In Store Today

•جانفي 31, 2014 • 2 تعليقان

30/1/2014  Usa – Boston – Canon Power shot S110

قرودي .

•جانفي 3, 2014 • 8 تعليقات

3jan2014

من مطالعة الصباح ، كتاب عن الأمثال الشعبية الحجازية ، حبيت هذا المثل  ، و دفعني للتفكير بالقرود اللي في حياتي و أحبهم ، قرود يملئونها بالكثير و يحركونها من خمولها ، عبر اتصال بسيط أو حضور مباغت أو دعوة مفاجئة و لقاء غير متوقع !
ممتن لهؤلاء المتعلقون بأغصان عمري ، المتنقلون على أشجار وجداني بخفة ، و لا يتقاضون مني سوى موز المحبة و مكسرات العاطفة لا أكثر .
ختاما لا أقول سوى ” الله يخلي لي قرودي و يطول بأعمارهم و يحفظ لهم عافيتهم و يجمعني دائما معاهم على خير ” !

لقاء مفيد و فاتن حمامة .

•ديسمبر 25, 2013 • 7 تعليقات

25dec2013a

قرأت هذا اللقاء الذي نشر بتاريخ ٢٨ اكتوبر ٢٠١٢ ميلادية بصحيفة المصري اليوم ،  منذ ذلك الوقت وبي رغبة للاحتفاظ به و أعادة نشره و توثيق بعض تفاصيله التلقائية الصغيرة هنا .
اليوم فجراً ذكرته و عدت له ، أعددت له بعض الصور و أستبدلت بعض اشارات الترقيم بأخرى مثل الأقواس وما شابه ، سعيا لأضافته و هأنا أفعل .
جزيل الشكر للاعلامي مفيد فوزي الذي منحنا فرصة للالتقاء بانسان نشتاق إليه و نتسأل .. ما الذي حدث له ؟ .. و ما عساه يفعل في هذا الغياب !؟ … إليكم اللقاء ، قرأة ممتعة ..

25dec2013b

أشتاق لزمن الروقان
أنا من جيل ” كروان حيران و” الليل لما خلى ” لعبد الوهاب و” جددت حبك ليه ” و ” الأطلال ”  بسنبطة أم كلثوم، جيل الفرافير ليوسف إدريس، والثلاثية لنجيب محفوظ، وعبقرية مصر لجمال حمدان، وأغانى عبدالحليم الوطنية، واجهة نظام عبدالناصر، و ” إسرائيليات ” لأحمد بهاء الدين، و” لا تطفئ الشمس ” لإحسان عبدالقدوس، وشطحات المخرج حسين كمال، وتفسيرات الشيخ الشعراوى، وتغريد فيروز، وإبداع وتجليات «العميدة» فاتن حمامة .
فاتن، التى سكنت قلوب المصريين ، شريكة كل قصة حب عاشها إنسان وكل ألم شعرت به امرأة مقهورة ، فاتن.. التى جسدت مشوار المرأة المصرية من ” أنا بنت مين ” إلى فيلمها ” أريد حلاً ”  .
كلانا-  بالمناسبة – فاتن حمامة، وأنا، جوزائى البرج، و ربما كان المزاج العام متقارباً رغم الفارق بين سطوع قمرها.. وتواضع نجمى !
لعلها عادة عمرها سنين، أتبادل مع ” العميدة ” حوارات مطولة ليست للنشر، وذلك عبر التليفون الأرضى ، دائماً عندها وجهة نظر تقولها فى فيلم أو حتى فى حديث مرسل ، لكن ” تونة ” وهذا هو اسمها الذى يناديها به المقربون لها فقط – يفرض عليك احترام رأيها دون إرهاب ، ذلك الصباح ، طلبت منها أن نلتقى، فلم تتردد .

25dec2013c

أفلامها: قضايا
١- ” أريد حلاً ” حق المرأة أن تقول لا.
٢- ” لا عزاء للسيدات ” خطورة و تأثير كلام الناس حين يصبح شظايا متناثرة .
٣ – ” يوم حلو و يوم مر ” واقع حياة المجتمعات العشوائية .
٤ – ” الحرام ” صورة من حياة عمال التراحيل في الريف المصري .
٥ – ” دعاء الكروان ” يقول إن الحب أقوى من الانتقام .

25dec2013d

قالت بنت المنصورة
جلست فاتن حمامة على كرسى عال فهى لا تحب أن تغطس فى فوتيل.. اللون الأبيض، لونها المفضل والخضرة عشقها واللوحات الفنية لمشاهير الفنانين «جيرانها» الدائمون .
طلبت لنفسها فنجان شاى ” أبو فتلة “وحين هممت أن أضع السكر، نبهتنى  ” معلقة إلا ربع ” ، أغلقت الموبايل وقللت من تكييف الغرفة التى تضمنا ، قالت بنت المنصورة وهى تأخذ رشفه من الشاى:  زهقانة !
شعرت أن فاتن حمامة ليست زهقانة فقط إلى حد السأم ولكنها غاضبة ، ذلك الغضب الذى يسكن القلب والعقل ، غضب بطعم الوجع .
قالت والمسجل يلتهم كلماتها  ” تصور مش عايزة أقول ولا أخرج ولا أتكلم ، عندى حالة ، عايزة أقوم وقت ما أقوم ، آخذ فنجان قهوتى على مهل ، أتفرج على حاجة ولو ملياش نفس أستنى شوية ولو عندى ميعاد عاوزة اللى يقومنى ،  ده سن العواجيز بأه !
شعرت أنى أثقب عزلة فاتن حمامة الاختيارية ، قلت لها: هل تقرأين صحف الصباح؟ ، قالت: مواظبة، أبدأ بالعناونين ولو فيه مقال لفت نظرى، أقرأه ،  ..  قلت : صفحات الفن؟ .. قاطعتنى بحسم مش دلوقتى ، بعد الأحداث الجو ملبد زى ما بيقولوا والأخبار تاخدك من أى متعة !
قلت لفاتن حمامة : فيم يتشابه الفنان والسياسى؟ ،  قالت: كلاهما مهموم بوطنه ،  قلت: وأظن الاهتمام بالحياة الشخصية، قالت: الحياة الشخصية ملك الفنان أو السياسى وأنا ضد النبش والنخربة والتلفيق .
قلت لها: هل سمعت عن مصطلح «الفلول»؟ ، قالت: تعبير بيقسمنا أنا عمرى ما تخيلت أننا كمصريين نتقسم بالشكل ده وعاوزين نوقع ده، ونخسف بده ونسخف كلام ده ، المفروض التفكير بعقل ، نحاكم اللى لازم يتحاكم ، مش اللى الناس تشاور عليه ،  فيه قانون.
قلت لها: هناك قائمة سوداء للفنانين اللى مانزلوش ميدان التحرير ، قالت: أى حركة سياسية فى الشارع تحتاج إلى تقييم أولاً مش عميانى .
قلت: هل أنت خائفة على المجتمع من ” الأخونة ” ؟ ، قالت: لا أخاف كلنا مسلمون وطول العمر عايشين مفيش تفرقة ، مسلمون وإخوان مسلمين الكل بيقول بسم الله الرحمن الرحيم ولنا رب واحد ، قلت لها:  إضرابات الأطباء، هل أزعجتك؟ قالت بحدة :  طفح بهم الكيل ، فهل معقول مرتب دكتور شاب أقل من مرتب شغالة !؟ وبعدين مستوى المعيشة صار ناراً ليس فى مصر بل فى العالم ، قلت لها: سألتك مرة هل تخرجين فى مظاهرة، و قلتٍ أنا أتظاهر بفنى.. قالت فاتن حمامة ” أقول رأيى فى شغلى..” .
قلت: هل تغيرت مصر بعد ثورة يناير؟  ، قالت: مصر، أصبحت ” بركان ”  مش عارفة ح يهمد إمتى ! .. قلت: مسيرة المرأة المصرية.. فقاطعتنى: إحنا بنرجع لورا ! .. ثم سألتنى : ” معقول البنت تتجوز فى السن المبكر جداً؟ ” و قالت فاتن: ده جهل ولهذا السبب يجب أن يحتل التعليم المرتبة الأولى من الاهتمام .

25dec2013e

من حوارات أفلامها
١- من أفواه وأرانب : ” .. افهموا بأه.. صحيح كل بنى آدم له رزقه .. لكن مانبقاش بنخلف عمال على بطال ونقول العيال عزوة ، تكون النتيجة إيه .. فقر ومرض والعيال تموت من الجوع.. إعقلها وتوكل.. ” .
٢- من فيلم لا وقت للحب :  ” أنت دايماً فى قلبى، لكن قلبى كمان مخطوف على البلد ” .
٣- من مسلسل وجه القمر: ”  .. الزعاق والصراخ مش وسيلة تفاهم بين اثنين ..  إزاى تكون معد لبرنامج يحل مشاكل الناس ومش عارف يحل مشكلته مع مراته ” .
٤- من «ضمير أبله حكمت : ” .. أهم حاجة فى المدرسة هو المدرس نفسه اللى بيربى، أهم من البنا ومن الملاعب ومن الفصول .. ” .

25dec2013f

تجربتها مع الآى باد
قالت فاتن حمامة قبل أن أطرح سؤالاً.. ” لازم نلحق العالم .. لازم نلحق التطور وإلا حنفضل جهله .. فيه تكنولوجيا نستفيد بها فى الطب والصناعة .. مش كفاية نعرف نستخدم الموبايل .. أنا مثلا حديثة عهد بالآى باد وجبت معلم كمبيوتر ويفهمنى إزاى أشوف الأخبار والجرائد .. بحاول أفهم .. وأصبح الآى باد مهماً وأنا خارج مصر وأرى محطات أثناء البث على الهواء وسعيدة به لأنه ينقلنى للعالم بمجرد ضغطة ! ” .
ظلت فاتن حمامة تتكلم عن هذا الاختراع الذى دخل حياتها – مثلى – مؤخراً ” .. أصبحت –  وأنا بره مصر- أقرأ الصحف الصادرة كل يوم ..  وممكن أشوف أحداث حصلت .. لازم أكون على علم بأخبار البلد .. وأرى كل الآراء .. لأن العالم ارتبط ببعضه .. والآى باد منحنى سهولة فى التعامل .. علشان كده بقول لكل فنان صاعد أو فنانة ناشئة لازم يبقى عندك حد أدنى من المعلومات والحصول عليها متاح جداً ” .
لم أقاطع العميدة ، ولكن سألتها: أى تعليم فى مصر تريدين؟ ..  قالت ” التعليم اللى يخلى الطفل يفكر .. وتلميذ الابتدائى يبحث عن المعلومة .. وتلميذ ثانوى يكتشف ميوله.. ومهم جداً جداً جداً تعليم لغة أجنبية لاتساع الأفق ” .
” .. شوف قلت لك كام مرة كلمة مهم اللغة ” .. سألتها: أين مقتل بلد؟ .. قالت بعد تفكير: إفلاس خزينتها.. والفتنة الطائفية .. والسلاح فى الشارع فى إيد كل من هب و دب .. ده شىء غير معقول !!
قلت كيف نرتقى فى التحاور؟ .. قالت : ” أنت لمست نقطة مهمة .. دلوقتى أنا باسمعك بجاوب عليك .. تحس إنى خلصت الإجابة تسأل من جديد .. وشايفاك بتسمعنى مش مشغول بورق أو أى حاجة ..  وبتدينى فرصة اتكلم .. وتقاطعى للأستفسار ..  لكن أنا بشوف حوارات فى التليفزيون الكل بيتكلموا فى وقت واحد .. محدش بيسيب التانى يتكلم .. و أنا قاعدة  أتفرج ألاقى نفسى باكلم الشاشة وأقول .. سيبه يكمل رأيه..! .. على فكرة فى إنجلترا يدرس الأولاد أسلوب الديالوج ويعلمك آداب المناقشة .. أمتى تتكلم .. و أمتى تسكت .. ده علم .. هنا كله بيقاطع كله .. وتتوه الفكرة ” .

25dec2013g

العالم من حولها 

تقول فاتن حمامة:
..  فى ماليزيا عقوبة لمن يلقى ورقة أو بقايا أكل فى الشارع. البلد زى الفل .
..  فى إنجلترا، قانون لاحترام الخصوصية وعقاب تشويه الشخصيات العامة أو الأفراد العاديين على شاشات النت.
.. فى ألمانيا ، تعطيل سيارة الحريق عن مسارها جريمة ، كذلك وقوف سيارتك الذى يُخفى مصادر الميه وتركب فيها الخراطيم للإطفاء .
.. فى دبى، كسر الإشارة عدة مرات والسرعة داخل المدينة يعرضك لسحب الرخصة .
.. هايد بارك فى لندن لكل المظاهرات والاحتجاجات بشكل متحضر. طبعا ده سلوك شعب .

25dec2013h

شىء من الفن
سألت فاتن حمامة: ما أخطر ما فى الفنان؟
قالت بسرعة ”  إحساسه يا مفيد.. ممكن ممثلة تقول نفس الكلام اللى تقوله ممثلة أخرى .. اللى عندها إحساس حتصدقها .. علشان كده الناس كانت بتصدق عبدالحليم وهوه بيغنى .
قلت لها:  أتذكر كامل الشناوى كان يقول لنا ” لا تصدقوا عبدالحليم إلا عندما يغنى ” ، عدت أسألها :  فى يوم ما أخترت فى مسلسل «وجه القمر» شابتين هما غادة عادل ونيللى كريم، وهما زهرتان موهوبتان. هل راهنت عليهما ؟ .
قالت: الاتنين ماشاء الله، غادة عادل نضجت بتمثل بإحساس، ونيللى كريم واخدة جايزة .
قلت لها: اشتقنا لفيلم مع عادل إمام وبطولتك ..
قالت: يكفى إن عادل إمام أعطانا بأفلامه سعادة وأعطانا ابتسامة وفناً وفهماً.
قلت: أحمد رمزى؟
قالت: صديق بمعنى الكلمة فقدناه .. ثم قالت: خد بالك إن صداقات الإنسان القديمة هى صداقاته الحقيقية، أما الصداقات الطارئة فهى معارف لا أكثر .
قلت: هل سرق التليفزيون الناس من السينما ؟
قالت: فى هذا الزمن حصل.
قلت: لماذا اعتزازك الشديد بالمخرج بركات ؟
قالت: عنده إحساس .. وكنا متفاهمين.
قلت: وحسين كمال ؟
قالت: فنان وبركات حاجة وحسين كمال حاجة تانية، وعمل أفلام حلوة.
قلت: وصلاح أبوسيف ؟
قالت: له خصوصيته.
قلت: وخيرى بشارة ؟
قالت: أن بحب شغله أوى.
قلت: ويوسف شاهين ؟
قالت: اشتغلت معاه وأنا صغيرة، له طريقته، وأنا لىّ طريقتى، إحنا لا نختلف فى الرأى، لكن فى الرؤية، أنا شايفة الشخصية كده ومعتزة بدورى، وهو شايف الشخصية كده وعنده اعتزاز بشغله.
قلت: هل رأيت الشاشة ثلاثية الأبعاد بالنظارة الخاصة ؟
قالت:  فيلماً واحداً لكننى كرهته .. أنا لا أحب ما يحزننى كفانا حزناً.
قلت: هل تابعت أفلام ما بعد الثورة ؟
قالت: الأغانى المبتكرة اللى بتطلع فى التليفزيون بعد الثورة من أجمل ما يمكن لحنا وكلاماً .. وصدق الشباب اللى بيغنوا وأصل إحساسهم .. ومعظم هذه الأعمال مجاميع .. ودى ثورة فى الأغنية !

25dec2013i

أوراق من أجندتها :
.. زكى طليمات أنطقنى حرف الراء.
.. أخاف من حفلات العرض الأولى .. أخاف الزحمة .
.. نانسى عجرم لطيفة وعرفتها فى حفل بالهرم .
.. فى فيلم الحرام كان لى صديقة من الفلاحات عمال التراحيل، وكانوا مصدقين إنى واحدة منهم. عرفت اللهجة صح .
.. أى فيلم دراما، تلاحقنى أحداثه بعد الفيلم وممكن أكتئب .
.. أصعب أيام أى فيلم أول يومين لغاية ما أمسك الشخصية .
.. نادية، ابنتى، السينما مش فى ذهنها خالص .
.. الإنسان المصرى أصبح مرهقاً من تلاحق الأحداث .
.. وأنا عندى 14 سنة وكنت بامثل أمام محمود المليجى.. فاكره إن الكلام اللى مفروض أقوله ضاع من دماغى على أثر نظراته بعينيه الواسعة. كان معروفاً بقوة فى عنيه .
.. مش فاهمة ليه ما اشتغلناش سوا أنا وأحمد زكى ..!
.. محمود مرسى ممثل قوى جداً .
.. الهجوم على نجيب محفوظ اللى رفع رأس مصر فى العالم.. ضيق أفق .
.. عمر المصرى ما كان قاسياً على جاره أبداً، لكن وصلنا للحال ده .

25dec2013j

زمن الروقان
عدت لقارب الحوار أسألها: هل أرهقتك وأغضبتك الأحداث التى تمر بالبلد ؟
قالت: ” أرهقتنى الصراعات “.
قلت: لماذا لا تشاركين بالرأى فى قضايا تمس الجماهير وتريد الناس أن تعرف رأيك ؟
قالت بلا تردد: ”  أقول رأيى فى إيه !؟ ” .
قلت: استأذن فى سؤال: هل اعتزلت السينما؟.. واسمحى أن أعدل صياغته.. هل توقفت لالتقاط الأنفاس ؟
قالت: لو جاءتنى حاجة تستاهل لن أتردد لكن محصلش، وبعدين لسه حانزل تانى واشتغل تانى، بأقول لك عاوزة أريح .. أقوم وقت ما أقوم .. وأقعد وقت مانا عايزة .
سألتها: ما شهادتك على الملك فاروق ؟
قالت: كرهناه من غير ما نعرف إحنا كارهينه ليه !
قلت: وجمال عبدالناصر؟
قالت: عشنا فترته بحلوها ومرها.
قلت: وأيام السادات ؟
قالت: شمينا نفسنا.
قلت: وزمن مبارك ؟
قالت: زى ما أنت عارف وصلنا لإيه..
وسادت لحظة صمت ، وكنت حريصاً أن أنقل حديث فاتن حمامة كما هو بنص كلماتها فقد كنت أود أن يسمع القارئ صوتها من بين السطور ويستشف زهقها وغضبها المكتوم، ولهذا قلت لها: هل تفتقدين زمن الروقان؟
قالت فاتن حمامة بسرعة: آه.. أيوه مفتقدة الروقان ..
أصغيت لها أكثر، فاستطردت: أحب أشوف أفلام الريحانى أو أى فيلم من الأفلام القديمة الأبيض وأسود.. عايزة أحس إن أنا فى زمانى !
و سكت المسجل عن الدوران، وتبادلنا كأصدقاء بينهم ” عشرة عمر”  أحاديث متفرقة طلبت ألا أنشرها ” مش ناقصة خوتة دماغ ” ، وكنت أميناً معها ، فأنا أكره الفرقعة على حساب مصدرى ، ومن هو هذا المصدر؟
إنها فاتن حمامة التى قالت لى:  ” أنا لما حد من جرنان تانى كلمنى علشان حديث قلت لازم أكلم مفيد الأول ” .
كانت العميدة على موعد مع زوجها الأستاذ الدكتور محمد عبدالوهاب ، فقلت لها ” حان وقت الرحيل ” وردت بذكاء السنين: ” وحان وقت العائلة ” .

الحلقة الثالثة عشر و الأخيرة / نهايات ..

•ديسمبر 16, 2013 • 3 تعليقات

هكذا هي الحياة .. بعض البدايات الجميلة  قد تأتي في النهايات  .. و بعض الحكايات الطويلة تنتهى في لحظات .
حلقة أخيرة بها تتوقف الأحداث عن التدفق .. و تأتي كلمة النهاية .. حاملة أكثر من احتمال و أكثر من بداية !
متابعة ممتعة .. وحياة حلوة و سعيدة .

الحلقة الثانية عشر / تكشف ..

•ديسمبر 12, 2013 • تعليق واحد

    تتكشف الحقائق حقيقة بعد الآخرى و كأنها جسد يتعرى .. مهما حاولت أيادي البعض ستره متحدية رياح الوقت ممعنة في تغطيتها و مدارتها عام بعد الآخر دون أن تستطيع الاستمرار !
بعض ما تم ستره قد يفضح على نطاق ضيق .. و بعض آخر تكبر الدائرة التي يتضح بها فيشهده الجمع و كأنه فضيحة أو جريمة أو حلقة من مسلسل يومي تتم متابعته لمعرفة باقي أحداثه و تفاصيله .
نتابع معا الحلقة قبل الأخيرة من مسلسل ” القناع الزائف ” الذي عرض في بداية الثمانينات على شاشة التلفزيون السعودي و احدث صدى واسع .. قام ببطولته كل من حسين فهمي ، ميرفت آمين ، زيزي مصطفى ، ملك الجمل ، أحمد ماهر ، فكري أباظه ، والطفل شريف صلاح الدين .. تمنياتي لكم بمتابعة مشوقة و نهايات سعيدة .

الحلقة الحادية عشر / بزوغ ..

•ديسمبر 9, 2013 • تعليق واحد

بعض الحقائق تشبه الشمس ..
تحتاج أن يزحف الليل بكل ما يحاك فيه عليها و تختفي تحت عتمته منتظرة بزوغ أول خيط فجر لتتهادى اشعتها بالتدريج فتتضح الرؤيا و الألوان و تستمر حياة الأنسان بشكلها الذي يجب أن تكون عليه .
لكن هل يوقف المساء زحفه ؟ .. هل يتقبل القمر غياب ملاعبه السوداء التي يضيئ بها ؟ .. هل تستمر الشمس في البزوغ ؟ .. أم أن كل شروق يتبعه غروب .. و كل حقيقة قد تلغيها حقيقة آخرى !
حلقة أخرى من مسلسل ” القناع الزائف ” نرى بها أحداث جديدة .. متابعة ممتعة و اوقات سعيدة .

الحلقة العاشرة / بهتان ..

•ديسمبر 3, 2013 • تعليق واحد

    عمره من عمر الزمان .. افتراء البشر .. كذبهم .. اختلاق القصص .. سعيهم بالباطل .. أمر يتكرر و يستمر .. و في كل مرة له حجة لدى الكاذب و سبب و دافع !
سلوك قد يتم بيسر و سهولة .. علما أن ما يترتب عليه أثم .. و ذنوب مركبة مهولة .. هو ظلم .. يقوم على من كذب و افترى فيظلم نفسه .. و يقوم على الآخرين حين يتجنى عليهم و يشوه صورهم .
به قد تقطع ارزاق .. و يتوقف نصيب .. و تنفصل ارواح .. و يكبر بين المفترى عليه و من احبهم و اعتادوا حضوره سور ينمو بمرور الأيام و يعلو .
و لكن الحقائق قد تأتي برحمة الله مع الأيام .. تضئ بصدقها عتمة الظلم و ظلامه .. فهل يحدث !؟
نقضى معا اوقات ممتعه في مشاهدة الحلقة العاشرة من مسلسل ” القناع الزائف ” الذي عرض بالتلفزيون السعودي عام 1981 ميلاديه و حقق نجاحا منقطع النظير .

الحلقة التاسعة / كمين ..

•ديسمبر 2, 2013 • اكتب تعليقُا

قد يسقط الصياد في المصيدة .. و تقترب نهايته حين يقف أمام فريسته محاولا اصطيادها .. ربما ينجو في المحاولة الأولى .. و يتصور انه نجح في المحاولة الثانية .. لكن تبقي المحاولة الثالثة احتمال لحدوث ذلك !
الأطماع .. الأحقاد .. المخاوف .. حب المال .. أمور كثيرة تضعف من مقاومة الإنسان و سمو أخلاقه .. لينحدر الى أماكن لم يكن يتصور أحد بأنه قد يضطرب و يسقط بها .. أماكن يقف بها ليتهم الآخرين بكل ما هو سيئ و مشين .. يحاول أن يخفي بعض سوءه و يواري عيوبه عبر إسقاط كل ما يعيب في الطرف الآخر .. حتى و إن أستدعي ذلك التعرض الى عرضه و سمعته و أخلاقه .
حلقة جديدة تتصاعد بها الأحداث في المنزل الذي يتنافر و يتقارب سكانه وفقا لطبيعة نفوسهم و أهوائهم … مشاهدة شيقة و متابعة ممتعه .

الحلقة الثامنة / وقت ..

•نوفمبر 27, 2013 • تعليق واحد

هو الوقت يمضي فتارة يكشف أشياء و تارة أخرى قد يمنح الأشياء ذاتها الفرصة للاستمرار و المضي بطريقة قد تتلف أشياء اخرى و كأنها نهر يهدر ليغرق كل ما يقف بوجهه كرغبة شريرة لا تكف عن الاشتعال و احراق أي شئ يقف أمامها و يعيق تنفيذها .
هي أفكار تعبر خاطرنا .. نتبناها و تصبح حقائق و سلوك نعيشه .. و وفق أفكارنا و من خلالها قد نعرف انفسنا أو نرى بعض ما يختبئ في نفوس الآخرين و يوصله سلوكهم  لنا.
هنا النفوس  تستمر في الأقتراب و التنافر .. تسعى لأن تجد ضالتها .. تبحث عن حقيقة ما  أو  تحاول اخفائها !
أضيف حلقة أخرى من مسلسل ” القناع الزائف ” – و أعتذر عن التأخير – مع تمنياتي بمشاهدة ممتعه و أوقات هانئة .

إنفصال

•نوفمبر 24, 2013 • 6 تعليقات

24nov2013

لم تنم في تلك الليلة .. و هي تعلم بأن كل ما كان بينهم أنتهى و لم ينتهي !
تدرك أن تواجده في هذا المنزل بات ضرب من المستحيل .. و أن لقاءه لن يكون صدفة .. الا عبر صورة قديمة .. أو عبر ذاكرتها فحسب .
وجهه الذي كان آخر ما تراه قبل نومها .. و أول ما تراه في كل صباح .. جرفته الحياة بغتة بعيدا عنها دون سابق أنذار .
البارحة كان يجلس قربها .. يشاهد تلفازه و قناته المعتاده و يحكي لها بعض ما يود القيام به من زيارة بالغد أو اتصال يجب أن يجريه .. يده التي كانت تقبض على ” جهاز التحكم ” فتتحكم بالصوت و القنوات .. ارتخت .. اسقطت ما تقبض عليه .. و لم تعد تتحكم بشئ !
ثغره الذي كان يصمت حينا و يحكي احيانا .. بات يخرج اشياء لا تقترب من الكلمات لكنها تكتب الكلمات الأخيرة .. دمائه التي جرت بعروقه لمدة أعوام و حملت حماسة الشباب حتى في شيخوخته و الكثير من جينات أهله الذين كان يحرص على ترابطهم الدائم تدفقت من ثغره في دقائق .. و تدفقت ذكرياتها معه .. دقائق انتهى بها كل شئ ..لتمضي من الباب سحابة كانت تخفف عنها لهب الشمس .. و تمطر لها في كل موسم .. و تحيطها حين تريد !
لم تنم في تلك الليلة .. كانت تفكر بالأيام القادمة و كيف سوف تتقبلها بدونه !

اللوحة المصاحبة للرسام :
René Magritte

الحلقة السابعة / مؤامرة ..

•نوفمبر 23, 2013 • تعليق واحد

الأنفس الضعفية الغير قادرة على تحمل الآخر قد تنسج في الظلام و تحيك المزيد من القصص الجديدة في محاولة منها لجعلها شباك يسقط بها الآخر فتشوه من خلالها أجمل ما به و تنهيه .
أنفس تتآمر لتؤذي دون مواجهة أو نديه .. تتحرك في الخفاء و تختبئ عن الصورة دافعة الآخر الى ظروف قد يصعب احتمالها .. متصورة انه سوف يلفظ انفاسه و ينتهي ليعود من حيث اتى او يذهب الى العدم حيث تصبح الساحة خالية من جديد لوقع خطاهم الآثمة و القادره على السير فوق اشلاء ارواح عديدة قد تدفعها و تسقطها تحت مسميات مختلفة تقنع ذاتها بها و تسكتها .. كي لا تستنكر ضمائرهم الخطأ و لا تعيق الاستمرار في تنفيذه .
حلقة اخرى من مسلسل ” القناع الزائف ” الذي عرض عام ١٩٨١ في التلفزيون السعودي ، نلتقي بها مع الطفل علاء ” شريف صلاح الدين ” و مربيته ليلى ” ميرفت امين ” و هم يقعون ضحايا لمؤامرات سوف تحيكها داده عزيزه ” ملك الجمل ” و بموافقة سيدتها عنايات ” زيزي مصطفى ” ليتخلصا بها من الاثنين بأي طريقة ، بينما يقف مجدي ” حسين فهمي ” و هو الزوج و العم لذلك الطفل اليتيم .. حائرا بينهما و بين ظروف عمله و ما يحدث داخل جدران منزله كل نهار .
اتمنى لكم  مشاهدة ممتعه و اوقات سعيدة .. و عذرا على التأخير في اضافة هذه الحلقة .