الملك خالد عام ١٩٤٣ م

•ماي 7, 2013 • اكتب تعليقُا

7may2013

نشرت هذه الصورة في مجلة اليمامة السعوديه بشهر يونيو ( السادس ) من عام ١٩٧٥ميلاديه الموافق جماد الثاني من سنة ١٣٩٥ هجريه و ذلك بعد توليه الحكم اثر اغتيال الملك فيصل رحمة الله عليه .
كتب تحت هذه الصورة ” صاحب الجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز في لندن عام ٤٣ ينظر الى جواد يسمى ( السيد المتبختر ) و يرى في معية جلالته الشيخ ابراهيم السليمان ” .
بالاضافة الى صور اخرى و تحت عنوان صور نادرة ، علما ان الصورة اليوم باتت موجودة و منتشرة على مواقع عدة في الانترنت لكن احببت ان اضيف بعض التفاصيل  و اوثق المعلومة فحسب .
رحم الله الملك خالد و جميع موتى المسلمين ، و حفظ جميع بلادنا وشعوبنا العربية من كل سوء و شر .

حديث الإبرة غير صحيح

•أفريل 29, 2013 • اكتب تعليقُا

29apr2013

وصلني و في وقت قصير و عبر مصادر مختلفة  رسالة تطلب مني ان اعيد ارسالها و  نشرها .. يحكي كاتبها قصة مسندة الى السيدة عائشة و يدعي بأنها روتها .. شعرت أن النص ضعيف لا يشابه باقي الاحاديث في تماسكه و اختصاره و بلاغته .. لذا رغبت انا ابحث عنه و ادقق في صحته .. ليظهر لي بأنه قديم و موضوع  و مدسوس .

هذا الحديث الغير صحيح  تعارف البعض على تسميته لمعرفته بحديث الابرة التي سقطت من عائشة و التوعد لمن لم يقم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم !

و هو الذي نهى عن اطرائه عليه افضل الصلاة و التسليم حين قال ” لا تطروني كم اطرت النصارى ابن مريم ، فإنما انا عبده فقولوا عبدالله و رسوله ” . رواه البخاري .

وهو الذي نهى عن الغلو حين قال ” اياكم و الغلو ، فانما أهلك من كان قبلكم الغلو ” رواه احمد و الحاكم و صححه الالباني .

انه نبينا الكريم الذي عفا عن من آذوه و حاربوه و طردوه من بلده عند فتح مكه ، و عفا عن اليهوديه التي وضعت له السم في الشاه و اهدتها له ، فكيف له أن يقول ” يا عائشة الويل لمن لا يراني يوم القيامه ”
فتسأله ” ومن هذا ؟ ”
ليجيب ” من ذكرت عنده فلم يصل علي ” …. !!؟؟؟

إنها ليست اخلاق نبينا وليس اسلوبه ولا هذا حديث السيدة عائشة أو حديثه .

للمزيد :
عن حديث الابرة في اسلام ويب و هنا و هنا .

شعوري .. جيد

•أفريل 28, 2013 • اكتب تعليقُا

28apr2013

احيانا و في صباحات عادية .. تستيقظ و انت تشعر بأن القادم افضل .. و ان الباقي من الايام اجمل .. و ترقب الطيور من حولك .. و الطرقات .. و كانك تراها للمرة الاولى .. يغمرك امتنان بان الله منحك في هذه الحياة يوم جديد .. به فرص اخرى .. لتغير شئ لا تحبه أو تحاول ان تبدأ حياة اخرى كثيرا ما تمنيتها لنفسك  ..  ترى الحياة القديمة تتجدد .. تغتسل بالامطار .. لتنهض من جديد ..  التسامح بداخلك تكبر مساحته بلا سبب محدد .. و تشعر بطاقة من الحب  تفيض في ذاتك و قادرة على ان تنعكس على الآخرين .
انه شعور جيد .. مباغت .. لا يستحضره نبأ معين .. أو ترقية جديدة .. أو حدث ما ..  احساس يأتي و حسب .. ليمنحك بداية جديدة .. لذا و حين يأتي لا تدعه يمضي دون أن تستمتع به عبر الاستسلام له .. و التفاعل معه لأقصى حد … فالحياة ليست مليئة بلحظات كهذه … تأتي دون دعوة أو سابق انتظار و تمضي دون وداع  أو حتى إعتذار .. كفراشة حرة .. أجمل ما بها رفرفة جناحيها .. و تدفق حركتها ..  و تحليقها .. نادرة و يصعب اصطيادها .. قد لا تحنط فوق جدار .. لكنها تبقي بالوانها المتعددة  محفورة في جدار الذاكرة .. خاصة ان استطعنا ان نستثمرها بشكل صحيح يبقي اثره معنا حتى بعد مضيها !

هذا الصباح .. و في لحظة كهذه رغبت ان استمع لصوت نينا سيمون .. وتحديدا هذه الاغنية … التي وجدتها باخراج بسيط احببته .. اعدته روح فنانة لا اعرفها .. لاجل دراستها الجامعية  .. فقد طلب منهم اعداد فيديو  موسيقي بالابيض و الاسود .. و باستخدام عناصر محددة .. هي  الاشكال و الحروف .. و لهم الحرية في اختيار الاغنية .. فاختارت هذه الاغنية التي احب .. و التي اضيفها اليوم هنا ..  مع جزيل الشكر لها .

اضافة :

للاطلاع على كلمات الاغنية اضغط هنا .
thanks to TamaraConnolly

المتبقي

•أفريل 26, 2013 • 3 تعليقات

26apr2013

انتهت الحفله وكان شيئا لم يكن ..
ركد الماء ولم تعد تحلق البالونات ..
فالأطفال الذين احيوا المكان و كانوا هنا .. مضوا ..
تركوا صورهم واصواتهم في ذاكرة العابرين ..
ليلة مضت ولكنها ستبقي في ذاكرتهم .. تحيا لسنين ..
سيكبرون وسنكبر .. سيذكرون و سنذكر !

الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٣ م
الساعه الثامنة وربع مساء

فقاعة ..

•أفريل 24, 2013 • 4 تعليقات

24apr2013

توقفت بي السيارة أمام إشارة المرور الحمراء، كان ضوء الشمس ينعكس علي مبانٍ اكتست بالمرايا ، على سطحها الأملس  تتضاعف السيارات و الوجوه و الطرقات و حرارة الشمس .

خلف غلالة شفافة تُغطي وجهي و داخل مركبة يعلو بها صوت جهاز التكييف كنت أجلس و أرقب ما حولي بهدوء ،  ليزداد إحساسي بأنها لم تعد الرياض التي عشت بها و أعرف .. !

ومع هذا لا أملك إلا أن أحبها في كل حالاتها و أتكّيف مع ظروفها و أتعاطف معها ، فهي أشبهُ بطفل صغير قد يختار ذووه له ثيابه  و يجتهدون في ذلك ، و من ثم قد يوصمه بعض  الآخرين بعدم الأناقة أو الإهمال و هو برئ من كل ذلك .

يعمل أهله علي تهذيبه و تربيته بالشكل الذي يرونه صحيحاً و مناسب و مع هذا قد يراها البعض تربية بعيدة عن الحق و الصواب و من ثم يوصم هذا الصغير مرة أخرى بقلة التربية  و عدم التهذيب .

و البعض الآخر قد يصفه بالتزمت أو الانحلال و أي صفة سلبية آخري قد يراها لا تمثله و غير متواجدة في قاموس أخلاقه .

و بعد هذا النقد يعيش الآخرون حياتهم كل كما يحلو له ، بارتياح أكبر و شعور هشّ بالرضا قابل أن يتزعزع أو يزول مع أبسط حوار وأصغر موقف !

وليحيا ذلك الصغير بعد ذلك بصورة ممسخوة و مشوهّة في مجتمع يعبثُ به و يُسقطُ عليه عيوبه و يهين الآخر من خلاله .

فُـتحت الإشارة .. وتحـّركت السيارة  لتقف مرة أخري .. كباقي السيارات المتلاصقة  و التي  قد لايرقب  بعضها  الإشارة بل  السيارة  التي أمامه  ..  يتحرك إن تحركت و يقف إن وقفت ..  كالكثير من البشر الذين يتبعون  السلوك الأسهل .. و يختارون إتباع الآخرين عوضا عن اختيار طريقهم ومراقبته .

عـُدت لمراقبة البقعة الجديدة التي نقف بها و تأمّل ما حولي ،  انتصبت  علي  الرصيف  المجاور لوحة إعلانية بداخلها وقف شيخان أشبه بنجوم السينما و المسرح ، في البدء ظننت أنه إعلانٌ عن مسلسل تاريخي جديد ، ولكن شهر رمضان  تبقي عليه شهران !

حين دققت في مُحياهم كان الشيخ العريفي يحتل المقدمة و يقف خلفه  الشيخ القرني الصادر عليه حـُكمٌ من لجنة  حقوق المؤلف  بوزراة  الثقافة  و الإعلام لاعتدائه علي الحقوق الفكرية للآخرين ، و ذلك  حين سطا على ٩٠ ٪ من السطور المكتوبة داخل كتاب ألفته سلوى العضيدان وإعادة إصدارها  في كتاب آخر ذُيل باسمه و بعد ثبات الحكم  سُحب  من الأسواق  و حُظر من التداول و وضع بشكل رسمي  على  قائمة المنع حتى لا يدخل إلى المملكة أو يباع مرة آخرى بالإضافة إلى تغريمه مبلغ ٣٣٠ ألف ريال سعودي .

كانت صورة الشيخ العريفي بابتسامته و القرني بنظارته الطبية تصلح لأن تكون غلافاً لسلسلة من الأفلام المتتابعة تحمل عنوان ” المَرِح و الوَقور ” ، و من المؤكد ستحظى بعددٍ كبير من المشاهدين فلولا الجمهور الكريم لما كانا على غلاف هذا البوستر الإعلاني الذي كُتبت عليه كـلمة ” كلمني ” بخط عريض مع  رقم ما .. وطلب بإرسال رسالة .. مع التنويه بأنه  “مجانا لمدة سبعة أيام ” ..  بدا الأمر لي شيئا يشبه برامج المسابقات الساعية بشراسة لأي ربح مادي يغطي تكاليفه المتهافتون لشئ ما .. شئ لن تتبدل حياتهم عند حدوثه بل قد تنقص ولو شئ قليل .. !

كان الإعلان عن شئ اسمه ” ببلي ” ترجمته بالعربي ” فقاعتي ” .. وهي  خدمة تفاعلية جديدة بين المشاهير و متابعيهم ، تضم قائمتها  لاعب كرة اعتزل اللعب منذ سنوات .. وآخر قد تم ضبطه في جلسة مشبوهة .. وشعراء شعبيين .. وممثلة يذكر الناس شكلها أكثر من أعمالها .. و ممثل مضحك يتربح من التهريج .. و قلة من الأسماء التي  ربما لها انجازات يكفيني مشاهدتها و متابعتها فحسب … فـلِمَ  هذا التواصل الحميم على حساب المتلقي الذي ترهقهُ مهام الحياة والتزامتها و ارتفاع أسعارها .. وماهو الشئ الطارئ الذي لا تعبر عنه رسالة بريدية أو إلكترونيه و يستدعي تلك المصاريف للاستجابة و الانفراد و الحميمِة .. هذا إن افترضنا بأن تلك الاسماء سوف ترد شخصيا على أغلب مراسليها .

ولا أعلم لماذا شعرتُ بالضيق .. وبقيت صورة الإعلان حاضرة برأسي رغم تجاوزنا للمكان الذي كنا به .. ورغم مضي العربة التي تحملني بعيدا .. بعيدا جداً .. كأفكاري !

تدفقت صورٌ غير مترابطة برأسي .. وشعرتُ أن بعض الأمور قد تتشابه رغم اختلافها !

تذكرتُ افتتاح مُجمع العقارية التجاري .. العوائل التي تتسوق بأمان .. والشباب الذي يتحرك بالمكان .. حاملا قصاصة صغيرة من الورق كُتب بها رقم هاتفه .. ليلقيها صوب فتاة ما لأجل الاتصال به  .. عادت لي صور الوجه في الإعلانات التجارية بالشوارع .. وكيف كان يتم تغبيشها بالأمس القريب .. بقسوة تتجاهل الثمن الذي دفعه المعلن .. و الجهد الذي بُذل بتصميم الإعلان .. وجمالية المشهد الذي ستقع عليه عيون العابرين .. فالصور لا بد أن تظهر بشكل مشوه .. كونها ذوات أرواح .. أتذكر أنامل معلمة المدرسة  وهي تشطب أعناق شخصيات رسمتها بأسى ودون اقتناع .. و أخي فيصل  يفسد الأعمال التي أرسمها بالمنزل بلا استئذان .. يكرر ذلك حتى في دفاتر الألوان التي أشتريها من السوق .. كان يعدمهم .. كانوا يشوهون لوحاتي وبعض لحظات حياتي .. وكم كان يزعجني ذلك .. !

أتذكر تماما .. و دون أن أعرف متى و من قِـبـِل من  .. سُمّي الشارع الذي كانت تباع به أجهزة الاستقبال التلفزيوني لقنوات الدول العربية المجاورة  بشارع إبليس ..و ادهشني تبنى عدد كبير لهذه التسمية و استخدامها عند وصف الاتجاهات حتى وإن لم يكونوا مقتنعين بذلك !

لم أزل أذكر نسخة من كتاب صدر عام 1995  في لندن .. وصلتنا و جلس أبي يقرأها مبتسما .. تحكي عن مذكرة النصيحة التي هزت النظام  و بها طالب بعض المشايخ بالإصلاح ومن ضمن المطالب ” … رفع كافة القيود والتعليمات التي تحدّ من نشاطات الدعاة والعلماء والسماح لهم بالتأليف والنشر والفتاوى والخطابة والمحاضرات وتسجيل الأشرطة وعقد الندوات والحلقات العلمية دون حاجة ترخيص أو إذن رسمي من وزارة الإعلام أو الأوقاف أو غيرها من أجهزة الدولة .. وأيضاً إصدار التعليمات لكافة قطاعات الدولة و وسائل الإعلام والتعليم والنشر بتمكين العلماء والدعاة من أداء واجبهم الشرعي والأخذ بنصائحهم كما يجب أن يشجع الدعاة لبيان الحق و الدعوة اليه في كافة المجالات وفي التجمعات الرياضية وفي المناسبات التي تمر بالأمة وفي الصحف والمجلات ..  إنشاء محطات اذاعية و تلفزيونية خاصة للدعوة الإسلامية و تخصيص أوقات مناسبة من البثّ الحالي للإذاعة والتلفزيون الرسميين لذلك .. وأن تدعم مؤسسات الدعوة وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ماليا ومعنويا و وظيفيا ..”

ولا أدري كيف تناسى البعض منهم صلوات الحرم المنقولة يوميا وتلك اللوحات المرسومة التي اختفت وكانت تعلن عن قدوم الصلاة فيقوم أبي ويتوضأ من يتوضأ وتصلي والدتي و تتسنن ثم نشاهد برنامج منكم وإليكم لابن عثيمين و حلقات الشيخ علي الطنطاوي ومن ثم العلم والإيمان لمصطفى محمود .. حياة متزنة بها مواعيد للبث ومواعيد  للراحة .. ينتهي الإرسال مع مقولة  ” تصبحون علي خير ” .. والدين كان نظام حياة متبع ونعيشه وما يفوتنا ونود أن نستفسر فالسبل والحمدلله كثيرة .. كتب علي الرفوف وعقل يزن الأشياء وقلب نستفتيه .. لا حلقات يمضي أغلبها في استظراف من الشيخ و المتصلين أو إدعاء و رياء من قبل الإثنين .. أو مآرب آخري ونوايا مختلفة .. تبتعد عن الماده المطروحة وتركز علي طارحها و ملامحه و مدى جاذبيته للمتصلة  التي قد تعرض عليه أن يتزوجها علي الهواء ليحمر وجهه خجلا كالعذارى والسعادة بادية عليه .. وأسئلة في بعض الأحيان ساذجة و مخجلة و سخيفة وفي النهاية نوصم البرنامج بانه ديني وإسلامي وهو أبعد ما يكون عن الإثنين حتي لو وردت به أحاديث وآيات .

لم أزل أذكر أن بعضاً منهم قد اعترض على القنوات الفضائية إلي أن عمل بها وباتت الرؤيا مختلفة .. وهذه الرؤيا المختلفة شملت بعد ذلك الإعلانات المتناثرة في الطرقات .. فباتت الوجوه تظهر بها واضحة ..  باسمة .. بثياب بيضاء مكوية .. و لحى تم صبغها جيدا .. !

شعرت أن العربة تعبر بي الطرقات وكأنها لا تلامس الأرض .. تحيطها مجموعة من الفقاعات الشفافة و اللامعة .. والتي تعكس ألوان الطيف في النهار .. وأضواء السيارات واللوحات الإعلانية في المساء .. بعضها يتهادى بخيلاء في الهواء .. وبعض أخر يكبر و يستمر انتفاخه .. لكنها تظل في نهاية المطاف مجرد فقاعات .. مهما كبرت وازدانت مصيرها الفناء .

ستمضى .. كما مضت قوانين كثيرة و ضعها قلة .. و جعلت من حياتنا التلقائية البسيطة أكثر تعقيدا و صعوبة .. كون الإنسان بها أصبح يحيا مرتديا عباءة الإزدواجية مرغما … فبات له حياة في بيته    و مجتمعه الخاص .. وحياة للشارع و عامة الناس الذين يحيطونه .

يحيا مضطربا مع هذه القوانين حتى و ان طبقها لبعض لوقت .. وحتى إن اتبعها فهذا لا يعني أنها مفهومة لديه أو أنه مقتنع بها .. !

ومع إنها قوانين أبتدعها قلة إلا أنها  كانت  كالأحكام الصادرة و المعممة على الجميع و يجب العمل بها .. علما بإنها  قد  لا تعد من أركان الدين و يظل بها اختلاف و أجتهاد .

 ومع هذا غيرت من حياتنا التي كنا نعرف لبعض الوقت و سرقت من أعمارنا سنين … الى أن تبدلت وجهة نظر القلة .. و بشكل بات يزعجنا نحن .. الذين غدا عمرنا وهو رأس مالنا في هذه الحياة مجرد مساحة من الوقت تهدر لأجل أن يفكرون بها .. يتغيرون خلالها و تتغير آرائهم  .. ليبدلون قرارتهم ومن بعدها يصبح الممنوع ممكناً و من ثم  يَـتبعهم الجمع الغفير ..!

لقد فرضوا علينا في السابق سلوكيات أقرب للتفاصيل الصغيرة .. ولكنها كانت كفيلة بأن تخلق قيوداً كبيرة على أنفسنا و فطرتنا .. و تظلم نوايانا التي نشعر بها ولا نستطيع ان نريها لهم أو نشرحها .. حكموا علينا باتباع الأعراف التي يؤمنون بها .. و العادات التي يتبنونها .. و التقاليد التي يمارسونها ..  ومنحوا كل ما سبق ذكره قدسية الدين .. ليصبح أي معترضٍ بعد ذلك لا معترضاً على الفكرة بل على الدين ومن يمثله من رجاله .. !

رجاله الذين يتواصلون اليوم بطريقة لا تشبه الطريقة التي كنت أعرف .. ففي السابق كانت والدتي تتصل على الاستعلامات و تأخذ رقم الشيخ الذي تريد .. و تتصل عليه بعد صلاة المغرب احتراما لوقته و تختصر .. فيجيبها مقدما لها علمه و معرفته و رأيه و تسمعه بالمجان لكونه يبتغي الأجر من عند  الله .. فلا يعرض علمه بمقابل .. ولا يقدم شرع الله بالهللة والدقيقة .

تتلاشى الفقاعات و تتقزم حين تقف بي السيارة  أمام منزل متواضع .. بابه الصغير لا يبهر الناظرين .. أعبره بعبائتي و آخذ مكاني بين الجالسين و أستمع لأبلة ليلي وهي تـفسر لنا بصوت هادئ كتاب الله دون أن يدري عامة الناس من هي و دون كاميرات أو شهرة أو تسجيل .

محب ..

•أفريل 21, 2013 • 2 تعليقان

فيما يبدو أن شخص ما بث الأمل في الشوارع و الحدائق ..
و هأنا اتمايل على جنبات الرصيف .. أحلق .. و كأن ذراعي بات جناح ..
أصبحت قادرة على الطيران في كل دقيقة …. و بأناملي ألمس السماء ..
و مع كل دقيقة تمضى .. أمتلك قطعة اخرى منها .. و لا أمتلك شيئا !
أجراس البرج العتيق تحركت .. و عاد لها الرنين ..
و الأشجار الكثيفة المتداخلة .. غدت شفافه ..  لا تعيق شئ ..
تعلمت أن تتواضع بقامتها الطويلة ازاء تلك الزهور الصغيرة ..
القادرة على تلوين الخريف بحمرتها البسيطه ..
الثلج ما عاد يذوب .. و يغرقني ..
و الأمطار غدت تتساقط من عليائها بهدوء .. و كأنها تغني …
حتى أضواء الشوارع .. بات بها شيئا جميل ..
و الأشياء المنسية عادت .. و تود أن تظهر معي في الصورة ..!
كل هذا لأني أصبحت أحب .. نعم أحب .. أحب اللحظة ..
و أحرص أن أحمل بيداي الخاويه  .. اللا شئ .. من كل شئ !
نعم بت العاشقة و المعشوقة .. و أصبحت أغنيها لكل وحيد مثلي  ..
بطريقة ما .. اللحظة قد تغنيك عن كل شئ ..  و أي شئ ..
و لتكن صديق ذاتك و الشخص الوحيد الذي تود بأن يكون هنا  ..
و تحتاجه دائما.. بأن يكون هنا .. دائما هنا ..!
ليتوقف الوقت .. و لتتغير الساعات .. و تصبح الدقائق باحساسك مختلفة ..
ليثبت كل شئ ..  ما عادا الملل .. دعه يتسرب .. و بوجودك يهرب ….
فيصبح كل ما حولك جديد .. و كأنك تتعرف عليه للمرة الأولى ..
ضجيج الحزن .. و الماضي .. و الألم .. سيمضي بلا رجعه
فقط .. إن تواجدت .. سيتلاشي و يصمت دوما بحضورك ..
آه .. هل الجدران أيضا بدلت أحجارها !؟
.. و السماء تبدل شكل سحابها !؟
و الحياة غيرت أخلاقيتها معي .. و باتت تراقصني ..
و لم تعد الأشياء في عيني سراب .. كما كانت سراب ..
كل هذا مكتوب .. و الأقدار فقط تحمله لنا ..
وقدري أن أراك بعد فراقنا  .. في كل شئ يحيطني ..
فكل ما هنا شبيها بك .. و يحمل بعض سحرك و جمالك ..
لكن مع فارق كبير .. هو أن الاشياء تبقي .. و لا تخذلني ..
و تجعلني دائما عاشقة و معشوقة .. تحمل بيدها الخاويه لا شئ ..
تغني لكل وحيد مثلها .. و تردد …
اللحظة قد تغنيك عن كل شئ .. و أي شئ ..
و أنت من يجب دائما أن يكون هنا .. أن يكون هنا .. !

شكر و توضيح :
وصلني هذا الفيديو في صباح اليوم و أحببت ان اشارككم به ، الكلمات أعلاه كتبت من وحي الأغنية اكثر من كونها ترجمة بتصرف !
شكرا جزيلا للمرسل  🙂  .. و حياة جميله لنا جميعا .

الصور الغير مكتملة .

•أفريل 20, 2013 • 6 تعليقات

11apr2013a

من الطبيعي إن شاهدت جزءاً مبتوراً ، مقطوعاً ، تم تمزيقه ، غير مكتمل ، من أي صورة لديك فستكون معرفتك محدودة لا تتجاوز الجزء الذي رأيت .
إن غاب الوجه ، المكان ، التاريخ ، و أي تفاصيل آخري ، لن تصل لحقيقة واضحة أو صورة شبه مكتملة .
ما دفعني لكتابة هذه السطور هو استغراقي الأيام الماضية في قراءة أعداد قديمة من مجلة صباح الخير ، تلك المجلة التي قد تُظلم إن تم الحكم عليها وفق أعدادها الموجودة و المنشورة حاليا ، فهناك فرق كبير لا يسعني أن أشرحه أو أضيفه أو أقنع به الاخرين .

11apr2013b

وهذه القراءة تتجاوز العدد كونها تعد قراءة لزمنٍ قديم و لشخصياتٍ عاشت وكانت في تلك الفترة تعيش تجربتها و تستكشف ذاتها و تتطور بهدوء .
ومن المحزن أن يُسقط الإنسان  أي إنسان جهد الآخر و يبخسه قدره حين يضرب بتجربته و عطائه و اجتهاده و محاولاته عرض الحائط و يوصمه بصفة واحدة لا تختزل كل صفاته ولا تشكل حقيقته فعلا .
في تلك الأوراق القديمة اكتشفت مصطفى محمود الفنان والناقد الفني الصادق لا العالم والفيلسوف فحسب ، تأملت تجربة مفيد فوزي الصحفية و تدفقه و مواقفه الجريئة في نقد بعض ما هو موجود في تلك الفترة  وأحزنتني تلك النهاية القاسية التي يرسمها له البعض اليوم بلا إنصاف و يرددها الآخرون دون معرفة حقيقيّة و بلا رحمة .

11apr2013c

من السهل جداً أن نبدي رأياً دون أن نفكر به أو نتلمس صدقه و دون أن يُطلب منا .
من السهل أن نفعل أشياء كثيرة قد تبدو سهلة ولكنها في حقيقة الأمر تشوهنا و تشوه عالمنا وتجعلنا كعاشقة  خانها المنطق والعقل و أصبح كل ما تفعله هو تمزيق الصور و تشويه كل قديم وكل ما هو جميل ، كرهت واقعها وعكست عاطفتها السلبية علي كل ما حولها ، باتت مصابة بحساسية غريبة،  فان أطرى أحدهم شيئا ما وبشكل تلقائي ، اضطربت وبدأت في سرد عيوبه التي لم تقع عليها بنفسها بل تخيّلتها أو سمعت عنها بلا دليل .
لذا اندهش من البعض الذي يزعجه غرقي بالماضي أحيانا ، ويلومني عليه !!
متناسيا أن من مزايا قراءة الماضي إعطائك صوره شبه مكتملة عن الأشياء .. و الحاضر الذي تعيشه ..  و ما وصلت إليه .

11apr2013d

.. البيانولا

•أفريل 19, 2013 • 2 تعليقان

14apr2013

  • بداية ..

” انا قلبي مزيكا بمفاتيح .. من لمسة يغني لك .. تفاريح … ! ” .

19apr2013c

  •  باختصار  مسهب !

كلمات نظمها الفنان الراحل صلاح جاهين و غناها خلال فترة الخمسينات الميلاديه .. عبر برنامج جرب حظك الذي يقدمه الإذاعي طاهر أبو زيد .. حيث  كان يستضيف مواهب جديدة .. و أسماء غير مشهورة .. يدرك بأنها تشبه الجمهور و قريبة له .. متجاوزاً  الفكرة السائدة بأن الإذاعة يجب أن لا يظهر بها إلا الصفوة و المشاهير .

لحن الكلمات شاب ضرير  أسمه سيد مكاوي .. سعى في بدايته لأن يكون مطربا .. و قد كان في آخر العشرينات من عمره .. بينما الشاعر يصغره بما يقارب الخمس سنين .. حدث كل هذا قبل أن أعرف أنه كاتبها .. و قبل أن أشتريها .. و بفترة تتجاوز ربع قرن من الزمان .

في بداية مرحلة الثمانينات الميلادية .. و في غرفتي .. جلست بحماس أنزع الأغلفة البلاستيكية عن أشرطة كاسيت اشترتها لي والدتي بعد أن انتقيتها حين خرجنا معا في عصر ذلك اليوم .. كان من ضمنها شريط سعدت به قبل أن أسمعه .. فهو ليس لمطربة معروفة أو مغنية شهيرة .. بل لممثلة أحبها .

على غلاف الشريط كتب ( اسعاد يونس و فرقة ” عزت الألاتاوي ” ) ، في ذلك العمر أعتقدت ضمنيا و ببداهة تلقائية إنه عزت أبو عوف .. كوني كنت أستمع لفرقة ( الفور أم ) و أحبهم أيضا .. و قد فسرت الأشياء بطريقة تفكيري في ذلك العمر .. فلا يوجد شئ لا أعرفه ..  نسبت لقب الألاتاوي الى الآلات الموسيقية .. وتخيلت أنه كنية .. مثل ليلى ذات الرداء الأحمر .. الأميرة النائمة .. الشاطر حسن .. السندباد البحري .. و بالتالي .. هو إذن ..  ألاتاوي !

حين إستمعت له ..  إستمتعت به .. و كان لكل أغنية  تأثير .. ” وزة بركات ”  تبهجني و تدفعني للحركة  .. قصة ” أبو زعيزع ” تضحكني .. أما اغنية  ” ياللي تحب الفن وغاوي .. ” و أسمها الأصلي عزت الألاتاوي .. فتحملني لخيمة  بها مسرح متواضع و صغير .. يذكرني بمسرح نعيمة وصفي و توفيق الدقن في فيلم المتوحشة .. يعرض كل شئ .. و أي شئ .. لضمان الحد الأدنى الكافي لشراء وجبة العشاء .. استشفيت ذلك من نبرة التوسل في صوت اسعاد لأجل الدخول .. ادائها رسم على وجهي ابتسامة و بكل سهولة .. تماما كأغنية ” دنجي .. دنجي ” التي غنتها بلهجة تقع ما بين المصري و السوداني .. بها الألفاظ تنطق بلكنة و تقطيع معين .. لتجعل من الإستماع و محاولة معرفة الكلمات متعة ما بعدها متعة في ذلك الوقت .. خاصة بوجود هتاف و أصوات حماسيه مفاجئة …  أغنيات مثل ” الاديب الأدباتي ” ، ” النيل ” ، ” على قد الليل ” .. من المؤكد أن بها جهد و أجتهاد .. لكن لم تأخذ وفق ذلك السن حيز كبير من أهتمامي .

بقيت أغنية ” البيانولا ” من بين أغنيات الشريط مختلفة .. استطاعت أن تثير بي أحساس عميق بالتأثر .. و المشاركة الوجدانية المبكرة .. دفعتني للتعاطف مع تلك الشخصية التي تغني .. فهو العازف المعدم .. الذي تعبت قدماه من البحث عن حبيب أو صديق .. قد لا يملك أن يقدم له شيئا سوى فسحة في هذه الطرقات الواسعة .. يسير معه ..  يحدثه ليهرب من وحدته .. يستمع له ليشعر بحقيقة وجوده .. ذلك الوجود الضعيف .. الذي قد يغدو أقوى و أكثر مرحا ًبوجود ذلك الغائب .

أعدت الاستماع لها مرارا .. و حفظتها سريعا .. وكانت أغنيتي التي لا تمل في ذلك الوقت .. و مع الوقت انشغلت بأغنيات سواها و أعمال اخرى عديده .. و بقي الشريط بلونه الأبيض كقلب عازف البيانولا .. و الأزرق كدموعه التي يخفي .. مختبئا في احد الأدراج لسنوات طويله .. تغيرت بها غرفتي أكثر من مره .. و أتت أحداث كثيرة .. وبقي هو كما هو .. لحن نائم فوق بَـكرة نحيلة غامقة .. تمتد عبر الثقوب … و تختفي حين تلتف على ذاتها .. لها ملمس ناعم .. و لمعانها لم يبهت مع الوقت و إن علاها الغبار  .. إنه شريط قد يبدو شبيها بالأشرطة أخرى  .. لكن يبقى له أمتداده الزمني .. و تجربته الشخصية .. وشخصيته الخاصة .. تماما ككل شريط .. تختبئ خلف ملامحه الخارجية قصص منسيه .. و ذكريات عديدة .. صعب أن تحصر .. لكنها حدثت .. و حفظت .. و كأنها طبعت فوق شريط آخر !

19apr2013b

  • نهاية ..

اليوم لمحته و أنا أرتب أحد الأدراج .. طالعني كوجه قديم .. به الثقبين تجويف عينان .. شعرت أنه قد يغدو جثة .. نتيجة لشدة و ضراوة التطور من حولنا .. ذلك التطور الذي يسطحه البعض باتباع كل ما هو جديد فحسب .. دون الاهتمام بكل ما هو قديم و مميز و ثري فنيا أو أنسانيا و صبه في قوالب حديثه لتداوله و الحفاظ عليه .. تأملته و شعرت أن الأغاني التي به هي بعض عمري و لحظات من حياتي .. لذا حرصت أن لا ينتهى اليوم دون أن أستمع لها .. و أسجل هذه الأغنية .. و أضعها هنا   .
اثناء استماعي ابحرت في النت للبحث عن شئ عنها أو حولها … أي معلومات حول الفكرة كيف بدأت .. أي تفاصيل .. تضيف لهذا الموضوع الذي أعد و أكتب .
خلال بحثي وجدت العمل بصوت الشاعر … و أحببت أن اضيفه هنا .. كوني معجب بتجربتة .. و أحساسه .. و بعض جمله الغارقة في البساطة و الأنسانية .. و القادرة على التسلل الى أعماقي .. و العبث في تكويني و وجداني .. بنعومة و سهولة و دون أن أشعر .. تماما كالهواء الذي نتنفس .. !
أيضاً في التسجيل أحببته .. و أحببت جدا تلقائيته .. وشروعه في الغناء قبل بدايته .. ثم استدراكه لذلك بترنم يتجاهل ضحكات الجمهور له … كان يتصرف بطبيعة طفل يعدو ببراءة و بحماس فطري لذا قد يسبق ذويه .
ثم جلست أرسم متعة بالرسم .. و ألون بحثا عن الاسترخاء .. وفي النهاية أخترت الصورة التي في أعلى الموضوع لأرفقها به .. فجزء منها بدأته و أنهاه أخي .. و في هذا التعاون عاطفة و صمت .. و حب .. شكراً لأسعاد يونس على الأيام التي لونتها بصوتها المعبر و أحساسها الجميل .. ورحم الله الملحن و الشاعر و تلك الأيام الجميلة .

19apr2013m

  • كلمات الأغنية ..

أنا دبت و جزمتي نعلها داب .. من كتر التدوير ع الأحباب .. يا سلملم لو أعتر في حبيب .. كنت أرقص من كتر الأعجاب .. كده هو .. كده هو .. كده هو ..!

أنا قلبي مزيكا بمفاتيح .. من  لمسة يغني لك تفاريح .. مع إني ما فطرتش و جعان .. ومعذب و متيم و جريح .. بتنطط و أتعفرت و أترقص .. كده هو .. كده هو .. كده هو ..!

بيانولا و ألابنضه و حركات .. إطلعي بقى يا نصاص يا فرنكات .. أنا عازمك يا حبيبي لما ألاقيك .. على فسحة في جميع الطرقات .. نتنطط .. نتعفرت .. نترقص .. كده هو .. كده هو .. كده هو ..!

Ix . Subtitle

•أفريل 17, 2013 • اكتب تعليقُا

17/4/2013  ksa – Riyadh – Canon Power shot S110

في انتظار نهاية اليوم .

•أفريل 15, 2013 • 4 تعليقات

x

أغسل وجهي .. أعده للجمهور .. لأسرتي .. لعائلتي .. و لكل وجه آخر التقيه .
أزيل عنه أي احساس داخلي قد ينعكس به .. انظفه من انطباعتي الخاصة و ارائي في ذاتي و الآخرين .. ثم أزينه بأبتسامه .. و أعطره بفرح غير حقيقي .. لكنه يظل فرحاً !
وعلى مسرح اليوم اتهادى .. اتنقل .. و أحاول أن اختصر من دوري كثيرا ً .. فالبطولة لا تعنيني .. والنجومية ليست حلمي .. و كل طموحي أن أكون كومبارس يتوارى أغلب العرض خلف ستار !!
لأني ببساطة لم أعد أجد ذاتي في هذا النص .. و لا اؤمن بادارة هذا المسرح .. و لا أحس بأغلب جمل الحوار التي أنطقها !
أثبت وجهي .. و آخذ نفساً عميقا .. أخرج مع زفراته بعض همي .. فالستار قد ارتفع .. والمسرح يدعوني مرة أخرى .. الى ذلك التصفيق الأجوف الذي يفتتني من الداخل رغم تماسكي .. و يجهدني رغم قلة الحركة .. ارقب الساعة الكائنة في آخر القاعة .. في انتظار أن تعلن نهاية اليوم .. لأتخلص من وجهي هذا و كل من ينظر إليه !!

اضافة :
اللوحة المرافقة كاريكاتير استوقفني واثار بداخلي تأملات كثيرة ، بريشة الفنان ليثي – صلاح الليثي – و نشرت في مجلة صباح الخير عام ١٩٦٤م .

عد .. و أنا عد .

•أفريل 15, 2013 • 2 تعليقان

يجلسان معا و يلعبان لعبة غريبه .. تؤثر بالشعور و تعيد الكثير من منغصات الماضي .. ” ليعد كل منا همومه ونرى من الأكثر هما !؟ ” .. ربما حين يصبح الاحباط خبز يومي .. و الخيبات تشرب مع كل كاس ماء .. يغدو اجترار الألم لعبة منطقية .. و الحديث عنه أمر يتم بكل اريحيه  .. ويبدو معتاد بشكل مخيف و عادي !
 انوار عبدالوهاب ابنة مدينة الناصرية بالعراق تغني من الحان محمد جواد أموري هذا العمل ،  ربما لم افهم كل كلماته لكن احببت اجزاء به  .. المقطع الذي تخبره به   أن أمه تبحث عنه .. و الأخر الذي تتغنى به بأمر مرهق .. ” راحوا بعد ما ردوا احبابي ”  .. انها في عبارة قصيرة تحكي عن غياب طويل ارهقها .. وعودة اتت بعد غياب لم تكد تفرحها حتى تحولت لغياب آخر .. هذا التلاعب الغير يسير بالمشاعر به قسوة ربما تكون مبررة .. وقد تحدث .. لكن المؤكد ستخلف اثر عميق .
استمعت للاغنية منذ سنوات و استمع  لها الآن … و  تدهشني كمية الحزن و الشجن في لحن راقص !

اضافه :
+ جزيل الشكر لـ علي مارد الأسدي لرفعه لهذا الفيديو .
+ مجموعة من الحوارت الصحفيه معها ( ١ ، ٢ ، ٣ ) .
+ للاسف ، بحثت عن اسم الشاعر الذي نظم الكلمات ولم اجده ، فرغم كثرة محركات البحث الا ان المصادر تبقى قليله !