تحتاج تنظيم ..

•جويلية 2, 2014 • اكتب تعليقُا

23dshda

للمشاهدة اضغط هنا

شيخ في مرقص

•جويلية 1, 2014 • اكتب تعليقُا

23addfشيخ في مرقص للمشاهدة أضغط هنا

نيران مشتعلة

•جوان 30, 2014 • اكتب تعليقُا

12sddfللمشاهدة اضغط هنا

كل عام و هم حاضرون ..

•جوان 29, 2014 • تعليق واحد

29jun2014

    في هذا الشهر نويت أن أعيد بعض الخير لحاضرنا و عبر أهله .
وددت أن أستعيد و لو بشكل بسيط ” لحظة ” تسربت من عمر الزمن .
أعيد ترديد أحاديث شيخنا الراحل ” علي الطنطاوي ” على مائدة الأفطار مرة أخرى في هذا الشهر الفضيل و عبر هذا الموقع .
بقلب ممتن له و لكل من شارك في بناء ماضينا الذي عشناه و سعى أن يكون أقرب لما هو مفروض و أجمل .
له و لفريق عمله و لتلفزيون بلادي و لأبي و لمن ساعد في الحصول على هذه الحلقات .. لذكرى أمنية تمنيتها – مشاهدة الحلقات مرة اخرى – فجعلها أبي حقيقة معاشة .. لكل ذوي الفضل .. أعيد الفضل لأهله داعيا الله أن يجعله في ميزان أعمالهم و كل عام و نحن بخير و كل عام و من زرعوا الخير في حاضرنا ..يظلوا حاضرين .. حتى بعد غيابهم !

الأحد  ١ رمضان ١٤٣٥ هجريه .
العاشرة صباحا و عشر دقائق  .

تنويه : تم اضافة ٣ موضوعات ، الأول ” لماذا الموقع ؟ “ ، و المتبقي حلقتان للشيخ ، على أمل اضافة باقي الحلقات بشكل يومي – بأذن الله – خلال هذا الشهر .

أغنية إلى باب!

•جوان 16, 2014 • اكتب تعليقُا

هنا أغنية للحبيب يتم أسقاطها على باب ، تبث شعورها لجماد لا يشعر ، جماد تدرك أنه لا يسمع و لا يتأثر ، تسترسل في حديثها له ، تصف و تعبر و تقول برفقة الآت موسيقيه شرقيه ترد عليها حينا و تستمع لها أحيانا مضيفة لهذه الكلمات و الألحان الكثير من الأبعاد الفنية التي تجعل من هذه الأغنية في الوصف و التعبير حالة أستثنائيه !
ربما لم تشتهر كثيرا ، لم يتحدث عنها الناس طويلا ، لكنها بقيت في بالي حتى اليوم و أحببت أن احفظها هنا و استعيد احساسي بها متذكرا أنين الناي و توتر الدف و رعشة الرق و  اللحظة و ذلك الزمن الذي مضى و بهرني به التوزيع الموسيقي الهادئ رغم تعدد الالآت  .
هي من غناء الفنانة المعتزلة سمية قيصر والتي كنت أشعر بأن في نبرات صوتها شئ ما يجعلني أشعر بأنها ” سمية هانم ” !
ربما كانت طريقتها في اخراج الحروف أو طبيعة الصوت و طريقة الغناء – حقا لا ادرى – كتب كلماتها الشاعر الأصيل عبدالرحمن الأبنودي و لحنها الأستاذ محمد الموجي رحمة الله .
بالأمكان مشاهدتها كاملة عبر الفيديو البسيط الذي أعدته في الأعلى ، أو الاستماع لها و حفظها بالضغط هنا .

حسن و حسنين / فيلم قصير .

•جوان 13, 2014 • اكتب تعليقُا

خريف

•جوان 12, 2014 • 3 تعليقات

12jun2014

هذا الجفاف
و تلك الصفرة
التي تعلو أوراقي
أمور لم تحدث فجأة !
و أحساسي المتناقص بالأشياء
و عدم تدقيقي بدرجة زرقة السماء
وعدم خروجي و أنطلاقي في كل مساء
كل هذه الأشياء .. لم تحدث فجأة !
منذ زمن كنت أدرك أن هذا اليوم قادم
لكن أحساسي باللحظة كان يسرقني
من خوف قد يباغتني بين حين و آخر
و يرافقني على مدى عمر .. !
الكثير من مخاوفي بات واقع أعيشه
الفقدان .. الأنتظار .. ترقب النهايات ..
لم تعد أفتراضات آتيه بقدر ما هي لحظات معاشة !
لأيامي الماضية .. و للنهايات الآتية ..
أكتب هذه السطور .. و أفتح صفحة جديدة ..
أزينها بعلامة تعجب …
لنقطة سوف تكتب في آخر السطر .. بعد رحيلي !

الخميس ١٢ جون ٢٠١٤ ميلاديه .
الساعة السادسة و ١٩ دقيقة صباحا .

حوار مع أبلة فضيلة.

•جوان 11, 2014 • اكتب تعليقُا

أنتهيت للتو من مشاهدة هذا اللقاء و أحببت أن أضيفه هنا ، حوار مع ” أبله فضيله ” أجراه الراحل أبراهيم الفقي رحمه الله ، من خلاله تعرفت عليها من جديد ، شاهدتها تتحدث و لم أسمعها على ” شريط كاسيت ” كما كنت أفعل في بداية الطفولة ، حين كانت تقص لنا الحكايا و تردد عبارة ” صح الصح ” .
ختاما أتمنى لكم مشاهدة ممتعة و نهار سعيد و أيام أسعد .

11JUN2014

أضافة :
وجدت على اليوتيوب بعض الحكايات القديمة التي سمعت ، جزء منها معاد مع مشاهد مصورة كرسوم متحركة ، بكل صدق لم أحب هذه الرسوم كثيرا ، فقط اكتفيت بالاستماع و أعطاء ظهري لشاشة الكمبيوتر !
من ضمن الحكايات التي وجدت و أذكر ( حكاية الكسلان ، نفسك تطلع أيه ، كوب اللبن ، صح الصح ، حكاية المغرور ، و تبقى في الذاكرة حكاية عن فتاة ترتدي عقد كلما كذبت خرج منه شوكا يدفعها للتوقف و قول الصدق أو هكذا كنت أذكرها .. هل يذكر هذه القصة أحد غيري !؟ ) .
مع جزيل الشكر لكل من أضاف هذه الأعمال لنا و جعلها متاحة للجميع .

أرحب بمثل هذه الهدية ..

•ماي 29, 2014 • اكتب تعليقُا

29MAY2014

وصلني اليوم جهاز فيديو “ بيتاماكس ” ، تعمل عليه الأشرطة الأصغر من الـ V.H.S ، سعدت به جداُ ، نظرا لكوني كنت أحتاجه ، و ثانيا لكونه أتى من روح رقيقة لديها احساس عالي بالمشاركة و الأهتمام .

اضافة :
+ من يرغب بأهدائي مثل هذا الفيديو لا يتردد .. و سوف يسعدني ذلك جداً !

بعض الأشياء التي أحب ..

•ماي 28, 2014 • اكتب تعليقُا

28may2014

من الأشياء التي أحب في بيتي ، هذه اللوحة مع الأضاءة الأرضيه و الستارة التي بقربها ، أضافة للكشاف و السلة بالجوار .
تلقيت هذه اللوحة هدية من شخص عزيز ، علاقتي معه تتسم بالعمق بالرغم من كوني أراه على فترات متباعده ، هي من أعمال الفنانة السعوديه ” منى كردي ” .
المدهش أني – وقبل اللوحة –  كنت أحب هذه الصورة جدا ، لذا أضفتها في موضوع فيلم ” شفيقة و متولي ” ، كنت أحب الفنانة سعاد حسني في هذه المرحلة الزمنية من عمرها ، لكوني بت أشعر أن أدائها و ملامحها بات بهم شئ أعمق و أكثر حزنا و صدقا و تأثيرا ، لذا سعدت كثيرا حين أتت اللوحة و هي تحمل  الفنانة الراحلة سعاد بالشكل الذي أحب و الغارق بأصالة عربية لا تخلو من تفرد و أختلاف عما هو دارج في ذلك الوقت و بطريقة مميزة و طبيعية و بسيطة .
أما الأضاءة فقد شاهدتها لأول مرة منذ خمسة و ثلاثون عاما ، حين عدت بعد سفر طويل إلى منزلنا الجديد عام ١٩٧٩ ميلاديه ، كانت مضيئة كزهرة فوق ورقة شجر ، بعد سنوات شعرت أنها تذكرني بمقدمة ” النحلة زينة “ بشكل أو بآخر ، مع الأيام  زاد حبي لها ، لكونها تحمل ذكريات عديدة هي المصنوعة من المعدن الذي أعيد تشكيله يدويا في ايطاليا ليضئ منزلا بعيدا في الصحراء ، لكوننا سكنا الحي الذي نقطن به مبكرا ، قبل تخطيطه بشكل كامل و أمتداد العمران إليه !
أما الستارة فقد أنتقيتها و أشتريتها مع اخوتي بعد تفكير من مدينة بوسطن عام ٢٠٠٨ ميلاديه ، حملناها سويا لمحل الشحن ، في رحلة أجتمعنا بها لمدة شهور طويلة ، قضيناها معا حينا و منفردين حينا آخر ، يجمعنا الهدف الذي سافرنا من أجله و يفرقنا الرحيل الصامت في أي حين ، عندما ينطلق كل منا مع أفكاره و أحاسيسه و مشاعره بعيدا عن المكان و عن الآخرين .
أما الكشاف فهو هدية من والدتي ، أشترته ليحميني من الظلمة أن انقطعت الكهرباء ، فعند أنفصال التيار يتوهج ضوئه كحنانها المسترسل مثل شعاع لا يغرب و لا يضعف نوره و دفئه .
السلة من أختياري ، أشتريتها من دولة البحرين الشقيقة ، أضع في داخلها بعض الأغطية الخفيفة التي أتدثر بها إن زادت برودة الغرفة أو إن أحببت الأنكفاء على ذاتي و بأسلوب أحبه !
كل هذه الأشياء التي تقف على مساحة أرضية صغيرة لا تكمل المتر ، تحمل وجوه أشخاص أحبهم و زمن عشته معهم ، لذا تظل الأشياء التي تحمل في طياتها الكثير من الأشياء ، شئ أحبه و وجوده في حياتي يحمل أبعاد أعمق مما هو يبدو لأي عين عابرة قد لا تطيل النظر و لأي روح ربما لم تحمل بداخلها أتجاه هذه القطعة أو تلك بعض الحكايا و الكثير من الذكريات و الصور !

28may2014b

أضافة :
+ اللوحة للفنانة السعوديه : منى كردي ( انستغرام ، تويتر ) .
+ الاضاءة للفنان  : Cittone Oggi Afedo مستوحاة من زهرة اللوتس / ليلي فلور  .

برعايتك

•ماي 27, 2014 • اكتب تعليقُا

27may2014

من مجلة ” حواء ” ، ٧ فبراير ١٩٧٠ ميلاديه .