كاريكاتير قد يصف حال بعض المغردين الذين لا اتابع بعض ما يسطرونه ويوضح لنا من اين ياتي الالهام وكيف تتدفق افكارهم ، احببته واحببت ان اضيفه هنا ، كما اضيف الرابط الخاص بالموقع الذي اضفت منه هذا العمل .
From English Patient .1996
•جانفي 16, 2012 • 4 تعليقاتكومبارس
•جانفي 16, 2012 • 2 تعليقانانتهيت للتو من قراءة هذه المجموعة القصصيه للقاصه والروائيه هيفاء بيطار ، وكنت قد بدأتها في الطائرة اثناء رحلة العودة الى الوطن ، اشتريتها مع رواية القندس و كتب اخرى من موقع دار الساقي الالكتروني ساعيا لان استمتع بها كتاب بعد الآخر .
الكتاب من القطع المتوسط ، يقع في ١٢٦ صفحة ، به نستعرض الكثير من الشخصيات ومن خلال ستة عشر قصة نعبر اعماقهم ، نعرف ادق اسرارهم ، وكيف تسير حياتهم عبر صفحات معدوده و في وقت قصير.
ليلة الدخلة والمصباح الكهربائي : عنوان القصة الاولى من المجموعة والتي تصلح ان تعرض كمسرحية من فصل واحد او فيلم قصير او روائي طويل مع مخرج يملك خاصية الدخول بالتفاصيل بنعومة و دون فجاجة او افتعال مع كادر تمثيلي يتقن ويعي ما يؤديه و كاتب سيناريو وحوار يضيف للنص و يرتفع به لمستويات اعلى، هي قصة موقف حدث و من خلاله نرى تباين مواقف المجتمع اتجاه امور اخرى عديده .
بين الالف والياء : قد يجد البعض جزء من ذاته في هذه القصة ان كان يرتبط بعلاقات متعدده بعضها قريب من اصحاب السلطة والقرار وبعضها الآخر مع بعض عامة الشعب الذين يعانون الامريين لاجل ان تسير لهم معاملة بسيطه ،و كل ما اتمناه ان وجد احدكم ذاته بالقصة ان يجدها بعيدا عن المضاعفات التي حدثت لبطلتها .
انخطاف : قصة قصيرة تحكي عن لقاء حدث بعد غياب بين شخصين حالت الظروف من ان يرتبطا ، هنا رصد للقاء الذي تم صدفه وبشكل تلقائي و واقعي .
كومبارس : وهو عنوان المجموعة القصصيه ، بها سرد مؤثر للاخطاء التي تحدث تباعا و وفقا لنظام غائب و يخلو من المرونه في بعض مراحله ، ردات فعل الفريق الطبي المساعد للطبيبه كانت واقعيه ومستفزه ، القصة بمجملها مختلفه الى حد ما.
فخ الحب : من المؤكد ان القصة ليست هزلية ولكن شر البلية ما يضحك ، ولا تعلم كاتبة القصة كم احببت هذه القصة العصرية وربما كانت تراها الاضعف او الافضل لا ادري لكن ما اعلمه اني احببتها جدا و ضحكت بها كوني كنت اتخيل بعض المشاهد وخيالي يسترسل في رسم التعابير او الاداء ، هي باختصار قصة لشخصين تعارفا روحيا عبر النت والتقيا صوت و صوره وجسد في باريس عاصمة الحب لتسترسل بعدها الاحداث .
القاتلة : قصة بها دراما نفسيه عالية ، احببت كيفية عرض الغير منطقي والغير مقبول بشكل طبيعي وصادق لا يخلو من مراره ، قصة مؤثرة وتسلط الضوء على احد طقوس العنف اليومي الذي يتم و الذي يصعب به على المنتهك ان يعبر عنه بشكل مباشر كونه غير معلن ولكن الشعور باثره جلي و واضح و مؤلم على كافة الاصعده ، قصة تظهر مدى تناقض الانسان واحتياجه الدائم للارتباط بدينه ولو شكليا حتى وان اخطأ او اجرم .
الحبيب : قصة ذكرتني برومانسيات افلام الابيض و الاسود وتلك الفترة الشاعرية الرمزيه ، رغم خلوها من قصة حبيب وحبيبه ، فهي ترصد علاقة اب وابنه في مناخ شاعري ربما لا يتشابه مع اسلوب قصص يوسف السباعي ولكن رغما عني تذكرته و لا اعلم لماذا !
بلا عنوان : قصة احببت بها حديث البطلة مع ذاتها و نشوتها بانقطاع صداقتها ان زاد ، حوارها الذاتي به الكثير من المقاطع التي احببت خاصة في وصف المكرر و المتوقع والمفتعل والمألوف ، هي ايضا قصة غير جديده وتحدث كثيرا لكن احببت بعض التفاصيل وسلاسلة الاسلوب في مقاطع محدده .
قطاعة الورق : قصة تظهر مدى تمكن الضعف من الانسان وان حاول رفضه ، ابطالها مدرسة مكافحة تكره الوضع الذي تعيشه هي وبعض زميلاتها و زوجة رجل مسئوول تتخذ من ادارة المدرسه عمل لها و برستيج يكفل لها المظهر المكمل الذي تريده ، ونرى في القصة كيفية تفاعل كل طرف مع الآخر ، استمتعت اثناء مطالعتها .
القسم : لا ادرى لم تذكرت عدي صدام حسين و شخصيات اخرى عديده قد تدفع و وفق مناخ معين لان تكون ما هي عليه بشكل او بآخر ، بها الكاتبة اختزلت الكثير ورصدت احداث كامله تصلح لان تكون رواية في قصة قصيره وهذا الامر ينطبق على الكثير من قصصها في هذه المجموعه .
حسنه : قصة احببتها جدا واثرت بي للغايه رغم انها قد تبدو للبعض مكرره ، من المحزن ان تكتشف ان ما عشت لاجله وتربيت عليه واجتهدت وتفانيت وآمنت به مجرد حقيقة لديك وكذبة وامر غير مكمل او مهم لدى الآخرين هذه هي كانت باختصار مأساة السيدة حسنه ، قصة رغم انها ليست مخيفه البتة لكن اخافتني !
مقام الحب : قصة بها الكثير من التعري النفسي ، فهي اقرب لقصة رجل منها الى قصة امرأة هكذا شعرت ومع ذلك لم يمنعني هذا الشعور من متابعة القصة والتفاعل مع بطلة القصة التي تعيش حياة توقعها الآخرين لها ولم ترفضها كونها تعطيها الكثير من التقدير والاحترام لديهم ، بينما هناك حياة اخرى تسرقها و تواقة لها بكل ذرة بجسدها وروحها .
صابرين : لم اشاهد فيلم اسماء لهند صبري بعد ، لكن اجواءه حسب مافهمت ذكرتني باجواء هذه القصة التي تدور في استديو و داخل احد برامج التوك شو ، الضيفة هنا اسمها صابرين و القضية المطروحه اطفال الشوارع .. ولكن صابرين عوضا ان يشاهدها الناس فحسب كانت هي المرآة التي شاهد بها البعض بشاعتهم دون قصد منها وبشكل فطري .
جرس مائل : عمل ذكرني بشخصين مرتبطين كنت اعرفهما ومرا في حياتي ، ففي عمر معين وعند اختلاف الميول وللدقه التوجه العام في المبادئ والافكار سواء دينيه او طريقة حياة ومعيشه قد يحدث فراق او انفصال شرعي ، هذا لم يكن قلب القصة بل جزء منها و استوقفني كوني كنت و ما زلت افكر به كثيرا ، هنا نرى رجل يحتفل براس السنة وحيدا وتتداعى عليه الذكريات واحدة بعد الاخرى .
نجاح : قصة قصيرة تروي تأزم سيدة مجتهده وناجحه في اغلب ما تقوم به وتتبدل حياتها بعد ظهر يوم حمل لها كارثة ارهقتها وبدلت من تعاملها مع كل ما يحيطها ، لتقرأ السطور وانت تتسأل بعد سقوط كهذا هل تعود لسابق عهدها ؟
امرأه متخلفه : عنوان القصة الاخيره في المجموعه وهي ايضا قصة قد تكون مكرره وبها مواقف حواريه بين الرجل والمرأه وليست في الاغلب هي المناخ الذي يستهويني من القصص .
لكن للانصاف كان لهيفاء وخلال هذه القصة و المجموعة ككل اضافة خاصة في ما تقدمه وقدرة على التنقل من موضوع لاخر ومن مرحلة لاخرى بسلاسة ويبدو لي انها تتشعب بالفطرة اي لديها ملكة التشعب بنعومه وعدم القفز بشكل مفاجئ ، كما ان لديها الاستطاعه لتحويل كل ما هو مكرر الى مختلف بلمسة خاصه ، كان هذا – ان لم تخني الذاكرة – اول كتاب اطالعه لها ، ومن الجيد انها كانت كذلك فلدي المزيد من الكتب الاخرى لها .
From Love Story 1970
•جانفي 15, 2012 • 11 تعليقShe : You look stupid and rich.
He : Well, what if I’m smart and poor?
She : I’m smart and poor.
He : Well what makes you so smart?
She : I wouldn’t go out for coffee with you that’s what.
He : Well what if I wasn’t even gonna ask you to go out for coffee with me?
She : Well that’s what makes you stupid.
TRISTANO ONOFRI
•جانفي 15, 2012 • 7 تعليقاتبوستر اعلاني يعود لنهايات مرحلة الثمانينات الميلاديه وبالتحديد عام 1988 ميلاديه ، لم يكن يخلو في خطوطه من لمسة فنيه عبر طريقة الرسم او تدرج الالوان واستخدامها بشكل مقنن و محدود .
غطاء زجاجه العطر كان من الزجاج المثلج والمتدرج تلقائيا الى الشفاف و كان قريبا من شكل اوراق زهرة الاوركيد ، زجاجة العطر الفعليه نراها محاطة بهذه الكتلة الشفافه والتى لا تجعلها تلمس الارض بشكل مباشر .
في العمق كنا نرى السائل العطري الذي يتكون خليطه من مواد متباينه يصعب تحديد ايها السائد بشكل فعلي بل وقد ندهش ان علمنا بوجود بعض المكونات التي لا نجد لها اثراو رائحة تذكر .
زجاجة العطر التي وضعت على البوستر هي الزجاجه ذات الحجم الاصغر بجوار شعار محلات قزاز في السعوديه ، هل هناك احد منا ما زال يذكر هذا العطر او رائحته او اي شئ عنه ؟
Sylvester Stallone
•جانفي 13, 2012 • 5 تعليقاتSylvester Stallone : I’m not handsome in the classical sense. The eyes droop, the mouth is crooked, the teeth aren’t straight, the voice sounds like a Mafioso pallbearer, but somehow it all works
نص احببته
•جانفي 6, 2012 • 6 تعليقات
كتب هذا النص قبل خمسة وثلاثين عاما اي في عام ١٩٧٦ ميلاديه ، حين قرأته لاول مره منذ سنوات عديده اثر بي ، اضيفه اليوم عبر فيديو قصير قمت باعداده و تنفيذه مرفقا بمقطع موسيقي كنت و ما زلت احبه .
iRingtones
•جانفي 5, 2012 • 5 تعليقاتاسم لتطبيق ابتعته منذ فترة من متجر آبل الالكتروني و احببته كونه يسهل عملية اختيار الاجزاء التي ترغب من الاغنية او اللحن الذي تحب لتحولها الى رنة مميزة لهاتفك او رنة خاصة لرقم ما من قائمة المتصلين تعلم انه يحب هذه المقطوعه او تلك فتخصه بها .
حين اعددت رنات عده حرصت ان تكون قريبة الى نفسي فكانت ذات هوية شرقيه شبه كلاسيكيه كوني منذ فترة – والى هذه اللحظة – غارق في سماع اعمال قديمه احببتها و لم ازل احفظها و اشتاق لها او اعمال اخرى تنتمي لتلك الحقبة الماضية لكن لم اتوقف امامها سابقا بشكل كافي لذا اعود لها الآن لاعطائها مساحة ممكنه وكافية لاستكشافها و تذوقها من جديد .
اليوم اضيف بعض الرنات المختارة و التي تعمل على برنامج الآي تونز ، انتقيت بعضها بعنايه وحب و البعض الاخر فكرت بوضعه حتى وان لم يكن اختياري الاول ، فربما كان مميزا بشكل ما و احبه الآخرين ، لكن المؤكد اني اشجع شراء هذا التطبيق نظرا لسهولة استخدامه و مدى فعاليته في تحقيق الهدف المنشود منه .
اليكم هذه المقاطع التي احببت و استماع ممتع .
من اعمال الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب :
اسالك الرحيلا ، انا لك على طول ، حياتي ، لولا الملامه ، خايف اقول اللي في قلبي .
من اعمال الفنان عمار الشريعي : ياقمر ميل ، قبل النهارده .
العبقري بليغ حمدي : حبيبتي .. من تكون ؟
الياس الرحباني مجموعه من اعماله في فترة السبعينات :
اجمل ايام حياتي ( ١ ، ٢ ) ، دمي ودموعي وابتسامتي ( ١ ، ٢ ) .
لا تلتفت الى الوراء لجاهده وهبه .
اشكي لمن منك .. لخالد الشيخ .
الوضع القائم .. لزياد سحاب .
عيش معايا … لكمال الطويل .
ما بنستغناش عن بعضينا لحلمي بكر .
لما يجيبوا سيرتك .. لخالد الامير .
ختاما هل لكم ان تحزرون اي هذه الرنات حاليا هي رنة لهاتفي في الوقت الحالي ، واي الرنات منهم ارغب في استخدامها في وقت لاحق ؟
The Artist
•جانفي 4, 2012 • 2 تعليقانهنا الحياة باكملها تتحول الي بلاتوه تصوير و العمر مجموعة مشاهد مصوره بإتقان يختزل الزمن كي لا يكون بطيئا او له وقع ثقيل علي النفس بسبب غياب الكلمات ، فالعمل هنا اقرب الى فيلم صامت تصاحبه الموسيقى التي تتناسب مع احداثه واجواء فترة السينما الصامته في العشرينات الميلاديه .
ابطالنا هنا مرتبطون بتلك الفترة وتلك الصناعه ، النجم السينمائي العنيد و المقاوم لاي مساعده او تجديد ، النجمة الطموحه المقبلة على الحياة ، المنتج الذي يعلم متى يداهن نجومه و متى يسقطهم من حساباته ، صديقته الممثله التي تريد ان تكون دون ان تملك شيئا حقيقي ، المساعد الوفي ، الزوجه المهمشه الغير راضيه و الكلب الذي نشاهد له هنا و عبر الشاشه حضور اكثر من رائع (!) ولا اقول هذا لاني من محبي الكلاب بل على العكس كون طبيعتي لا تخشاهم و لكن تظل نافرة من قلة نظافتهم او من سيل لعابهم ان تدفق ، ومع هذا لا استطيع انكار ان العديد من مشاهد الكلب اتت تلقائيه وجميله ، وعند التقصي اتضح لي ان المشاهد لم يؤديها كلب واحد بل ثلاثة كلاب تم صبغ شعرهم بلون ونقش واحد ، لكن اكثر المشاهد اداها كلب يدعى أغي ، وقد كان دوره مؤثر في الاحداث و لا يقل في الاهميه عن اي ممثل اخر و وجوده اضاف لبطل الفيلم و للفلم عموما بعضا من البهجة و الكثير من الحيويه .
الجدير بالذكر ان الكلب آغي حصل في مهرجان كان ٢٠١١ ميلاديه على جائزة السعفة الخاصة بالكلاب والتي تقدم في كل عام ، كما حصل جان دياردن بطل الفيلم على جائزة افضل ممثل في المهرجان نفسه ، كما حصل العمل على جائزة افضل موسيقى مصاحبه في مهرجان الفيلم الاوربي ، كما حصل على جائزة افضل فيلم من جمعية نقاد السينما في مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الامريكيه ، كما تم ترشيحه وفوزه بجوائز اخرى عديده بمهرجانات وتكريمات اخرى متنوعه .
ورغم ان الفيلم انتاج فرنسي / اوربي فقد تم تصويره في ولايه كاليفورنيا بامريكا وبالتحديد في مدينة لوس انجلوس وباسدينيا و منطقة هوليود حيث كانت الاستديوهات الشهيره في تلك الفترة مثل بارمونت و وارنر براذرز الذي تم تصوير بعض المشاهد بداخلهم ، بالاضافة الى قاعات عروض السينما و المسرح الكبيرة في البرود واي مثل المليون دولار ثيتر التي استخدمت ايضا كموقع تصوير .
تم تصويره بدون الوان واكتفى المخرج بالابيض والاسود ليبدع في التعامل مع الضوء والظل والظلال ، وعند عرضه على الشاشة لم يكن حجمه كباقي الافلام التي كنا نشاهد اي وايد سكرين – مستطيل عريض – بل اقرب الى المربع تماما كالافلام الصامته قديما والتي يحمل روحها لكن بشكل عصري جدا .
الفيلم يصعب تصنيفه بتصنيف واحد ، فهو لا يخلو من دراما رقيقه راقيه وعميقه في بعض المشاهد ومليئة بالرمزيه ، كما انه لا يخلو من حس فكاهي انيق يدعوك للابتسام ولا يستجدى الضحك ، ايضا يوجد به احساس انساني و رومانسي ناعم بين بعض شخصيات الفيلم الذي يعد انتاجه و وسط هذا الكم من الافلام الحديثه تحدي من قبل مخرجه الذي كتب قصته واحداثه و امتلك الثقة والجراءة لتحقيق وتحويل تلك الفكرة القابعة في رأسه الى واقع فني مشاهد وملموس .
ان بطل العمل هنا فنان تصور ان خيوط اللعبة كلها بيديه ، فهو المدلل لدى شركة الانتاج ، و هو المحبوب من قبل الجماهير ، عاش التوهج وانتشى به ثملا ، و لفرط نجاحه وثقته بما حققه لم يعد يلتفت لكل ما كان يستجد حوله بل و كان يسخر منه ، فلم يعلم ان نهايته اقتربت مع بداية دخول الصوت في صناعة السينما لتصبح ناطقه وقاتله لنجوم تلك الحقبة الصامته لنرى تصفيتهم من قبل شركات الانتاج الكبيره وبعض المنتجين سعيا وراء الجديد والاحدث وما يريده الناس اليوم .
ربما في القاعة المظلمة وانت تشاهد الفيلم قد تعيش مرة اخرى – ومن خلال التجربة الحيه – التجربة ذاتها التي عاشها الجيل الذي صاحب مواكبة السينما الناطقه والشعور الذي شعر به ، فبعد دقائق طويلة من الصمت الذي يبدده صوت موسيقى كلاسيكه او بيانو ما ، تجد ذاتك مع المشاهد الاخيره تسمع وقع اقدام الراقصين وهي تضرب الارض ، انفاس العاملين بعد انتهاء المشهد ، وكلمة ” كات ” معلنة وقف التصوير ، انه فيلم من خلاله تشعر بنعمة الصوت والسمع وعبقرية اللغه وميزة الحوار و المؤثرات الصوتيه ، كما تشعر بسلام كبير اثناء المشاهده لعدم الصراخ وكثرة الكلام الغير مبرر والتلاعب اللفظي المكرر ، هنا يمضي الوقت بك سلسا كطفل يغنون له لينام وتنفصل عن ضجيج الشارع وبروده الطقس او حره في مساحة خارج الزمن .
عند نهاية الفيلم ضجت القاعه التي كنت اشاهد بها العمل بالتصفيق ، فلم اعد ادرى هل بتنا نشبه جمهور تلك الفترة او هو الاثر الذي تركه علينا الفيلم ام المجاراة لاحداثه واجوائه .. وللحقيقه لا اعلم سوى اني صفقت معهم بصدق واعجاب ، بل ان البعض قد وقف من مقعده اثناء تصفيقه تقديرا لهذا الجهد الفني المبذول في عمل لا تتجاوز مدته ١٠٠ دقيقه .
هنا اضيف اعلان الفيلم مع بعض مشاهد له :
اضافة :
مشاهد من يوتيوب يتم بها تدريب الكلب على دوره .
لقاء صحفى مع مخرج الفيلم .
لقاء صحفي مع بطلة الفيلم .








8 /1 / 2012 -USA- NY -Canon EOS-7D












مشاركات وانطباعات واراء الزوار