رحيل صدام وصدمة اختيار التوقيت
رحل صدام حسين الرئيس العراقي بخطوات هادئة و بثبات اضاف لمن اعجب به سابقا اعجاب و لمن كان ضده بعض الرحمة ، حمل القرآن بيده ورفض تغطية وجهه عند الشنق ، و قد قال عنه ممرضه الكثير و حكوا اكثر عن ايامه الأخيره و بأنه شعر بدنو اجله .
تم ذلك في صباح عيد الأضحى (!) و قبيل احتفالات رأس السنة و بعد عيد الشكر والكريسماس و اختيار هذا التوقيت جعل الاغلبية ممن كانوا ضد صدام ان يتعاطفوا معه بشكل او بآخر .
بعد رحيله اعلنت ليبا الحداد ، استهجنت السعودية الأمر ، كذلك مصر والاردن ، و موسى تكلم ، الصحف قالت ان الصدر كان احد الملثمين و ذكر كاتب بريطاني ان برحيله رحل جزء من الاسرار الامريكية المخزية الى القبر ..الخ .
اما الحكومة العراقية ( الجديده ) شكلت لجنة لمعرفة من نشر الفلم الذي تم به تصوير عملية الشنق ونشر في القنوات الفضائية والاخبار والانترنت ، ربما من صوره جنى ثروة اليوم لينطبق المثل القائل مصائب قوم عند قوم فوائد لكن المؤكد ان هذا الملف الذي انتشر و التوقيت الذي تمت به العملية اضاف لصدام شئ ما اكثر مما أخذ منه ، خاصة لدى أمة عربية عاطفية تبحث عن بطل وتدور على شهيد و تغطيه بعلم الوطن .









