تلك التيمة اللحنية ..

•سبتمبر 13, 2013 • 4 تعليقات

13sep2013mu

حسن أبو السعود و عمر خيرت ، لكل منهما أسلوبه و طريقته في تقديم فنه الموسيقي و ألحانه ، علاقة الأول بجهاز الأكورديون عميقه تشبه علاقة الثاني مع آلة البيانو ، كلاهما مختلف فيما يقدم و مع هذا شعرت بتشابه غريب لمسته و أحسسته في عمل قدمه كل منهما و بت اتسأل هل هو توارد خواطر ؟ أم لحن معروف اقتبساه معا ؟ أم اني تخيلت ذلك !؟
بدأت القصة عند مشاهدتي منذ أسابيع لمسلسل ” الجماعة ” الذي عرض عام ٢٠١٠ ميلاديه ، أحببت فيه اداء إياد نصار جدا ، و كنت قد تابعته مع أحد أصدقاء العائلة و أنهيناه معا خلال أيام .
المقدمة الموسيقية و للدقة التيمة اللحنية القصيرة التي بها في البداية ذكرتني بشئ ما و شعرت أنها مألوفة جدا و أثرت بي ، اعادتني للماضي في رحلة تتجاوز الربع قرن ، إلى أيام طفولتي و بلا سبب واضح !
بمرور الحلقات و عدم التركيز على الأمر .. تذكرت !
فهذه التيمة اللحنية تحمل شئ ما من موسيقى فيلم شاهدته أكثر من مرة أيام الطفولة ، و هو فيلم ” بناتنا في الخارج ” الذي عرض عام ١٩٨٤ ميلادية  .
عدت لموسيقى الفيلم للتأكد و تعمق شعوري بأن هذه مرتبطة بتلك بشكل أو بآخر ، أضيف المقطوعتين معا في مشهد من أعدادي و أترك الحكم لكم .

رسالة إلى أفلام السبعينات ..

•سبتمبر 10, 2013 • 8 تعليقات

270film

” ..     لا أدري حقا لم التصقت بك تلك السمعة السيئة !
و قيل أنك أفلام تعرٍّ و مرحلة سقوط ما بعد النكسة ..
و كلام كثير كان يشوه ارتباطي القدري بك ، و الذي حدث بشكل تلقائي و منذ الولادة .
إن أول دار سينما دخلتها كانت في ذلك الوقت ..
و أول فيلم شاهدته كان في ذلك الزمن ..
فيلم كان فيه من الأغاني و الفرح بقدر ما فيه من العاطفة و الحزن الذي يلون الأعماق بطيف رمادي ناعم كغيمة لا تمطر  ..
لا تؤذيني بشكل تام أو تشوه العالم في عينيّ أو تعزلني عن الاستمرار و المضي مع الحياة و التفاعل معها و مع ما تأتي به ..
كان الترفيه حينها حياكة .. إبرة تغزل كل شئ بجمال تسعى إليه و إن لم يكتمل ..
بدءاً من الموسيقى التصويرية التي كانت تضم خيوطا ملونة لكل منها لونه و تدرجاته ..
إلياس الرحباني .. عمر خورشيد .. هاني مهنى .. بالإضافة إلى ألحان من الموسيقى العالمية ..
فأعيش عبر التعدد اللوني و النغم سفراً أحبه و أكرره …
به تتحرك مشاعري ما بين حد الحداثة مع الجيتار و الأورج و حد الأصالة عبر الرتم الشرقي و الدف و الطبل و العود و الناي …
أحيا مع قصص بعضها بسيط يرسم ابتسامة فحسب و بعضها أكثر عمقا مستوحى من أفلام عالمية أو روايات لكتّاب كنا نقرأ كتبهم و نطالع سطورهم باستمرار .
لم تحملي في طياتك زمناً سيئاً لكن ربما زمناً يراه البعض مزيفاً ..
غارقاً في رسم الصورة الحلوة عبر الرموش الصناعية و الشعر المستعار و الأحداث المنفصلة عن الواقع في بعض الأفلام ..
ومع هذا لم أكن أشعر بذلك و لم أكن أراك سوى أفلام بها بعض المبالغة التي لا تخلو من جمال و ذلك لإضفاء إحساس ما و بهجة تفصلنا عن واقعنا أو تجعلنا نراه بشكل آخر .
لم أشعر يوما ما أن كلمة ” أفلام لبنان ” تهمة ..
بل أراها رحلة إلى ماض احترق بعضه لكن بقي بعضه في طيات مشاهدك ..
معك  زرت ” ” مكتبة أنطوان ” و ” مغارة جعيتا ” ..
ذهبت ” للروشة ” و مررت  ” بسوق الطويلة ” و ” شارع الحمرا ” ..
راقبت بحر بيروت .. و الحياة .. و الناس ..
وعرفت ما يؤثر بي و يرسم الابتسامة على وجهي أو يحرك الدمع في عيني ..
تعرفت على بعض ذاتي .. و على  زوزو .. و أميرة .. و حميدو .. و سكر ..
عشت زمني الذي ولدت به مرتين ..
مرة حين كنت أحياه و آخرى حين كبرت و بت أتأمله من خلالك .. !
استمعت إلى أغانٍ وضع ألحانها نخبة من الملحنين ..
محمد عبدالوهاب .. كمال الطويل .. بليغ حمدي .. حلمي بكر .. و فريد الأطرش .. و آخرون .
و شاهدت نجوماً و نجمات لكل منهم مقوماته و خصوصيته و تكوينه ..
أما أنت فكنت تشبهين أبناء جيلي .. عبر أفلامك المتباينة كشخصياتنا..
بك المتأثر بالغرب .. العاطفي .. السياسي .. الشعبي .. الاستعراضي .. خفيف الدم .. أو المرح فحسب ..
أما نحن أبناء جيل السبعينات  تأثرنا بك و دون قصد منا حملنا بعض تكوينك الرومانسي  ..
الغارق في المشاعر و الأحاسيس .. فعشنا حالمين كعاشقة ..
مرهفين كجرح مفتوح على الحياة .. عبثا لا يندمل ..
نزف صدقه يمنح تجربته براءة و ارتباك و قد يضفي علينا الكثير من الحيرة  … !
لقد اقتربتِ مني .. حرّكتِ مشاعري الجميلة ..
و ربما خففت من رداءة الواقع أحيانا .. أو أضفت لها !
ومع هذا لم أكن أملك سوى أن أحبك كما أحب واقعي و أرضى به ..
لأعيش و أتعايش مع ما حولي و لو بأدنى حد من السلام الداخلي الذي أحتاجه ..
كنت أهرب لك .. أضيع مع مشاهدك .. روحي تغدو أسيرة أحداثك ..
أبقى في مكاني بعيون مفتوحة .. و الأشياء تتحرك من حولي و داخلي ..
فأكوّن انطباعاتي الأولية عن الأشياء ..
أرقب العلاقات الإنسانية .. كيف تنمو .. و تكتمل أو تنتهي …
طفلا يتجرع من كأسك دون أن يتمكن من تمييز ما قد يسمّه أو يقويه ..
لكنه يشرب .. و يثمل .. غير محللا للكأس و ما يحتويه ..
ليمضى الوقت و يبقى بعض خمرك في شرايني ..
و يدخل بعض زيفك في طبعي و تكويني ..
كنت أصدق أكاذيب الشخصيات الوهمية التي تحتل شاشتك و أتفاعل معها و أتأثر لها ..
كنت أتوقف أمام بعض الجمل و الكلمات و أعيد مشاهدة بعض المشاهد و أحفظ الأغنيات ..
اليوم سرت في حديقتك و قطفت لك من خمائلك سبعين زهرة لأهديها لك ..
و أضعها في قائمة تحفظ سبعين فيلما عربيا من أفلامك ..
لم أختارها لكونها الأفضل فنياً أو الأجمل بل لأن عاطفتي دفعتني لذلك ..
أضمها في صفحتين للمشاهدة و التقييم مرة آخرى ..
معك أمضيت الساعات .. و لونتِ في عيني الحياة ..
معا عشنا رفقة عمر .. و بقيت في البال ذكريات ..
شكراً  لأني حين أتيت .. كنتِ هنا ..
شكراً بوسع المدى .. و بعمق الحياة ” .

ما أسم الأغنية ؟

•سبتمبر 2, 2013 • 5 تعليقات

اخترت هذا المقطع لاني ببساطة احببته !
تخيلت به الحبيبة تقف على مفترق الطرق لتختار بين الحياة بكل ما بها من جديد و بين حبيب متردد يقف في مكانه و مع هذا تحبه و لم يزل قادرا على سرقتها من زمانها و دفعها لأن تقف مثله في مكانها عاجزة عن أخذ قرار به تحيا و تعود للحياة .
الاختزل في التصور .. المقارنة بين وقوف الحياة و وقوفه .. الاولى تدعوها وهي تقف امامها  .. تؤشر لها و كانها تلوح بالسلام .. لتحثها على المضي معها كي لا يضيع بها الزمان .. أما هو فيقف حائر كدمعة في هدب  عاشق .. تتدفق في مقلتيه لكن لا يسمح لها بالنزول .
صوت المطربة واضح لابناء فترة الثمانينات و آخر السبعينات .. و اللحن شرقي جميل يذكرني بلحن راقص استمعت له قديما .. و شريط الكاسيت هنا في المشهد .. هو الشريط ذاته الذي استمعت لها مرارا و منذ الصغر .. و لكن لم ادقق في هذا المقطع سوى البارحة .. أما الحروف الوردية المنقوشة على ظهره .. فهو اسم انسانة امتلكت هذا الشريط ذات يوم و احبته ..  كتبت اسمها عليه ” فريال ”  حتى لا يضيع ..  و مع هذا امتدت يدي ذات طفولة و اخذته .. لاحتفظ به بعيدا .. و يحتفظ هو برائحة البيت الذي ودعت .. و الارواح التي صادقت .. و العمر الذي احببت .. و يبقى معي هنا ..  بعد أن مضى كل منا في دروب الحياة .. محملا بذكريات لا تفنى و عمر  لم يضيع !
المتبقي الآن .. محاولة معرفة أسم العمل .. و الصوت الذي غني .. و الشاعر الذي عبر .. و الملحن الذي صاغ كل ما سبق .

أجابة و اضافه :

 

المقطع جزء من اغنية ” رجعنا للبداية ” ، غناء مطربة الجيل ” ميادة الحناوي ” ، كلمات ” عمر بطيشه ” و الحان ” محمد سلطان ”  .. يظل هناك شئ ما بين الاغنية و اللحن الراقص الذي سمعت قديما .. شئ يذكرني ببعضهما البعض .. لا استطيع أن أقول تطابق أو أي شئ من هذا القبيل كوني لم اتعلم الموسيقى و لا افهم في الكثير من الاشياء .. لكنه شئ يصل لاحساسي .. و يجعل هذه تذكرني بتلك و العكس صحيح ..  الرقصة من اداء منى السعيد و لا  أعرف من وضع اللحن .

3SEP2013B

اضفت اعلاه صورة “مسح ضوئي ”  للشريط الذي اذكر

احتفظ بها هنا خوفا أن يضيع يوما ما كما ضاعت اشياء كثيره !

Sensations

•أوت 29, 2013 • 2 تعليقان

28/8/2013

 ksa – Riyadh – Canon Power shot S110

حنين …

•أوت 17, 2013 • 4 تعليقات

حين أعود لنا ..
يحترق قلبي قليلا ..
انها ايامنا التي ترمدت ..
و بها كنت تشتعل جنونا ..
جاعلا من القلب و الحب
..  لعبة لك ..
لم تزل تثملك انتصارتك
و تعيشها واحد بعد الآخر .. ! ؟

حنين ..
لقصر ايطالي عتيق قد زرناه
ذات نهار ..
و بقيت صورنا به ..
ماثلة أمامي .. كجدار ..
حنين رمادي
كأرصفة مدينة البندقية
الباقية في مكانها تنتظر
بعد مضي خطواتنا
عشاق آخرين ..
حنين ..
يجعلها تمطر في أحلامي
صور فوتغرافيه ..
أرى بها ماضينا نائما في صورة !

أيامها ..
كانت شفاهك محارة بعيده ..
وقبلتك لؤلؤة أبحث عنها ..
لتتوج ذلك الربيع ..
و تبارك تلك السعادة ..
أيامها …
و رغم فرحي بكل شئ ..
كنت أرى ذاتي في عينك ..
جارية مسلوبة الأرادة ..
و كان يسكنني خوف ..
لم أحبه .. و لم أعتاده !

حنين ..
يستيقظ مع كل مقطوعة  موسيقيه
و ضعها  ” فيفالدي ” ..
و يبكيها وتر الكمان ..
حنين ..
يجعلها تمطر في أحلامي ..
لأعيش كل لحظة ..
و كأنها حدثت الآن !

أيامها ..
كان لبعض مزاحك نبرة مهينة ..
تجعلني أغضب .. و أصمت حزينة ..
و في سكوني .. أفاضل ..
بين احساسي بذاتي .. و ابتسامتك اللعينة !
أيامها ..
كنت أراك ملكا ..
لكنك تناسيت إنها مملكتي ..
التي أغلقت أبوابها أمامك ..
في لحظة كنت بها .. صادقة .. أمينة !

حنين ..
لعمل غير تام ..
لم يرسمه الرسام  ..  ” أميديو موديلياني ” .
حنين ..
” بالرينا ” معتزلة ..
لثوب لم ترتديه .. و منذ أعوام .
حنين ..
يجعلها تمطر في أحلامي ..
ليحترق قلبي قليلا ..
على أيام مضت ..
حُرقت و ترمدت .. وأشعلت حنيني !

اضافة :

+ سطور كتبتها من وحي أغنية ” نوستلجا ” لداليدا ،  ارسلها لي انسان عزيز هذا الصباح !

رمضان و الشاويش بركات

•جويلية 29, 2013 • 9 تعليقات

29jul2013

صورة من أحد القصص التي نشرت في مجلة سمير لعام ١٩٨٠ ميلاديه ، بها يظهر الشاويش بركات وهو يدندن بجمل صغيرة تحمل بداخلها معاني كبيرة !
عنوان القصة ” و احنا في شهر الصيام ” سيناريو علاء السعيد و رسوم كمال برشومي و نشرت في العدد ١٢٦٧ في ٢٠ يوليه من ذلك العام ، حيث كان شهر رمضان حاضرا في الصيف كما الآن ، مع اختلافات كثيرة و كبيرة بين ذلك الزمن و وقتنا الحالي سواء في مفهوم الناس لذلك الشهر و سلوكهم خلاله و تفاصيل عديدة و عادات جميلة سقط بعضها سهوا أو عمدا مع اشياء كثيرة لم نهتم بها و ربما نفتقدها بشدة الآن .

يخنة الحمص الهنديه .

•جويلية 21, 2013 • تعليق واحد

21jul2013a

المقادير :

كوبين من  الحمص الحب ، المعلب في زجاج ، او طازج حسب الرغبة .
٢ بصلة حمراء متوسطة مقطعة الى قطع صغيرة .
فص ثوم صغير جدا .
٣ حبات طماطم مقطعة الى قطع صغيره .
حبة واحده من الفلفل الاخضر الحار القصير والصغير الحجم ، مقطعة الى حلقات نحيفه للغاية وهذا اختياري و حسب الرغبة .
قطعة من الزنجبيل بحجم نصف اصبعين تقطع شرائح دقيقة طولية اي نحيفه للغايه .
ثلاث ملاعق طعام كزبرة مفرية بشكل صغير جدا ، يضاف اغلبها عند نهاية الطهي و القليل بعده .
نصف كوب من الكريمة البيضاء .
ماء يضاف بين وقت و آخر .
ملح حسب الرغبة .
زيت نباتي ، زبدة ، زيت الزيتون .

اما عن البهارات وهي اساس في النكهة فتضاف كل و حسب رغبته و قد اضفت التالي :
ملعقة شاي من الكمون .
ملعقتين شاي من الفلفل الاسود .
نصف ملعقة شاي من الكركم .
ثلاث ملاعق شاي من بهار جرام ماسلا الهندي ( خليط بكميات متفاوتة  و مطحون بشكل ناعم  اشتريه جاهز ، يتكون من الفلفل الاسود ، هيل كبير و صغير ، كراويا ، قرنفل ، قرفة ، ورق الغار ، قشور جوزة الطيب ، زعفران )  الماركة المستخدمة shan و موجوده في السوبر ماركت و بالامكان استخدام اي ماركة اخرى او اعدادها عند العطار أو بالمنزل عند توفر الوصفة  .
ملعقة شاي من بذور او حبوب الخردل ( حسب توفره ولكنه ليس عنصر اساسي لكن يعطي نكهة ) .

21jul2013b

الخطوات او الطريقة :

نصفي الحمص من الماء المخزن به و يتم غسله بماء جاري و هو بالمصفاة ثم يوضع بصحن غويط جانبا و يسكب فوقه بعض الماء و يترك الى أن ننتهى من الخطوات التالية .

في قدر صغير اقرب الى المقلاة السمكية بغطاء نضع كمية من الزيت النباتي على درجة حرارة متوسطة اقرب للمرتفعه و حين نتاكد من ارتفاع حرارة الزيت نضيف البصل و نحركه قليلا الى ان يذبل ، ثم نضيف فص الثوم المهروس ، و نكمل التحريك ، نغطي لدقيقه تقريبا كي يخرج البصل ماءه ، ثم نحرك مرة اخرى و نضيف الفلفل الحار و رشة الكمون و بعض الفلفل الاسود ، و الكركم و بذور الخردل و نحرك جيدا الى ان يتجانس المزيج جيدا .

نضيف الطماطم بعد ذلك و نستمر في التحريك جيدا و نتركه مغطى على النار المتوسطة لمدة دقيقتان ثم نحرك ونضيف الزنجبيل و كمية البهار التي لدينا من جرهام ماسلا و نحرك جيدا ثم نضيف ما يقارب من ربع كوب من الماء و نجعل درجة الحرارة متوسطة و نتركه مغطى لمدة دقائق حتى يتجانس و يتسبك جيدا .

بعد ذلك نحركة مرة اخرى و ان احتاج المزيد من الماء اضفنا لنا و لكن من المهم ان لا يحترق اي جزء من المكونات لضمان نكهة جيده لذا التحريك بين فترة واخرى و الحفاظ على النار بعيدا عن درجة الحرارة القصوى امر مهم .

نصفي الحمص من ماءه و من ثم نضيفه لقدر الطهي و نحرك الجميع معا ، نصب كمية من الماء بمقدار ثلاثة ارباع الكوب و نحرك جيدا و نضيف الملح و نغطيه حتى يذوي الحمص قليلا مع باقي المقادير .

نكشف الغطاء و نحرك مرة اخرى ثم نأتي بهراسة البطاطس وهي بحجم معلقة السكب لكن نستخدمها هنا لأجل هرس بعض الحمص مع الخليط تماما كالفول المدمس بعد ذلك نضيف المزيد من الماء أو الملح حسب الحاجة و قد اكتفيت في هذه الخطوة باضافة بعض الماء و المتبقي من الفلفل الاسود فحسب ثم غطيته مرة اخرى ليكمل طهيه  على نار اقل من متوسطة بقليل و اقرب للهادئه .

بعد مدة   – كلما زاد الوقت انهرى الحمص وهذا شئ يعود للرغبة فالبعض يفضله محافظ على قوامة وبعض اخر يحبه مستوى لاقصى حد – احركه مرة اخرى  واجعل في المنتصف حفرة صغيرة اوجدها بملعقة التحريك اضيف داخلها قطعة من الزبد – حسب الرغبة – واحركها حتى تذوب و امزجها بعد ذلك مع مكونات القدر ، ارش الجزء الاكبر من الكزبرة و احركها ايضا لاضفاء النكهة ثم اغطي القدر .

قبل التقديم بوقت بسيط اكشف الاناء و اضيف كمية الكريمة التي لدي و احركها مع الخليط جيدا و فكرتها التقليل من حدة البهارات و وزنها و اضافة بعض السماكة الشهية ، بعدها اغطية لمدة دقيقتان وارفع النار قليلا لتسخينه لكن على ان لا يتجاوز المتوسطة بقليل فلا نود احراقه او تبخر ماءه بشكل تام و جاف ، فالمهم ان نجعله قريبا من الفول لأكله مع الخبز .

عند الغرف في الصحن نجمل سطحه بالمتبقي لدينا من الكزبرة و هو قليل جدا مع اضافة  بعض زيت الزيتون ، يؤكل مع الخبز المحمص او الهندي او  العادي و بالهناء و العافية .

اضافه :
بالامكان ان نقدم معه طبقا جانبيا من السلطة عبارة عن خيار و جزر مقطعة الى مكعبات صغيرة و بعض البقدونس المفري و الليمون و زيت الزيتون و الملح و يخلط جيدا أو سلطة زبادي بالخيار و النعناع  شديدة البرودة لمن يفضل ذلك و ربما بعض النعناع المدقوق و الطماطم المقطع الى قطع صغيرة والممزوجة معا  بزيت الزيتون و القليل من الليمون و الخل الابيض والملح .

متبل بنجر

•جويلية 16, 2013 • 2 تعليقان

16jul2013a

بنجر او شمندر او beet بالانكليزي ، نبتة جذريه يستخدمها البعض في العصائر او في صناعة المخللات و اليوم استخدمها وبناء على وصفة من انسانة عزيزة في اعداد المتبل .

طريقة الاعداد سهلة للغاية و لنبدأ بالمكونات :

علبتان من البنجر المعلب المقطعة مكعبات ( تقريبا مقدار كوبين ، يوجد نوع اخر مقطع شرائح ممكن استخدامه او حتى الطازج ، ما تراه مناسب لك  ) .
ملعقتان طعام طحينة سائلة .
ملعقتان طعام لبن زبادي .
ملعقة شاي ملح و يضاف المزيد حسب الرغبة .
عصير نصف ليمونة صفراء جيدة الحجم .
فصين من الثوم .
واضفت من عندي – بعيدا عن الوصفة الاصلية – حبة صغيرة من الفلفل الاحمر الحار .
ورقتين نعناع للتزين .

16jul2013b

الطريقة :

نصفي البنجر من الماء المعلب ثم نضعه في الخلاط الكهربائي و نضيف اليه باقي المقادير ما عدا النعناع .
نخفق بالخلاط ونوقف لنحرك بالملعقة قليلا من الاسفل للاعلى ونستمر في الخلط الى ان نحصل على مزيج اقرب للكثافة من السيولة ، بمعنى ابسط شئ اقرب للسموثي الثقيل لا العصير  .
بعدها يتم سكبه في صحن التقديم يزين بالنعناع و يغطى بالقصدير ثم يوضع في الثلاجة ليقدم باردا .
بالامكان تحميص شرائح من الخبز الشامي و اضافة زيت الزيتون عند التقديم و بالهناء و العافية .

16jul2013c

لم يكن مجرد اعلان

•جويلية 15, 2013 • 4 تعليقات

بالتاكيد ان ” اللمة الحلوة ” و ” العيلة ” و تفاصيل صغيرة تضيف اشياء كثيرة لشهر رمضان .. شهر الرحمة و الغفران و صلة الرحم و الاحسان .
و ربما بعض منا في خضم الزحام قد  يحب ان يختفي و ينسحب من هذا التجمع أو ذاك ..  متناسيا ان الوجوه التي تحيطه في هذا الشهر والمنشغلة طوال العام قد تختفي تماما .. لا بمرور الاعوام  بل بعبور الايام .. فالنهايات قد تأتي بغتة .. و ربما ذهبنا اليها طواعية دون معرفة منا … لنمضي كما مضى سوانا و كما يمضي بعيدا عنا اجمل ما برمضان !
رمضان الذي تحول من شهر عبادة و اجتماع اسرة و صفاء روح نرفه به عن ارواحنا بهذا المسلسل او ذاك .. الى كرنفال رمضان المسلسلاتي الذي به تتدفق الاشياء المختبئة طوال العام ليصبح المشاهد اسير امام هذه الشاشة الزجاجية ..  كائن انعزالي يعيش هذا الشهر مع اشباح يراها ولا تشعر به .. يمضيه مع قصص تفصله عن واقعه .. و لتصبح العبادة لدى البعض قصيرة كفاصل اعلاني او في احسن الحالات تاخذ المساحة التي كانت مخصصة للترفيه في رمضان زمان .. فينقر العبد صلاته كما الدجاجة ثم يتحرك في عشة البيت بين المطبخ و التلفزيون و التلفون و الانترنت .. متناسيا عبادات اخرى عديدة في هذا الشهر .. فالعبادة ليست الصلاة و الصيام فحسب ..بل افشاء السلام و اطعام الطعام و نشر الخير و كف الأذى .. و حفظ اللسان .. و ذكر الله .. و اعطاء الصدقات .. و لو ابتسامة او شق تمرة .. صلة الرحم .. الاحسان للجار .. الاقلاع عن الذنوب .. الاخلاص في العبادات و العمل .. الدعاء بين الاذان و الاقامة .. وقبل الافطار .. طلب المغفرة و العتق من النار .. الشعور بالضعفاء و المساكين و الاحسان اليهم .. و اشياء اخرى عديدة  .. بات رمضان يتجرد منها بمرور الاعوام و للدقه نحن من نجرده منها .. تماما كما حوله الاعلام الى مهرجان تلفازي من فرط كثرته يصاب المشاهد فيه في احسن الحالات بالتشتت او الغثيان !
بعضنا في هذا الشهر قد يغزل بصنارة الوصل بعض ما تم فكه منا خلال العام و توقفنا عن حياكته منشغلين باشياء عديده تكاد تسرقنا حتى من انفسنا .. و بعض آخر قد يختار العزلة ليحمي ذاته .. رغبة بمقاطعة تامة لكل ما هو معروض بل و قد يوقف تواصله بافراد اسرته المخدرين امام القنوات رغبة منه في الحفاظ على روح عالية وهدوء يحتاجه .. مسقطا اثناء سعيه للافضل التوازن و عبادات اخرى بها الشهر يصبح اكثر بهجة و اجمل .. و يبقى بعض اخر يحاول ان يعيد و يحيي في رمضانه كل ما كان يحبه في طفولته و يستعيده .. بدء من الاصناف التي كان يحب ان يتناولها .. حتى محاولة جمع شتات الاسرة و بعث بعض ما كان يحبه في الماضي داخل واقعه من جديد .
يعيش تحت مظلة الذكريات الحلوة التي يرغب في ان تعود .. ذكريات لا يحملها وحده بل ربما اغلب ابناء وطنه في تلك الايام التي كانت بها الخيارات قد تبدو اقل من الآن لكنها بالتاكيد كانت اكثر اصالة و عمقا و جاذبية .
و الغريب أن هذه الذاكرة قد تتجاوز الفرد و حدود الاقليم او الوطن لتصبح ذاكرة مشتركة تجمع شعوب ..  فلا تعود ملامح شهر هناك لا تلتقي في بعض التفاصيل مع ملامح شهر هنا ..  ختمة القرآن .. التمر .. القطايف .. الكنافة .. شاي بعد الافطار .. المدخن الذي يأتي الى السفرة متأخرا بعد اذان المغرب بقليل ..  عمو فؤاد ..  نيللي ..  شريهان .. رأفت الهجان ..  بوجي و طمطم .. الشيخ الشعراوي  .. على الطنطاوي ..  مرايا ..  الحلمية .. حبابه .. الشهد و الدموع .. بابا عبده ..  يا تلفزيون يا .. حروف .. و برامج و اشياء عديدة كانت تجمع الاسرة امامها و حولها هنا و هناك .
هذا الاعلان ملئ بالحنين .. بالعوده الى اعمق مافي رمضان .. الأسرة و الخير الذي يسكن اعماق الانسان ..  و يحتاج في حالات كثيرة الى ما يحركه و يخرجه كالجني الساكن في مصباح علاء الدين .. ليغير منه .. فيعيده الى فطرته ..  طبيعته .. يزيل الغبار عن اشياء جميلة بداخله ..  ليعرف ان له اراده .. و قدرة .. و تصميم .. روح متسامحة و قلب يحب و يشعر بالآخرين و يضيف لحياتهم الكثير .. عبر اشياء بسيطه  قد تبدأ من كلمة .. و الكلمة الطيبة صدقة  .
شكرا للصديقة التي اخبرتني عن هذا الاعلان .. الذي يحاكي رمضان زمان .. بعيدا عن الفانوس الصيني ابو بطارية  ..  و دوامة القنوات الفضائيه  .. و دبابة بعض البرامج و المسلسلات التي لا تناسب روح الشهر ..  اعلان به  قد تهرب و لو للحظات من السرعة و العجلة في زمن يركض و يسرق من ايامنا الكثير و بلا استئذان .. لتشعر انك قد قفزت سريعا من بداية الشهر الى السادس من رمضان !
لتجعل فانوسك الداخلي مضئ و متوهج في هذه العتمة التي تحاول ان تداهمنا و تطمس اجمل ما بنا و في تركيبتنا .. خصوصيتنا التي تاتي من ثقافاتنا المختلفة و انتمائنا الديني الواحد الذي بات بسبب تلك العتمة ملئ بالمفاهيم المغلوطة و الغلو أو التسيب و كل ما هو كفيل و قادر على سحبنا من اتزان نحتاجه و سماحة من المفترض ان نعيشها و ندعو لها .

على الهامش :
اثر هذا الاعلان على نفسي يتشابه مع الاثر الذي تركه اعلان زين .

لتعرف من انت ، كن صادقا في الاختبار .

•جويلية 13, 2013 • 10 تعليقات

13jul2013

في موقع جاسم وجدت هذا الاختبار الشخصي و تفاعلت معه بصدق  و اخترت من الاجابات الاقرب للحقيقة التي اعرفها عن نفسي لا النموذجيه او الدقيقة و المطابقة تماما فبعض الاختيارات محدودة .
حين فعلت دهشت من نتيجتي ، ولمعرفة ما اقصده تماما جرب الاختبار بنفسك  .. و اضغط هنا .
مع جزيل الشكر لجاسم بن هارون .

حاضر عن المتهم

•جويلية 10, 2013 • 3 تعليقات

فيلم قصير للغاية و مؤثر .. يستحق المشاهدة .

10jul2013a

على الهامش :
اللهم ثبت صالح المغامسي و عبدالرحمن السديس  و ارحم الغزالي و على الطنطاوي و مصطفى محمود و  عماد عفت .. و كل من حفظ صورة إسلامه و  وزن كلامه و لم تكن المناصب هدفه و عدسة الكاميرا و الشهرة  عشقه و غرامه .

* حزيل الشكر لـ ” ذكر الله· ” على رفع الفيلم  .