروسها ، و لم تزل قادرة على طحننا حبة بعد آخرى .
لخالتي الغالية الف شكر ، و للجمادات الصامتة حديث قد ندركه و نسمعه احيانا !

اجواء الثلاثينات في مجلة .

•يوليو 23, 2015 • اكتب تعليقُا

1FOKAHA1930

نشر هذا الكاريكاتير في مجلة ” الفكاهة ” العدد 201 الصادر بتاريخ الاربعاء 11 اكتوبر 1930 ميلاديه .
يظهر به العسكري ممسكاً بالرجل الذي أنقذه من الغرق و هو يقول :
– يلا قدامي ع السجن .
– سجن ايه !؟ ..  ده انت كنت غرقان و طلعتك من النيل !!
– طلعتني ما طلعتني لازم تروح القسم ، هو انت مش شايف اليافطة اللي مكتوب فيها ممنوع النزول في النهر !
الرسم بريشة ” شوقي ” و الفكرة قد تكون ” بساطة ” العسكري البادية في فهمه للقانون و تطبيقه له ، أو ربما كانت ترسيخ للمثل الشعبي القائل ” ما ينوبك يا مخلص الا تقطيع هدومك ” .

2FOKAHA1930

هنا أعلان عن مطعم سوري في القاهرة ، يستقبل الزبائن و يورد الطلبات للمنازل ، استوقفتني عبارة قسم خاص بالعائلات ، و دفعتي لتخيل اجواء تلك الفترة ، تداخل الثقافات ، القدرة على التعايش ، بدايات السينما ، ازدهار فن المسرح و الصالات ، و وجود كافة الاختيارات التي تتناسب مع فئات المجتمع المختلفة ، المحافظ منها و المنفتح ، و ايضا عروض خاصة للسيدات .
ايضا اسم المطعم استوقفني – ” التوفيق ” – شعرت و كأن من اختاره يُبدي تفائله ، مستعيناً بايمانه و مدركاً أن التوفيق سيأتي إن الله اراد ، اسم به مساحة من الأمل ، و ربما كان لهذا النوع من الاسماء سطوة على الجماهير ، التي قد يلامسها هذا الأسم أو ذاك و يجذبها في ذلك الحين .

3FOKAHA1930

هنا اعلان لحفل ساهر في صالة بديعة ، ابتسمت حين قرأت التلفون الذي يتكون من اربعة ارقام فحسب .
كما شعرت أن الجزء الأخير من العبارة ” باستعداد لم يسبق له مثيل ” في صياغته شئ من حوار افلام الأبيض و الأسود .
ثم فكرت ربما هي الصياغة المتبعة في ذلك العصر بشكل عام لا على الشاشة  فحسب ، مفردات قد تقرأها في  الصحافة ، يتداولها الناس ، تنعكس على الحياة العامة للحد الذي به قد يستخدم  العامل البسيط الفاظ منتقاة ، يرددها بكياسة و بأسلوب لا يخلو من تهذيب .

4FOKAHA1930

هذا الجزء اقتطفته من صفحة ” خواطر سكران ” لكوني شعرت بأنها لا تصفه فحسب بل تصف الشعب المصري الى اليوم ، ذلك الشعب الذي يقاوم متاعبه بنكته ليبسطها ، و يواجه مصاعبه بابتسامة ” مضادة ” لكل اكتئاب قد يعتريه أو يؤثر فيه ، و … عمار يا مصر .

دعوة للمشاهدة

•يوليو 22, 2015 • اكتب تعليقُا

22jul2015cdff

اليوم اضيف سبعة أفلام قصيرة ، شاهدتها لأول مرة على اسطوانة ليزر في التسعينات الميلاديه ، و احببتها كثيراً .
لقد فتحت لي نافذة جديدة على عالم الرسوم المتحركة ، أخذتني الى نوعية مختلفة عما أعتدت عليه ، هنا الأفكار تتنوع ، و طرق الرسم تتفاوت من فنان لآخر .
سعدت باقتناء المجموعة في ذلك الحين ، مع تطور ” التكنولجيا ” خفت عليها من الضياع ، بحثت ملياً عنها في اصادرات حديثه – DVD ، ايتونز – و لم اجد شيئا هناك .
بعد مرور وقت ، و عبر اليوتيوب ، و مواقع الانترنت الاخرى ، و من خلال المهتمين ، الذين تطوعوا بوقتهم و رفعوا بعض هذه الأفلام ، اتيحت لي فرصة جمعها من جديد في هذا الموضوع الذي اعده ” دعوة مفتوحة ” للجميع .

22julwed2015ff

الوجه الأول

سأضيفها هنا وفق ترتيبها التسلسلي ، كما شاهدتها أول مرة على الاسطوانة التي اشتريت من متجر ” فيرجن ” بالنمسا عام ١٩٩٧ ميلاديه .
كانت الاسطوانة صادرة من “NFB” و هو المجلس الوطني للأفلام في كندا ، بالتحديد وحدة الرسوم المتحركة التي كانت و ما زالت تحاول دعم هذا الفن ، فتقدم اصدارات ” مستقلة ” بين وقت و آخر ، تتضمن مجموعة قليلة من الأفلام المميزة ، الحائزة على جوائز ، و التي لم يكتب لها أن تعرض جماهيراً على نطاق واسع لأسباب عدة .
احتوى ” الوجه الأول ” على أربعة أفلام صادرة ما بين مرحلة السبعينات و الثمانينات الميلاديه ، و هي على التوالي :

اشياء حارة

 

هذا العمل يحكي عن ” لامبالاة ” الانسان ، يرصد سلوكه الأستهتاري رغم ادراكه و امتلاكه للكثير من المعرفة .
لرصد ذلك تم اختيار عنصر ” النار ” منذ اكتشافها و حتى وقتنا المعاصر .
التجربة علمت انسان ” العصور الأولى ” أن تلك الشعلة لا بد أن تكون دائما تحت السيطرة ، و أن التعامل معها لا بد أن يكون بحذر ، و مع هذا كان التجاهل ” سمة ” و طبيعة في تكوينه على مر العصور!
لقد تخطى بعدم اكتراثه حدوده و تعدى على ما هو عام ، لم تكن له دوافع سيئه ، هي فقط اهواء و تراخي و استسلام ، مزيج من التبلد و عدم الاهتمام !
تم انتاجه عام ١٩٧١ ميلاديه ، حظي باعجاب النقاد ، و قد كتب احدهم في وصفه ” إنه متعة الارشاد عبر الترفيه ” .

فالس لقائد الأخشاب

 

هذا الفيلم مستلهم من اغنية فلكلورية كندية تحمل نفس العنوان ، الفتاة بها تحلم أن تراقص ذلك العامل البسيط ، فهي تراه الأجدر و الأنسب لمشاركتها هذا الفالس الراقص .
أقدامة التي تعمل في النهر بخفة ، روحه المرحة كطفل صغير ، جسده المتحرك برشاقة تدفق الماء ، امور جعلته في عينيها أفضل من سواه و أكثر لياقة .
تم انتاجه عام ١٩٧٩ ميلاديه ، و استخدمت الشخصية المرسومة به في عام ٢٠١٤ لتزيين طابع بريد كندي .

” جورجي ”  و  ” رروز ماري “

 

الفيلم رومانتيكي كوميدي ، يروي قصة رجل و امراة كلاهما تخطى الخمسين من العمر ، و يؤكد أن العشق ليس حكراً على سن محدد .
عمل لا يخلو من حس الفكاهة و تتعاطف معه ، خاصة حين يحاول ” جورجي ” انهاء احلام يقظته و البدء في محاولة جاده .
انتج سنة ١٩٨٧ ميلاديه . و كان من الأفلام المرشحة لجائزة الاوسكار الامريكية في ذلك العام .

 

مصير ” ميلبومينس جونز ” المروع.

 

الفيلم يحكي قصة شاب مهذب و خجول لحد القصور في الشخصية !
لا يستطيع أن ينهي لقاء ، يتعامل مع مجاملات الآخرين بأرتباك و يأخذها كحقائق مسلمة .
هذا الامر لاحقاً سبب له حزن كبير ، فمكوثه ذات اجازة في مكان لفترة طويلة دفعه للمغادرة بطريقة غير متوقعة !
تم انتاجه عام ١٩٨٣ ميلاديه ، و هو مستوحى من قصة قصيرة للكاتب ستيفين ليكوك .

22wed2015dds
الوجه الثاني

ننهض الآن لنقلب الأسطوانة على الوجه الثاني ، الذي يحتوي على ثلاثة افلام قدمت بمرحلة الثمانينات و التسعينات الميلاديه ، مدة الوجهين ككل 56 دقيقه ، و كافة الاعمال تمت معالجتها لتنقية الصوت و الصورة و تصحيح الألوان ، اول افلام هذا الوجه هو :

 

طائر الخنزير !

يحكي قصة نجاح احد المواطنين الكندين في الحصول على حيوان يدرك أنه ” ممنوع ” دخوله من قبل الجمارك ، العمل هنا موجه و يرصد النتائج الكارثية التي تحدث و الأضرار التي تتبع هذه المخالفة .
تم انتاجه عام ١٩٨١ ميلاديه ، و ملامح الحيوان و العنوان ” افتراض ” تخيلي أبدعه فنان .

لا مشكلة

 

من أكثر الأفلام التي أحببت في هذه الأسطوانة ، و كذلك الفيلم الذي يليه .
يروي قصة رجل كبير ، وحيد ، مزاجه غائم في يوم ممطر ، و نفسيته كحياته ليست في أفضل حالتها و كذلك شكله الخارجي .
مشاعره تتضارب ، صراعه الداخلي يظهر طوال الفيلم دون استخدام كلمة واحدة !
في ذلك السبت … بليل الصمت .. مع دفتر أسود .. به لكل حرف ذكرى .. ما الذي سوف يحدث !؟
تم انتاجه عام ١٩٩٢ ميلاديه ، شعرت بأنه طبيعي و كان في رصده الداخلي للأنسان مميز و واقعي للغايه .

 

 فطيرة

33DSFDSFWERE

عمل مستوحى من قصة قصيرة للكاتب الكندي و يلما رايلي و اضفته سابقا هنا .
يروي قصة السيدة البولنديه التي تسكن بالجوار مع بقرتها ، و جارتها الألمانية المهوسة بالنظافة ، و الصراع القائم بين الاثنتين بسبب اختلاف التركيبة و الطبيعة و التكوين .
نرى هنا كيف تبدل ” العاطفة ” الاشياء ، و كيف لشعور أن يمحو شعور ، و أن أصعب الأمور قد تحل بأسلوب هين ، و لسان لين ، و رغبة حقيقية في مد اليد للتسامح بعد التفاهم و الاستعداد الدائم للبدء من جديد .
تم انتاجه عام ١٩٨٤  ميلاديه ، و هو من الاعمال الانسانية التي لامستني بشكل كبير .

ERRERE1

لحظة وفاء

•يوليو 22, 2015 • اكتب تعليقُا

22jul2015fdf
لحظة وفاء بين جيلين ، الممثل خالد الصاوي يقبل يد طفلة الأمس الموهوبة فيروز الصغيرة  في حفل شم النسيم  الذي أقامه كابتن نادي الأهلي السابق شريف عبد المنعم وزوجته دكتورة شيرين الرخاوي في شهر ابريل  عام ٢٠١٥ ميلاديه .

سؤال موسيقي / ٢ .

•يوليو 22, 2015 • اكتب تعليقُا

16may2016h

يا من تتخفى في صدري …
… ما اسمك !؟
قل لي .. أنا لا أدري !!
حب ُ… أم و هم ُ.. !؟
أخبرني ….
ماذا تحمل لي يا قدري !؟
ماذا في القلب يداعبني !؟
ليلا و نهارا يصحبني ..
بهوى ، يتملك أيامي ..
يتعبني .. لكن يعجبني .. !

تنويه :
+ من أغنية ” أشواق ”  كلمات جمال بطيشه و الحان جمال سلامة ، صدرت عام ١٩٨٧ ضمن البوم ” مش حاتنازل عنك ” .

+ لحفظها ملف ام بي ثري اضغط هنا .

في وداع أحبة

•يوليو 20, 2015 • 6 تعليقات

هذه المجموعة من الأفلام ، المحفوظة على أقراص مدمجة كبيرة الحجم ، مرتبطة لدي بمرحلة التسعينات الميلاديه .
معها قضيت أوقات خاصة و حميمة ، سواء مع اسرتي ، اصدقائي ، أو وحدي في الصباحات المبكرة و الليالي الطويلة .
صفاء الصورة و الصوت كان يتجاوز أشرطة الفيديو العادية بمراحل .
سطحها شديد النقاء كمرآة ، ينعكس عليه مع الضوء الوان الطيف .
مجموعتي التي اقتني تتجاوز ٣٠٠ فيلم .
اولها ” تجريبي ” اتى مع جهاز الفيديو مجاناً .

11LDFMDA

كان أبي قد اشتراه منذ وقت ، لكن لم يكترث له كجهاز مشاهدة بل استخدمه ليسمع الأغاني المسجلة على سي دي .
فلم أعلم عنه شيئا ، و لم اعرف هذه الأسطوانات الكبيرة إلا حين شاهدتها لأول مرة في بيت صديق لي .
عدت منبهراً و حدثت أبي عما شاهدت ، ابتسم و أخبرني بأننا نمتلك واحداً ، و بأمكاني مؤقتاً أن أستعير من صديقي  بعض الأفلام ، لكونها غير متوفرة هنا و لا تباع لذا لم يهتم بهذا الجهاز كثيراً و وضعه جانبا مع ذلك القرص الكبير ، فالأفلام الأجنبية في ذلك الوقت لم تكن تعني شيئا لديه ، فقط التقنية و حديثها هي ما كان ما يجذبه لكل تلك الاشياء .
أذكر تماما أول عملين شاهدتهم ، الأول ” أميدوس ” عن حياة الموسيقار موزارت ، و الثاني رسوم متحركة بعنوان  ” الكلاب كافة تدخل الجنة ” و كلاهما من ترشيح صديقي .

11ldprsss343

بدأت أكون مكتبتي الخاصة من خلال السفر ، أقتنيت المجموعة الأولى من دبي – جزء اشتريته من مجمع تجاري و آخر من المطار – ثم على التوالي و بالترتيب ، أمريكا ، بريطانيا ، فرنسا ، النمسا ، و غالبا كانت توجد في المحلات الكبرى مثل ” فيرجن ” ، ” فناك ” ، ” تاور ريكورد ” ، ” هارودز ” و ما شابه .
في الرياض أقترح أحدهم أن اشتري من ” شخص ما ” كان يتاجر بهم ، لكني لم أرحب لكونه كان يُدبل السعر اضعافاً مضاعفة .
و هي اصلاً ، و وفق احساسي في ذلك الوقت و ميزانيتي كانت باهظة الثمن ، فبعضها قد يتراوح ما بين ١٠٠ دولار أمريكي أو خمسين ، أو ٣٠٠ فرنك فرنسي و احيانا يقارب الخمسين جنيه استرليني .
لذا كنت اتأنى قبل الشراء ، و لهذا اشتريت كتيبات خاصة ترويجه ، تباع و بها يظهر غلاف الفيلم و نبذة عنه مع سعره التقريبي ، كانت الأعمال في هذه الكتيبات تُصنف كل مجموعة حسب نوعها و كان هذا في المرحلة الاولى .

11drfssfeewef

في مرحلة لاحقة قلت الأسعار بشكل طفيف ، و أنتشر ” جهاز التشغيل ” في محيط أسرتي ، و بات البعض منهم يستعير مني هذا الفيلم او ذاك ، يهاتفني في البدء للاستفسار و الاستعارة ، ثم يمضي بنا الوقت طويلاً في احاديث متشعبة عنا و عن الحياة و ارائنا في هذا الفيلم او ذاك  .
تلقائيا رقمت هذه  المجموعة بأرقام تسلسلية ، و بت عوضاً عن كتابة اسم الفيلم و المستلف ، أكتب رقمه و اسم الشخص ، و لاحقاً استحدثت نظام ” جدول لكل صديق ” .

11ldwordoff

باتت هذه الأفلام تشغلني بمشاهدتها أو أرشفتها ، هذا الأندماج دفعني لاحقاً إلى تصميم كُتيب عربي ، كنت به أمارس هوايتي في الكتابة ، فأدون فكرة الفيلم في سطور صغيرة ، مستخدماً في هذا ماسحة الكترونية و برنامج ” مايكروسوفت وورد ” .
هذه العملية أخذت مني بعض الوقت ، فالأنترنت لم يكن منتشراُ كما الآن ، هي فقط شبكة ” انترنت ” اذكرها في البحرين ، كان البعض يدخلها في منتصف التسعينات عن طريق اتصال دولي ، جربتها لفترة ، و للتوفير كُنت أفتح الصفحة المطلوبة ثم أغلق الاتصال سريعا الى ان أنتهي من القراءة ثم أعيد الاتصال مرة اخرى و هكذا !
هذا التصفح المزعج ، اضافة للحجب في شبكة نسيج السعودية – و هي بديل للانترنت – أمور دفعتني للإكتفاء و الإندماج التام في تلك الأرشفة و مشاهدة الأفلام .

12ldlogossd

كنت اراها واحداً بعد الآخر ، و أكررها في اجازة اخر الاسبوع مع اخوتي ، أقاربي ، أو أحد الاصدقاء .
بعضها شاهدته سابقاً على اشرطة فيديو و أملكه ، لكن رغبت في اقتنائه مجدداُ و مشاهدته بشكل اصفى من جديد .
بعض آخر شاهدته في السينما ، أيام طفولتي أو حين كبرت ، و أحببت أن أعيده مسترجعاً اللحظة و ذكرياتي معه .
جزء آخر كان مرتبطاً بأحداث فترة التسعينات أو موثقاً لها بشكل غير مباشر، فأحدها يحكي عن ” الأستنساخ ” ، و آخر عن جندية في حرب الخليج ، اضافة للقضايا المنتشرة حينها ، كظاهرة العنف من قبل الطلبة في المدارس ، تلاعب المحامين في القضايا ، و شركات التصنيع في الأدوية ، و مدى تعمق الفساد و انتشار الجريمة .
هذه الفترة شهدت ايضا بزوغ الممثلة ” شارون ستون ” ، و دخول بعض عارضات الأزياء لمجال السينما و التقديم التلفزيوني و الغناء ، كان لهن ” سوق ” و جماهير ، أصبحن يُعرفن بالأسم ، و كان لكل واحدة منهن مظهرها الخاص و تركيبتها الجسديه المتفردة .

11ldewfsdsddde

كما كان للأغاني المصورة ، الحفلات الموسيقيه ، الأفلام الغنائية ، و افلام الرعب و الاثارة ، و الأفلام الكلاسيكية و المشاعر الانسانية و الرومانسية نصيب من رف مكتبتي ، بالأضافة إلى الرسوم المتحركة التي أحب ، و الصادرة من شركة ديزني الشهيرة أو المقدمة من قبل ” شركات انتاج مستقلة ” ، و التي كانت تتميز بأنها قصيرة زمنياً ، و حاصلة على جوائز دولية ، و ليست موجهة للأطفال ، و هي صدقاً الأفلام التي سعدت بأستكشافها ، و أستمتعت بمشاهدتها مراراً ، و أضفت احدها هنا  .
كذلك أقتنيت بعض نتاج السينما الأوربية و الآسيويه و كان مميزاً و له أجوائه الخاصة فكرياً و فنياً ، اضافة للقليل جداً من ” الخيال العلمي ” و الأعمال الكوميدية و البوليسية أو تلك التي تتحدث عن ثورة التكنلوجيا و تطرح فرضيات للمستقبل ، و تتخيل عالمنا بعد عام الفين .

13ldtur1997

كانت اجهزة التشغيل تعمل بنظامين أما أوربي  أو امريكي ، و كان الفيلم يُقسم على وجهين – ظهر و وجه الاسطوانه – و احياناً يقدم على اسطوانة أو اثنتين ليحتل ثلاثة أو أربعة اوجه ، و في حال تم وضع الوجه الخالي او الخاطئ تظهر لك على الشاشة  ” سلحفاة ” توضح لك ذلك !
حين ظهر الفيديو ذو النظامين ، و القادر على قراءة الوجهين دون أن يتوجب على المشاهد القيام من مقعده لقلب الأسطوانة فوراً اشتريته و كنت سعيداً به .

11lddfefoeinfoenwfoe

في هذه الأفلام أحببت التغليف ، و الطريقة التي يقدم بها المنتج في ورق مقوى مطبوع ، بعضه رسم به من الداخل ، و تكتب مشاهد الفيلم مرقمة ، لكل مشهد عنوان و رقم ” ١ دخول بيتر ، ٢ حزن ما ، ٣ لحظة الاعتراف ، .. الخ ” ، هذه التفاصيل مع الصور و العبارات التي تكتب للجذب و التسويق كانت تستوقفني و تلهمني .
من خلالها تعرفت على عبارة ” تو ثمبز آب ” ، و هو كنايه لأبهام اليد الذي يرفع دلالة على جودة الشئ ، و كان هناك برنامج لم اراه في حياتي يقال ان به ناقدين احدهما يرفع ابهامه و الاخر قد يختلف معه ولا يفعل المثل ، لكن حين يتفق الأثنين معاً فهي دلالة على نجاح الفيلم و يزين الغلاف بذلك !
بعض الأفلام كانت منقولة كشاشة السينما مستطيله ” وايد سكرين ” و بعضها اقرب للمربع ” استاندرد ” ، بعضها يزين بتوقيع المخرج ، أو به المشاهد المحذوفه من العرض السينمائي ، أو بها حوار مع النجوم والعاملين مع تعليق صوتي على بعض المشاهد وكيف صورت تماما كاسطوانات ” الدي في دي ” التي اتت لاحقا لكن مع فارق غياب ” قائمة البداية ” التي من خلالها يتم بها الاختيار .

11ld32rrdffsdf

هذه الاعمال التي شاهدت و أحببت لم تزل تحمل بصمات لزملاء افترقت عنهم و مضى كل منا في طريقه ، بقيت لدي رغم مرور الوقت و تبدل بعض الاقارب الذين شاهدوها حيث غدت السينما و الافلام الاجنبية من الأمور التي لا تعنيهم ، دار الزمن و ظهرت بعدها تقنيات حديثه ، متطوره ، و بعض من يراها لدي يتسائل عن فكرة بقائها و هي تعد اليوم عديمة الفائدة !
ربما هي الذكريات ، ربما لأن بعضها اتى لي كهدايا من أقارب أحبهم و أصدقاء ، من أمي و أبي في ظروف ” صحية ” ربما لم تكن سهلة عليهم ، و في ظروف ” مناخية ” لم تكن مناسبة ، و مع هذا اصروا إلا ان يبهجوني رغم برد الشتاء في رحلتهم تلك .
ربما لأني حين الامسها يحملني خيالي لتلك المحلات التي دخلت ، لتفاصيل تلك الرحلات ، و استعيد مشاهد من شريط حياتي لم تحفظ في قرص مدمج و ربما لا تعني أحد سواي .
كانت هذه الأعمال قادره على ايقاظ الذاكرة و استدعاء اللحظة و غمري بإحساس ما ، أشعر به و لكن لا يمكنني أن اشرحه حقا !
غدت و كأنها بديل للصديق ” التخيلي ” الذي كان يسليني في مرحلة الطفولة ، حين تضئ الشاشة تأتي بوجوه عدة ، اسمع احاديث شتى ، و حوارات بلهجات مختلفة ، و اسافر و ازور بيوت لا استنشق رائحتها و لكني اراها ، و اتعايش مع القاطنين بها ، و معهم و من خلالهم تخف الوحدة و تزيد معارفي بلا تخطيط !

11ldsffrefrrrrrefsedf

اليوم قررت أن أودعهم لأزدحام غرفتي ، فالاشياء الجديدة دائما ما تشق لها طريق ، مقصية ما هو موجود احيانا .
هذا النهار وجدتني مضطرا أن أدفن كل هذه الافلام في ” تابوت  أسود ” اشتريته عبر النت ، اودعها به لأخزنها في مكان آخر ، لنفترق حتى اشعار آخر ، به يصبح في المكان مكان لها ، و متسع و مساحة اكبر .
لكن قبل هذا التنائي المؤقت قررت أن أصورها ، جعلتها تفترش سريري ، مجموعة بعد اخرى ، و بعدسة هاتفي اعتقلها في مشاهد ، في آخر المطاف بات عندي ” فيديو ” طويل ، قد يكون ممل جداً لمن يشاهده ، و غير ممتع ، لكنه هنا ” لأجلي ” و لأجل ماضي عشته في حقبة ربما لا يذكرها البعض و ربما لا يعرفون عن هذه التقنية العابرة  الكثير .
هو موضوع للذكرى ، و للتوثيق ، به اختزل مشاعر شتى ، و احفظ ارواح فارقتني ، فأخبئها في طي هذه الأسطوانات لتتوارى داخل تلك الأغلفة الكرتونية كجني عملاق استطاع رغم كل شئ أن يسكن مصباح علاء الدين !

حياة

•يوليو 19, 2015 • 2 تعليقات

WTBM1970

في الصورة اعلاه برج مياه و مئذنة صلاة  و في الاثنين حياة !
بالأولى يتغذى الجسد و بالثانية تسمو الروح ، التقطت الصورة في مرحلة السبعينات الميلادية بمدينة الرياض .
أنشئ البرج عام 1969 ميلاديه و صممه المهندس السويدي ساوني لينستروم .
بني اعلاه غرفة دائرية ذات نوافذ واسعة ، الناظر من خلالها يستطيع ان يرى اطراف المدينة من جوانب عدة و اكثر من اتجاه .
نشرت هذه الصورة في كتاب ” البوم الرياض / المدينة التراثية و الحديثه ” المنشور في عام 1983 ميلاديه .
و قد قام بالتقاط هذه الصورة المصور كليفتون . أ . فوستر .

اضافة :
+ الفيديو اعلاه ، تم تصويره من فوق خزان المياه ، نستمع به لصوت رجل من مصر الشقيقه مع ابنه يوثقان للمشاهد التي تحيط البرج .
+ عن برج مياه الرياض .. و معجزة البناء من الأعلى !
+ عن تلك الخزانات المائيه و ذلك التصميم في ويكبيديا .

و … صباحكم مبهج سعيد في ثالث ايام العيد .

حالة

•يوليو 19, 2015 • 4 تعليقات

19JUL2015SSA

في هذه الغابة
المتشعبة الطرق
المتعرجة كثعابين
المظلمة كذهن مغلق
الباردة كقلب حقود
القاسية كفأس حطاب
تشتاق ليلى الخائفة
للذئب !


..
.
تبحث عن مخرج
تبحث عن موت قريب !

مسكين

•يوليو 18, 2015 • اكتب تعليقُا

احيانا قد ننظر للأخر بعيون يملؤها شعور ما ، و نردد صمتا بداخلنا : ” مسكين ! ” .
نحدث ذاتنا ” هو لا يعي ما خسر ، هو لا يفهم ما نقوله ، هو لا يعي أبعاد سلوكه ، هو لم يُقيمنا بالشكل المناسب ، هو اخطأ في حقنا حين ظن ذلك ، هو .. و هو .. و هو .. ” .
دون أن نتوقف بأنصاف لرؤية المشهد بوضوح ، يُصبح كل منا لوهلة ” أبو مرعي ” ، يملؤنا الإعتداد بالذات و تسكننا العلة !
هذا الخاطر عبر بذهني و أنا أشاهد هذه الأغنية الصغيرة التي أحب ، و تذكرت مثلا كانت تردده اختى الصغرى ملياً حين تعلمته ، مثلا يُضرب فيمن يُعير الآخرين بعيب فيه ، يلقي عيبه عليهم و يتهمهم ، مخرجاً ذاته منه و كل شئ به يوشي بأنه يعتريه ، كان المثل يقول ” ” رمتني بدائها و أنسلت ” !
هذا العمل من غناء الرقيقة جورجيت صايغ و الفنان الكبير وديع الصافي الذي قام بدور ” أبو مرعي ” ، مشاهدة ممتعة و عيد سعيد .

 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 122 متابعون آخرين