الذين كانوا

الذين كانت ارواحهم تضج بالحياة، قٌتلوا من الخارج !
القتلة “أشباه الموتى”، الخارجين من مقابر الغيرة، و المكفنيين بغلالة “التنافس ” الهشة و الذين يخوضون حروب يوميه مع انفسهم والآخرين و يستنزفون أعمارهم في قضايا ذاتيه غارقه في “النرجسيه” و لا تنعكس على الانسانيه او تضيف لها أي شئ !!

*****

الذين كانت تورق في أعماقهم الزهور بشكل متجدد و تتفتح تعلموا مع الوقت ان يخفوا عبيرهم و ان يحولوا اجسادهم إلى حقل سري و مع ذلك لم ينجوا من أيادي الآخرين العابثة في كل شئ حد الفوضى !

*****

هي الحياة تتسرب كطيور مهاجرة من داخلهم، يصبحون مع الوقت ارض تشرق بها الشمس، و تظهر النجوم، و يتجدد القمر، لكن لا شاعر في الأعماق يدون، و لا طفل في المدينة يندهش !

*****

هي التربة التي جفت، و الأمطار التي شحت، و الانعزال رغم الانخراط في العمل و الاحتكاك مع الآخرين !!

*****

هو الحزن المخيم كغيمة رماديه تكبر ولا تمطر، هي رياح “سوء الظن” التي مرت من هنا و أفسدت !

*****

هو الظلم و غياب “معاني و قيم إنسانيه” باتت تعيش في قصص الطفوله المنسيه اكثر مما تعيش في نفوس من قرأها او في العالم الذي نحيا يوميا فيه و نحتضر !!

*****

هي الأشياء التي رغبت ان تنمو و تعطي و تثمر لكن التربه لم تكن صالحه و المناخ المسموم عز عليه ذلك !

*****

هي النهايات تأتي مرفلة …بالبدايات !

*****

~ بواسطة يزيد في جوان 12, 2025.

رد واحد to “الذين كانوا”

  1. […] Source link […]

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.