قهوتك لهذا الصباح

•نوفمبر 12, 2014 • 2 تعليقان

12nov2014

قهوة بنكهة ورد الجوري ،  وصلت لي من روح شفافه ، أحبت أن تشاركني عزلتي عن بعد ، تضيف لأيامي الرتيبه في أغلب الأحيان نكهة جديدة ، روح تتقن فن التواجد عن بعد و تستطيع أن تصل لي رغم ابتعاد المسافة دون أن تصل حقا !
الوصفة سهلة للغاية و مختلفة و لذيذه و مقاديرها ستكون كالتالي :

٢٠٠ مليلتر / ثلاثة أرباع الكوب حليب بارد و يفضل كامل الدسم  أو أي نوع آخر قد تم تجريبه و يعطي رغوة خفيفه عند الغليان .
٣ ملاعق طعام ماء ورد ( Rose water ) وليس ماء زهر .
رشة خفيفه من الفانيلا .
ثلاث ملاعق شاي سكر أو يضاف حسب الرغبة أو بدون .
ملعقة شاي ممتلئة من مسحوق القهوة التي تفضلون ، هذا النوع الذي استخدمت أشتريته من ” لولو ” سوبر ماركت .
ربع ملعقة شاي مسحوق الكاكاو الخالي من السكر .

الطريقة :
نضيف الحليب و ماء الورد و السكر و الفانيلا معا في الركوة و ندعهم حتى يصلون الى مرحلة الغليان .
اثناء ذلك نكون اضفنا في قاع الكوب الذي نحب كمية القهوة المطلوبه .
نسكب الحليب المغلي ببطئ و بالتدريج كي يذوب أغلب مسحوق القهوة مع تحريك خفيف .
يزين الوجه ببودرة الكاكاو و بالهناء و العافيه .

أضافة :
الرابط الأصلي هنا .

المتبقي ورقة ..

•نوفمبر 11, 2014 • اكتب تعليقُا

myd

    هذه الأبيات الشعرية التي لم يسجل أسم قائلها على الورقة ، لم تصل لي عبر صاحبها بشكل مباشر أو في حياته ، لم يختارها مدرس بالأدب أو متذوق للشعر ، بل قلب ملئ بالخير و الحب و الأيمان ، يملكه أنسان أحترف ليحيا حياته التكيف و التناسى !
أمضي رحلة حياته متسلحا بأبتسامة و بعد رحيله وجدت هذه الورقة معلقة فوق الجدار المتكئ عليه ظهر سريره بشريط لاصق ، في غرفة مساحتها صغيره و كان يقطنها وحده في مواسم باردة كهذه ، دون رفيق يحكي معه آخر النهار تفاصيل يوميه  أو يشاركه همومه الصغيره .
هو متزوج و له ابناء يحبهم و يحبونه و أسرة تسكن بعيدا عنه على مرمى بحر ، فالغربة أستدعته ليعيل و يربي و يكبر و يعلم أرواح كانت تتغير ملامحها و طباعها و تنمو في معزل عن عينيه و بعيدا عنه .
أتى الى هنا في بداية التسعينات ، سائقا لأسرة لم تتكون بعد ، فقط زوج و زوجه و منزل كبير يفوق شقته التي كان يقطن  في بلاده بمراحل ، كان يكبرهما بالعمر فشعر أنهم أبناءه ، عاش معهم لسنين يرقب توافد الابناء طفلا بعد الآخر و يسمع كافة الأخبار بدء من نجاح بالدراسة إلى ترقية بالعمل إلى وفاة انسان عزيز .
بقي عمر كامل إلى ان أقتربت وفاته بعد تشخيص طبي أفاد بأن حالته غير قابلة للعلاج ، لذا اقترحت عليه أسرته البديله أن يمضي الأيام المتبقية في أجازة يمضيها مع أسرته الحقيقيه هناك ليراهم و يرونه و يدفن ببلاده .
كان أغلب من يحيطه هنا أو هناك يعلم أنها النهاية عدا هو ، الذي كان رغم ارهاقه يحاول أن يغالب المرض و يخفف عن زوراه عناء زيارتهم له بكلمة لطيفه تدفعهم للأبتسام ، فهو كان يحب الوجوه المبتسمه و يتقن أخفاء الأحزان.
نظرا  لطبيعته الودوده و المرحة أفتقده الكثيرين في أجازته التي يمضيها و أفتقدوه أكثر بعد سفره من هذه الحياة تماما .
حين دخلوا لحجرته لجمع ما تبقى و ارساله وجدوا الجدران بيضاء كقلبه  و لا يعلوها سوى هذه الورقة التي  حملتها يد والدتي و طالعتها بتأثر و قررت الأحتفاظ بها ، قرأت الحكم النائمة في ابياتها الشعريه لنا و عندها طلب من حولها نسخة من هذه الورقة التي طُبعت أكثر من مرة و لأكثر من شخص .
لا نعرف كيف وصلت له و لكن نعلم بأن ما كتب بها حقيقي و واقعي و يدعوا النفس الى الهدوء و السكينه ، فكل ما في هذا الكون وضع بحساب و نظام و توقيت و لاشئ هنا يأتي أو يمضي عبثا .
حين بات لي نسخة من هذه الورقة ألصقتها بالقرب من سريري ، أحيانا تسقط عيناي عليها صدفه فأقرأ الأبيات من جديد و أحيانا أكثر أتجاوزها متناسيا وجودها .
اليوم تحدثت مع روح صديقة تكلمنا عن الموت و حب الحياة و الجزع الذي نحيا تحت و طأته و تفاصيل عديده دفعتي لاخبارها عن الورقة و قرأة الأبيات التي بها لكونها تترجم بعض أحاسيسها و بعض ما قالته لي .
بعد حديثنا قمت بتصوير الورقة و أرسلتها لها عبر الهاتف ، في تلك اللحظة  فكرت بهذه الورقة و الرحلة التي عاشتها متنقلة بما تحتويه من انسان لآخر ، لتستقبلها كل روح بطريقتها و تتعامل معها بأسلوبها ، فهناك من يعلقها على جداره و من يقرأها ثم يعطيها لجاره و من يتجاوزها و يعبرها راكضا للدنيا التي تشغله بكل ما فيها .
انتابني احساس و رغبه عميقه برد بعض الدين لتلك الروح التي أمضت من عمرها سنين معنا ، تنظف سيارات نركبها ، تلامس تلك الجمادات بيد  مشتاقه لملامسة أحد ابنائها و ضمه ، قلب أحتل الحنين أغلب زواياه و أستبد به الشوق ، فقدره أن يحيا عمره بعيدا عمن يحبهم و ذلك لأجلهم !
لذا أحببت أن اضيف هذه السطور و الصورة هنا لعلها تكون صدقة جاريه عنه و عني لا سيما و أن  الموت حي يرزق و الروح الطيبة التي حادثت سوف تسبقني و تفعل ذلك !

تنويه :
يسعدني و بكل رضا نشر هذه الصورة حتى و أن لم يشار إلى المصدر ، يسعدني فعل هذا و سوف أتلقاه بصدر رحب ، فما يعنيني حقا هو إنتشارها فحسب !

ذكريات اذآن العصر

•نوفمبر 9, 2014 • 2 تعليقان

 

له وقع خاص في نفسي خاصة حين يعود الشتاء ، حين يصبح النهار أقصر و المغرب أبكر ، في تلك الأوقات تعود لذاكرتي صور كانت تبدو لي متعبه و مزعجه في ذلك العمر الصغير و اليوم هي عذبة بعد مرور السنين و مشاعري إتجاهها مليئة بالرضا و الحنين !
كنت أستأنف بعد الصلاة علاقتي بالكتب الدراسيه ، أعود لحل الواجبات المدرسيه ، تلك المدرسه التي أيقظتني مبكرا و سرقتني من النوم ، سلبت مني ساعات النهار لتعود و تكمل ما فعلته فتجهز على أوقاتي بالمنزل و المتبقي من اليوم .
في ذلك العمر كنت أختنق من تلك الجداول التي أسير بين حدودها ، جدول أسبوعي ، جدول الحصص ، تحضير الدرس ، مراجعته أو الاستعداد لأختبار يتم تقيمي به وفق ما تظهره مقدرتي في الحفظ أو الفهم .
كان هذا يحدث لروح لا تحب أن تُـختَبر ، خاصة أنها و وفق  طبيعتها قد تعرف بعض المعلومات لكن سرعان ما تتبخر سريعا حين تٌسأل عنها !
التوتر كان يصاحبها في ذلك العمر خاصة حين تكون محاطه بمتنافسين لا تستطيع أن تنافسهم و لا ترغب بذلك ، أناس علاقتهم بالكتب المقررة وطيده أكثر منها هي المتعلقة بقصص المكتبة الخضراء و سلسلة ” أنا أقرأ ” و مجلدات ميكي و مجلة ماجد .
اليوم بعد صلاة العصر و إستعذابي لصوت الأذآن المتداخل كما الذكريات في رأسي ، نهضت لأفتح حقيبة قديمة لدي و أستعرضت الماضي المدون فوق الأوراق ، فعادت لي وجوه منسيه و ساحات ممتده و ممرات كنت أركض بها في أماكن كانت تختصر لي الحياة ، دروب محدوده و أغلب القرارات عليا و واجبة التنفيذ .
حياة بها الأنتاجيه رغم العمر الصغير كانت أكثر ، أمضيها في روتين يتم به أستخدام العقل بشكل أكبر ، فيتلقى و يتفاعل بما يفيده و ينفعه و ويضيف اليه ، ذهن كان بمعزل عن نشرة الأخبار ، يشغله النشاط المدرسي و ينتظر أجازة نهاية الأسبوع و يحلم في يقظته بأوقات الفراغ التي سيلعب بها و يتحرر من سطوة الجداول و الأشراف المنزلي و المدرسي .
يمر الوقت فتغلق الحقائب ، و كل ما تنافسنا عليه من شهادات بات ورق مخزن بها ، معاركنا الصغيره تصبح ذكرى ، و قصص فشلنا المبكر تصبح ماضي قد نعيش تحت سطوته لوقت !
لوجوه جرفتها الحياة .. أو سرقها الموت .. لمدرستي و للماضي و للذاكرة ..  أهدي هذه اللقطات الأقرب لومضات عين و رعشات جفن فحسب .

معك أستمتعت هذا الصباح

•نوفمبر 5, 2014 • 6 تعليقات

5nov2014

 أستيقظت قبل الفجر نظرا لنومي المتقطع في السنوات الأخيره ..
نفسيا لست على ما يرام ..
ربما كان لظروف خاصة بي أو لأنعكاس الوضع العام ..
في الظلمة .. و بعد رشفة ماء رغبت بالعوده للنوم ..
لكن كيف تطرد الافكار ..
عبر الصوت .. صوت آخر غير الصوت الذي يتردد في رأسي ..
تذكرت لقاء أذاعي لك في برنامج ” مثل الحلم ” مع نسرين ظواهره
كنت قد أحتفظت به لسماعه في وقت لاحق ..
شعرت تلقائيا أن هذا الوقت هو افضل وقت  ..
بلا تخطيط ضغطت زر التشغيل و تمددت
في الحديث سمعت ماجده آخرى لا تشبه الصور التي ينمطها بها الأعلام ..
و أستمعت لماجده بصوتها و ربما أستمعت لـ ” ماغي ” التي تعرفين ..
فالأنسان أحيانا هو أفضل من يتحدث عن ذاته ..
تلك الذات التي عرف و أختبر و تفاعل معها سنين ..
في بعض العبارات شعرت عبر الصوت و الأحساس بأن هناك رغبة قويه تتأجج داخلك كبركان .. تشبه ما يعترك في صدر فرس سريع كالبرق و منذ الطفولة تسكنه رغبة بالأنطلاق لكن السياج كان ينمو دائما و بأستمرار و يعيق خروجه و أنطلاقه ..
لوهلة لمحت أنكسار يشبه انكساري ..
لكنه ليس انكسار ضعف بل كان أشبه بجرح قد ترك أثره ..
ربما تلاشى ، لكنه ترك علامة كلما نظرنا اليها أدركنا ألمنا !
إنه انكسار الغريب في وطنه .. و صدمة الحالم في الواقع الذي يحيطه ..
إن الحياة التي نمى و عاش بها جيل السبعينات ..
كل تلك القيم التي تربى عليها و كأنه يشربها مع زاده ..
منحته هو الحساس الحالم الكثير من الثقل و الواقعيه الغريبه !
فمع مرور الوقت هو يرى و يشعر بأن كل ما حفظه و تعلمه في ماضيه بات يشبه قصص الأطفال التي سمع .. لكنه مع هذا باقي و مصر على الحفاظ عليها .. فهي في عينيه الأمل و هي لروحه الحلم و لذاته الحقيقة التي يعرف .
رغبت أن أقول لك عبر سطوري هذه بأني هنا و كثير مثلنا حولنا ..
أعيتهم الخيبه لوقت .. و تبدل الحياة و أضطرابها أمام اعينهم يتعبهم ..
لكنهم لم و لن يتوقفوا لأيمانهم بأشياء أبعد و أطهر ..
أشياء لا تكتب إلا في قصص الاطفال ..
و لا تحفظ إلا داخل نفوس تشبه نفوسنا ..
نفوس ترتيب الأولويات لديها مختلف ..
تهتم بالقيمه التي تترك أثر حقيقي لا يمحوه الزمن أو الوقت
فتفعل دائما و بقدر ما تستطيع ما يحسب لها لا عليها ..
مثلك أنا لعبت بالتراب ..
و أستمع الى أسطوانات الأبرة العتيقه التي تدور حتى اليوم في غرفتي و بعضها أسطوانات لك ..
أحب اصوات ورق الشجر عند الأرتعاش ..
ولدي القدرة على الأستمتاع بالصمت و بكل ما هو مجاني و وهبنا إياه الأله ..
لكن ما قد يزعجنا أحيانا هو الناس الذين يمزقون الصمت ..
و يلونون الزرقة بكآبة رماديه تسكنهم ..
و يشغلوننا بحروب لم نكن بها طرفا في يوم ما ..
سعيد بقوتك .. لكونها قوتني ولو مؤقتا و أثرت بي عبر الكلمة  ..
لذا لم أستغرب أن تنتقي النصوص أولا .. ففي البدء كانت الكلمة ..
و إن من البيان لسحرا .. و عفويتك و صدقك كانوا آسرين .
أنا المتحاشي للناس منذ وقت أصطفيت صوتك لرفقتي في هذا الصباح و صدقا لم أندم على سماعه أو على هذا التحاشى الذي باطنه رغبة حقيقية بالأبتعاد عما يعكر صفو النفس أو يشوه الحياة التي أحب ان أراها قريبه لما خلقه الله و رغب به ..
بعد اللقاء استمعت لـ ” في رجا ” أكثر من مره ..
إن صوتك في هذه المناطق يلمع و يملك سحر رهيب و يظهر جماله ..
دون أن تزاحمه الألات الموسيقيه الكثيره ..
و لا أعلم لم تذكرت أغنيه احبها لك ” بسمعك بالليل عم تبكي ” … !
دمت أيقونة لزمن جميل عشناه ، تشكلت به فكنتي و بك بتنا نرى بعضنا و بعض أيامنا التي نحب و أختزنت في أغانيك .
شكرا لك ..
بعمق الصوت ..
و بكبر المساحات التي تفرق الأرواح و تجمعها في الوقت ذاته ..
أكرر شكري ..
و دمتي بخير دائما و ابدا ..
و دامت المسافة بين ماجدة و ” ماغي ”  أمام أعيننا قريبه و قريبة جداً .

أضافه :
+ للاستماع للحديث 1 / 2 .
+ عن ماجدة الرومي .
+ أنا عم بحلم .

غدا أمي قالت لي

•أكتوبر 31, 2014 • 2 تعليقان

31oct2014

في هذه السهرة التلفزيونه يرقد بعض الماضي الذي عشته أو شاهدته ..
سبل الترفيه البسيطه في مرحلة الثمانينات  و التي لها عميق الأثر في تشكيل وجداننا الجماعي حيث تجتمع الاسرة باعمارها المختلفة في أنشطة مشتركه كل بها يمارس ما يحب و لكن يظلون معا !
رحلات البر .. قصص الحب التي تولد على استحياء .. و الرسائل المكتوبه و التي تسلم يدويا لا عبر رسالة هاتف جوال .. الألعاب الجماعية و الدمى المتشابهة ..  وقت به الأشياء كانت تأخذ وقتها و نموها الطبيعي .
سهرة تحكي عن الخلافات اليوميه العاديه .. و تسجل بعض ما كان يشغل ذهن الأفراد و  يصور بعض ما كانوا يرددونه أو يستخدمونه في تلك الفترة الزمنيه .. من هاتف السيارة او تصاميم الثياب .. اناشيد الاطفال و اهازيج الكبار ..  اللعب و السيارات المتداولة في تلك الايام .
شاهدتها لأول مره عبر التلفزيون السعودي الذي كان يذيعها بداية الثمانينات في ” اجازة الربيع ” و هي العطلة التي تفصل بين الفصلين الدراسين خلال العام ، في ذلك العمر اثرت بي و سببت لي بعض الانقباض و الانزعاج حينها .
حين اشاهدها اليوم اذكر بعض الوجوه التي كبرت من ابناء وبنات جيلي الذين اثرت بهم بعد مشاهدتها و تحدثوا عنها و شعر بعضهم بنفس هذا الاحساس الذي شعرت به و كل منا كان يصفه باحساسه و اسلوبه .
” غدا أمي قالت لي ” سهرة تلفزيونيه كويتيه من بطولة حياة الفهد ، محمد المنصور ، رجاء محمد ، حسين المنصور ، و الطفلة بسايل ، كتب القصة و السيناريو و الحوار سليمان ياسين ، زمن احداثها ايام في حياة عائلة و المكان رغم اتساعه ظل  ضيق و كاتم و محدود .
ربما هي بمقايس الدراما اليوم تجربه بسيطه و ربما لا تستحق الذكر ، لكن وفق ذاكرة ذلك الجيل و احساسه بالاشياء كانت تجربه واقعيه ممكنه و مطروحه لكونها تعكس شئ قد يحدث بكل يسر و سهوله .
اكثر ما اخافني حينها و في ذلك العمر المبكر شعور الفقدان ، النسيان ، الابتعاد و الوحدة و الموت .
لا ادري ان كان أحد يذكرها مثلي ام جرفها النسيان كما جرف اشياء كثيره !
اليكم السهرة التي لم أختر أن ابحث عنها هذا الصباح و لكنها ظهرت لي اثناء بحثي عن شئ آخر  ، أحببت أن ادون هذا الموضوع و أنا اشاهدها الآن ،

https://dailymotion.com/video/x34aoum

جزيل الشكر و الامتنان ل k دراما لأجل رفعه لها و اضافتها .

صباح النسيان

•أكتوبر 29, 2014 • اكتب تعليقُا

29oct2014

صباح النسيان ..
المخضب بالحنين ..
المتوسل لفرح ..
سرقته السنين ..
صباح الأمل ..
و أستمرار العمل ..
صباح بهمة ..
يراودها كسل ..
فالقلب حزين ..
أعيته السنين ..
وفراق الأحبة ..
علمه السهر ..

ليله
بعد الفجر
مظلم بلا قنديل
تحت الشمس يمضي
كأي ضرير ..
لا يرى الشجر ..
أو بتلات الزهر ..
هي  أشباح الأحبة ..
في ضوء القمر !

صباح المحبه ..
صباح الرضا
وفراق الأحبة ..
وقبول القضاء ..
صباح الحقيقه ..
والفرقة العتيقة ..
والموت المخضب ..
بدمع البشر ..!

الغرفة مشتاقه

•أكتوبر 28, 2014 • اكتب تعليقُا

28oct2014

بغيابك الجدران
أزدادت بروده ..
و حتى المكان ..
ضاقت حدوده
فالأشياء تتغير ..
و أنت موجوده !

ذلك المنبه ..
سيشتاق لعيونك ..
لصوت أنفاسك ..
و رعشة جفونك

حين قيل  ..
فارقت الحياة ..
بكت بصمت
سجادة الصلاة ..

قبل السفر الأخير
ودعك السرير
و لم يكن يدري
بأنك لن تعودي !

كأس الفقدان

•أكتوبر 27, 2014 • 2 تعليقان

27oct2014

في عمق الجرح
و في عز النحيب ..
يتوافد ألف طائر غريب ..
متشحا بالسواد ..
ممتلئا بالفضول ..
يرقب شعورنا ..
يحفظ ما نقول ..
ليحكي حزننا ..
و كأنه حكايه ..
مضيفا إليه ..
لتحلو الروايه ..
يسألنا ببرود ..
عن تفاصيل موته
و عند الأحتضار ..
كيف كان صوته ..!؟
في عمق ضعفنا ..
نُطعن بأسم الواجب ..
و نشرب حزننا
و نخب فقدنا ..
في غيبة .. الغائب !

 

اضافة :

+ لمشاهدة اللوحة بحجم أفضل أضغط هنا .

حياة

•أكتوبر 26, 2014 • اكتب تعليقُا

26oct2014

هذا الصمت ..
يسكنه ضجيج ..
صامتا وحدي ..
مثل زهرة
يملؤها أريج ..
لكن لا أحد يستنشق رائحة أفكاري ..
و مشاعري المضطربه
تنتفض خلف جداري ..
أطوق ذاتي بصمت ..
يتقطعه حديث ..
حديث عن أي شئ ..
عدا ما يجول ..
بعري سافر .. داخل العقول !
حقائق الحياة ..
أحيانا لا تُحتمل ..
نُمزق أوقاتنا ..
ما بين أستجمام و عمل ..
نُدرك كل شئ ..
و نحيا على أمل  !
في هذا الضجيج
نبحث عن مخدر
يخفف و طأة الحقيقه ..
لتبدو الحياة أجمل
و تمضي بيسر الدقيقه  ..
فالوقت يغدو ثقيل
كثقل الحقائق ..
و الصدق المفرط  ..
أمامه ألف عائق ..
نبحث عن مخدر
يتغاضى عنه الناس ..
نوم يغيبنا
يغفو به الأحساس ..
أطعمة تشغلنا
عن الحديث و التفكير ..
دواء فوق رف له سحر خطير !
نحيا في زمن ” البروزاك ”
و أقراص الفاليوم ..
نتناول مضاد الأكتئاب
مع قرص الفيتامين ..
و نضحك كآلة معطوبه
بها شئ حزين ..
تهتز بقهقهة تشبه البكاء ..
هربا من لحظة
بها تمضي و تهرب الأشياء
وجوه نحبها ..
تفاصيل أعتدناها ..
نُخدر مشاعرنا ..
كي لا تودي بنا
حين تصل أقصاها !
مع الوقت ندرك ..
أن كل ما نملكه ..
لا نملكه حقا ..
الأفكار ..
غربان تحلق
بمنقار يعبث بعقولنا
و الخوف ..
شجرة تنمو
بشوك يمزق نفوسنا
و الوقت ..
نهر جارف
يحمل كل ما أحببناه
و من كان يحبنا ..
يمضي حاملاً ماضينا ..
أمانينا ..
و في نهاية المصب ..
يُنهي أعمارنا !
في ذروة الخوف ..
نتمسك بالروتين ..
أو نهرب لمغامرة ..
ترددنا قبل ممارستها سنين ..
نأخذ قرارنا ..
و نحن فاقدي التوازن ..
بعيون ترى  ..
في بياض الكفن ..
لون قاتم ، خانق ، داكن !
نحيا في مدنيه ..
مفرغة من المضمون
حياة منزوعة القيمة ..
بنظام دقيق موزون ..
يُملي علينا شروطه ..
و نتبعه بأسم القانون !
نسير كقطيع ..
يمضى لمذبحه ..
نسرف في التقليد ..
و لبس الأقنعه ..
فلا نعود نعرف ..
من نحن حقا ..
تضيع وجوهنا ..
و ننسى ملامح ماضينا ..
نسعى لجمع المادة ..
و كل ما نجمعه ..
عبثا لا يكفينا ..
نرغب بالمزيد تحت وطأة القلق ..
و نعد ما نجمع بأرتياح و أرق !
لا أحد يسمع حقا ..
و لا شخص يرى ..
وقت نجعله يمضي ..
ثم يغلفنا الثرى ..
الأسم ” حياة ” ..
و بألف وجه و طريقة ..
نحياها ..
و في العمق ..
نحن نهدرها ..
نكرهها ..
بقدر ما نهواها !

طوق نجاة

•أكتوبر 25, 2014 • 2 تعليقان

25oct2014

أتوه ..
في مجرة التفكير ..
و أضيع ..
في هذا الكون الكبير ..
و أشعر بأني شئ صغير ..
و مهما كتبت ..
لا أتقن التعبير !

هل لي أن أحب ..
و أنا لا أحب ذاتي !؟
و كيف أستقر ..
و مضطربة حياتي !؟

لأي مكان أمضي ..
و كل ما أهرب منه ..
أحمله معي ..
و مهما بدلت المساكن ..
يظل نابض .. ساكن ..
بين أضلعي ..

لِم أتعلق ..
بوجوه عني ماضيه ..
و أرتبط بأرواح ..
حياتها فانيه ..
و أثق باشياء ..
تتبدل في ثانيه ! ؟

أحيا
بجسد تعب ..
من رفقة ظلالي ..
و بعقل ..
يبقى مغيب  ..
لفرط أنفعالي ..

أتوه بأستسلام ..
مَن مِن تعبه ..
ينام ..
و أتحرك كالمخدر ..
بعيون مفتوحه ..
لكنها لا ترى شيئا ..

تتبدل الأيام ..
تمضي الاسابيع ..
و الزمن لدي ..
مهدور .. يضيع ..
أحاط بألف شعلة ..
و يملؤني صقيع .. !

في غيهب الكون ..
كُتبت نهايتي ..
حُدد ..
متى سوف أمضي ..
و ألحق أحبتي ..
و كل ما أتمناه ..
في هذه الحياة ..
أن أمضي
في وقت مناسب ..
يختاره لي الله  ..
فالموت ..
هو في الحقيقه مخرج ..
و أحيانا طوق نجاة .. !

تلاشي ..

•أكتوبر 24, 2014 • اكتب تعليقُا

24OCT2014

و كأني أراها ..
تبتسم لي .. و تلوح بيدها ..
ثم تمضي بعيدا ..
بابتسامة أعرفها ..
و بنظرة تشبه نظرة طفل محروم ..
أنهى وقت فسحته ..
و لم ينتهى أنطلاقه  ..
كل ما هو متبقي لديه ..
سيبقى بداخله و لن يولد .. !
تسير على رصيف الفراق ..
تردد لحن الوداع .
و انكسار ما يسكن عينيها ..
أرقبها بعيون تود أن تضمها ..
و بأيادي تود أن تفتح مداها ..
لتعانقها العناق الأخير  ..
فبداخلي يقين بأننا لن نلتقي
في هذه الحياة مرة أخرى ..
و رغم هذا اليقين ..
و مخاوف قلبي الحزين ..
تركتها تمضي ..
بلا وداع ..
و بقيت متسائلا : الوقت .. كيف ضاع !؟  .