وتبقى اغنية في البال

•ديسمبر 10, 2011 • تعليق واحد

مدخل

” ان اجمل الاشياء في العالم ليست الا ظلالا و خيالات ”
. تشارلز ديكنز .

اسئلة و جواب واحد

هل كان هذا العمل السينمائي جميل بقدر تصوري له ، ام انها مجرد انعكاسات لذلك الزمن – سواء حولي او داخلي  –  شكلت هذا الانطباع عنه  ؟
هل تلك الفتاة السمراء … النحيلة … ذات الصوت المبحوح .. كانت هي الاجمل  .. ام ان احساسي بها و انجذابي لها صور لي ذلك ؟
و هل للمنازل سطوة مستمره على اللحن .. فتسكنه ونستحضرها حين نستمع له .. حتى و ان كان قد تم هدمها وبني عوضا عنها بيوت جديده  ؟
وتلك الاغنية .. حبي لها … هل لانها جزء من زمن قديم فحسب  ام لانها جميله فعلا !؟
للامانه .. اجيب على كل ما سبق في كلمة قصيرة  .. اختصرها بعبارة .. لا ادري !

قالت له

” …  سعادتي اركب معك ع الفيسبا .. ولا كل واحد يركب سياره ويروح من طريق .. ننام انا و انت في أوضه صغيره ملو جفونا .. ولا اتقلب طول الليل على سرير ذهب .. المظاهر ما بتشتري سعاده .. لان السعاده بتنبع من جوه .. المظاهر مافيها تدخل لجوه .. المظاهر بتشوفها الناس بس ما بيشوفها القلب .. انا بشوف القمر مضوي ليله .. لما بكون سعيده من جوه .. ولما بكون تعيسه القمر ما بيعني لي شي .. اذا بدي حب اللي بيعمر لي قصر .. بحب اكثر اللي بيعمر لي قصرين .. وليد قدرت تفهمني !؟ ” .

كلمات رددتها ليلى ( صباح جزائري )  لرفيق طفولتها وحبيب صباها وليد ( وليد توفيق ) بعد عودتها من الخارج بشهاده تعليمه اقامت فجوه بينها و بينه هو الصياد الشاب الذي لم يزل يعمل و يتحرك في نفس الدائرة التي تركته بها ، لذا بات يفكر بالسفر للخارج بحثا عن فرص افضل تساعده على تقريب المسافة بينهما و تجنبه اي رفض قد ياتي من جانب والدتها حين يتقدم لها .

هذه القصة البسيطه لم تكن الحدث الرئيسي  في الفيلم السوري ” سمك بلا حسك ” بل تعد جزء من احداثه التي تدور على شاطئ البحر و تم تصويرها في منطقة الساحل السوري  عام ١٩٧٧ ميلاديه وهو العام الذي عرض به الفيلم ايضا .

و هو عمل قد يكون ملئ بنقاط الضعف التي لا تجعله من افضل الاعمال السينمائيه التي شاهدت ، لكن نقطة القوة التي جذبتني له ومنذ طفولة مبكرة – كوني شاهدته في بداية الثمانينات – صباح جزائري !

احببت الطريقة والاسلوب الذي ظهرت به بشعرها المسترسل و وجهها الخالي من المساحيق المبالغ بها ، كما احببت بعض المشاهد  التي جمعتها مع وليد و التي تعد خير مثال للنمط الدارج و النموذج السينمائي  المتبع لفكرة الحب الرومانسي في مرحلة السبعينات .

بعد الحليوه

اضيف اليوم هذه الاغنية من الفيلم مع مشاهد قصيرة يتخللها الحوار الذي كتبته اعلاه ، بالاضافة الى نسخة صوتيه شديدة الصفاء من الاغنية لمن رغب بالاحتفاظ بها في جهازه او سماعها من الرابط مباشرة .

العمل من اخراج سمير الغصيني الذي كتب القصة والسيناريو والحوار كما شارك بانتاجه مع شوقي متى ، التصوير لجورج لطفي الخوري ، شارك في بطولته دريد لحام ، ساميه جزائري ، كريم ابو شقرا .
وكاعمال فنيه كثيره .. تمضي وتنسى .. وتبقى اغنية في البال !

مخرج

” … الموسيقى ، عندما تتلاشى الاصوات الرقيقه ، ترن في الذاكرة ”
. شيللي .

معقول

•ديسمبر 9, 2011 • اكتب تعليقُا

اغنية قصيره للمطربة ورده ، لحنها لها بليغ ولم تشتهر كثيرا واحببتها كثيرا كثيرا كثيرا !
فكرتها عميقه و تم تنفيذها فنيا بكلمات بسيطه غير معقده ، و جمل لحنيه معبرة ، بها للطرب و الاحساس مساحه ، تم غنائها برفقة الآت موسيقيه  ترصد مع الصوت التساؤل حينا و التردد حينا اخر ، سواء عبر نغمات الاورج او تنقلات الدف و الرق بسلاسة جميله  وايقاعات متنوعه ، اضافة الى الناي الذي عبر في لحظات قليله عن الاحساس بانقباض القلب و في ثواني معدوده .
هنا الاغنية تعبر عن صراع ما ، تحكي عن انسانة احبت ذات مرة واخلصت ولكن لم توفق في تجربتها الاولى ، فاغلقت باب قلبها عازفة عن اي تجربة جديده ، لتحيا دون ان تغرها الاماني ، او تتبع خطى قادم مجهول .
ورغم هذا الابتعاد تظل انسانة تشبه الاخرين ، فهي لا تملك ترتيب اوراق حياتها بالشكل الذي تريد ، وفي كل يوم تحياه لا بد ان يصادفها امر جديد ، كما انها مثلهم لا تملك ذاتها بشكل كامل و يظل للاحساس دائما تأثير مباشر او غير مباشر على الروح و القلب و الجسد .
وحتما عبر مشوار الحياة ستقابل بعض ما تخشاه او تتحاشاه  ، قد ياتيها بشكل مباغت او بشكل  تلقائي متدرج  ، فتألفه وتعتاد عليه بلا تخطيط و ترتبط به ، تحمل اتجاهه عاطفة تمنحها اسماء عديده الا كلمة ” حب ” ، الى ان تصل ليوم تكاشف به ذاتها متسالة عن حقيقة شعورها بدهشة و توجس و رفض مردده بتعجب : ” معقول احب تاني !؟ ” .
قد يأخذها التفكير .. وتتفجر الاسئلة .. هل اهرب .. هل اكمل التجربة .. هل اصبر الى ان تتضح الامور ؟
تتملكها الحيرة .. فرغم ارتياحها لهذا الغريب القادم .. يبقى احساسها بالتجربة الاولى عائق كسياج امتد و طوقها حتى بات يمنعها من اي محاولة جديده .. لكن هل احساسها بهذا الرجل و عاطفتها اتجاهه كانت  قويه للحد الذي يدفعها لفتح ذلك السياج والاقدام على تلك التجربة ؟
ان هذه الاغنية تاخذ المستمع لمنطقة جديده وهي مراقبة الانسان في احد اضعف حالاته وصراعه مع ذاته عبر عمل اشبه ما يكون بالحوار الداخلي الذي يدور بين الانسان ونفسه  ، كما ان الابيات الشعريه في بداية الاغنية وخاتمتها قد تبدو للسامع متتشابه لحنيا بل و متطابقة في بعض الكلمات ، لكن بقليل من التمعن  و التركيز تصبح الدلالات اللفظيه مختلفه وبشكل جذري ومتناقض ليتحول الاستنكار والرفض الى قبول واقدام .
العمل صدر في مرحلة نهاية السبعينات واذيع عبر مسلسل ورده التلفزيوني الاول لينزل للاسواق بعد ذلك مع اثنتي عشر اغنية اخرى في البوم واحد ، اضيفها هنا اليوم للاستماع او التحميل .

البغبغان

•ديسمبر 8, 2011 • 2 تعليقان

ربما يتذكر البعض هذه الاغنية اكثر من تذكرهم للمسلسل الذي ظهرت به او أحداثه !
ومن الاشياء التي تستحق التوقف ان  العمل تضمن ثلاثة عشر أغنيه  ولكن كانت و ظلت هي الاشهر والاكثر انتشارا منذ ذلك الوقت و حتى يومنا هذا .
ربما لا استطيع  اجزم ان كانت اول اغنية للاطفال تغنيها ورده او يلحنها بليغ حمدي رحمه الله ، لكن استطيع ان أتخيل ان هناك أغاني اخرى في العمل  ربما توقعوا لها نجاح اكبر وحظ اوفر منها ، لكن الامور لا تسير بالتوقع و يبقى لكل شئ قدر  .
كذلك الببغاء ذاته استوقفني وجعلني ابتسم مليا خلال مشاهدة الاغنية ، كونه يتحرك بتلقائية وتجاهل منفصلا عما حوله رغم وجوده وتفاعله مع الجميع  وفق طبيعته ، بل و في مشاهد معينه اشعر انه سارحا في عالم آخر ويتسال بحيره : ” لم كل هذه الاضاءة القوية وما الذي يحدث هنا !؟ ” ، غير مدرك بانه نجم المشهد  و محوره و لو لعدة دقائق ، فالكلمات والقوافي هنا  تتغنى به و تتحدث عنه .
هذه الاغنيه بقيت بعد نسيان المسلسل و تم حفظها ونقلها لجيل الثمانينات و ربما بداية التسعينات ايضا عبر وضعها في أشرطة المنوعات الموجهة للطفل سواء المسموعة او المرئيه علي أشرطة الفيديو و التي كانت تتضمن اعمال منوعه كصباح الخير يامولاتي ، استعراض اللعبه ، كتاب مطالعتي ، خشب في خشب ، الصياد و القرموط   و أعمال اخرى عديده .

اليوم اضيفها مصورة من المسلسل مع حوار قصير لورده قبلها حيث تقول ” … مافيش مانع تكون شقي بس تكون شاطر ، مافيش مانع تلعب بس تكون مذاكر ياواد .. اتفقنا ؟ ” .
ايضا اضيفها كملف صوتي عالي الجوده لمن رغب  بالاستماع لها او حفظها في جهازه لذاته او لاجيال اخرى جديده  .

منعش .. لذيذ

•ديسمبر 6, 2011 • 2 تعليقان

اعلان لمنتج سفن أب في بداية الثمانينات ، كنت احفظه واردده حيث احببت تلك التركيبه الفنية الجديده في تلك الفترة ، فالكلمات باللغة العربيه الفصحى ، واللحن يميل للنغمات الغربيه .
كنت احب سحبة الصوت عند الاداء بالنهايه حين تقول ” سفن آب طبيعيييييي … سفن آب يروووووي … انه منعش لذيذ ” .
كما كنت احب طريقة التحكم بالغناء و تقطيع الحروف عند النطق  في اول الاعلان ” سفن آب منعش لذيذ .. يعطيك الكثير ” .
كما احببت التوظيف السريع لآلة الساكسفون ، حيث تدخل بعد ذلك المقطع مباشره لثواني و تخرج سريعا ، ليظهر راقصين داخل العلامة الحمراء لشعار المشروب ،  و من ثم تقترب الكاميرا  ليبدأ الرقص الجماعي فوق الاسطوانة التي تدور ، ونرى الجميع يتبادلون الزجاجات الخضراء رقصا و بخفة و سعاده مبالغ بها ، لا توجد الا في الاعلانات التجاريه ، ثم تبتعد الكاميرا لنعود داخل مقهى خالي به نرى الشخصين الذين ظهرا اول الاعلان بثياب رياضيه يجلسان بثياب اكثر رسميه ويشربان معا ” سفن آب ”  بسلام وهدوء .. وكنا نشاهد كل هذا عبر ايقاع لاهث لا يتجاوز الثلاثين ثانيه و ثانيه !
لا ادرى ان كنتم تذكرون هذا الاعلان ام لا … لكني بالتاكيد شاهدته مليا و احببته  .. تماما كما احببت تلك الفترة و ذلك الزمن بكافة تفاصيله ونمط حياته التي كنا نعيش بها  ونراها قمة في التطور و منتهى العصريه .

في هذا العتم الخانق كن بخير

•نوفمبر 6, 2011 • 2 تعليقان

كل عيد والخير قريب والشر بعيد .. كل عام وايماننا بالله في احسن حالاته  والامان يغطي اوطاننا والسكينة تسكن نفوسنا والرضا يملأ جوارحنا وعيوننا .

كل دقيقه ونحن اقرب لنفوسنا .. والحقيقه اقرب لنا و اوضح في هذا العتم الخانق .. كل عام و نحن افضل .. والآتي اجمل باذن الله كل عام وانت انت بافضل حالاتك وافضل ما بك .. كل عام ونحن لله اقرب .. اكيد .. اكيد وقتها سنكون بألف خير .

لكل شئ حد

•نوفمبر 5, 2011 • 2 تعليقان

اليوم اضيف حديث للشيخ الراحل علي الطنطاوي رحمه الله و وسع له في قبره و اسكنه جنات النعيم ، لنراه في وقت قصير للغايه يتحدث عن امور متشعبه و مختلفة و متعدده بسلاسة وتلقائيه مميزه عبر حلقة من حلقات برنامجه الشهير ” على مائدة الافطار ” .

نستمع له وهو يخبرنا عن استفتاء قام به لمعرفة اراء الجمهور وما الموضوعات التي يريدونها في شهر رمضان لذلك العام كون الحيرة استبدت به ولم يعد يدري اي الموضوعات يطرق لكثرة ما الفه الجمهور واعتادوا عليه ، يخبرنا ببعض الردود التي وصلت له ويتوقف امام رد كتب به مرسله ” .. ان الاحاديث الدينيه باتت زائدة عن اللزوم ” والجميل انه لم يتكدر بل اتفق معه قائلا : ” … الوعظ له حد ايضا وهذا كلام صحيح ” !

ثم يحكي لنا عن ايمانه بان لكل شئ حد وان زاد بعث الملل حتى وان كان به نفع ، سواء كان دروس دينيه او علاج ودواء او حتى طعام ، كما يذكر بان لكل زياده عارض يعد كعقوبه في الدنيا وضرب مثال على ذلك كرش السمين الذي يأتي لافراطه بالاكل .
يتحدث عن النفس التواقة للانطلاق وثقل الوعظ عليها ، يوجه دقائق من كلامه للوعاظ انفسهم ويعظهم بعدم التشدق بكلمات تصعب على الناس  موضحا ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن من محبي هذا الصفة .

اضيف هذه الحلقة وكلي يقين بان في بعض الاعاده افاده وتذكير ونفع وحفظ لتراث منسي كنت اتمنى ان يتم التعامل معه واستثماره بشكل افضل مما هو كائن ، اليكم الحلقة في يوم عرفه ولوالدي – رحمه الله – جزيل الشكر وعظيم الاجر – باذن الله – على مساعدتي في الحصول على الشئ الذي كنت ارغب واحب مع جزيل الدعاء بالرحمة له و لهذا الانسان الذي رحل ومضى و كان ضيف في اكثر البيوت السعوديه عبر برامجه الشهيره وسطوره وكتبه ومقالاته .. فبات مع الوقت والزمن مقيما في الذاكرة … وله في غرف القلب حجرات واماكن  .. اتمنى لكم مشاهدة ممتعه و جعله الله في ميزان الشيخ وميزان ابي و كل عام وانتم بخير .

+ الصورة اعلاه من تصميمي .

ثلاثة اعوام مضت

•نوفمبر 1, 2011 • 6 تعليقات

عزيزي مصطفى محمود

ثلاثة اعوام مضت على رحيلك .. مضت كانها ليلة قصيره حينا .. و دهر طويل احيانا .
خلال هذه الاعوام الثلاثة مضى بعدك الكثير ممن احب و ممن لا اعرف … من بشر وقيم ومبادئ .. ولست في صدد رصد اسمائهم لكثرتهم ولعدم قدرتي على ذلك .
رحمك الله … ورحم جميع موتى المسلمين .. وجمعنا معا في جنة الخلد .. والى لقاء .. مهما طال – باذن الله – قريب .

اضافة :

+ اللوحة اعلاه من تصميمي .

مفيد فوزي

•أكتوبر 30, 2011 • 2 تعليقان

مفيد فوزي : ” قولوا ماشئتم عن القذافى ونظامه الديكتاتورى ولكن «سحله» والتمثيل «بجثته» غير مقبول إنسانيا حتى نشر صور جثته. أتذكر أنني  عندما كنت أقدم مع عمرو أديب «القاهرة اليوم» وكان عمرو ينوى إذاعة صورة سوزان تميم بعد طعنها. أنى تصديت وطالبته على الهواء بعدم إذاعتها احتراما لحرمة الموت و لأنها صورة قاسية وليست سبقا تليفزيونيا. وقد اقتنع عمرو أديب واستجاب ولم تذع الصورة “.

Bystolic 2.5 mg

•أكتوبر 28, 2011 • 4 تعليقات

27/10 /2011-USA-Boston – Canon EOS-7D

 

الاحتضار صعودا

•أكتوبر 18, 2011 • 6 تعليقات

كما السمكه تعلو عند انتهاء عمرها .. يراها الاخرين حين تغيب روحها عن المكان ويطفو الجسد .. لوحة اخرى اعددتها من بقايا تلك الورده .. وانهيتها في صباح هذا اليوم ١٨ اكتوبر ٢٠١١ ميلاديه .

بنفكر

•أكتوبر 16, 2011 • 3 تعليقات

ما اعرفش ليه الريح شـالت بـكى المجاريح  و جت تصحيني !
ما اعرفش ليه الشوق خدني وطار على فوق و فرد جناحيني !
يا جراح وراها جراح حيجي يوم و ارتاح و لا الهوى نسيني !؟
ح افرد ضفايري قلوع ، ما عدش فيها رجوع ، يادنيا ضميني
انا و انت يا قمر سهرانين ، جمع بينا السهر والانين
بنفكر في البشر والسنين ، وندوب و يا الوتر بالحنين
ايه اخرة المشاوير ؟  الشر فين و الخير ؟  … تهـنا في دنيتنا
افراح وراها هموم ، وغيوم تداري نجوم ، وآهتنا .. ضحكتنا !
نضحك  نخاف م الجاي ، نبكي  يهل الضي في قلب دمعتنا
عمرك قليل ياشموع … و دي بسمه ولا دموع .. وايه نهايتنا !؟

… كلمات كتبها سيد حجاب .. لحنها عمار الشريعي .. وقامت ايمان الطوخي بادائها ، لتصدر كاغنية مصورة منذ ستة وعشرين عام تحت عنوان ” انا وانت ياقمر ” واشهادها لاول مرة بمجلة الوان الشهرية التي كانت تصدر على شرائط فيديو في تلك الفترة .
احببتها حين استمعت لها لاول مره  واثرت بي كثيرا ، ولم ازل  احمل اتجاهها الى اليوم الشعور ذاته بل و ربما اكثر !

+ للاستماع لها مسجلة استديو بشكلها النهائي او لحفظها بالجهاز  اضغط هنا .
+ للاستماع لها او حفظها كبروفة على جهاز الاورج بصوت الفنانة مع الملحن  اضغط هنا .