MBC ١٩٩٣

•فيفري 18, 2012 • 26 تعليق

كانت استديوهات القناة لم تزل في لندن ، كان الطابع الاخباري يحتل جزء اساسي بها ، كانت البرامج اكثر ملائمه للاسرة العربية عموما و الخليجيه خاصة .
اضيف جزء من نشرة اخبار التاسعة بتوقيت جرينتش اي الثانية عشر بتوقيت السعوديه ، بها تقدم المذيعة نيكول تنوري و المذيع نضال قبلان اخر المستجدات والاحداث في العالم .
في هذا الجزء كان الحديث عن روسيا ، جورجيا ، الصرب و سريفو ، اخبار لبنان وفلسطين و اسرائيل ، مع تقرير غير مكتمل يقدمه جادي الاخوي من بيروت .

الموسيقى كانت في بداية النشرة قصيره وجاده و ربما لم يزل يذكرها الاغلبيه ، اما  الشعار في تلك الفترة فكان قابعا في الزاويه الجانبية من الاسفل و كانت الاشياء تتحرك برتم مختلف وطبيعة اكثر تحفظا عما تقدمه القناة اليوم .

على الهامش :

في هذا العام رحل كل من الموسيقار العبقري بليغ حمدي  والفنانة المعتزلة هاله فؤاد ،  صلاح ذو الفقار و صلاح قابيل الذي دفن حيا  ، محسن سرحان و عبدالله غيث  ، المطربة الكبيره نجاة علي ، كما رحل الممثل السوري نهاد قلعي  والمخرج اللبناني مارون بغدادي والممثله العالمية اودري هيبورن ، السياسي التونسي الهادي نويره ،  خير الله طلفاح والد ساجده زوجة الرئيس صدام حسين ، استاذ الفلسفه زكي نجيب محمود ، المفكر محمد جلال كشك ،  كما رحل كل من رجل الاعمال محمد الخرافي ،  الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن عدوان ، الامير غالب بن سعود بن عبدالعزيز عن عمر لا يتجاوز الستة وثلاثين عام .

في هذا العام اعلن رسميا عن انقسام تشيكسلوفاكيا الى دولتين جمهورية التشيك و سلوفاكيا ، كما احتل بيل كلنتون مكان جورج بوش الاب ليصبح الرئيس الثاني والاربعين في الولايات المتحده والتي نفذت في العام ذاته اول حالة اعدام شنقا منذ عام ١٩٦٥ ميلاديه .

هل  هناك اي احداث اخرى على الصعيد الشخصي او العام  تذكرونها ومرتبطه بهذا العام ؟

طوكيو .. بابل

•فيفري 15, 2012 • 2 تعليقان

اغنية يابانية احبها ولا امل سماعها ، تعود لعام 1978 ميلاديه ارتاح لصوت المغنية كثيرا و احب ان اشاهد طريقة ادائها كما ان الايقاع به الفة احببتها و يذكرني ببعض مقدمات الرسوم المتحركه .
عدت للاستماع لها هذا الصباح و شاهدتها مرارا ، كما بحثت عن كلمات العمل لابحث عن ترجمة لها بعد ذلك لكن عبثا لم اجد شيئا ، بعد فترة شعرت ان عدم وجودها يمنحني فرصة لوضع ترجمه خاصة من قبلي في كل مره استمع لها و وفقا لحالتي النفسيه … واتسأل ان شاهدها احد سواي هل سيمنحها نفسي المعاني التي اشعر بها ام ستكون له انطباعات خاصة تجعلني افكر بها مجددا بشكل مختلف  ؟

اضافه :
اسم المغنية ساوري يوكي
لحفظ العمل كملف صوتي والاستماع لها اضغط هنا .

تيلي ١٩٨٨

•فيفري 14, 2012 • 2 تعليقان

بوستر اعلاني لماركة الدجاج الفرنسية تيلي نشر عام ١٩٨٨ ميلاديه بمجلة  سيدتي ، اضفت هنا سابقا الاعلان المصور له تحت عنوان فراخ تيلي و الذي كان يأتي كفاصل بين المشاهد في افلام  الفيديو و كنت احبه كثيرا و احب لحنه .

ايه في امل

•فيفري 13, 2012 • 3 تعليقات

” في ماضي منيح بس  . . . مضى
صفى في الريح  . . . . في الفضا
. . . . . و تنيناتنا منعرف شو صار “

اغنية استمعت لها مؤخرا رغم ظهور الالبوم من فترة ، كانت مؤثرة للغايه  و بها شئ لم استطع تحديده يجعل منها حالة عشق مختلفه و تجربة خاصة جدا .
اعددت هذا العمل المصور والمكون من اربعمائة صورة  و اكثر لترافق اللحن والصوت والكلمة ، مشاهدة ممتعه .

الايمان نعمه

•فيفري 10, 2012 • 2 تعليقان

هذه الحلقة تكملة لما سبق ، تتحدث عن الايمان وبها يتحدث شيخنا بشكل تلقائي وفي احد المشاهد يعبر بتلقائيه انه نسى ما يود ان يقول ، يتكلم عن القلب .. العقل … ويوضح السبب في ان  كلمة بسيطه قد تؤثر بالنفس اكثر من عبارات جميله ومنمقه .

لن اطيل في الشرح .. مشاهده ممتعه في هذه الجمعه التي اتمنى ان تكون هادئه ومليئه بما يجدد نفوسنا و ارواحنا و قلوبنا ، حفظ الله لكم ايمانكم و اسعد اوقاتكم  دوما بكل خير  .

عجائن الاعشاب

•فيفري 10, 2012 • 11 تعليق

احيانا الجأ للطهي كمخرج لكثرة التفكير و في هذا المساء و بعد منتصف الليل بساعات قمت باعداد هذه العجائن التي لا تستغرق وقت طويل ولا تحتاج لمقادير كثيره .

كل ما احتجته كوبين من الدقيق الابيض ، ملعقتا طعام من السكر الناعم ، ملعقة طعام من بيكنغ بودر ، رشة من الملح ، بيضة واحده ، نصف كوب من الحليب الكامل او القليل الدسم ، ملعقتا طعام من الزبدة التي تم اذابتها استبدلتها بملعقتا طعام من الزيت النباتي ، كوب من الاعشاب العطريه يتم فريها بشكل صغير جدا .

اخترت من الاعشاب القليل من اكليل الجبل – روز ماري – الطازج و اوراق النعناع النديه بالاضافة الى الكثير من الريحان و الزعتر البري المجفف كحل سريع و بديل عن الفري والتقطيع .

في منخل مثبت على وعاء كبير  يتم وضع الدقيق و السكر و الملح و البيكنغ بودر ويتم تحريكها بملعقة خشبيه ، في صحن اخر يتم خفق البيض و الحليب مع الزيت او الزبده .

يتم سكب السائل على المقادير الجافه ويتم تحريكها بملعقة خشبيه بشكل سريع ، تضاف الاعشاب و نستمر بالتحريك الى ان يصبح لدينا خليط اقرب الى عجينة البسكوت قابل للتشكيل باليد .

يتم اشعال الفرن على درجة حرارة ٣٧٥ فهرنهايت ، اثناء ذلك نقوم بعمل كور صغيره يدويا من العجين بالامكان دهن كف اليد ببعض الزيت لمنع الالتصاق ثم توضع في صينية دهنت مسبقا بالزيت و بشكل غير متقارب كي لا تتلاصق عند تغير حجمها .

تترك في الفرن بعد ذلك لمدة ٢٠ دقيقه او اقل او اكثر  ، عند النضوج تترك لتبرد قليلا ، اعددت كوب من الشاي ثم تناولت واحده بعد ان قطعتها من المنتصف كخبز الهمبرجر ودهنتها بالقليل من اللبنة و كان طعمها لذيذ  .

احببت التجربه و تستحق التطبيق .. ايضا بالامكان استبدال كوب الاعشاب باي مقادير تحبها .. الجبن المبشور ..  الزبيب وبعض بشر قشر البرتقال  .. قطع جبن الفيتا مع بعض اوراق السبانخ المفريه .. او ما تشتهيه النفس ويمكن اعداده بكل يسر و سهوله .

Reflection of the street

•فيفري 9, 2012 • 4 تعليقات

15/7/2003 -Rochester,Mn -CanonEOS-10D

ازمة بعض الرجال

•فيفري 9, 2012 • 2 تعليقان

هناك مسافة بين ما ترغبه غريزته وعاطفته وبين ما يرضاه عقله ويناسب مظهره الاجتماعي ، للاسف هي ازمة يعاني منها بعض الرجال فيعيش سرا مع من يشتهي و قد لا يحترم ، ويظهر علنا مع من يمنحها اسمه ولا يعطيها اصدق عواطفه .

في الثمانينات طرح رسام الكاريكاتير السعودي محمد الخنيفر هذا التناقض الفكري والعاطفي عبر رسم بسيط ظهر في كتابه المصور” اضحك للدنيا ” في جزئه الخامس والذي طبع في مطابع الخالد للاوفست في الرياض .

هو يعلم جيدا

•فيفري 8, 2012 • 14 تعليق

قدره ان لا يصيد الفراشات .. ان لا يعبئ الوان قوس قزح في زجاجات عمره الفارغ دائما وبامتياز .

من تركيبته ان يفقد .. يودع .. ولكنه يعلم جيدا انه رغم كل ذلك لا يخسر .

فكل ما هو جميل .. وصادفه .. ومر به .. كان تعويض بشكل او بآخر عن تلك الليالي المريره التي بها كان يسائل ذاته عن جدوى حياته .. وفكرة وجوده بين ما هو مفترض وبين ما هو كائن .

حين يستمع لصوت المآذن .. يتمنى ان يكون ناسك متعبد .. وحين يستمتع بتوتر اوتار الآلات الموسيقيه ويتأثر بها .. يحلم بان يكون فنان متفرد بما يقدم .. تمر به السنون وهو يعيش قانون اللحظه .. الخطط طويلة المدى مرآة فشله لذا يتحاشاها كما يتحاشى مراجعة تاريخه وكل سقطاته وعلاته .

في كل دقيقه .. يخسر من عمره دقيقه .. قد يبتسم .. ينعزل ..  يهرب لصفحات كتاب .. او يلجأ الى اجتماعات مكرره .. تساعده على اهدار وقته وحياته .. بسلام رحيم وباقل ضرر ممكن .

يرى احلامه تمضي .. تبتعد .. تصغر .. وبكف صغيره ملوحه تودعه وهي حزينه لكونه لم يحققها .

حتى احلامه تمنت له سعاده .. هو دائما يستكثرها على نفسه !

من اين ياتي الشعور بعدم الاستحقاق ؟

من اين يأتي الجمود .. وعدم التحرك ؟

الاشياء تنزف من حوله .. تتساقط … تتخبط … وهو بهدوء مطبق ..  يمتد على اريكة كسوله ..  يراقب بعيون لا انفعال واضح لها كل ما يحدث حوله  .. يصبح الواقع بالنسبة له اقرب الى حلقة مكرره من مسلسل لا يشده و لا يؤثر به .. او يدفعه للتحرك .

غابت عنه الدهشة منذ سنوات … والاعتياد مع مرور كل عام يتمكن منه .. والصمت بات احتراف .. حتى وان تحدث وثرثر واستمر في استرساله .. لا يقول شيئا مما يود قوله !

وهي فراشة .. عمرها قصير .. وتود ان تشعر اجنحتها الصغيرة بالحياة وتستمع بها قبل الرحيل  .. انتظرت ان يزرع لها وردة ما لتقف عليها وتثبت وتريح توتر جناحيها المرفرفين معه في العدم ولعدة سنوات .. وهو يرقبها .. يطرى الوانها .. يسجل اعجابه بها .. ويحبها .. لكنه يعلم بانه لن يتمكن من تجاوز كل هذا لخطوة اخرى اكثر جديه و مسئوليه .

ربما كان يتمنى ذلك ويحلم به في يقظته لكن تجاربه لم تزل تمنحه احساس عميق بفشله .. وقوة ضعفه .. ومدى استسلامه .

يدرك ان لا فراشة بعدها ..  فالمتبقى من عمره ايضا قليل … يدرك ان الفراشات بناء على تركيبته اعتادت وستستمر في تجاوزه بحثا عن فضاء جديد اكثر واقعيه ومصداقيه … هو لا يكذب لكنه في الوقت ذاته لا يقول شيئا تبنى عليه اشياء .

تمنى لو كان بامكانه ان يعد حتى وان لم يفي .. لكنه يعلم تماما الى اي مدى هي قاتله الوعود الوهميه .. يتمسك في هذا العالم الصاخب بصمته .. ويشارك فقط بطبل مجوف يمسكه بيده .. يزعج الاخرين به  .. ليشعر ذاته قبل ان يشعرهم بوجوده .. هو الغائب عن الحياة الحقيقيه .. رغم تحرك جسده .. ووجود اسمه على شهادة ميلاد وفي السجلات الحكوميه .

هو اشبه بموظف .. لا يحب وظيفته .. اقرب الى ابن لم يحقق احلام والديه به .. هو فشل غير مكتمل .. ونجاح بعيد المنال .

اما هي .. فهرة اليفه يهملها مالكها .. لوحة ثمينه في محل ادوات مستعمله .. شمعة ترغب في الاشتعال في بيت لا يسكنه سوى العميان .

والمعادلة الصعبة في كل هذا هي الوقت .. لا يمنحها مساحة كافيه للانتظار والصبر والترقب .. وليس كافيا لتردده .. او متفهما لطبيعته .. او متجاوبا مع قرارته التي تأتي بصعوبة  ولاده متعسره قد تموت بها الأم او الجنين .

قدره ان لا يصيد الفراشات و من تركيبته ان يفقد .. يودع .. وهو يعلم جيدا انه يخسر .. بل و يخسر بشده .. كل ما هو جميل .. وصادفه .. و مر به .

+ اللوحة اعلاه بعنوان البالون الحزين لتحميلها كسطح مكتب اضغط هنا .

 

قطة المسائات الحزينه

•فيفري 7, 2012 • 4 تعليقات

هل اخبرتك عن قصة القطة الضائعة في المسائات الحزينه ؟

هل حدثتك عن الظلمة التي تسبح بها ؟

هل وضحت لك  لم  باتت  تعشق  الزوايا  المنسية  و الاماكن التي قد لا ترى بها ؟

هل حكيت لك عن وحدتها مع ظلها المترامي حولها والمتغير وفقا للضوء الذي تقف تحته وامتداده ؟

هل شرحت لك انها اعتادت الصمت الى الحد الذي لم تعد تعلم به ان كانت تعوي ام تموء !؟

هل شاهدتها وهي تلعق جسدها لا لنظافة مؤكده .. بل لتقتل الوقت ؟

هل لمحت عيناها وهي ترقب القمر البعيد .. وتتأمل بداية ظهوره .. وغيابه .. و اختفائه ؟

هل شعرت باحساسها حين تتوارى كل صباح عندما تسمع صوت احذيه التلاميذ الصغار وهم يركضون ذاهبين لمدارسهم مخافة ايذائهم لها ؟

هل تمكنت من الوصول لها .. لتربت على جسدها الهارب دائما والكاره لكل لمسة تبدي شفقة او رثاء ؟

هل استطعت ان تستشف ما الذي تفكر به كلما اطرقت بعيون لامعه عند سماع الموسيقى ؟

هل توصلت لوسيلة تدنيها منك .. تقربك لها .. هي القريبة  المبتعدة في آن واحد ؟

هل حاولت ان تتقبل لونها الرمادي الداكن  .. ومزاجها المتقلب كطقس غير ثابت ؟

هل سعيت لمنحها ما ترغبه حقا او على الاقل تعويضها عن بعض ما فقدته ؟

هل احببتها بما يكفي … لتكون ملاذ لها .. ؟

وهل احبتك بما يكفي .. لتكون مالكا لها ؟

Misery 1964

•فيفري 6, 2012 • 16 تعليق

في مساء يقف مابين الخريف و الشتاء  به تغيب الشمس مبكرا والامطار تزاحم المارة في الشوارع و الارصفة دلفت الى تلك المكتبه التي تبيع الكتب القديمه و المستعمله بلا مظلة او هدف محدد .
كانت الموسيقى هادئه بالكاد تسمع و  الدفء كان يتسرب من الجدران لتبدو  و كأنها احضان قادره على احتواء كل مافي المكان من بشر و اشباح مؤلفين رحلوا و بقيت كتبهم  و بعض صورهم المرسومه معلقة على الحائط ، تلتقي عيوننا بهم و بعناوين كتبهم العتيقه ذات الورق الاصفر و الشاحب المستعمل و الابيض الذي لا يشيخ ، رائحة قديمه هنا ليست غبار ولكنها توحي به ، الكتب لم تكتفي بالنوم فوق الرفوف لكثرتها تدثر بعضها الارض في انتظار يد غريب قادمه قد توقظه و تطالع اعماقه بعيون قد يملؤها الفضول او الملل ، نفوس قد تبحث بدئب عن شئ تريده او تضيع وقتها في التسكع بين هذه الخزانات الخشبيه المرتفعه والمتراصه بانتظام لا يخلو من فوضى فنيه تمنح الاجواء ابعادا تضفي للنفس شعور ما يجعلك تتخيل انك في استديو جهز بديكورات كلاسيكيه  لكن الكومبارس المشارك و الباعة قد يرتدون في هذا الطقس البارد ملابس متباينه و عصريه تعطى لكل فرد يحيط بك خطوط عريضه لذوقه واختيارته الشخصيه .
تدافعت بين الناس الى ان وصلت الى آخر المكتبه حيث يوجد تجويف بيضاوي صغير وضعت به كتب الاطفال القديمه و بعض المجلات المصورة لشخصيات كرتونيه شهيره في ظهورها الاول ، هناك وعلى الارض وجدت هذا الكتاب الازرق ملقى باهمال فحملته لاعيده الى الرف وقبل ان افعل وجدتني اتصفحه ثم اقرأه وتملؤني رغبة بشرائه و لا اعلم ان كان لروعة به ام ان هناك تأثير ما حدث مع الموسيقى المحيطة بي دفعني لذلك .
عنوان الكتاب قد يعني بالعربية بؤس او شقاء او تعاسه و ربما بقواميس اخرى معاناة و عوز و الم او عذاب وشده ، لا اجد ترجمة دقيقه لكن الكتاب برسوماته وعباراته القصيره كان يعبر عن كل او بعض ذلك .
فكرته وصف التعاسه في حياة الطفل عبر مواقف قد يمر بها و لا يتوقف امامها الكبار كثيرا ، وعبر الصفحات قد يجد البالغ احد ذكريات طفولته الماضيه هناك ، صدمته في اصدقائه ، شح الظروف معه في بعض الاحيان ، ايذاء اقرب الناس له تحت شعار النظافه والترتيب والنظام ، تفاصيل عديده مرت بمخيلتي وذاكرتي حين طالعت صفحاته .
يقع في صفحات معدوده و طبع في عام ١٩٦٤ اي في الستينات الميلاديه ، وهو لدي منذ عدة سنوات و دوما كانت لدي رغبة في التحدث او الكتابه عنه ، شعرت هذه الايام برغبة ملحة الى اعادة نشره على شكل فيديو مصور ليكون ملهما لروح حساسه قد تستشف منه بدايات جديده لاعمال جميله ومشابهة .
هذه المكتبة التي دخلت في بوسطن ذات مساء اغلقت ابوابها نتيجة للازمات الاقتصاديه التي تحيط بالكرة الارضيه ، وهذا الكتاب اضعه اليوم هنا ليبقى ان رحلت او رحلت مكتبتي او ضاع منها .
اضيفه مع مقطوعه موسيقيه فرنسيه بعنوان ” نزوات دي ماري ” للفنان جورج ديليري ، اتمنى ان ينال كل من الكتاب واللحن على رضاكم و استحسانكم و مطالعه سعيده .