اسمي محسن محي الدين

•أكتوبر 30, 2009 • تعليقات

قال ذات مره ومنذ سنوات عديده ” .. انا شاب كغيري من الشباب، تخبطي في فترات حياتي السابقة كان ناتجاً عن انبهاري بمظاهر الحياة الخادعة والتي أعمت بصري وأصمت أذني عن معرفة أشياء كثيرة كنت أجهلها ، خاصة وأني لم أكن أقرأ من قبل على الرغم من أن الله تعالى بدأ أول آية أنزلها بكلمة –  اقرأ –  .. وبعد أن بدأت أقرأ في كتب الدين شعرت بأنني من أجهل خلق الله، وقد كنت أعتقد أنني من المثقفين.. فأخذت أقرأ بنهم شديد في كتب السيرة والتراث والتفسير.. وبعد هذه القراءة المتأنية وجدت أن المؤثرات المحيطة بي جعلتني في ضلال مبين ، فكان قراري باعتزال التمثيل.. وقد شجعني على اتخاذه ارتداء زوجتي الحجاب الذي كنت أسعد الناس به ، هذا القرار – إن شاء الله – لا رجعة فيه لأني اتخذته بكامل اقتناعي وإرادتي ، وندمت لأنني تأخرت فيه حتى الآن ، فالاضواء ليست غالية حتى أحن إليها مرة أخرى.. فالشهرة والمال والأضواء لا تساوي ركعتين لله ” ثم اختفي لمدة تقارب 17 عاما والتزم الصمت التام بحثا عن راحة اختارها وتمنحه السلام  .

وفي عام 2008 ظهر في قناة ” اقرأ ” عبر البرنامج الديني ” الكنز المفقود ” لمدة ثلاث دقائق و 55 ثانيه  فقط ، ربما تبدلت بعض ملامحه وظهرت علامة السجود فوق جبينه ، لكن صوته ظل كما هو بتعابيره ونبرته و تلقائيته التي احببت منذ زمن لم يشيخ ولم تذوي حيويته .

هذا الانسان احبه في الله و اقدر له  اجتهاده و اخلاصه ، فحين اختار الفن اخلص به واجتهد ، وحين اختار الابتعاد اخلص ايضا وابتعد ، وفقه الله وسدد خطاه وهدانا واياه لما يحبه ويرضاه .

لمشاهدته يتحدث بعد غياب اضغط زر التشغل ادناه .

تنويه : لمدة ثواني يختل التسجيل بسبب البث الفضائي ، فلا يعتقد احد انه جهازه

حياكـــه

•أكتوبر 28, 2009 • تعليقات

بعض السجادات عزيزة تعلق فوق الجدران ، بعضها يمتد بكل تواضع وحنان ليحمي اقدامنا من برودة الارض ، وبعض آخرغالي لا يقدر بثمن ، وبعض آخر يفترش باوقات معينه ويسمع دعائنا وصلاتنا ، وآخر ارتضى لذاته وربما كانت ظروفه هي التي دفعته لان ينام امام المداخل فنمسح به احذيتنا حفاظا على بيوت سوف ندخلها ، و فئة لا تنتمي لهذا او ذاك ومع هذا موجودة وفق تركيبتها الخاصة في هذا الكون .

ونحن لا نختلف كثيرا عن هذا السجاد فكل منا سجادة  مصنوعة من خيوط كثيره ، تكون بنسيجها شخصيته وتركيبته الخاصه ، و لكل سجاده منا جمالياتها والوانها وعقدها الظاهرة او الخفيه ، نختلف  بقدر ما يوجد لنا ايضا نقاط التقاء وتشابه مع الآخرين ، اما  سلوكنا … وحديثنا …وتفاصيل اخرى صغيره وكبيره تظل  امور متعدده  تشكل بمجملها هذا التكوين وتبسط امام الناس بعض طبيعتنا .

المحزن ان بعض منا يحيك بعنايه وحرص ودقة يقابلها تجاهل  من  الاخرين وعدم اكتراث ، وبعض آخر يحيك اليوم باجتهاد متناسيا ما حاكه البارحة وندم عليه ، يحيك و يحيك ماضيا في طريقة متجاهلا امور عدة ابسطها عدم تجانس ما يحيك ومع هذا يكفيه جهده وما يبديه من صدق ورغبة في التبدل للافضل ، بعض آخر ينسج ذاته باهمال مذهل ويتفنن في التقليل من قدرها بشكل يأس من النتيجة النهائية ويستمر بلا مبالاة ، يمضي به الوقت ودون ان يعي  تتفكك خيوطه وتتساقط خيط  خلف الآخر .

اغلبنا تسلبه الحياكة فينسج على الدوام  دون ان يتوقف ليفكر بفن الحياكه واصولها ، ينسج ما لا يمثله ، ينسج دون وجود ادنى ادراك بحقيقته حقا ، لذا تجد البعض اشبه  ببساط ممتد لا يفصح عن شئ من مكنونات هذا الشخص او ربما افصح عن امر كان من الافضل اخفائه ، بمرور كل يوم يظل لكل منا في الحياكه.. تجربته ونجاحه و اخفاقه .

خواطر مرت بذهني حين كنت استعرض هذا المشهد القصير الطويل ، قصير في مدة عرضه و طويل في مداه كونه يأخذني لطفولة عشتها  بموسيقاه المؤثره والوانه التي تشبه قوس قزح .

هذا المشهد فقرة من ضمن فقرات قصيرة عرضت في افتح ياسمسم كنت احبها ولم ازل ،  مع الالوان والالحان اترككم ، وبذلك الزمان انعش ذاكرتكم .

على الهامش :

+ كنت و ما زلت احب هذه الموسيقى جدا جدا جدا .

+ اخبرني انسان عزيز علي بأن هذه الموسيقى ذكره جزء منها  بنغمة ما توجد بمقدمه برنامج خواطر / 1 / 2 / 3 / 4 / 5 .

بوستر دعائي لـ صانسيلك

•أكتوبر 24, 2009 • أترك تعليقا

يعود لعام 1974 ميلاديه ، نشر بمجلة الاسبوع العربي اللبنانيه في العدد 793 ، كان شكل الزجاجات مختلف عما كان متعارف عليه في مرحلة الثمانينات او حتى اليوم ،  لكن تعددية الالوان والانواع كانت كما هي ، من ضمن ما يلاحظ الملصق الذي كتب فوق الزجاجه عبارة ( عبوة بلاستيكيه جديده ) وهذا قد يشير الى تغيير ما في شكل العبوة او اختلاف في المعدن المستخدم سابقا والذي قد يكون زجاج مثلا او قد لا يكون .

على الهامش :

+ اعلان مصور لـ صانسيلك في الثمانينات / اضغط هنا .

+ يطلق البعض على البلاستيك بالعربية كلمة /  لدائن .

+ عن تاريخ البلاسيتك .

نزار في العراق

•أكتوبر 22, 2009 • أترك تعليقا

صورة تعود لمرحلة السبعينات الميلاديه ، يظهر بها الشاعر السوري نزار قباني في احد زياراته للعراق ، في تلك الرحلة عرض عليه احد الفنانين الشبان هناك بان يصور وجهه بشكل كاريكاتوري بالتجسيم يدويا كتمثال فوافق على اعداد هذا الوجه المجسم له .

الفنان الشاب الذي طلب من نزار ذلك و يظهر معه بالصورة هو رسام الكاريكاتور الشهير مؤيد نعمة في بداياته ، وكان قد حصل على شهادة البكالوريوس من أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد عام 1971 ميلادي ، قسم الفنون التشكيلية  تخصص خزف.

الصورة نشرت في مجلة اليمامه – السعوديه –  العدد 353  في صفحة ادآب ، والتي صدرت بتاريخ الجمعة 30 مايو من عام 1975 ميلاديه الموافق لـ 19 جمادي الاولى من عام 1395 هجريه .

نزار رحل بعد ان اكمل 75 عاما في هذه الحياة التي غادرها  بتاريخ 30 ابريل عام 1998 ميلاديه في لندن البريطانيه ، اما مؤيد نعمة فرحل في بغداد قبل انتهاء سنة 2005 الميلاديه وبالتحديد في يوم 26 من شهر نوفمبر ، غادر قبل ان يعطي كل ما عنده وقبل ان يكمل 55 عاما من العمر ، رحمة الله عليهما وعلى بلادنا كافة وعلى جميع موتى المسلمين .

اضافة  :

+ لزيارة موقع نزار قباني اضغط هنا .

+ لزيارة موقع مؤيد نعمه اضغط هنا .

وطني الحبيب

•أكتوبر 21, 2009 • تعليقات

” .. منذ الطفولة قد عشقت ربوعه ، اني احب سهوله ورباه .. ” كلمات تتردد في اغنية وطنية لم تزل تسكن الوجدان ، رغم مرور تسعة اعوام على رحيل ملحنها و مؤديها الفنان الراحل طلال مداح رحمه الله – ورغم صدورالعمل لاول مره في مرحلة الستينات الميلاديه .

هي كلمات سطرها انسان  لتنشر بتاريخ  17 محرم 1381 هجريه الموافق 1 جولاي 1961 ميلاديه في صحيفة المدينه المنورة ، نشرها حين كان شابا يدرس العمارة بجامعة روما بايطاليا ، نشرها دون ان يعلم الى اين يحملها قدرها والى متى سوف تعيش .

هي لحن وضعه طلال دون ان يعلم بانه سيصبح نشيد يستدعي الذكريات الماضيه و الطفولة الراحلة بعيدا كلما كبرنا وعبثا لا نكبر حقا !

عن الشاعر و الفنان

في البدء كان لدي كتاب منذ بدايات الثمانينات وعنوانه الاصيل  ، يحمل في طياته نصوص اغاني طلال مداح رحمة الله عليه ، كتب اسم شاعر هذا النص ( وطني الحبيب ) في  الكتاب عبدالرزاق بليله – كما هو موجود في الصورة اعلاه -  وحين شرعت بالكتابه عن الموضوع والتقصي وجدت من ينسب النص لشعراء آخرين مثل د. خالد السعد و ابراهيم خفاجي الذي لا اعلم لما دوما تنسب اليه الاغاني حين لا يعرف هي لمن ،  كما وجدت من ذكر بان اسم الشاعر عبدالرزاق مصطفى بليله وهذا  يدعم ما وجدته في الكتاب وعلى هذا الاساس بدأت ما شرعت به الا وهو وضع فيديو قصير مصور للاغنيه لرفعه مع هذا الموضوع  .

حين انتهيت منه وراجعت المعلومات مرة اخرى اكتشفت ان اسم الشاعر الصحيح و الدقيق  هو مصطفى محمد بليله ، عندها حاولت تعديل ذلك في الفيديو من جديد لكن للاسف لم اوفق بذلك .

الشاعر هو اليوم مهندس ، يعمل استاذ مساعد بجامعة الملك سعود  بكلية الهندسه قسم التخطيط والعماره ، وابيات الاغنيه هي اجزاء من قصيدة طويلة نشرها سابقا كما ذكرت ، ويعمل الآن على اعداد ديوانه المسمى بنص الاغنيه وطني الحبيب وسوف يصدر قريبا باذن الله وهو من مواليد المدينة المنوره ، اما الراحل طلال فمن مواليد مكة المكرمه وعاش طفولته بها ثم انتقل للطائف وحين توفي رحمة الله عليه دفن بمقابر ( المعلاة ) بمكة ايضا .

احب ان اشكر كل شخص استخدمت صورة من صوره  لاعداد هذا الفيديو ، كل شخص – حتى وان لم استخدم صوره -  وثق لهذا الوطن عبر صور قديمه استخرجها من مطبوعات عتيقه او صور حديثه التقطها بنفسه واضافها الى شبكة الانترنت .

هي صور لامستني ، عبرت عن شئ ما احببته ، اخترتها من مئات الصور لاضيفها في هذا العمل الذي حرصت منذ البدايه ان يدع وجه المواطن العادي وصورة المكان الجغرافي او التاريخي اهم من اي رموز او شخصيات اعلاميه شهيره ذات مناصب عليا ووجوه معروفه ، ورغبت ان تبقى كما عرفتها  اغنية بسيطه كحديث طفل وعميقه كعاطفة أم  .

على الهامش :

+ للاطلاع على القصيده كامله كما اعيد نشرها في جريدة الرياض ، اضغط هنا .

+ لتحفظ الاغنية او الاستماع لها كملف صوتي اضغط هنا .

كلمات صغيره

•أكتوبر 20, 2009 • أترك تعليقا

” كلمات صغيرة ” اسم لكتاب ضم ما سطرته بيدها قبل رحيلها في اوراق يسيره ، قصيره ، متنوعة الموضوعات رغم انها  لم تاخذ اكثر من 37 صفحة لا غير ، هذه السطور القليله تختصر رحلة كفاح و حياة طويله في ومضات تشبه ضوء البرق الخاطف ، صفحات نقرأها ونحن نطويها سريعا وكأنها ايام العمر الذي يمضي بنا دون ان نشعر بسرعته او قرب انتهائه .

في هذا الكتاب الوجداني تتحدث عن حبها لله ، لاسرتها الصغيره ،  لشعر محمد اقبال ، عن مشاعر متعدده  تعتريها ، ، عن المعرفة البشريه ، عن الأمل ، عن الغربة التي اخذت من عمرها سنوات وسنوات وتطرح تسأولاتها الملحة  مخاطبة الله    ” … يا الهي ! كيف يستطيع انسان ان يقتل انسانا آخر بغير حق ؟! ، وكيف يستطيع انسان ان يعذب انسانا مهما كانت الاسباب ؟! ” .

تنقش خوفها من ان تدفن خارج بلادها حيث تكتب امانيها البسيطه مخاطبة  زوجها   ” …. كم اتمنى يا عصام – وهذا جزء من ضعفي البشري وشعوري الانساني لم استطع التخلص منه بعد -  ان نعود قبل موتنا الى دمشق ، وان نقضي ما بقي من حياتنا – ان كان في حياتنا بقيه – هناك ، وان ندفن – عندما يحم اجلنا – بجوار من سبقنا من اهلنا و احبابنا في تربة الدحداح او الباب الصغير …ولكن يبدو لي – والموت يتعقبنا في كل وقت وفي كل مكان – اننا سندفن في الغربة كما عشنا في الغربة ..بعيدا .. بعيدا ..عن الأهل و الوطن . “

غربه

في يوم 17 مارس من عام 1981 ميلاديه اقتحم ثلاثة افراد مبتعثين من المخابرات السوريه شقة جارتها (الألمانيّة) وأجبروها على أن تحدثها في الهاتف وتخبرها أنها قادمه لزيارتها ، حين فتحت باب منزلها بمدينة آخن قتلها مطاردي زوجها بغتة بخمس طلقات رصاص في اماكن متنوعه من جسدها الذي سكنته روحها المسانده والمعينه لزوجها الداعية الجليل الأستاذ عصام العطار والمطارد سياسيا كونه كان المراقب العام الثاني لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا في اعقاب استيلاء حزب البعث على السلطة بتاريخ 8 مارس 1963 ميلاديه حيث تم اضطهاده وكثيرا ما طرقوا داره وانتزعوه من بيته لوضعه في غياهب السجون وكانت تقف دوما متماسكه مستمدة من ايمانها بالله كل قوة تحتاجها ، شامخة امام التعسف والقمع ، راضيه بما اختاره شريك حياتها و مؤمنة به .

سكنت سطور ابيها

كانت قبل ساعة من موتها قد تحدثت على الهاتف مع ابيها الشيخ على الطنطاوي في السعوديه و الذي كتب عن ما حدث ذاكرا  ” …
لقد كلمتها قبل الحادث بساعة واحدة، قلت :أين عصام؟ قالت: خبروه بأن المجرمين يريدون اغتياله وأبعدوه عن البيت . قلت: وكيف تبقين وحدك؟ قالت: بابا لا تشغل بالك بي أنا بخير، ثق والله يا بابا أنني بخير ، إن الباب لا يفتح إلاّ إن فتحته أنا ، ولا أفتح إلاّ إن عرفت من الطارق وسمعت صوته، إن هنا تجهيزات كهربائية تضمن لي السلامة ، والمسلِّم هو الله.
ما خطر على بالها أن هذا الوحش، هذا الشيطان سيهدد جارتها بمسدسه حتى تكلمها هي، فتطمئن، فتفتح لها الباب.
ومرت الساعة… فقُرع جرس الهاتف… وسمعت من يقول: كلم وزارة الخارجية… قلت نعم.
فكلمني رجل أحسست أنه يتلعثم ويتردد، كأنه كلف بما تعجز عن الإدلاء به بلغاء الرجال، بأن يخبرني… كيف يخبرني؟؟؟ ثم قال: ما عندك أحد أكلمه؟ وكان عندي أخي. فكلمه، وسمع ما يقول ورأيته قد ارتاع مما سمع، وحار ماذا يقول لي، وأحسست أن المكالمة من ألمانيا، فسألته: هل أصاب عصاما شيء؟؟  قال : لا، ولكن…. قلت: ولكن ماذا؟؟ قال: بنان، قلت: مالها؟؟ قال… وبسط يديه بسط اليائس الذي لم يبق في يده شيء…
وفهمت وأحسست كأن سكيناً قد غرس في قلبي، ولكني تجلدت وقلت هادئاً هدوءا ظاهريا، والنار تضطرم في صدري: حدثني بالتفصيل بكل ما سمعت. فحدثني… وثقوا أني مهما أوتيت من طلاقة اللسان، ومن نفاذ البيان، لن أصف لكم ماذا فعل بي هذا الذي سمعت…
كنت أحسبني جلدا صبورا، أثبت للأحداث أو أواجه المصائب، فرأيت أني لست في شيء من الجلادة ولا من الصبر ولا من الثبات.   ” .

عن وحول الكتاب

قرأته اليوم واحببته ، عدد صفحاته 45 صفحة ، للراحلة  بنان علي الطنطاوي ، نشرته الدار الاسلاميه للاعلام ، و يتضمن صفحات ” كلمات صغيره ” مضاف اليها موضوعات قصيره ايضا مثل ” كيف تبتسمين و تتفائلين ؟ ” ، ” ليس لنا سواك يا الله ” ، ” الفزع الى الله ” ومن بعض ما ورد في سطوره :

” … لا يكفي ان تجد في الحياة الحب ، ولكنك تحتاج ان تجد مع المحبة الفهم ، وما اندر ان يجتمع الأمران ” .

” …   لقد مشيت طويلا وما ازال بعد على السفح ، فهل تراني ابلغ القمة او اقترب منها قبل الغروب ؟ ” .

” … قد يكون ما نخفيه أدل على حقيقتنا مما نبديه … ” .

لتحميل الكتاب وقرأته ( اضغط هنا ) ، بصيغة بي دي اف ، يفتح ببرنامج ادوبي ريدر او ماشابه .

على الهامش :

+ لقاء مصور مع زوج الراحلة  عصام العطار ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ) مع جزيل الشكر لـ  samisama83

+ لقاء مصور مع السيده هادية العطار ابنة الراحلة بنان ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ) مع جزيل الشكر لـ  samisama83

+ موضوع عن  الراحلة  ” هدى ”   حفيدة  بنان الطنطاوي وعصام العطار .

+ كتاب بعنوان ( قبسات ) من اعداد بنان علي الطنطاوي رحمها الله .

+ الموقع الرسمي لـ عصام العطار .

إميل سيوران

•أكتوبر 18, 2009 • أترك تعليقا

” .. الثرثرة هي …  حوار مع شخص لا يعاني .

إميل سيوران (1911-1995) ميلاديه .