صباح النسيان

•أكتوبر 29, 2014 • اكتب تعليقُا

29oct2014

صباح النسيان ..
المخضب بالحنين ..
المتوسل لفرح ..
سرقته السنين ..
صباح الأمل ..
و أستمرار العمل ..
صباح بهمة ..
يراودها كسل ..
فالقلب حزين ..
أعيته السنين ..
وفراق الأحبة ..
علمه السهر ..

ليله
بعد الفجر
مظلم بلا قنديل
تحت الشمس يمضي
كأي ضرير ..
لا يرى الشجر ..
أو بتلات الزهر ..
هي  أشباح الأحبة ..
في ضوء القمر !

صباح المحبه ..
صباح الرضا
وفراق الأحبة ..
وقبول القضاء ..
صباح الحقيقه ..
والفرقة العتيقة ..
والموت المخضب ..
بدمع البشر ..!

الغرفة مشتاقه

•أكتوبر 28, 2014 • اكتب تعليقُا

28oct2014

بغيابك الجدران
أزدادت بروده ..
و حتى المكان ..
ضاقت حدوده
فالأشياء تتغير ..
و أنت موجوده !

ذلك المنبه ..
سيشتاق لعيونك ..
لصوت أنفاسك ..
و رعشة جفونك

حين قيل  ..
فارقت الحياة ..
بكت بصمت
سجادة الصلاة ..

قبل السفر الأخير
ودعك السرير
و لم يكن يدري
بأنك لن تعودي !

كأس الفقدان

•أكتوبر 27, 2014 • اكتب تعليقُا

27oct2014

في عمق الجرح
و في عز النحيب ..
يتوافد ألف طائر غريب ..
متشحا بالسواد ..
ممتلئا بالفضول ..
يرقب شعورنا ..
يحفظ ما نقول ..
ليحكي حزننا ..
و كأنه حكايه ..
مضيفا إليه ..
لتحلو الروايه ..
يسألنا ببرود ..
عن تفاصيل موته
و عند الأحتضار ..
كيف كان صوته ..!؟
في عمق ضعفنا ..
نُطعن بأسم الواجب ..
و نشرب حزننا
و نخب فقدنا ..
في غيبة .. الغائب !

 

اضافة :

+ لمشاهدة اللوحة بحجم أفضل أضغط هنا .

حياة

•أكتوبر 26, 2014 • اكتب تعليقُا

26oct2014

هذا الصمت ..
يسكنه ضجيج ..
صامتا وحدي ..
مثل زهرة
يملؤها أريج ..
لكن لا أحد يستنشق رائحة أفكاري ..
و مشاعري المضطربه
تنتفض خلف جداري ..
أطوق ذاتي بصمت ..
يتقطعه حديث ..
حديث عن أي شئ ..
عدا ما يجول ..
بعري سافر .. داخل العقول !

 
حقائق الحياة ..
أحيانا لا تُحتمل ..
نُمزق أوقاتنا ..
ما بين أستجمام و عمل ..
نُدرك كل شئ ..
و نحيا على أمل  !

 
في هذا الضجيج
نبحث عن مخدر
يخفف و طأة الحقيقه ..
لتبدو الحياة أجمل
و تمضي بيسر الدقيقه  ..
فالوقت يغدو ثقيل
كثقل الحقائق ..
و الصدق المفرط  ..
أمامه ألف عائق ..
نبحث عن مخدر
يتغاضى عنه الناس ..
نوم يغيبنا
يغفو به الأحساس ..
أطعمة تشغلنا
عن الحديث و التفكير ..
دواء فوق رف له سحر خطير !

 
نحيا في زمن ” البروزاك “
و أقراص الفاليوم ..
نتناول مضاد الأكتئاب
مع قرص الفيتامين ..
و نضحك كآلة معطوبه
بها شئ حزين ..
تهتز بقهقهة تشبه البكاء ..
هربا من لحظة
بها تمضي و تهرب الأشياء
وجوه نحبها ..
تفاصيل أعتدناها ..
نُخدر مشاعرنا ..
كي لا تودي بنا
حين تصل أقصاها !

 
مع الوقت ندرك ..
أن كل ما نملكه ..
لا نملكه حقا ..

 
الأفكار ..
غربان تحلق
بمنقار يعبث بعقولنا
و الخوف ..
شجرة تنمو
بشوك يمزق نفوسنا
و الوقت ..
نهر جارف
يحمل كل ما أحببناه
و من كان يحبنا ..
يمضي حاملاً ماضينا ..
أمانينا ..
و في نهاية المصب ..
يُنهي أعمارنا !

 
في ذروة الخوف ..
نتمسك بالروتين ..
أو نهرب لمغامرة ..
ترددنا قبل ممارستها سنين ..
نأخذ قرارنا ..
و نحن فاقدي التوازن ..
بعيون ترى  ..
في بياض الكفن ..
لون قاتم ، خانق ، داكن !

 
نحيا في مدنيه ..
مفرغة من المضمون
حياة منزوعة القيمة ..
بنظام دقيق موزون ..
يُملي علينا شروطه ..
و نتبعه بأسم القانون !

 
نسير كقطيع ..
يمضى لمذبحه ..
نسرف في التقليد ..
و لبس الأقنعه ..
فلا نعود نعرف ..
من نحن حقا ..

 
تضيع وجوهنا ..
و ننسى ملامح ماضينا ..
نسعى لجمع المادة ..
و كل ما نجمعه ..
عبثا لا يكفينا ..
نرغب بالمزيد تحت وطأة القلق ..
و نعد ما نجمع بأرتياح و أرق !

 
لا أحد يسمع حقا ..
و لا شخص يرى ..
وقت نجعله يمضي ..
ثم يغلفنا الثرى ..

 
الأسم ” حياة ” ..
و بألف وجه و طريقة ..
نحياها ..
و في العمق ..
نحن نهدرها ..
نكرهها ..
بقدر ما نهواها !

طوق نجاة

•أكتوبر 25, 2014 • تعليق واحد

25oct2014

أتوه ..
في مجرة التفكير ..
و أضيع ..
في هذا الكون الكبير ..
و أشعر بأني شئ صغير ..
و مهما كتبت ..
لا أتقن التعبير !

هل لي أن أحب ..
و أنا لا أحب ذاتي !؟
و كيف أستقر ..
و مضطربة حياتي !؟

لأي مكان أمضي ..
و كل ما أهرب منه ..
أحمله معي ..
و مهما بدلت المساكن ..
يظل نابض .. ساكن ..
بين أضلعي ..

لِم أتعلق ..
بوجوه عني ماضيه ..
و أرتبط بأرواح ..
حياتها فانيه ..
و أثق باشياء ..
تتبدل في ثانيه ! ؟

أحيا
بجسد تعب ..
من رفقة ظلالي ..
و بعقل ..
يبقى مغيب  ..
لفرط أنفعالي ..

أتوه بأستسلام ..
مَن مِن تعبه ..
ينام ..
و أتحرك كالمخدر ..
بعيون مفتوحه ..
لكنها لا ترى شيئا ..

تتبدل الأيام ..
تمضي الاسابيع ..
و الزمن لدي ..
مهدور .. يضيع ..
أحاط بألف شعلة ..
و يملؤني صقيع .. !

في غيهب الكون ..
كُتبت نهايتي ..
حُدد ..
متى سوف أمضي ..
و ألحق أحبتي ..
و كل ما أتمناه ..
في هذه الحياة ..
أن أمضي
في وقت مناسب ..
يختاره لي الله  ..
فالموت ..
هو في الحقيقه مخرج ..
و أحيانا طوق نجاة .. !

تلاشي ..

•أكتوبر 24, 2014 • اكتب تعليقُا

 
24OCT2014

و كأني أراها ..
تبتسم لي .. و تلوح بيدها ..
ثم تمضي بعيدا ..
بابتسامة أعرفها ..
و بنظرة تشبه نظرة طفل محروم ..
أنهى وقت فسحته ..
و لم ينتهى أنطلاقه  ..
كل ما هو متبقي لديه ..
سيبقى بداخله و لن يولد .. !
تسير على رصيف الفراق ..
تردد لحن الوداع .
و انكسار ما يسكن عينيها ..
أرقبها بعيون تود أن تضمها ..
و بأيادي تود أن تفتح مداها ..
لتعانقها العناق الأخير  ..
فبداخلي يقين بأننا لن نلتقي
في هذه الحياة مرة أخرى ..
و رغم هذا اليقين ..
و مخاوف قلبي الحزين ..
تركتها تمضي ..
بلا وداع ..
و بقيت متسائلا : الوقت .. كيف ضاع !؟  .

إنه الوداع

•أكتوبر 23, 2014 • اكتب تعليقُا

23oct2014a

 

تماما كأهل القرى
حين يخفون أثمن ما لديهم
عن عيون الغزاة
كما القراصنة
حين  يخبئون كنوزهم ..
و كالغراب حين يوارى
جسد الغراب .. !
التربة تحُفر و الذاكرة ..
و فجوة تظهر من العدم ..
لتكون بيتك الجديد .. !
مساحة بطول جسدك ..
هي كل شئ ..
مسكن .. وسادة .. سرير ..
ثياب نومك .. كفن
و  الثرى .. غطاء ..
نودعك ..
و نودع معك أيام مضت بيننا ..
و نبتعد في طريق الفرقة المظلم ..
حاملين شموع  الذكريات ..
نمضى لبيوتنا ..
و هدايك التى أهديت ذات يوم ..
في  أماكنها .. تنتظرنا ..
نجلس في غرف نكون بها و لا نكون
ففي السكون .. نمضي معك ..
لماضي عذب  قد عشناه ..
و نعيش .. على ذكراه .

 

 

أمنية اليوم

•أكتوبر 23, 2014 • اكتب تعليقُا

23oct2014

كنت تسألين ..
بوجه رغم ابتسامه
به شئ حزين ..
وبدلال من يعرف
ولديه علم يقين ..
فقط لتتأكدين  ؛
” احقا تحبونني !؟ “
ليتك للحياة  تعودين
لتعلمي ..
إلى اي مدى نحبك !

اليوم الثالث

•أكتوبر 22, 2014 • تعليق واحد

22oct2014

نحمل حقائبنا ..
أحزاننا ..
و نسافر ..
دون أن نزن ذاكرتنا الثقيلة ..
المحملة بما لا يحمله ميزان ..
و ما لا يكتبه رقم ..
و ما لا يتشابه مع انسان ..
فالذكرى كالبصمة ..
كل منا يسبغ عليها طبيعته الخاصة ..
و شعوره و احساسه ..

تفتح الطائرة ثغرها ..
لتستقبل ثيابا ضجت بالحياة ..
حين كنت ترتدينها ..
ثيابا بعد رحيلك ..
تكورت على ذاتها ..
داخل حقيبتك ..
كجنين تيتم و هو في بطن أمه ..
فأناملك الطويلة ..
لن تلامسها بعد اليوم !

غيمة حنين ..
تلاحق طائرتنا ..
و شمس في الأفق ..
تغيب ..
و سواد ينشر عباءة أحزانه ..
معلنا قدوم الليل كل ليلة  ..
للأسف ..
عقارب الساعة لا تقف ..
و أبدا لا تعود !

نحلق معا ..
على أرتفاع 35 ألف قدم ..
دون أن نحلق معا !
تهتز بنا المقاعد ..
ترتعش أكواب الشاي ..
أثبتها بكلتا يداي ..
و بغتة .. أتخيلك  !

كنت هنا و لم تكوني  ..
جسداً مسجياً
في أحضان الموت ..
جسم  بارد ..
هربت روحه الدافئة منه ..
و انسكبت في أرواحنا ..
على مر سنين ..
لتبقي بداخلنا و يبقى لك  ..
في القلب ..
مساحات لا تنتهي ..
و في الذاكرة ..
أكثر من حكاية ..
لقد متِ و لم تموتي !

تطفئ الأنوار ..
أشاركك الظلمة ..
الصمت ..
دون أن أشاركك حقا .. !

وحدي  ..
تحت الغطاء أفكر  ..
إنه اليوم الثالث …
و به نعود وحدنا ..
دون أن تعودي !  .

اليوم الأول لغيابك ..

•أكتوبر 21, 2014 • 4 تعليقات

20oct2014

أنتهي اليوم الأول ..
و كنت حاضرة به بقوة ..
إن لم يكن أثناء الحديث …
ففي الصمت ..
و في ذاكرتنا  و مخيلتنا ..
تتدفق ملامحك .. وجهك المعبر ..
و تلقائيتك في استخدام لغة الجسد
بأسلوب خاص مرح ..
و في سكوننا ..
نسمع  نبرة صوتك ..
التي تخرجين بخصوصية ما ..
حين تتحدثين و تضحكين في الوقت ذاته ..
أجمل ما بك .. أنك كنت نفسك ..
و لم تقلدي أحدا ..
و لم تتعبي ذاتك يوما أو تتعنى لتكسبي أعجاب أحد ..
كنت بسيطة كوجهك الخالي من المساحيق ..
راضيه كابتسامتك ..
عميقة كأحزانك التي كنتي تتقنين إخفائها
مهما مر بك من أمور .. دوما كنت ترينها أمور فحسب ..
و مهما ضاق بك الحال .. لا تضيق يدك بكرم فطري جُبلت عليه ..
كان العطاء بعض تكوينك ..
و المرح سلاحك في المقاومة ..
و الأتكال على الله درعك الذي به تتجاوزين أمور كثيره ..

أنتهى اليوم الأول و كان بعضك حولنا ..
أربعة أبناء هم حصاد سنينك ..
و تعب شبابك ..
و أملك الذي كنت تعيشين لأجله ..
و زوج راضي بما كتبه الله ..
يحمل في حنايا روحه سنين عاشها معك
هي بعض تاريخك و تاريخه  ..
و حين ذهبت ِ.. حملتي بعضه معك .. !

أنتهى اليوم الأول …
و به عبرت المحيط أصوات
ربما لم نسمعها منذ وقت ..
لكنها حين تحدثت عنك ..
كانت متأثره و صادقه و مؤثره ..
غردت معها عصافير زرقاء ..
و تحدثت أرواح مع أنفسها عنك ..
مضي اليوم الأول في غيابك ..
و لم تغيبي !

Sunday, October 19, 2014
9:46 PM

ما بين الأرواح

•أكتوبر 19, 2014 • اكتب تعليقُا

19oct2014

انتهت … !
أم بدأت القصة !؟
حقيقة لا أعلم .. وحدها الأيام ستروي لنا هذا ..
فهناك أماكن تبقى شاغرة بعد رحيل أصحابها ..
و لو وضع جميع من بالعالم  بها .. عبثا لا تمتلئ ..
ذكريات غزلت عبر سنين .. و بعضها بدأ منذ الولادة ..
عمر ماضي و تاريخ .. يحمل في طياته الف قصة و حكايه ..
الموت .. نهاية عمر فحسب ..
لكن الأموات يبقون في مسكن القلب ..
و يسيرون في ممرات الذاكرة ..
و عبثا لا يرحلون …
لأننا نحبهم .. و لأنهم تمكنوا منا ..  !
و هي  .. كانت كذلك ..
و ستبقى كذلك .. ما بقينا ..
و لا شئ ينتهى حقا ..
حتى و أن بدا منتهي  ..
فأشباح الأموات ترافقني ..
منذ عمر و تصادقني ..
و قد تدفعني للابتسام عند تذكر موقف ما .. !
.. لم  يصعب علي يوما تذكرهم ..
خاصة حين أمر في مكان عبروا به ..
أو ألمس شئ  أرتبطوا به أو حتى كرهوه..
فهم رغم صمتهم و موتهم ..
قادرين على العودة ..
ليشاركونا الحياة في تفاصيلنا الصغيرة ..
… العلاقات العميقة حقا ..
أبدا لا تنتهي .. و أن تفرقت الأجساد ..
و ما كان بين الأرواح يبقى امتن ..
و أقوى .. و أشد عمقا ..
من الفراق !

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 81 other followers