حكاية قطره

2jun2015

تعانق الجسد و ظله
و التصقت نقطتا مطر
بصمت و سكون ..
فهل إن أحبت قطرة أخرى
باتت مذنبه .. خاطئة و تخون !؟

هل القطرات حقا تختار دربها
و الانعكاسات التي ترسم على سطحها
هل اختارتها و عن عمد جذبتها ..
أم أنها تعيش تجربتها فحسب
ثم تمضي فحسب ..
من هذا الكون الذي لا يجاري شفافيتها ..
بصمت و سكون ..

تعانق الجسد و ظله ..
و راقبت السقوط عين ..
و غابت عيون … !

~ بواسطة يزيد في جانفي 2, 2015.

2 تعليقان to “حكاية قطره”

  1. “سقوط” القطرتان أمر متوقع لأنه الأمر الوحيد المناط بهما مذ تلك اللحظة التي لفظتهما فيها رَحِمُ السحاب..
    لحظة العناق لم تكن بالحسبان ولو حصل أن كنت أنا أحد تلكما القطرتين لما انهكت نفسي بكثرة الأسئلة ومحاولة تبرير ما حصل.
    رُفِعت الأقلام

    • رفعت الأقلام …
      و ما سطر باقي .. كنقش على حجر ..
      لن تمحوه الأحداث و لا الأيام ..
      و سيبقى و لو أتى ألف بكره ..
      فما حدث .. حدث ..
      و لم يكن وهم .. ولم يكن أحلام ..
      و يظل السؤال .. سؤال ..
      و الكلام .. كلام ..
      فلا حرف يعيد شيئا ..
      و لا نقطه بأمكنها أن تغمر نفس متعبه ..
      بحب و سلام ..
      شكرا للمشاركه .. و كلامك تمام !

اترك رداً على كشكول إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.