المكعب الصغير الفائق النكهة

•مارس 12, 2013 • 2 تعليقان

ربما في هذا الاعلان تعرفت لاول مره على كلمة ” اليخنة ” ، لكن المؤكد اني احببت ارتداء حبة الماجي للغلاف الواقي كرداء و ذهابها للاختباء في العلبة كلعبة صغيره !
شاهدته كاعلان مصاحب لفيلم فيديو في احد الشرائط بمرحلة الثمانينات وقبل ظهور الاعلانات المصورة في التلفزيون السعودي .
احببت ان اضيف تلك الشارة ذات الخطوط الزرقاء كاشارة اعلان تنبيهيه عن بدء الاعلان .
بها تظهر كتابة فيديو فورس وهي الجهة المعنية بتسويق و ادارة المساحة الاعلانية على الشريط وتتبع لمجموعة شويري اللبنانية ، وقد بدأت في عام ١٩٨٣ باستخدام شرائط الفيديو كمساحة جديده للتسويق و الترويج  ،  و عبر الاعلان في السوق السعودي و من خلاله  شهدت نمو سريع و ازدهار مختلف ، لا سيما وانها انطلقت لابعد من حدود ذلك الشريط ، مستكملة المسيرة عبر استخدام اللوحات الاعلانية الضخمة في المملكة  بمختلف احجامها و انواعها ، سواء المصور الفوتغرافي او المتحرك على اللوحات الالكترونيه ، كما انها تعاونت و في مرحلة متقدمه مع مجموعة تهامة للاعلان و النشر ، و المسئولة ايضا عن  ادارة و تشغيل سلسلة مكتبات تهامة و دار تهامة للنشر في المملكة العربية السعوديه .
الجدير بالذكر ان مجموعة تهامة قد تأستت في عام ١٩٧٤ ميلاديه ، و كنت و لم ازل اذكر مجموعة من الكتب التي كانت تصدر عن دار تهامة وعلى شكل سلسلة متسلسلة الارقام عنوانها ” الكتاب العربي السعودي ” وفي كل مرة تحمل غلاف واسم لكتاب وكاتب سعودي مختلف مع الحفاظ على اللون السماوي كاساس في التصميم ، بالاضافة الى طبع بعض رسائل  الدراسات العليا و الحرص على ذلك .
ختاما ..  المؤكد ان من يعمل في هذا المجال ( الاعلان ) يدرك انه يشبه الى حد كبير حبة الماجي !
فالحبة قد تبدو صغيرة لكن مردودها كبير ، كما ان اثرها قد يصبح فائق النكهة و مربح ان كان الطاهي ماهرا ، اما ان لم يكن كذلك  فهي خسارة فادحة و مجرد ملح زائد  لمن يفتقد مهارة القياس و معرفة متى يبدأ و كيف يستمر و اين يقف .

12mar2013

على الهامش :

للمزيد عن الشركة و انطوان شويري  اضغط هنا .
للمزيد عن تهامة للاعلان و العلاقات العامة و التسويق القابضة اضغط هنا .

اعلان السيارة الكهربائيه

•مارس 8, 2013 • 4 تعليقات

احببت هذا الاعلان و لكوني لا افقه بالسيارات رفعته في اليوتيوب و انتظرت عامان !!
علني اجد ما هو مناسب و جديد من معلومات اضيفها كنص مرافق له ، لكن للاسف لم اجد ما يجذبني فعلا للابحار في هذا البحث و في هذا الموضوع تحديدا .
كما ان ما وجدته بالاجنبي خشيت ان اترجمه للغة العربية كون المصطلحات بعضها يظل غريب علي و قد احرف النص رغم وجود حسن النية .
لذا قررت ان اكتفي بوضع الاعلان المصور والذي تتهافت به الاجهزة الكهربائية الصغيرة و تتزاحم  لتخرج من منازلها رغبة في لقاء و مشاهدة ذلك الضيف الكبير و ربما كان هو الفضول فحسب لرؤيا ذلك الغريب القادم  .
هذا الضيف اتى من جنرال موتورز في مرحلة التسعينات الميلاديه و كان اسمه EV1 ، بحثت عن اسم مخرج الاعلان او الجهة التي قامت بتبني تلك الحملة الاعلامية و لم اجد سوى بعض الروابط التي تتحدث عن وحول الموضوع دون الاشارة للأعلان الذي شاهدته لاول مرة  في مدينة بوسطن و عبر فيلم به مجموعة من الافلام القصيرة و الاعلانات التي تتحدث عن فن الاخراج و السينما .
رفعته يومها سريعا و وفق البرامج التي كانت لدي في ذلك الوقت .. لذا قد تكون الجودة معقوله و ليست بصفاء القرص المدمج .. ختاما مشاهدة ممتعة .. واي اضافة من المؤكد ستضيف .

اضافة :
عن السيارة الكهربائيه بشكل عام ، وعن هذا المنتج بشكل خاص  .
حول الفيلم الوثائقي من قتل السيارة الكهربائيه !؟
التايمز تتحدث عن هذه السيارة .

و أكرر …

•مارس 3, 2013 • 7 تعليقات

منى .. يا منى

•فيفري 25, 2013 • 9 تعليقات

ربما كان العام هو ١٩٨٢ ميلاديه ، لكن المؤكد ان هذه الاغنية هي أحد اغنيات طفولتنا التي مضت ، و إرث جيل تربى على شئ و ربما بات يعيش شيئا آخر !!
هي من غناء المطرب محمد ثروت ،  توزيع هاني شنوده ، كلمات ابراهيم رجب ، لحن طه العجيل ، و يشاركه الاداء الطفلة نرمين التي تقوم بدور منى ، ابنته الصغيرة و التي يعدد محاسنها و صفاتها الايجابيه التي يحب في هذه الاغنيه .
هذا التسجيل جاء في احد سهرات رأس السنة المسجلة تلفزيونيا في بداية حقبة الثمانينات ، انتشرت على شرائط فيديو بالسعوديه و الخليج و اخرجها فتحي عبدالستار ،  اتت بعد نجاح أغنيته التي سبقتها وكانت بعنوان ” رشا ” .

920

•فيفري 22, 2013 • 3 تعليقات

هو رقم الباص الذي كنت ارقبه ذات شتاء و انا استمع وحدي لموال قديم يعود لحقبة الستينات الميلاديه ويكاد يكون منسي ، يصلني عبر تلك الاسلاك الدقيقة كاعصاب تربط بين جهاز الاغاني الصغير و اذناي ومن ثم وجداني و احساسي .
شاهدت البشر يخرجون منه افواجا و كأنه رحم دافئ يقذف بهم لصقيع الحياة و جليدها ورياحها، و رأيت سائق الباص و هو حريص على خروجهم جميعا بسلام كطبيب متفاني يرقب بحذر عملية الولادة ، مركبة حملت الصغير و الكبير ضمت ارواح متعدده لكل منها عالمه و افكاره و اوهامه التي تقلقه او تحركه او تخفف عنه بالأمل .. !
لتلك اللحظة  .. و لذلك الوقوف العابر .. اضيف هذه اللقطات التي صورت مع الموال الذي سمعت في ذلك اليوم .

فيفي عبده في شارع الحمرا

•فيفري 19, 2013 • 2 تعليقان

19feb2013

عمر هذه الصورة يقارب الأربعة و الأربعين عام ، التقطها مصور مجلة ” الف ليلة و ليله ”  عام ١٩٦٩ ميلاديه ، في شارع الحمرا بمدينة بيروت .
تظهر بها فيفي عبده في بداية مشوارها الفني وهي تسير بشارع الحمرا وحولها اجتمع بعض الشباب الذين استوقفهم ارتدائها لملائة اللف و الخلخال في عصر ذلك الأحد بعد خروجها من السينما .
للمزيد حول هذا الصورة و لقراءة ما نشر معها من سطور  اضغط هنا للحفظ  او المشاهدة .

The Storm

•فيفري 14, 2013 • 2 تعليقان

9/2/2013 -USA – Boston – Canon Power shot S110

أعد هذا الطبق لأحبتي ..

•فيفري 2, 2013 • 4 تعليقات

2Feb2013

المقادير قليله و الطريقة سهله و الوصفة مجربة اكثر من مره .
وجدتها في مطبخ ” تتلي “  وهي قناة في اليوتيوب احب أن اتابعها ، لسيدة لا تعقد الأمور و ما تطهوه من بعدها يكون مشابه لما رأيته ، تقدم فن الطهي كما أحبه دون مقادير صعب وجودها او ليس لها بديل .

المقادير كالتالي :
كوب واحد لكل من الثلاث مقادير التالية :
السكر الأبيض ، قطع من الزبدة بدرجة حرارة الغرفة ، دقيق  ابيض قبال للاختمار ذاتيا self-raising  ( موجود في السوبرماركت ، وفي حال نفاذه من المنزل بالامكان استبداله بالطريقة التاليه ) .
وثلاث حبات  لكل من :
التفاح الأخضر و البيض .
ملعقتان طعام من اللوز المقشر المجروش والذي يدق حتى يصبح قريبا من الدقيق و لكن اكثر خشونه .
ملعقتان شاي لكل من :
البيكنغ باودر و السكر البني .
بشر قشر ليمونه ( الجزء الخارجي بعد غسله دون الجزء السميك الذي يليه ) مع الاحتفاظ بعصيرها ايضا .

الطريقة :
نقطع التفاح الى قطع شبه متوسطه و اقرب للصغر ، تقريبا بحجم مقارب لقوالب السكر ، ثم نضعها في صحن جانبي مع صب عصير الليمونه فوقها كي لا يتبدل لونها او يغمق ( فضلت أن اضع العصير في الصحن سلفا و مع كل اضافة تفاح احرك ، بالتجربة وجدته يحافظ على اللون اكثر ) .
في صحن أكبر نخفق الزبدة و السكر مع قشر الليمون ، و حين يتجانس الخليط ، نضيف بيضة واحده على حده ثم ملعقة طعام من الدقيق ونخفق ، نكرر نفس الخطوة الى ان ننتهى من الثلاث بيضات  .
نقوم بنخل المتبقي من الدقيق فوق الخليط ، نضيف معه البيكنغ بودر و اللوز المجروش و نخفق مرة اخرى جيدا.
أخيرا لا آخرا نضيف التفاح بالتدريج و بملعقة خشبيه ، نحركه بها مع الخليط ليختلطا معا دون خفق كي لا تتغير طبيعته و قوامه .
ندهن بالفرشاة حواف الصينيه الدائرية او ما نحب استخدامه ( فضلت استخدام صينية الشيز كيك التي تفتح كي لا افسد شكلها ) بالزيت ، ثم ندهن القاع  و نرش بعض الدقيق في القالب كي لا تلتصق ، بالامكان اضافة ورق الزبده ( المانع للالتصاق ) في قاعها وندهنه ايضا .
نرش ع الوجه السكر البني ( اضفت القليل من القرفة و بالامكان استخدام البامبكن سبايس – بهارات حلوى القرع – و بعض جوزة الطيب لمن يرغب لكن لا نكثر في العموم مما يرش ) توضع بعد ذلك  في فرن درجة حرارته ٣٥٠ او ٣٥٥ لا فرق .
تترك لمدة ساعة و بعد خروجها ندعها عشرة دقائق اخرى ثم نفك القالب و نضعها في صحن التقديم مكشوفه لبعض الوقت كي تبرد و بالهناء و العافية .

للذكرى :
هذه الوصفة اعددتها لاناس عده احبهم كوني احببتها ، و قد لاقت استحسانهم ، لذا اعددتها اليوم لاخت و انسانه عزيزة  سوف تاتي من القاهرة غدا  .. سهل الله دربها و درب الجميع و الى لقاء قريب جدا .

نجاة أحبت هذه الكلمات

•جانفي 28, 2013 • 3 تعليقات

a28jan2013

كانت سنة  ١٩٦٣ ميلاديه مختلفة و مميزة على الصعيد السياسي و الاجتماعي و الفني للكويت ، ففي هذا العام أقيمت أول انتخابات لمجلس الأمة ، وكان ذلك تقريبا بتاريخ ٢٣ يناير ، كما أصبحت في ١٤ مايو عضو في الأمم المتحدة  .
كما قامت وزارة الأعلام الكويتي باستضافة عدد كبير من نجوم الغناء العربي ، لذا دعت فنانين عدة مثل أم كلثوم و ناظم الغزالي و صباح و عبدالحليم حافظ و محمد عبدالمطلب و مها صبري و محرم فؤاد و سميرة توفيق ، اسماء عديدة كان من ضمنها صوت دافئ رقيق هو صوت الفنانة نجاة الصغيرة .

b28jan2013

كانت قد انهت العام الماضي دورها في الفيلم السينمائي ” الشموع السوداء ” مع لاعب النادي الأهلي الوسيم الكابتن صالح سليم ، واختارت أن تغني بحفلها الذي قدمته مع ناظم الغزالي و وديع الصافي في سينما الأندلس بمنطقة حولي أغنيتين من ألحان الموسيقار محمد عبدالوهاب ، الأولى قصيدة ” لا تكذبي ” التي أدتها في الفيلم و كتب أبياتها بالفصحى الشاعر كامل الشناوي و الثانية  ” ساكن قصادي ” التي كتب كلماتها الشاعر حسين السيد .
كان للكلمة دائما دور كبير في اختيار نجاة لأغانيها ، فهي لا تهتم ان كانت الجملة مركبه أو منمقه ، فالأهم أن تكون بسيطه وصادقه للحد الذي يجعلها تعبر القلب و تشعر بها فتمنحها من احساسها و تفاعلها الكثير .

c28jan2013

وكان للمطرب و الملحن و الشاعر عبدالعزيز عبدالله المعتوق الشهير بعبدالعزيز البصري فرصة لأن تلتقي كلماته مع صوتها ذات رحلة ، حيث لامست ابياته احساسها و رغبت أن تغنيها فكان لها ما أرادت ، ليصبح هذا العمل أحد نوادر نجاة المنسية و الغير منتشرة بشكل كبير .
و صدقا لا أعلم فعليا ان كانت غنتها في هذه الرحلة للكويت ام في رحلتها الثانية عام ١٩٦٦ ميلاديه ، لكن المؤكد ان التجربة كانت أكثر من موفقه ، و الاختيار متلائم مع تركيبة  صوتها و شخصيته، حيث الأبيات تحكى عن عاشق أرهقه عشقه و أتعبه معشوقه فبات يناجي أهل الحي قائلا :
” يا هل الحي مين فيكم يودي الوصية .. ساعدوني عسى الله ينصر اللي سعى لي .. علموهم ترى قتل المولع خطيه .. كان ما يرحموني آه وعز تالي .. حيثه سيد العذارى مالقينا حليه .. محتار شلون اوصفه يا بعد كل غالي .. من جزيل العطايا الحسن جاله هديه .. كم عين على موده سهير الليالي .. و ياهل الحي مين يودي الوصيه !؟ ” .
احببت القالب الذي قدم به العمل ، الآلات قليله و محدوده لا تغطي على صوت نجاة ، و صوت الرجل الذي معها يظهر جماليات صوتها كونه يناقضه ، و لا أعلم إن كان هو الشاعر أم شخص آخر صوته يشبه عبدالكريم عبدالقادر ، كذلك الأصوات الأبعد التي تردد عبارات مثل ” أيوه .. يا عيني ” تضفي احساس مرح و حميميه ودفء على هذه الجلسة التي تبدو مختصرة ، ولا أعلم لما اثناء استماعي عبرت مخيلتي صورة أنغام !

The Basket of illusion

•جانفي 25, 2013 • 4 تعليقات

25/1/2013 -ksa – Riyadh – Canon Power shot S110

براد شاي ..

•جانفي 20, 2013 • 6 تعليقات

20jan2013b

كثيرة هي الأشياء التي تبدو عادية .. و مع هذا نتعلق بها .. منذ أن نراها .. رغم عدم انتباه الآخرين لها .. تشغلنا تفاصيلها و تشعل حنين مبهم في أعماقنا !
شاهدته اليوم في بيت جدي .. و رغم مشاهدتي له دائما .. شعرت اليوم أنه أجمل حين تذكرت سواه !
فهو  لا يحاول أن يبهرك .. يستجدي أعجابك .. يضيع مع تفاصيل ليست لازمة .. و يظن أنها تزينه .. إنه يقف بإتقان مقاوم للزمان .. و يده الخشبية الداكنة تستند على خصره بتخايل لأنه صنع في اليابان .. بريق لونه لم يتأثر بعامل الوقت .. على هامته قطعة خشب صغيرة تبدو كقبعة .. حفر عليه نقش بسيط .. كوشم خفي رغم وجوده .. لا يظهر بشكل سافر و رخيص .
أبديت أعجابي العميق به .. مبدياً أسفي بأن الأسواق ربما باتت اليوم تزدحم بما يفوقه .. لكن لا يوجد مثله الآن كثيرا .
صوت من الجالسين أخبرني أنه قديم جداً .. من أيام .. وردد أسماء عديدة رحلت .. مضت بعد  أن خلفت بصماتها عليه و لامست ذراعه .. و التقى بعينيها .. وسمع حديثها .. وشاركها الجلوس في أوقات عديدة و مختلفة .
مرت أياديهم التي أعرفها منذ طفولتي أمامي .. كسرب من الطيور الراحلة . لأفق بعيد .. لا أعرفه .. ولن تعود !
هذه الكلمات منحتني صمت ما .. و ابتسامة .. دفعت والدتي لأقتناصه لي .. فلم نخرج إلا و هو بيدها .. أتاها كرأس حنا المعمدان .. ملفوف بالقصدير داخل كيس بلاستيكي .
وكلما زاد رفضي و حرجي .. زاد تجاهلها لي  .. والأصرار على التأكد من أنه غسل و تم وضعه في ذلك الكيس .
انتهى به اليوم فوق سريري .. أتأمله و هو ملقى كقتيل .. خائر القوى ..  انتهت حياته في عالم قديم .. وهاهو يدخل بيت جديد .. لا يعرف به ملعقة ولا فنجان .
وضعته جانبا و بحرص .. وفي مكان أراه به كلما مررت .. و أخبرته أني لن استعمله كثيرا .. و سأتعامل معه شخصيا .. فكل أحبتي أحبوه .. و حافظوا عليه .. لأكثر من أربعة و ثلاثين عاما .. وعندي – بأذن الله – سيعيش بأمان طالما عشت !

20jan2013a