ويليام ارثر وورد

•أفريل 28, 2012 • 2 تعليقان

ويليام ارثر وورد : ” المعلم العادي يبلغ … المعلم الجيد يشرح … المعلم الممتاز يوضح … والمعلم العظيم يلهم ” .

Do you love me – Remix

•أفريل 26, 2012 • 7 تعليقات

احيانا نظن اننا قادرين على اختيار الاشياء التي نقتنيها ، نحتفظ بها ، نتخلى عنها ، نتبعها او نعود بها .
لكننا نتعلق باشياء عديده ولا نعرف سببا لذلك ، نجتهد في الحفاظ على اشياء اخرى رحل اصحابها وبقيت ، نتنازل بسهولة عن اشياء تخيلنا اننا ان تركناها ضعنا بعدها .
ولقول الحقيقه كثيره هي المواضيع التي كتبت وفكرت ان اعود بها هنا لكن رغم الاجتهاد في رص سطورها او البحث عن معلومات جديده اجدني اركنها جانبا واشعر ان ليس هذا حقا ما اود ان اقوله او انه ليس بالوقت المناسب لقول ذلك .
امور عديده حولنا تجعل من اضافة اي موضوع جديد قد يكون امر سخيف ، كما ان الصدور مليئه بما يثقلها والشفاه تود ان تبوح بما يتنافى مع منطق العقل وادب السلوك في بعض الاحيان ، لذا يكون التمسك بالصمت اقرب بالامساك بطوق النجاة عند غرق سفن ظننا انها اكبر من ان تغمرها المياه ، و تحطم قوارب عديده تصورنا ان الموج لن يفرقها او يبعدها عن ميناء سلام عرفته وامضت به عمر كامل .
لكن ما يحدث .. يحدث ، و ها هو الموضوع الذي اخترت ان اعود به برضا تام و بداخلي يقين انه قد لا يعبر حقا عن بعض ما اود قوله لكنه في الوقت ذاته صادق و يلامس شئ بداخلي ويحرك شعور ما .
هو اغنية احببتها حين استمعت لها منذ اكثر من ثلاثة وثلاثين سنه ، كتبت عنها في  موضوع سابق  قبل ست سنوات ، و اعدت بثه في تويتر قبل ثلاثة ايام .
اليوم اضيف الاغنية بنسختها الاصلية  التي ظهرت في عام ١٩٧٨ ميلاديه و بعد ان حولتها لملف ام بي ثري ، كما اضيفها مرة اخرى بثلاث توزيعات جديده تم اعدادها مؤخرا من قبل اشخاص آخرين لا ينتمون للفرقة الاصلية .
جمعت الملفات الاربع في البوم قصير صممت له غلاف لم احمل له فكرة محدده قبل تنفيذه وجعلت الامور كما ذكرت في بداية الموضوع تسير وفق ما كتب لها .
تجدون ادناه اغنية فرقة البندلي التي احببت و بتوزيعتها التي اخترت كون ان هناك توزيعات اخرى وجدتها لكن لم احبها لذا لم اضعها هنا .

1- Do you Love Me ( the Official song ).
2- Do you Love Me  (DJ SuperB) .
3-Do You Love Me ( Le Claudel Remix ).
4-Do you love me ( Yoav R. remix with Itis )

دار الحنان مرة اخرى

•أفريل 18, 2012 • 5 تعليقات

استكمالا لما مضى .. اضيف هذا الفيديو المصور في مرحلة الستينات  داخل مدرسة دار الحنان بمدينة جده السعوديه  وبالتحديد عام ١٩٦٦ ميلاديه  مع جزيل الشكر لـ kof79’s  .

من القائل

•مارس 11, 2012 • 5 تعليقات

من  لم  يحركه الجمال فناقص  تكوينه
و سوى خلق الله من يهوى و يسمح دينه
سبحان من خلق الجمال والانهزام لسطوته
و لهذا يأمرنا بغض الطرف عنه لرحمته
من  شاء  يطلبه  فلا  الا  بطهر  شريعته
و  بذا  يدوم  لنا  التمتع ها هنا و بجنته

من قائل هذه الابيات ؟

اللوحه للفنانه الكويتيه بزة الباطني .

سطر واحد كل يوم

•مارس 8, 2012 • 13 تعليق

في الثامن من مارس عام 2010 ميلاديه اشتريت هذا الدفتر من محل يبيع قرطاسيات وادوات مكتبيه و فنيه يقع في منطقة هارفرد سكوير بمدينة بوسطن الامريكيه .
فكرته اغرتني كونها تساعد على الكتابة المستمره ، فالتعامل مع هذا الدفتر يعد شبه تمرين يومي للكتابه وفي تلك اللحظه تصورت ان هذا ما احتاجه فعلا .
اليوم اقلبه بين يدي مبتسما فاغلب اوراقه لم تزل نقية ، لم يدنسها حبر او يجملها معنى ، والكثير من الاشياء التي كانت في ذلك الوقت تبدلت و تغيرت عبر رحيل بعضها وقدوم شئ آخر .
في ذلك اليوم وفي نفس المنطقة اشتريت دمى صغيره لشخصيات متنوعه من شخصيات السنافر ، تناولت الشاي مع اختي التي رافقتني في مكان نحبه بعد ان ابتعنا من بقالة عتيقه بعض الشطائر التي كنا نحب .
المطر كان خفيفا يومها والسماء لم تكن زرقاء تماما او رماديه ، والشمس رغم غيابها كان هناك دفء ما يعم المكان .
في ذلك المساء احببت ان ادون اول خاطرة في الدفتر لتبقى ذكرى لهذا اليوم فكتبت التالي :
” كم احب الايام العاديه ، ربما لأنها تشبهني ! ” .

حين اتأمل ما الذي التزمت به اتجاه هذا الدفتر خلال سنتين اجده لا يتجاوز العشر ايام فحسب ، كان تواصلي معه ضعيف ويتم بشكل غير عميق و متقطع ، اضيف هنا جميع ما كتبته به حتى هذه اللحظه .

اسبوع غير مترابط او متسلسل في عام ٢٠١٠ ميلاديه و به سطرت التالي :

25 مارس : ساعات مش مهم رأينا في الآخر بقدر ما يكون الأهم اختيار ما يناسب طبيعتنا ، يعني مثلا يكفى الكرسي مثلا يكون مش مريح عشان اقوم منه ، مش ضروري احلل الكرسي ولونه وايش السبب اضيع وقتي ، اذا صلحوه وفعلا اتغير اجرب اجلس ثاني لمره واحده ما نفع مشيت ، الارض ما تضيق فيني تشيلني لو اتربع .

27 مارس : من الاصوات التي تبيد الصمت لكن تعمقه في نفس الوقت صوت فيروز !
” اسمع اغنية كنا نتلاقى

18 ابريل : للمقاومه طعم حلو …خاصة عند دائمي الهزيمة .

19 ابريل : الزمن يخيفني ، يمر سريع زي قطار يدوس كل شئ ، التاريخ قد يحفظ الاشياء بس اما يبالغ او يهمش او يحرف لأن دائما اللي يكتب التاريخ انسان .

20 ابريل : احساسي بالموسيقى و وقت وجودها يلعب دور في حبي لها ، بمعنى آخر اذا تواكب الموقف اللي انا فيه احبها اكثر !

4 جون : لكل شئ صلاحيه وتاريخ انتهاء صدقني ..  حتى الحياة نفسها !!
مع ان اشياء قليله قد تكسر هذه القاعده .

4 اغسطس :  للعباد .. خطط
ولله   .. تدابير

ويومان في عام ٢٠١١ ميلاديه سجلت بهما ما يلي :

25 يناير : ولدت .. لأفنى !!
خلقت .. للعناء !!
الفناء ينتظرني .. مهما ابتعدت !!

16 اغسطس : في الشعر .. تواصل مع الذات لا ادري ان كان هذا الكلام صحيحا ام لا .. لكني اشعر به !

ويوم واحد فقط في هذا العام به كتبت :

30 يناير : مش مهم المرحلة العمريه ، المهم السلوك !

ثم لا شئ آخر سوى سطور تنتظر الكلمات التي تحلق في الفضاء دائما ولا تسكن دفتي الدفتر الا فيما ندر ، ما استوقفني ببعض ما كتبت كثرة علامات التعجب وربما سوء استخدامها ، كما اني نقلت ما كان بالدفتر بنفس الترتيب و ربما ركاكة التعبير احيانا .
في بداية هذا العام حين زرت الشارع الذي يقع به المتجر وجدته اغلق ابوابه كمحلات كثيره احببتها وضاعات ملامحها و عناوينها ربما لاجل هذا ايضا وخوفا من ضياع قادم احببت ان اضيف جميع ما كتبت مع صورة ضوئيه للدفتر لتبقى في الذاكرة صورة لا تبهت لهذا اليوم بكل تفاصيله .

صباح الموز

•مارس 7, 2012 • 6 تعليقات

منذ يومين اعددت خبز او كيك الموز ، ولا اعلم لم ترتبط رائحة الموز و نكهته في بعض المخبوزات بمرحلة الطفولة وتشعرني بالراحة حينما اشمها مصادفه عند المرور بقرب مقهى او مخبز ما .
الوصفة كانت سهلة للغايه ، وما يميزها غياب البيض تماما ، لذا قد تكون مناسبة للنباتيين او من يعاني من حساسية من البيض ، واليكم الخطوات .

المقادير :

ثلاثة ارباع الكوب زبده غير مملحه ، استعملت عوضا عنها الزيت .
كوب ونصف سكر ابيض ناعم
اربع حبات من الموز  الناضج الى حد اسوداد قشرته الخارجيه ، بالامكان اضافة موزة اخرى ان كانت الحبات صغيره  .
اربع اكواب من الدقيق الابيض .
ملعقة شاي بيكنغ بودر
ملعقة شاي بيكنغ صودا ، تسمى بكربونات الصوديم و في مصر يسميها البعض ” بكربونتا ” ان لم اكن مخطئ  .
رشة من الفانيلا و رشة من الملح .

الطريقة :

في وعاء جانبي  نخلط الدقيق والبيكنغ بودر والبيكنغ صودا معا .
في وعاء جانبي آخر نهرس حبات الموز بعد قطع اطراف الحواف من الجانبين ، لا مانع ان يستخدم البعض الخلاط الكهربائي ، نضيف للمزيج رشة الفانيلا ونعاود الخلط  قليلا ، ثم نتركه جانبا .
في وعاء كبير نمزج كامل كمية الزيت مع رشة الملح ثم  نضيف كمية السكر بالتدريج  ونحركهم معا الى حد التجانس التام ، بعدها نضيف خليط الموز ونحركه ثم نضيف اليهم خليط الدقيق و نمزجهم معا.
في صينية مستطيله تشبه قالب التوست نضع الخليط بعد دهن الصينيه ببعض الزيت ورشها ببعض الدقيق .
توضع في فرن درجة حرارته ٣٢٥ درجه مئويه ثم تترك الى ما يقارب الثمانية و اربعين دقيقه .
النتيجه كيك اقرب للخبز ، طري من الداخل الى حد كبير و جيد مع شاي العصر او مع القهوة في الصباحات المبكرة .

اقتراح :
قد يتبقى المزيد من الخليط في هذه الحاله بالامكان استخدامه  وضعه في صواني المافن او الكب كيك ، او في قوالب مستطيله اصغر حجما او ما يتناسب مع كل شخص و يوم جميل للجميع .

مجدره

•مارس 2, 2012 • 11 تعليق

قمت اليوم  بمحاولتي الاولى في طهي المجدره ، سعدت كثيرا بالنتيجه ، واليكم الخطوات بأبسط طريقه ممكنه :

المقادير و الادوات
كوبين عدس بني و كوبين رز و سبعة اكواب ماء .
اربع ملاعق شاي كمون ، ملعقة شاي قرفه ، ملعقة شاي ملح واضافة المزيد عند الرغبه .
مكعب ماجي .
بصلتين ، واحده تقطع قطع صغيره ، الاخرى تقطع شرائح طوليه .
مقلاة غير قابلة للالتصاق و قدر كبير يستوعب المقادير .


الطريقه
توضع شرائح البصل الطوليه في المقلاة على نار هادئه  بعد اضافة كمية قليله جدا من الزيت ، وتحرك بملعقة خشبيه ما بين النصف ساعة الى الاربعين دقيقه وترفع عن النار حين تصبح مقرمشه لا ذاويه و لاستغلال الوقت نقوم باعدادها وتحريكها اثناء قيامنا بالخطوات الاخرى .
في وعاء زجاجي نضع كمية العدس مع كمية ماء كافيه من الصنبور لتغطيته ثم نتركه يطهى في المايكرو ويف  لمدة دقيقتان ونصف ثم نصفيه و نضعه في صحن جانبا .
في القدر الكبير نضيف كمية قليله من الزيت ، نضع البصل المقطع صغيرا ونحركه الى ان يصبح ذهبيا بعض الشئ  لا محروق او مقرمش ، بعد ذلك نضيف اليه العدس ونحركهم معا بملعقة خشبيه ، نسكب اكواب الماء السبعة ومكعب الماجي ونترك المقادير بعد تحريكها لتغلي على حرارة مرتفعه .
عند الغليان نضيف البهارات والارز ونحرك بالملعقة ثم نقلل درجة الحرارة قليلا الى فوق المتوسط واقل من العالي ، يغطي ويترك لمدة عشرين دقيقه .
عند الاستواء والتأكد من ذلك ، نغرف الارز بالعدس ونزينه بالبصل المقرمش بعد وضعه على منديل مطبخ لازالة اي دهون زائده به ان وجد .
بالامكان اعداد سلطة زبادي مع القليل من النعناع المجفف والببريكا او بعض الخيار المقطع صغيرا مع الطماطم والمضاف اليه بعض الخل والملح والفلفل الاسود والقليل من الاعشاب العطريه وبالهناء والعافيه .

Love to Hate You

•مارس 2, 2012 • 4 تعليقات

عنوان لاسطوانة منفرده صدرت في بريطانيا عام 1991 ميلاديه لتصبح في وقت قصير واحده من اشهر خمس اعمال ادرجت في قائمة افضل الاسطوانات المنفرده ببريطانيا والسويد ، كما كانت من ضمن افضل عشرين اغنية مرغوبه في المانيا ، انتشرت بعدها سريعا لتصبح في ثلاث قوائم غنائيه شهيره بالولايات المتحده ، كما اعيد اصدارها في اوربا بلغات اخرى كالاسبانيه و الايطاليه .

بعيدا عن كل هذا تظل اغنية باقية في ذاكرتي وبها بعض ذكرياتي  ، اثرت بي ذات يوم ولمست خيالي واحساسي  منذ ان استمعت لها لاول مره او للدقه شاهدتها على قناة ” Mtv ” الغنائيه التي كانت تبث برنامجها الاوربي عبر قارة اسيا .

جذبتني وشعرت انها مألوفه ربما لكونها تقارب اجواء اغنية ” I Will Survive” الشهيره ، كنت اتأثر  حين يقول ” اقرأ روايات الجريمة الغامضه ..  اود ان اتأكد بان القاتل ليس انا ! ” ويستوقفني لأي حد قد يقع الانسان تحت سطوة الذنب  و يشعرانه مسئوول عن اسوء ما يدور حوله حتى وان لم يكن طرف مباشر به .

احببت التنقاضات التي بها بدء من عنوانها الى تداخل الالآت الموسيقيه مع لوحات المفاتيح الالكترونيه ، حتى الدوائر الموسيقيه المستمره والمسموعه في الخلف ببعض المقاطع والتي وضعها الفنان جان ميشيل جار ، كانت تحرك رأسي وتصيبني بدوار يمتعني ولا يدفعني للسقوط .

شعرت ان العمل به هزيمة متوارية و انتصار هش ، لا يخلو من غضب و تمرد ، حلم يلازمه تبلد و استهتار ، حزن يتجاهل ثوبه الاسود المفترض وينتحب مغنيا بضجيج ، يتراقص بأردية ملونة مبهجة ، حاملا باقات ورود عوضا عن المناديل وفناجين القهوة الخالية من السكر .

تم تصوير الاغنية  في لندن و لم يخلو الفيديو من غرائبيه ايضا ميزته واضافت له ، تدفق حركة الكاميرا واسترسالها بالعبور بسهولة وكأنها طائر محلق ، تداخل الصور وظهور المغني في غرف عده متجاوه بشكل سلس ، اصوات الفتيات في الخلف وهن يغنين بطريقة كلاسيكيه مخالفة للرتم ، الماء الذي يغطي جزء من المسرح  و امور اخرى عديده كانت تعد جديده وحديثه للغايه في تلك الفترة  .

 اضيف الفيديو هنا لمشاهدته كما ارفق الاغنيه   لمن رغب الاستماع لها او حفظها بجهازه ، ولا اعلم ان كان يحبها او يذكرها احد سواي حقا !؟

 

اضافه :

+ Thanks 2 Yelens82

+ للمزيد عن الاغنيه في ويكبيديا .

+ لمشاهدة كلمات الأغنية .

+ لقراءة نبذة عن تاريخ بث قناة Mtv  اسيا اضغط هنا و هنا .

فجر البارحة

•مارس 1, 2012 • 8 تعليقات

في حديقة المنزل بين الحشائش الطويلة وجدتها ممتده ، قد لا ترى من قبل العابرين بسهولة ، كانت جسدا فارقته الروح ، هيئ لي حين حملتها انها تضع يديها على وجهها و تخيلتها قد صرخت مليا قبل رحيلها .
مشهدها ذكرني بلوحة الصرخة و حرك داخلي رغبة فنية ما ، في الغرفة وضعتها فوق دفتر صغير واخرجت برواز مجوف قد اشتريته من السفر لعمل آخر لم انفذه حتى الآن ، استخدمت بعض الصمغ السائل واعواد الأذن القطنيه لدهن جناحيها ولصقها على ورقة رسم صغيره لاجعل من بياضها كفن لها ومن الايطار تابوت يحتضنها .


حين انتهيت وقبل ان ابدأ كان هناك عبارة تتردد في رأسي فجعلتها عنوان لهذا العمل الذي من خلاله ارى اشياء كثيره قد يراها او لا يراها الآخرون .
فهي يعسوبة وانا كنت احب اليعسوب من ايام مسلسل النحلة زينه ، ماتت وحيده في ايام ممطره يملؤها الغبار ، وكانت خائفة لا اجزم بذلك لكن شعرت به وقرأته عبر جسدها وتعابيره ، هي تشبهنا جميعا دون ان تشبهنا حقا .
هي رمز للموت المستمر رغم تفتح الزهور التي تحيطها وفرحتها بالمطر ، هي مؤشر للاحتضار الدائم رغم الصباحات الجديده التي تشرق في كل يوم ، هي اجنحة شفافه اضعف من ان تمنع قضاء او تتحاشى قدر ، اضيف في الاسفل العمل النهائي مع العنوان الذي اخترته لها .

” الحياة احتضار مستمر ”
” Life agoni continues”

سؤال هذه الليله

•مارس 1, 2012 • 4 تعليقات

هنا لحن لمقطوعه غنائيه شهيره ، السؤال او للدقه الاسئلة ما اسم هذه المقطوعه ؟ تلحين من ؟ غناء من ؟ وختاما لن اسالكم ما اسم عازف الكمان الذي يعزفها في ملف الفيديو المرفق كوني لا اعرفه .

تفاعل حي

•فيفري 29, 2012 • 9 تعليقات

جلست الصغيره تنسج من احلامها ثياب لعرائسها ، ترتب تلك الاقداح الصغيره في بيت الدميه ، تحيا من خلالها حياة تحلم بها ان تكون كما والدتها وكل من كان لهم بيت يملكون زمام اموره وفاتها اننا كلما كبرنا اضعنا زمام الأمور !

لم ارغب ان اكون اول من يخبرها بهذه الحقيقه واختصر من سنوات حلمها سنوات ، لكن فكرت ان جعلت عمر احلامها يطول سيكون للواقع وقع اقوى على ذاتها الرقيقه ، مكثت اتأملها فحسب دون ان اتخذ قرار واضح .

غارقة في تفاصيل البيت ، وتتحدث عن هموم بسيطه تصورت انها اكثر ما يواجه الافراد ، لم تعلم ان عملية التكيف والتعايش في حد ذاتها تحتاج لما يتجاوز حدود غرفتها و مخيلتها وربما مخيلتي الغارقة في سلبية لا اعرف من اين تأتي .

هل هي البيوت التي دخلت ؟ هل هي الاسرار التي انتشرت ؟ هل هي النهايات الحزينه والتي ترى اثارها في عيون اطفال بقوا بلا اسرة متحده ؟ ، يمضون مراهقتهم وسنين استقرارهم الاولى في التنقل بين بيتين نتيجة لانفصال مباغت كرصاصة او معلوم كمنطقة وعرة لكن كان يتم تجاهلها منذ البدء .

تفصل ثياب دميتها وهي تردد ” لا اعتقد ان لأحد ما رداء كهذا ” ، بالتأكيد هي صادقه فهذا الرداء و وفق احساسها جميل ورائع طالما لم يتجاوز جدران حجرتها و لم يكن الحكم مناط بشئ سوى احساسها به ، علما انه في حقيقته قطعة زادت من رداء فصلته والدتها لذاتها وعوضا عن القاء المتبقي كانت دوما تمنحها القصاصات المتبقية من الاقمشه ، فتستعملها دون ان تكون اختيارها الحقيقي .

تماما مثل ما نتوارثه من اهالينا دون ان نشعر و دون ان يعلمون ، كالخوف الذي قد يزرعونه بنا دون ان يقصدون ذلك ، فالترهيب في التربية امر وارد كونه فعال ، والتهديد باغلاق ابواب المتع عبر الثواب والعقاب امر منطقي وسليم ، لكن اثره على نفس كل طفل مختلف ، وتحليل كل مخيلة لما يحدث ايضا مختلف .

ارغب ان المس شعرها لا حبا .. لا رحمه .. بل رغبة في منحها احساس دافئ قبل ان تاتي الايام الباردة وتصبح هي دمية تتحرك في بيت لم تختاره وان فعلت ، وترتدي قصاصات لم تكن في الاصل لها ، وتفقد بعض ذاتها وحلمها في ارجاء غرف والتزامات يوميه ربما أخذت منها اكثر مما تعطي .

اتأمل الرداء الذي صنعته للدميه مره اخرى ، هي بالفعل موهوبة ، فعبر قطعة قماش صغيره منحت لعروسها ثياب كثيره ، حين تقوم بطيه بشكل ما يصبح رداء مناسب للنهار ، وحين تدعه مسدل يصبح مناسب للسهره ، تستخدم القطع الاصغر في جعلها شال لفستان عاري حينا او حجاب للرأس في حين آخر ، هي هنا تتحكم بالشمس و القمر والليل والنهار ، فرغم الاضاءة المثبة في السقف كعين ترقبها ، كانت تتخيل الاوقات التي تريد في الساعة التي تريد ، والاجمل انها تتحدث مع الهواء كمجتمع كامل يحي و يصفق بيديه معجبا بهذه الدميه ولم اعد ادري هل بعض روحها تسلل الى داخل هذا الجسد البلاستيكي ام ان احساسها العالي باللعبة يدفعها للتفاعل معها بهذا الشكل .

رفعت بيدها فنجان صغير جدا ، لا يتجاوز حجمه طرف اصبعي وسالتني وكأن الأمر حقيقي ” اتريد بعض الشاي ؟ ” .

مددت يدي واخذت الكوب منها ، لقد استطاعت ان تدخلني عالمها ، وعبر تفاعلي معها اشعر بارتباك ، فسلوكي هذا يعزز منطقة الحلم لديها وانا اعلم جيدا كم هي الاحلام متعبه ، كما اني منذ قليل كنت اشفق عليها والآن بت اشفق على نفسي !

فاجئتني مرة اخرى حين ضحكت ، استفسرت بوجهي متسألا عن سبب هذا الضحك ، فهزت رأسها وكأنها تقول لا شئ وانصرفت للعبها مرة اخرى .

قطع انتظاري دخول من كنت انتظره ، وقبل ان يجلس بجواري ركضت هي نحوه وهمست في اذنه شيئا ، كانت ترقبني ببؤبؤ عينها المتحرك النشط بشكل جعلني اشعر ان الحديث عني ، ابتسم لها ثم جلس بقربي وتحدثنا لكن بقي بداخلي سؤال ورغبة في معرفة ما قالته رغم انها طفله وقد يعد كلامها ليس مهما لدى البعض لكن فضولي كان اقوى .

بعد ان خرجنا معا انا والشخص الذي اعرف ، ركبنا سيارته وكان الصمت يثرثر في تلك المركبة الصغيره والمنغلقة على ذاتها رغم الضجيج البادي خارج نوافذها الزجاجيه ، كان هذا الصمت ما يدفعني للاقتراب من صديقي هذا كوني اسهب في الثرثرة مع ذاتي حتى يكاد ان يرهقني التفكير و رأسي ، معه اشعر ان ثرثرتي تصبح اقل و ابدو اكثر هدوئا ، سالته وبلا تفكير ” ما الذي قالته لك تلك الصغيره عني ” .

اجاب مبتسما ” انها مندهشة كونك صدقت ان القدح به شاي وشربت من الفنجان الخالي ولم تميز ان هذا لعبا وحلما فحسب ” .

ابتسمت وراقبت الزجاج الامامي العريض ، ربما هي كانت مشكلتي منذ البداية اني اصدق الحلم و اتفاعل معه اكثر من الواقع ، بل واعيشه حتى الهروب من كل شئ ، ربما انجذب له لانه لا يحتاج اكثر من التخيل ، لذا قد يكون التفاعل الحي مؤلم لي  وابدو جاهل في اساسياته ، خاصة واني كنت احلم وحدي دائما ، لذا قد صعبت علي المشاركة في بعض الاحيان وان قمت بها تجملا ، وربما لهذا دائما ما اضع ذاتي اولا كوني لم اعش سوى لها بشكل او بآخر ، سرقتني الافكار الى ان توقفت العربة وافترقنا .

عدت للبيت .. لغرفتي المليئة باشباح تشغل تفكيري لا دمى ، تمددت على سريري الذي بات يضيق بي رغم اتساعه باحثا عن النعاس الذي داعبني اثناء التنزه ثم اختفى ولم يدخل معي من باب المنزل ، ارقب الارق وهو يكبر في الظلمة و يشعل اضوائه الغير منيره ويتجول في جنبات الحجرة دون ان اراه بشكل يمكنني من قتله ، في هذه الليلة ثرثرتي مع ذاتي كانت كثيره و مرهقة رغم انها مكرره ككل شئ مكرر في حياتي و كالعادة كنت انام بصعوبه ثم اصحو في الغد و دون ان اصل لشئ حقيقي .

اضافه :

اسم اللوحة : “Girl and Doll”

ريشة : Carolyn Anderson