حديقة الشاي

•جانفي 3, 2012 • 6 تعليقات

 اعلان لشاي ليبتون في بدايات مرحلة الثمانينات الميلاديه تم اعداده على هيئة رسوم متحركه واحببت ذلك ، كان يستوقفني مليا نطق المعلق لكلمة شاي .. تشاي ، وكنت استرسل في تخيل حديقة الشاي ، وتفكرت مليا عن هذا الرجل ” الذائق المتخصص ” هل هو رب العائلة ام صاحب الحديقه ام مالك الشركة ام ماذا !؟ ولم القرار كان بيده ؟ ، ولم اكن اعلم انها وظيفة متخصصه في تلك المرحلة المتسائلة من طفولة مضت .

اضافة :
لمشاهدة اختبار عملي لمتذوق الشاي اضغط هنا .

Elizabeth Bowen

•جانفي 2, 2012 • 2 تعليقان

Elizabeth Bowen :  ” …  Jealousy is no more than feeling alone against smiling enemies. “.

ليكن عام سعيد

•جانفي 1, 2012 • 8 تعليقات

 

الاعوام … هي زمن يمضي … كالبشر تماما ، ياتون في حياتنا ليذهبون مثلما نذهب من الحياة ذات يوم و بلا مقدمات او تنويه ، والسنوات لا تحمل معها دائما كل ما بها ، فبعض ما يحدث بها هو من فعل ايدينا ونتاج سلوكنا و بعض عاداتنا العصية التغيير .

ورغم مضي هذه الاعوام و رحيل تلك الوجوه ستبقى في الذاكرة دائما ابتسامة ما غير قابلة للنسيان ، ولمسة ما لم نزل نشعر بدفئها حتى وان كنا فقدناها .

من زواية بعيده عن الضجيج احببت ان اقف لارقب الجمع بعيوني و عدسة هاتفي ، فكانت هذه الدقائق التي صورت واعدت ترتيبها واخراجها بعد اضافة هذا اللحن المحمل بجمل يابانيه كثيره لا نفهم كافة معانيها لكن المؤكد انها مباركة للعام الجديد حسب ما ذكره غلاف الاسطوانة التي اشتريت ذات مساء في نهايات العام الماضي .

… ان البداية الجديده لا تاتي مع بداية كل عام  … بل مع كل يوم جديد .

تمنياتي لكم بلحظات جميلة تستحقونها مليئة بالمشاعر الانسانية الصادقه و التوفيق و النجاح الذي تتمنونه للأخرين وانفسكم ، كل عام و نحن و كوكبنا بالف خير .

نوستلجا اوراق الورد

•ديسمبر 30, 2011 • 13 تعليق

في اواخر السبعينات وفي صالة صغيره خارج حدود الوطن شاهدت هذا المسلسل ، احد ابطال العمل كان زميلا لاختي في الصف ، وكان مقعده مجاور لمقعدها ، وكان اسمه عمرو سهم .
معرفتي لهذا الامر في عمر مبكر جعلت مساحة الممكن والمحتمل اكبر في حياتي  بذلك الوقت !
كان يعرض تلفزيونيا للمرة الاولي ، وكنت اتابعه في السابعة والربع تقريبا من مساء كل يوم مع اختي واحيانا امي او العاملات بالمنزل قبل موعد النوم  .
أضيف هذه المشاهد المتفرقة و القصيره من العمل الذي احببت ، مع وعد لاختي الحبيبة ان أضيف حلقاته التي بحثت عنها طويلا ووجدتها أخيرا وعبر صدفة في مدينة لم أخطط للذهاب لها ولهذا قصة اخرى !

القندس

•ديسمبر 29, 2011 • 12 تعليق

ربما من الاشياء الجميله التي حدثت لي اني لم اطلع على اي عمل سابق لمحمد حسن علوان ، لذا سعدت بهذه الرواية كما هي ودون ادنى خيبات امل او سعادة متلهفة وعقد اي مقارنات غير مجديه بما هو آت او مضى و فات .
ومن الامور الجيده  و الممتعه  اني انفردت اليوم بالقندس وحدي وخلال اقل من 24 ساعة  انهيت علاقتي به دون ان تنتهي !
فلم يزل لنوره مكان في نفسي .. ولم يزل في غالب رغم اختلاف مبادئنا بعض صفاتي ومخاوفي وطباعي .
بدأت قراءة الرواية في التاسعة الا ربع صباحا  في مقعد مريح في بهو احد الفنادق ، وانهيتها للتو داخل جدران شقتي الصغيره .
رواية صاحبتني مع قهوة الصباح و على مائدة الغداء وبقيت معي قبل  العشاء و بعده ، اخذتني مع شخصياتها التي شاركتني النهار كله و رافقتني في تنقلاتي عبر التاكسي  واستطاعت سطورها ان تأخذني من يد الراحة في جلسة تدليك القدم التي قمت بها عصر اليوم واستغرقت قرابة ساعه لم اتوقف بها عن القراءة  او التخيل .


ربما كان عدد الاوراق 319 صفحة ، لكني لم اشعر بذلك الا عند النظر لحجم الكتاب او قراءة ارقام صفحاته ، ما دون ذلك فهو عمل به اجتهاد بلا مبالغة ، وقعه واسلوبه خفيف على النفس ، ممتع على الاقل بالنسبة لي  ، وتتوافر به الكثير من المعايير الاساسية لصياغة رواية تتلائم مع هذا العصر و ما يحمله من حداثة وارتباك واخفاق وتعري بصدق قد لا يكون محبب في بعض المواقع لكن ان كان غير ذلك سيفقد العمل الكثير من منطقية سياقه سواء عبر الاحداث او الشخصيات ، كما اننا نقف امام رصد مسترسل لتبدل الذات و تحولها وتغير مفاهيم كثيره لديها مع الوقت والتجارب ، فندخل بلا استئذان الى رأس غالب لمعرفة الكثير الذي يدور به .
وقد احببت سطور كثيره بالرواية خاصة التي كان بها الخيال الطفولي حاضر بقوة وهي اللقطات التي جمعت غالب بالقندس واسقاط عائلته الكامله على هذا الجسد الصغير حين شاهده للمرة الاولى حيث قال : ” .. تأملت سنيه البارزتين .. ذكراني لوهلة بما كانت عليه اسنان اختي نوره … اما ردفه السمين فذكرني باختي بدريه … وعندما رفع الي عينيه .. بدا مثل امي .. الخ ” .
احببت هذا الربط بين البشر وبين هذا المخلوق طوال الرواية والمقارنة الغير منطقية والتي باتت هنا ممكنه وجميله ومقبولة للغايه ،  وهذا الكائن عرفت اسمه باللغة العربية الفصحى لاول مره هنا في الرواية ، ولا ادري كيف اخترعت له سابقا و في طفولة ماضيه اسم  – سنجاب النهر   – و اسرفت في تكراره حتى صدقه من حولي  وبات دارجا تسميته بذلك لدى بعض اقراني ، ومن كان يلتبس عليه الامر كنت اوضحه له بانه ذلك الكائن  الشبيه بشخصية سنان في افلام الرسوم المتحركة .

هذه الرواية تتنقل بالقارئ في اماكن مختلفه وتطرح مواضيع عدة مما يجعل لكل متلقي رؤية خاصة للعمل واحداثه وشخصياته المتعدده ، احببت في الروائي ثقته بقارئه ومدى اطلاعه فلا تجده يفسر الماء بالماء في مواقع عده هو يعتمد على ان قارئه يفهمه ولديه من المعرفة ما يقارب معرفته فلا تمضي بك بعض الصفحات بشرح لا فائدة منه سوى زيادة الصفحات .
شعرت ان هناك رابط ما بين نورة واخيها غالب وهو الرغبة بالانفصال عن المحيط ، رغبة بها الفرد يتعطش الى تميزه واختلافه ، يشتهى ان يرى بالشكل الذي يرغب ويرقب انعكاسات صورته لا في المرايا ولكن عبر كلمات الاخرين وعيونهم .
لقد ذكر غالب ” … محاولاتي الدائبة للانفصال لا يفهمها احد حتى انا ، لطالما فسرتها على انها فشل ذريع بينما لم تكن الا تمرينا غير مكتمل على انفصال موعود ولتوه اكتمل بصعوبة بالغة وانا في الاربعين ” .
وحين تحدث عن نوره قال ” .. حاولت ان تبدو ذكيه ومتفوقه ولا احد يجدها كذلك .. تسعى لاختراع معايير اخرى للتميز والتفوق غير تلك المتعلقة بالجمال الشكلي ، فتقرأ كتبا غريبة العناوين .. تبنى سدها داخل السد فعلا .. شعور نورا يتعاظم بانها تورطت في عائلة لا تناسب الحياة التي هي خليقة بها ..  انها تفضل العيش في فقاعة جميله ” .
ربما تختلف الدوافع لهذا الانفصال لكن يظل المرغوب متشابه وان اختلف ، فقد يرغب طرف ما بشطيرة والاخر بوجبة دسمه لكن المؤكد ان كلا الاثنين لديه رغبة ما بتناول الطعام ، هنا  و بين دفتي الكتاب يظهر بعض التأزم الانساني والجفاف العاطفي والمقاومة الى حد تعذيب الذات .
ويلح سؤال رغبة التشاوف و الظهور هل هي طبيعة منفصلة لكل شخص ام انها قد تكون جين موروث من جدهم الذي اطلقت حوله بعض الشائعات ولم ينفيها رغبة منه في الظهور بمظهر افضل ، ان حب الظهور هنا حاضر بقوه لدى بعض الشخصيات ومنذ الازل ، ولا استطيع  ان احدد ان  كان هذا امر خاص بهذه العائلة ام انه سلوك يغطي وطن كامل ام اصبح داء منتشر في  الكوكب باكمله .
احببت غالب رغم عيوبه فالطريقة التي وجد بها بالعمل جعلتني اتعاطف معه وان كان متجنيا بمواقف متعدده وعدواني لكن هذا لا يمنع بان يكون مجني عليه في مواقف كثيره مما يسبغ عليه الكثير من الواقعيه ، ايضا شخصية الاب وشخصية شيخة  احببتهم ونالا الكثير من التعاطف الذي لم تنله شخصية منى او شخصية غاده، ولن احرق المزيد من تفاصيل العمل المنسوج بتمكن لغوي غير متكلف او استعراضي  ولكن من المؤكد اشجع على شراء الرواية الصادره عن دار الساقي ، وقد وصلتني بعد ان طلبتها مع كتب اخرى من موقعهم عبر النت .
في الختام كان يوما جميلا تعرفت به على اصدقاء جدد سرعان ما فارقتهم ، ولكن من المؤكد ان هناك شخصيات اخرى تنتظرني في صوفيا و سقف الكفايه و طوق الطهاره حين اعود لوطني   .. شكرا لمحمد على تقديمهم لي و اضافة بعض المتعة لي في غربة لم اخطط لها  .. اكرر شكري .


مقتطفات ليست هي الافضل و لكن احببتها :

” ويصبح للرحيل حكايات تخيطها النساء مع الملابس ويدقها الرجال مع القهوة ” .
” لو كان في شقتي امرأة لكان عندي مرآة اكبر ” .
” كنت اشعر بأن تغيرا كبيرا حدث وانا غير مستعد له ”
” ” كلاهما هرع الى ذات القنديل في اكثر مراحل نموه احتياجا للضوء عندما يمران في النفق المعتم الذي لا يلاحظهم فيه احد ، شاب في العشرين بلا صوت ولا هيبه وامراه في الاربعين بلا تاريخ ولا مستقبل ” .
” تحتاج الحياة في الرياض احيانا الى حوادث ومستشفيات حتى تنكشف مشاعر الذين يحيطون بنا ” .
” انكشف في داخلي طاغية صغير يطربه هذا الاحترام النادر ” .
” ربما قدر ساخر هو الذي وزع بيوت عائلتي في جهات الرياض الاربع حتى استغل ما بينها من مسافات في تعقيم مشاعري قبل الزيارة ” .
” شعرت لوهلة باني فقدت سدي قبل ان اتعلم بناء السد وخصمي قبل ان اتقن فن العراك ” .
” اصعب ما يمكن تغييره من علاقات هي تلك التي بين الاخوة لانها ترسب في القاع منذ الطفولة وتتشكل شخصياتنا على اساسها ولا احد يغوص الى القاع مرة اخرى ليتحول الى اخ مختلف . اشعر بين الحين و الآخر بالرغبة في تأنيب نفسي على وقاحة الماضي ” .
” القندس الذي يبلغ عمري دون ان يكون عنده سد وقنادس صغيره موعود بالكآبة والنبذ . لذا هربت من هذه المحاكمة بعدما تراكمت علي التهم ” .
” اشعر بان اقل ما اكنه لابي من ود نابع من الالفة على الاقل . هذا الرجل عاش معي في الناصريه والمربع و الفاخريه . وقضيت معه سنوات اطول بكثير من التي قضاها معه اخوتي ، رايت وجهه قبل مشيبه وبعد مماته فماذا رأو هم ؟ ” .
” انا في الاربعين الآن ولا يمكن ان اتنبأ باثار انكسار كهذا على روحي المتعبة ” .
” سخريتها و انتقاصها لعائلتنا تخفف من ضجري منهم بعض الشئ حتى اني صرت اقدم لها احيانا ما تحتاج اليه من اخبار حتى اسمع منها ذلك النقد اللاذع الذي يؤذيني ويرضيني معا ” .
” وما زلت اعيش غمرة الخراب الجميل الذي يخفف الخيبات ” .

in Sackville street

•ديسمبر 19, 2011 • 6 تعليقات

28 /8/2011-UK-London -Canon EOS-7D

لقاء مع امل دنقل

•ديسمبر 19, 2011 • اكتب تعليقُا

اجرى هذا اللقاء قبل عام من رحيله وبالتحديد في عام 1982 ميلاديه ، واعيد اذاعته في التلفزيون المصري بعد رحيله باسبوع ، اي في شهر مايو 1983 ميلاديه .

اشترك معه في هذا اللقاء الذي اجراه الشاعر فاروق شوشه ، الشاعر عبدالرحمن الابنودي رفيق رحلته الشعريه .

في هذا اللقاء تحامل الشاعر على المرض الذي لازمه في  الثلاث سنوات الاخيرة من حياته ، وأثر ان يقبل دعوة تلفزيون بلاده للظهور به ، وفي هذا اللقاء قال : ” … حلم الشاعر دائما ان يجعل الواقع شعرا وان يجعل الشعر واقعا .. ” .

آخر قصيدة كتبها قبل رحيله كانت باللغة الفصحى وبعنوان ” الجنوبي ” واحببت خاتمتها حين قال :

فالجنوبي يا سيدي يشتهي أن يكون الذي لم يكنه
يشتهي أن يلاقي اثنتين
الحقيقة و الأوجه الغائبة.

Pornography

•ديسمبر 14, 2011 • 2 تعليقان


صناعة يتم تداول بضاعتها  بصفة يوميه و بشكل مباشر او غير مباشر ، بها كل شئ مباح لاجل اثارة الغرائز الجنسية وتلبية اهوائها لا احتياجتها الحقيقيه كون من ينجرف معها قد يكون مرتبطا شرعيا وبشكل رسمي ولديه ما يمنعه ويعفه عن فعل ذلك لكنه لا يفعل ، بل وفي مراحل متقدمه تصبح هذه المتابعة والممارسة المتقطعه ادمان يستدعي التخلص منه اشراف و متابعة مصحات متخصصه !


وهذه التجارة التي تردد انها تهدف لارضاء العميل و ايصاله الى اقصى درجات الارضاء التام تظل غير مرضيه بشكل فعلي فهي لا تضع حد يتوقف لديه الزبون بل كلما ولج في باب دفعته الى باب آخر ، لتصبح الفكرة رغبة دائمة الاشتعال كنار كلما القي بها حطب طلبت المزيد وان بدت مترمده او توقفت لوقت قصير بين احتراق و آخر لتجمع شتات ذاتها .

اما عن بضاعتها فتأتي له و هو بمنزله امام جهاز يتحكم به ، عبر وسائط عديده و متنوعه كالصوره و الصوت  و صفحات المواعدة الالكترونيه و مواقع التعارف و الكتابه النصية او حتى رسومات الكرتون ، لتصبح بعد فترة المنازل والحجرات التي يسكن بها الانسان العادي مواخير تجد بها من يسقط كليا  و يمتهن ذاته ، فيسوق جسده و بتسعيرة محدده لاي غريب يرغب باستخدامه في الواقع او امام الشاشه ، و عبر طرق شتى رسمية كانت او غير رسمية !

و اليوم لن اتحدث عن تاريخ هذه التجارة التي يتم بها بيع الانسان للانسان ، و لن ابحث في نشأتها او ما الدوافع و المؤثرات و ما يترتب عليها و ما شابه من امور متشعبه لا املك بها معلومات كافية لاجل التحدث عنها بشكل صحيح ، لكن سوف انقل احصائية ما وصلتني و اطلعت عليها في هذا الصباح مع اضافة بعض الصور التوضيحيه التي كانت بالموضوع والاشارة للمصادر التي استقيت منها المعلومات التالية :


ان ١٢٪ من المواقع الموجوده على شبكة الانترنت هي مواقع اباحيه ، ويتجاوز عددها بالارقام ٢٤ مليون موقع اباحي .


ما يتم هدره في الثانية الواحده على  هذه الصناعة وعبر شبكة الانترنت فحسب ، يتجاوز الثلاث ملايين دولار امريكي ، اما عدد العيون التي تتابع  تلك المواقع الاباحية فتتجاوز ٢٨ الف عين بالثانيه الواحده  فقط .


يوجد في امريكا وحدها ما يقارب الاربعين مليون زائر دائم لتلك المواقع ، اما نسبة الزائرات مقارنة بالزائرين فتمثل الثلث مقابل الثلثين ، و ان اعمار ٧٠ ٪ من الرجال الزوار شهريا تتراوح ما بين  ١٨ الى ٢٤ ربيعا .


مجمل ما يضخ من مال في العالم على هذه الصناعة و عبر الانترنت فقط  يساوي ٤,٩ بليون دولار سنويا ، منها ٢,٨٤ بليون استثمار امريكا وحدها .


يتم يوميا بث ٢,٥ بليون رسالة جنسيه  بالبريد الالكتروني وهذا يشكل نسبة ٨٪ من اجمالي الرسائل اليوميه .


من كل اربعة عمليات بحث في النت نجد واحده مرتبطه بهذه الصناعة ، اي ان ٢٥٪ مما يتم البحث عنه و بشكل يومي يصب في هذا الحقل ، وهو ما يقارب ٦٨ مليون محاولة يوميا .


اغلب ما يتم تحميله من شبكة الانترنت عبر الاجهزة الثابته او المحمولة بكافة انواعها مرتبط بهذه الصناعه و بنسبة تشكل اكثر من الثلث  .


كلمة الاباحيه ( Porn  )  ليست هي المصطلح الاكثر استخدما عند البحث ، فبعض المستهلكين يقوم باستخدام كلمات اخرى مثل جنس ( sex )  والتي تشكل النسبة الاكبر ، يليها كلمة ( Adult Dating) وهي مواقع لترتيب لقاء في الواقع بين البالغين ، تليها كلمة بورن .
اماالمنطقة الاكثر بحثا عن هذه المواقع في امريكا وبتلك الصياغه هي قرية ايلمهيرست في الينوي  ولا يتجاوز عدد سكانها ٤٦ الف شخص الا بقليل كما انهم يضيفون لتلك الكلمات في البحث مصطلح آخر هو ( xxx  ) .

اما اكثر ولايات امريكا اشتراكا في تلك المواقع هي ولاية يوتا .


قد يتعرض البشر لهذه الصناعة وهم لا يبحثون عنها و بعيدين عنها كل البعد ، فاكثر من ٣٤٪من مستخدمي الانترنت تعرضوا لمواقع اباحيه من خلال اعلان قد يفتح فجأة بصفحة مستقله او رسالة ما عبر بريدهم الالكتروني  او رابط وهمي عند الضغط عليه ياخذهم لها  و بشكل مباغت.


يوميا يتم القيام بما يقارب من  ١١٦ الف عملية بحث عن  ممارسة الجنس مع الاطفال لا القصر او  المراهقين .


بالرغم من برامج الحماية و الرقابة التي توضع في اجهزة الكمبيوتر من قبل الاسرة و اضافة لفرط انتشار الاعلانات الجنسيه ، نجد ان الانسان قد يبدأ بمشاهدة الجنس عبر الانترنت و بالتحديد عبر تلك المواقع  و هو طفلا يبلغ من العمر  ١١ عاما فقط.


من كل خمسة رجال تجد واحدا يشاهد هذه المواقع  بمقر عمله ، و قد اقر ٢٠٪ منهم بفعل هذا الامر خلال ساعات العمل ، اما عن النساء العاملات  فالنسبة لم تتجاوز ١٣٪ و المتوسط الزمني لما يقضيه كلا  الجنسين في هذه المواقع اثناء وقت الدوام ما يعادل ست دقائق و ٢٩ ثانيه فقط .


ان الموسم الذي يقل به الاقبال على هذه المواقع خلال العام في امريكا هو فترة عيد الشكر ، و يزداد دائما في يوم الاحد وهو عطلة نهاية الاسبوع وفي الرسم البياني رسمت الكنيسه ربما لايضاح امرين ، الاول  ان في هجر دور العبادة او في قطع الروابط بين العبد وربه فرصة تعمق هذا السقوط وتدعي له ، او اقرار بان هذه الاماكن باتت دور خاويه يلتهي ابنائها بالحياة وتلهو بهم .

روابط

من هنا بدأت الرحلة لهذا الموضوع ، و هنا اكملت المسير

صور الاحصائيات اعلاه تم اقتباسها بتصرف من موقع
MBA online

الصور الاخرى اعلاه تم اقتباسها بتصرف من  موقع
Porn Harms

هل متابعة المواقع الاباحية يؤدي الى ادمان فعلي بالمخ ؟

قاوم … المخدر الجديد

اشكرك في غيابك

•ديسمبر 12, 2011 • 7 تعليقات

سيدي الفاضل .. احمد بهجت

كان اول لقاء تعارفي بيننا بمرحلة مبكرة من بداية الثمانينات الميلاديه ، حين ابتاعت امي لي ولاختي مجموعة من قصص الاطفال تحت عنوان رئيسي موحد هو ” قصص القرآن ” .

بها كنت تروي في كل قصة معدودة الصفحات حدث ما و تحت عنوان فرعي خاص بها ، نبأ ابني آدم و الغراب ، الملكة و الهدهد ، اصحاب الاخدود ، قارون ، صاحب الجنتين ، السامري و العجل ، و عناوين اخرى عديده لم اعد اذكرها اليوم .

لكن ما اذكره جيدا عن تلك القصص رسمة محدده لم تزل باقية في ذاكرتي و كأن مصطفى حسين قد رسمها داخل جمجمتي لا على الورق ، لوحة سببت لي بعض الرهبة و شئ من الانقباض في قصة اهل الكهف .

لقد جعل لهم اضافة للشعر الابيض الطويل واللحى الغير مشذبه ، اظافر طويله في اقدامهم وايديهم ، تنثني للامام بانحناء مقوس لا انساه و لون عاجي ، قيل لي  انها رمز على مرور الوقت و طول نومهم .

كانت هذه اللوحة نمط فني جديد بالنسبة لي كطفل و يعد اكثر واقعيه و صدقا ولا يتشابه البته او يلتقي مع رسمة الاميره النائمة بشكل جمالي وانيق في احد افلام شركة ديزني الامريكيه !

بعدها بسنوات قليله اهداني والدي نسخة من كتابك قصص الحيوان في القرآن ، جذبتني فكرة ان يروي كل كائن حي قصته وبلسانه كشاهد عيان ، لذا احببته سريعا كما احببت غلافه الملون ، اللامع ، المصقول ، و الذي تزين بلوحة ” هدهد سليمان ” التي قام برسمها و تلوينها مع باقي رسومات الكتاب الفنان ايهاب شاكر .

اما عن اول لقاء عميق بيننا فكان في بداية التسعينات الميلاديه .. حين بدئت تروي لي باسلوب سلس وجميل وحميم قصص الانبياء واحد بعد الآخر دون اسهاب ممل او اختصار يقتل الحدث او يميت روح القصة .

كتابك هذا وجدته في مكتبة ابي  وحين بدأت قراءته وجدته ينتهي سريعا بين يدي !

عرفت انه طبع للمرة الاولى في بداية السبعينات الميلاديه لذا شعرت برابط ما اتجاهه كصديق عمره  يقارب عمري ، بعد ان اتممته لم يعد يدهشني تكرار طباعته لاكثر من تسعة وعشرون مرة  ، فلا بد لكتاب نسج بهذا الحب والصدق والبساطة المتناهية و الغير سهلة التكرار ، ان يباع بيسر و تنفذ نسخه من المكتبات سريعا وان يترجم لاكثر من لغة عالمية .

هذا الامر بالتاكيد كان يسعدك ، و كنت ادرك قبل ان تشرح في مقدمتك سبب سعادتك ، فهي لم تكن لاجل انتشار اسمك وتحليقه خارج حدود الوطن في سماء جديده ، ولم يكن نصر شخصي اطلاقا ، بل كانت فرحة ممتنه شكوره لاجل انتشار الحقيقة التي ذكرها القرآن منذ زمان ، حقيقة اعدت انت روايتها باسلوب مبسط مستعينا بأيات الكتاب الحكيم للتوضيح حينا و لربط حدث بما يليه في حين آخر .

وطوال مشوارك هذا  كنت تحي قصص الاولين ، وتعمق الاحساس بالدين ، من خلال بناء ادبي خاص بك لا يتقنه سواك ، وفي هذا حياة لك و للاخرين .

لقد قلت ذات يوم : ” .. ادركت حين كبرت ان المشكلة ليست اضافة سنوات الى حياتنا ، ولكنها مشكلة اضافة حياة الى سنواتنا ” ، وثق بانك و دون ان تدري فعلت هذا و اضفت لحياة و سنوات الأخرين الكثير .

منذ قليل اتاني خبر غيابك و رحيلك عن الحياة الدنيا ، لتكتمل به سبحة الفقدان التي بدأت منذ سنوات و زادت حباتها انفراطا  في هذا العام و بشكل ملفت تصعب به عمليات الرصد و محاولات الحساب .

ولا ادري عندها لم شعرت برغبة ما في اضافة كتابك هذا كنسخة الكترونيه هنا !

ربما كنت في اضافتي هذه اسعى لرد الجميل و تقديم جزء يسير من الشكر و العرفان لما قدمته لي ولمن تابعك او قرأ لك من جيلي ، وان ابقيك عبر حروفك حيا رغم غيابك !

جعل الله سطورك هذه صدقة جاريه لك في ميزان اعمالك .. وغفر لك جميع ذنبك .. واسكنك منازل الجنة .. وجمعك بمن كتبت عنهم في دار خلود وبقاء .. وانا لله وانا اليه راجعون .

من راقب الناس

•ديسمبر 12, 2011 • 5 تعليقات

” من راقب الناس مات هما ” ، اتفق مع هذه المقولة جدا ومؤمن بها ، واجدها تختصر الكثير ولا تقول اغلب ما يجب ان يقال !

فهذه المراقبة قد تورث ارتفاع ضغط الدم ، و تكون محفز اولي للخوض في احاديث جانبيه كثيره مهما تنكرت باسماء عديده كالثرثره ، البوح ، الفضفضه ، تبقى رديفة لكلمتي الغيبة والنميمه ، و قد تلتقي في مرحلة لاحقة مع قذف المحصنات او هتك اعراض الناس بلا دليل او اثبات .

ولكن كيف لانسان هذا العصر الصد عن مراقبة الناس ، و هم يحيطونه من كل صوب ، فتارة يكونون هم عناوين الاخبار في القنوات المحلية او الفضائيه ، او يكذبون علانية فوق اوراق الصحف و داخل اعمدتهم الاسبوعية ، و في مرة اخرى يظهرون انفسهم لك و لمن يعرفهم بشكل لا يتوائم مع حقيقتهم التي تعرف عبر صفحاتهم على النت و مدوناتهم او حتى عبر التويتر و من خلال سطر و نصف .

قد تجدهم يتقمصون شخصيات تمنوا ان يكونوها و يتعايشون مع هذا الامر و كانه حقيقه ، بل و بعض آخر منهم تجده يعاني من داء عصاب ، فرأيه في الظهيرة حول امر ما مختلف بشكل محوري عن رايه في المساء و ذلك بعد قضاء دقائق فيس بوكيه  ساعدته  اما لمعرفة المزيد وتبديل قناعته او اتباع من يتبعهم كقطيع يتصور انه يدرك الى اين متجه وهو في براري الضياع يرفل بنعمة الجهل رغم كثرة المعلومات والاسماء والارقام التي يعرفها ويرددها و يعتقد انها مربط الفرس وتضيف له و يجتهد في حفظها !

انهم يدفعونك طواعية الى تأملهم بشكل لا  ارادي ، خاصة حين تجد ان الادوار باتت تتداخل و بشكل يدعو للحيرة ، فممثلة مغمورة اصبحت وجه سياسي جديد ، وفنان متمكن في مجاله وعملاق بات يتقزم مع كل تصريح سياسي جديد يدلي به ، و بعض الساسة على صفحات مجلة للصفوة يتحدثون عن عطورهم المفضلة و يستعرضون بدلاتهم مرددين اسماء ماركتها الشهيرة  لمن يهتم بذلك .

مقبل .. عفوا ممثل لم يدع شفة نسائية مثلت معه دون تقبيل يغدو سفيرا للنوايا الحسنة و يرفض على اهل بيته ما يقبله على الآخرين ، و انسانة اخرى تقدم دليل برائتها وتنفي كافة الاشاعات في مجتمع يرفض ان يقبل براهينها و تكذيبها و يتمسك بما نشرته الصحف على لسانها زيفا و يساهم في نشره و يضيف عليه و هو مؤمن به دون اساس حقيقي سوى كراهيته لها بلا سبب واضح !

في عالم كهذا كيف لك ان تتوقف عن المراقبة .. و الاخبار تاتيك عبر رسالة هاتفيه او بريد الكتروني او حديث عابر مع غريب في غرفة انتظار بعيادة ما ، من اين تاتي القدرة على ايقاف هذا الشلال المسترسل والمضاف اليه تلك الدائرة الضيقه و هي العلاقات اليوميه و الناس الذين تعرف عن قرب و تعرف امزجتهم و تقلباتهم و فنونهم في تحوير الكلام و تدويره و فهمه بطريقة لا تتفق البتة مع ما قيل .

تستمر في المراقبة .. و تاخذك احصنة ” ثورة الاتصالات ” في ركابها فتضيع في صحارى شاسعه .. و تبتعد عما يحيطك .. حتى عن ذاتك و افكارك العميقه ..  لتتعلق باشباح تطارد اسمائها .. و تغدو مع الوقت اقل عمقا واصالة .. و اكثر تشابه مع من كنت تنتقده و اقرب للسطحية .. سواء عبر مواضيعك التي تطرح .. او التي ترغب بمشاهدتها والاستماع لها .

وتصبح متلقي صرف .. فعوضا عن ان تبحث وتستكشف وتفتش وترفض وتقبل عن وعي و تفكير  .. تنتظر الاشياء لتاتيك من تلقاء ذاتها .. سواء عبر رابط قصير في الانترنت .. او عبر تزكية من غريب او صديق .. فتغدو تابع وظل .. معتقدا في اعماقك انك بت تعرف اكثر لكثرة هذه الروابط ،  متوهما انك مواكب لكل ما هو جديد ..  و ثملا من فرط السعاده حين تسمع بانك انسان عصري !

وللانصاف واعطاء كل ذي حق حقه ..  انت لم تعد سوى آلة تم برمجتها .. و وضعها في خط سير محدد … تحمل من البشرية شكلها لكن يتم  و منذ زمن  تجريدها من اقيم ما بها بل والعبث به .. الا وهو عقلك !

ليتم اعطائك تصور و مفاهيم جديده .. لكلمات انت كنت تعرف معانيها صحيح المعرفة .. مثل الحب .. والذكاء … و الحرية  .. والمزيد من المصطلحات الواضحة لك و التي باتت تزيف ليراد بها باطل .. وكل هذا لاجل تشويهك و تشويشك والتحكم بك .. من قبل من !؟

من قبل اناس مثلك .. كان الاولى بك ان تراقبهم .. عوضا عن مراقبة ما وضعوه في دربك .. لتلتهي به .. وقبل ان تنتهي منه … يتم وضع شيئا آخر .. لتحيا دائما  في حلقة محكمة من التكرار،  لا تتبدل خطوطها الاساسية ، فمهما اتسعت المساحات وقطعت  دول و قارات للهرب منها  تظل قابعا بداخلها ، بقدم لا تبارح ارضها حتى وان فعلت !

ماذا بعد !؟ … لا ادري .. سوى اني اكتب لك هذه السطور من داخل الحلقة ذاتها … واعاني من بعض العلامات التي ذكرت ان لم يكن كلها … و احيا بقلب ينبض لكن لا يحس بالشكل المطلوب  .. وبروح تسمو بقدر اقل من المفترض .. وبشهية من يرغب بالتخدير وهو واعيا لذلك !

ايها الغريب …

كل ما اتمناه حقا في هذه اللحظه  … ان اكون اكثر قوة  لاتمكن من مراقبة ذاتي بشكل فعلي .. وبعين لها بصيرة منصفة .. لا تقف معي فتزين كل ما اقوم به .. ولا لوامة فارهقها و ترهقني .
اتمنى ان اجمع شتات ذاتي التي بدأت تضيع مني .. وتذوب في اشياء لم تكن من طبيعتي في البداية  .. وباتت جزء من عاداتي اليوميه .

راقبت الناس .. فضعت معهم .. وضعت بهم .. وضاعت ايامي دون ان  تحسب لي .
فهل لي ان اراقب القادم من ايامي … اقولها وبكل صدق  .. اتمنى ذلك .

 

اضافه :
الصورة اعلاه جزء من لوحة زيتيه للفنان سلفادور دالي بعنوان :
Spellbound
اعدت لتستخدم عام ١٩٤٥ ميلاديه في فيلم للمخرج الفريد هيتشكوك يحمل العنوان ذاته ، ، لمشاهدتها سينمائيا اضغط هنا.
مع جزيل الشكر لـ ruizdechavez’s

سر السجادة الزرقاء

•ديسمبر 11, 2011 • 6 تعليقات

شد انتباهه وجه جميل و رصين في آن واحد ، لم يتردد في طلب يدها ، عندها سالته ” من انت ؟ ” ، اخبرها انه ابن ملك البلاد ، قالت بتعجب ” ابن الملك !؟ .. هذه ليست مهنة … لن اتزوج الا رجل يعرف كيف يستخدم يديه ” .
لمعرفة باقي تفاصيل هذه القصة ، شاهد هذه الحلقة من ” حكايات من هنا وهناك ” و تذكر ان المال وحده قد لا يكون كافيا خاصة في الاوقات العصيبه !

حكايات اخرى :
عروس الماء ، كاتيكا ، حصان جحا ، قصة البطيخ ، الاميره والصياد .