الوان
عرفت عن هذه المجلة المرئية من اصدقاء المدرسة قبل شرائها ، حيث تهامس بعضهم اثناء الحصة عن هذا العمل متسائلين ان كنت شاهدته ام لا !؟
كانوا قد اقتنوه قبل اجازة نهاية الاسبوع وبمجرد ان سمعوا عنه ، اما انا و وفق ما هو متبع بمنزلنا قمت بشرائه مساء الثلاثاء ولم اراه الا يوم الاربعاء ، في البدء شاهدته وحدي بعد عودتي من المدرسة ، ثم مع اختي و اقربائي خلال باقي اليوم الذي امضيته في الحديث عن هذا العمل و فكرته الجديدة حينها .
اضيف هنا مقدمة العدد الأول الذي ادت به شريهان دور مذيعة اسمها سلوى ، تلخبط في نطق الحروف و تهتم بشكلها اكثر من المادة التي تقدم ، و تستفز المخرج بشكل طبيعي و دون ادنى تعمد بسلوكها الذي لا يتناسب مع رؤيته الأخراجيه ، و يظهر هذا واضحا عبر بعض اللقطات القصيرة التي اضيف بعد المقدمة .
كما اضيف ايضا استعراض ” احنا مذيعات التلفزيون ” ، الذي تضمنه العدد الأول ، و الذي يبدأ حين تحاول الهروب من المخرج ليكتشف ان المذيعة سلوى ليست مشكلته الوحيدة فهناك الف سلوى مثلها و بالتركيبه ذاتها في مبنى التلفزيون .
موسيقى بداية الاستعراض كانت تعد عصرية و تجاري ما كان يقدم في ذلك الوقت ، احببت بها دخول الساكسفون القصير ، ثم دخول الآلات الشعبيه عند نطق ” التلفزيون .. التلفزيون ” كختمه للمقطع الاساسي ، ايضا وجوده هذه التركيبة الايقاعية بشكل مستمر ، مرة في الرتم المتوتر عند دخلة ” ياعروسة الشاشة اتأخرتي ” ، و كذلك في مقطع ” رز بخلطه .. فلفل شطه ” ، و دوما تكون بشكل متناغم مع الايقاع الغربي و يتكرر هذا في اجزاء اخرى من اللحن .
احب البعض شريهان كثيرا في هذا العمل ، وبعض آخر احب مشاهدة الثياب التي كانت ترتدي ، و بعض قليل لم يزل يذكر تلك اللقطة التي سقط بها قرطها اثناء القفز في الاستعراض وهي ترتدي كتافات عريضة تحت اكمام فستانها كونها الموضة المتبعة في الثمانينات .
العمل من اخراج الراحل فهمي عبدالحميد ، كتب كلمات اغنية المقدمة الشاعر عبدالسلام امين ، و وضع لحن المقدمة و الاستعراض سمير حبيب ، في هذا العدد ظهر مفيد فوزي كمحاور تلفزيوني – لا صحفي ومعد فحسب – وكان هذا قبل برنامجه الشهير حديث المدينة ، في العدد الأول حاور فؤاد المهندس اثناء تقديمه لمسرحية هالة حبيبتي المقتبسة عن مسرحية ” آني ” العالمية .
لتلك الايام الجميلة .. ولصحبة ذلك الزمن .. و لتوثيق تلك الجهود وهذه المعلومات .. اضيف هذه المقاطع و السطور .. متابعة ممتعه وكل عام وانتم بخير .











سلمت يداك .. بالتأكيد حظيت وسعدت بمشاهدة الوان لشريهان ولكن لم يسعدني الحظ ان امتلك شرائط فيديو لها .. وعندما وجدتها وحملتها من منتدى شريهان كانت النسخة للاسف ليست جيدة بل متقطعة ومتعبة نظريا وسمعيا ولكني استمتعت بها اشد استمتاع لاني طالما حلمت ان اشاهدها ثانية ..وانت الان تعرض لنا الحلقة الاولى وياليت ان تكمل مابدأته اكون من اكثر الشاكرين والممتنين لك هذا طبعا اذا لم اكن قد اثقلت عليك بطلباتي وشكرا .
ميرفت said this on ديسمبر 31, 2012 في 9:37 م |
لا يوجد اي اثقال وتسلمين .. لكن يوتيوب بالخمسة عشر دقيقه التي يضع ، اضافة الى فشل محاولاتي في زيادة المساحة الزمنية امور قد تجعل من تنفيذها بالقريب العاجل وعد لا اقطعه .
لكن مع الوقت قد اضيفه بشكل متقطع و بطريقة تتيح لك مشاهدة ما رغبتي بمشاهدته .. وكامل الشكر لك .
يزيد said this on جانفي 1, 2013 في 4:20 م |
الف شكر .. ردك هذا يكفيني .. اسعدتني بردك حقا .
ميرفت said this on جانفي 1, 2013 في 8:18 م |
العفو 🙂 وشكرا لك .
يزيد said this on جانفي 2, 2013 في 4:28 م |
يالله وين لقيتها كنت مرة احب ألوان جد شيبنا 😦
Rana said this on جانفي 5, 2013 في 11:15 م |
مكتبة فيديو بيتنا .. لا خلا و لا عدم 🙂
يزيد said this on جانفي 6, 2013 في 12:44 ص |
والله كان عندنا جميع اشرطة شريهان و صابرين ونيللي لشهر رمضان لكن للاسف ذهبت مع الريح حطينها في كراتين وفي اقرب زباله اعزكم الله
Abdulrahman said this on مارس 19, 2013 في 4:15 ص |
فعلا للاسف .. وهذا ينطبق ع العفش القديم و الكتب و اشياء كثير .. قد لا تتكرر او تصنع مرة اخرى .. العوض بالجاي .
يزيد said this on مارس 27, 2013 في 12:24 ص |