29 /8/2011-UK-London -Canon EOS-7D
اوراق شجر
•فيفري 28, 2012 • 4 تعليقاتحين تشتد خضرة نضوجنا نرحل من شجرة عائلتنا المتراصة الاوراق الدافئة و نسقط فوق عشب الواقع لتجرفنا ريح الحياة يمينا ويسارا صعودا وهبوطا ، نحلق كطير تدعوه بنقاء زرقة السماء ، ونزحف كدودة ارض حين يغطي الوحل اخضرنا ونحن نتحرك فوقه متسخين ، وفي يوم ممطر نغتسل مرة اخرى لنلمع من جديد .
نمضي في رحلة قد نلتقي بها لنفترق وتبقى الذكريات والأثر كحلم يغالب صدقة الواقع الذي نعيش وتمنحنا جماليات ما مضى حزنا على مافات او سعادة وابتسامة لاننا عشنا لحظات جميلة في زمن بات يكثر به ويزداد كل ماهو ليس بطبيعي او جميل حقا ، زمن من فرط بشاعته الخفية والتي تسكن النفوس الغير راضيه والارواح الغير مستقره بات يبحث عن العيوب الطبيعيه ويضخمها ويكبرها ويعلن بشكل غير حقيقي ان زوالها سوف يكون بداية مشرقة ، فيكثر البحث عن جماليات غير حقيقيه ومصطنعه وغير باقية وسرعان ما تذبل ، فهل تخلق الزهرة للزهرة بتلات او تمنح الشجرة للشجره جذور كان من الاولى ان تمنحها لنفسها !؟
ومهما طال الزمن سوف يمضي بنا سريعا واخضرارنا سوف تتسلل اليه تجاعيد صفراء نحيلة لتمنحنا الشيخوخة وفي احيان كثيره الحكمة التي تأتي متاخرا !
ازالة هذه التجاعيد الصفراء بفرشة الوانها خضراء هل سيطيل من عمر الورقة ؟ هل سيمنحها يوم اضافي آخر ؟ هل سيمنحها القوة امام الريح والمطر ؟ هل سيمنع جفافها وتفتتها وفنائها ؟ وهل سيحافظ على شكلها الطبيعي الذي نحب وكنا نعرف ؟
في هذه الرحلة – التي مهما طالت تظل قصيره – نلتقي باوراق كثيره ، تختلف اشكالنا والواننا وافكارنا فهناك وريقات لا تستمع بالنسمات المداعبة وتلعب مع بقية الاوراق بسلام فدوما شبح النهاية يلازمها وتفكيرها بالاسوء يتبعها كظلها ، فترتفع وتنخفض وقد تلتقي بوريقات كان من الممكن ان تمنحها الكثير لو كانت منحت ذاتها الفرصة لتامل حقيقة الاشياء حولها لا ان يمضي العمر بها في محاولات هزيلة تنقص من قدرها هي الهاربة من قدرها دون ادنى جدوى .
رغم هذا الاختلاف في الافكار تبقى سمات كثيره تجمعنا رغم عنا فكل منا تعبث به يد الرياح وتجففه اشعة الشمس ويغتسل بقطرات الندى ، كل منا سوف يكبر و يشيخ – بشكل طبيعي او هزلي – وكل منا رغم قرارته وارادته ومحاولته و طموحه سيظل يتدثر بضعفة السرمدي امام الطبيعة الالهية .
تنويه :
هذه السطور كتبتها عام 2009 بتاريخ 14 نوفمبر ، في الساعة الرابعة و 12 دقيقه عصرا في الرياض ، سطرتها بعد مشاهدتي لهذا الفيديو الذي رفعت من برنامج افتح ياسمسم والذي كان يأتي كفاصل موسيقى بين المشاهد ، احببت ان اضيفها كما هي وبدون اي تعديل ، لمشاهدة الفيديو اضغط زر التشغيل ادناه :
موضوع مشابه : حياكه .
مغنواتي
•فيفري 27, 2012 • اكتب تعليقُا
اغنيه من ضمن اغنيات ضمها شريط فيديو قديم يعود الى ايام الثمانينات ، اشتراه ابي لنا من محل فوتو فيديو بمدينة لندن البريطانيه ، وكان اسم الفيلم سهره مع منوعات عربيه .
ضم اعمال عديده لفناني تلك الفترة من مطربين او فرق غنائيه او اصوات شابه جديده ، اخترت ان اضيف هذه الاغنيه المؤثرة والتي تحرك بي شعور ما .
ربما كان بسبب اعتزاز الفنان اي كان بنفسه و ادراكه ان الفن حياته التي لم يختارها بقدر ما انجذب لها ، وهو يحاول جاهدا ان يتمتع بكونه كذلك رغم السوء الذي يجده سواء عبرالظروف التي يعمل بها اوعدم التقدير له من فئة كبيره من مجتمعه برغم استمتاعهم بما يقدمه وتهاتفهم عليه ، ليحيا معادلة صعبه بها هو المنبوذ المرغوب ، قد يعاني بسبب فرط حساسيته لكنه يهرب من كل ذلك لفنه مغنيا للحياة ، وفي هذا العمل تحديدا وعبر جملة بسيطه لكن تصف بصدق ابسط معادلات الحياة الصعبة والتي تفرض بشكل حتمي التبدل والتغير والتحول حيث يغني لها بتأثر ” واقول يادنيا .. خدي و هاتي .. خدي وهاتي .. انا المغني المغنواتي ” يلحن لها صرخته و باستسلام قد يهزه من الداخل ويخافه ، يدرك ان هذا التبادل مع الحياة به من الربح بقدر ما به من الخساره لكنه لا يقاوم طبيعة الكون فقط يقف مغنيا بصوت اضعف من ان يقاوم و يراقب هذا التبادل الذي دائما ما يندرج تحته اشياء كثيره ، في لحظه عابرة من الزمن قد يصبح الجمهور كهذا الفنان تماما ، يشعر بشعوره يتوحد باحساسه و يتفاعل معه وبه ربما الى ان تنتهي الاغنيه واحيانا الى ما بعد ذلك .
الاغنية لا اعرف من كتبها او فكر بها لتقدم بهذا الشكل الذي يوضح عبر الموسيقى صوت كل آله على حده ، عزف الاورج والغناء للدكتور عزت ابو عوف مع فرقة ” الفور ام ” المكونة من اخواته منى و مها و منال و مرفت .
هذه الصغيره .. من ؟؟
•فيفري 23, 2012 • 16 تعليقاسواق الحجاز ترضيكي
•فيفري 22, 2012 • 4 تعليقات
اعلان تلفزيوني يعود لبداية مرحلة التسعينات ، تم تسجيله من قناة مصر الفضائيه بدون الوان و من رسيفر عادي و قبل البث الديجتل .
في هذا الاعلان تظهر الممثله السينمائيه ياسمين عبدالعزيز شكلا والصوت ليس لها ، كما ظهر معها وجهين آخرين استمرا لفترة ثم لم اعد اعلم عنهم شيئا .
في تلك الفترة لم تكن ياسمين قد قامت باي اعمال سينمائيه بعد وكانت فتاة اعلان فحسب ، لكنها استطاعت ان تلفت الانظار لها عبر حضور خاص قد يدفعك للابتسام في بعض المشاهد .
هذا الاعلان كان يعرض في شهر رمضان حيث يقوم البعض بالعمرة وكان يروج لاحد المراكز التجاريه في جده وكان يظهر به الشعار القديم للقناة الفضائيه المصريه في ذلك الوقت .
على الهامش :
+ ما شجعني لنشر هذا الاعلان رغم ترددي بسبب عدم جودته تدفق o7447o في الذكريات عبر هذا الموضوع .
+ اشتهرت ياسمين ايضا باعلان آخر عن تلفزيون كانت تغني له قائله ” حبك كماشه .. يابغاشه .. يابو اجمل شاشه ” و لا اعلم ان كان احد يذكره ام لا .
خايف يتجوز
•فيفري 22, 2012 • اكتب تعليقُااغنية لفريق ” الفور ام ” صدرت في مرحلة الثمانينات وبالتحديد عام ١٩٨٤ ميلاديه ، كنت احبها واستمع لها مرارا و تكرارا اثناء ذهابي للمدرسه في الصباحات البارده بالمرحلة الابتدائيه ، كنت احب تهكم البنات و استظرف هروبه و حججه ، كلمات العمل بسيطه ، لا اعرف من كتبها او لحنها ، لكنها تقول :
هن : خـايف يتـجوز بـدري ، عـايز يـحب و يـجري
و يقـوللي ابـصر ما ادري و يـغنـي عـلينـا
هو : من غير جـواز الـحب يطـول ، و بالجـواز ح يضيع على طـول
بالطبع ح بقى انا المسئوول مش ح ابقى فاضي احب و اقول
هن : خـايف يتـجوز بـدري ، عـايز يـحب و يـجري
و يقـوللي ابـصر ما ادري و يـغنـي عـلينـا
هو : معقوله تبقى الست مراتي (!) بدل عزيزتي .. حبيبتي .. حياتي
معقوله تقولي جوزي نصيبي … بدل عزيزي .. وحيدي .. حبيبي
بالامكان الاستماع لها او حفظها في الجهاز من خلال الضغط هنا .
الحب اللي انا عايشاه
•فيفري 21, 2012 • اكتب تعليقُا
” اهلا بالشوق للمواعيد .. اهلا بالدنيا اللي انا بحلم بيها … اهلا بليالي التنهيد .. و قمرنا منور لياليها … ليلي و حبيبي معايا .. ليلي و هواه على هوايا .. نحكي سوا و نقول .. و مهما ليلي يطول .. ما ننهيش الحكايه .. يا ما ريحني .. يا ما فرحني .. دلوقتي بقول اوعى تروحني .. اوعى ! ”
كلمات للشاعر محمد حمزه .. و من الحان محمد سلطان ، غنتها سميره سعيد وهي في السابعة عشر من العمر .
العمل صدر عام ١٩٧٨ ميلاديه مع اغنية الدنيا كده في شريط واحد من انتاج شركة موريفون ، انتشرت في الخليج على شرائط كاسيت و فيديو تدندن به قبل الاغنية مقطع من اغنية ” انت فاكرني ” للراحلة ام كلثوم و هي الاغنية التي ادت امام الموسيقار محمد سلطان و زوجته الفنانه فايزه احمد حين جائت الى مصر و التقت بهما و شجعا موهبتها قولا و فعلا .
هي عمل من اعمال البدايات .. و اغنية كان و لم يزل لها وقع خاص في نفسي الى اليوم .. اضيفها مع كلمات المقطع الذي احب .
موعد
•فيفري 20, 2012 • 4 تعليقات” …لا اعلم ما الذي اعتراني فانا عادة لست من النوع الاجتماعي ، عندما شاهدتها تضع السيجاره بين شفتيها اخرجت لها ولاعتي بشكل تلقائي و اشعلت لفافتها باحترافيه بالغة ، ردت علي عندها بابتسامة خفيفه و احنت راسها علامة للامتنان … ” .
قصة قصيره قرائتها في موقع الذئب الابيض مع بدايه هذا اليوم واحببتها لا للمنحى الفكري الاخلاقي وهو حول عدم تقييم الامور وفق الظاهر الخ ، بل لتراتيب القدر بها .. لبساطتها .. لكيفيه ان كلمات صغيره من غريب عابر قد تؤثر بقرارتنا وتدفعنا للكثير … لمطالعتها كامله اضغط هنا .
جماليات الموت !
•فيفري 20, 2012 • 13 تعليقكم انت وحيد ايها الموت .. و منبوذ … و غير مصدق .. رغم اجتهادك .. و اتقانك لعملك .. و مدى واقعيتك وصدقك !
كم انت جميل حين تكون مخرجا لألم لا ينتهي .. و حلا لمشكلة يستعصى حلها وتنتهي بحضورك .. !
هل تصدقني ان اخبرتك بمعرفتي لك .. رغم اننا لما نتصافح يد بيد … و لم تاخذني باحضانك بعد وتمضي بي بعيدا .
وهل تتفهم شعوري ان قلت لك .. باني لن اتفاجئ بمجيئك .. واني ادرك تماما حتمية لقائنا مهما طال العمر ….. وما العمر سوى انتظار يترقب خطاك و وقع اقدامك .. وايام تتراقص بنا ثم تتوقف عند علو انغامك .
منذ طفولة مبكرة لمحت ظلالك في الحكايا التي رويت لي او قراتها .. فالعالم لم يرتاح من ساحرته الشريره .. الا حين اخذتها في ركبك و مضيت بها بعيدا … و مع هذا لم يشكرك او يشعر بانه مدين لك !
لم ازل اذكرك بطلا .. رغم قصر دورك في قصص كثيره كنت تاتي بها في كل مرة بثوب مختلف …فاحيانا قد تكون الجزاء الحتمي والالهي لجائر مسيطر .. و الخلاص في الوقت ذاته .
وفي حين آخر قد تخلد اسم عاشقين لم يرتبطا بسبب رحيل احدهما او رحيلهما معا .. لتتوج قصة الحب هذه لاحقا في اعمال ادبيه و فنيه تنسج من خلالك وبك الكثير .
كما انك حين تغمر مقاتل ما بين احضانك قد تمنحه صفة محارب صادق او لقب شهيد .
و رغم ان مساحة حضورك في هذه القصص تعد بالدقائق و تحسب بالزمن الا ان وجودك دائما مؤثر و يغير من الاحداث .
كونك قادر على انهاء علاقة معقده قاربت لمشارف الانهيار .. وتوقفها قبل ان ينهي احد الطرفين الآخر … حين تأخذ احدهما مخلفا للآخر الحسرة و اجترار افضل ما كان وصار بينهما خلال عمر طويل .
دائما من خلالك .. وبك .. تتبدل الاشياء .. و تتفجر منابع حب كادت ان تجف و بحضورك تتدفق … و على الرغم من كونك تميت جسد و توقفه عن التنفس .. الا انك تستطيع ان تحي اشياء كثيره في نفوس تشهد و تراقب كل ما يحدث و لو للحظات .
هم يخافونك … دون ان يعرفوك .. او يمنطقوا فكرة وجودك .. او يتفكرون بها … انك في عيون قلبي .. جسر اعبره ليوصلني لكل من رحلوا قبلي ولم ازل اشتاق لهم .
انت في نظري المحدود … طريق يأخذني … للقاء رب كريم خلقك و خلق هذا الكون … لالتقي بك و امضي معك هناك .. حيث رحمته سوف تتولاني بعيدا عن بشر لا يعلمون كل شئ .. و لا يرحمون دائما من يستحق .. و بالشكل المناسب .
انك بوابة رحيل لسفر اصل به لجنة وعدت بها … مالم اشرك به شيئا .
انك جميل ان اتيت رحيما … وسلبت روحي بومضة … لذا تجدني دائما انتظرك ولا اتعجل حضورك او احاول الاقتراب منك بطريقة تجعلني اخسر كل شئ .
انتظرك على أمل .. فلو لم تكن هنا … ولو علمنا ان هذه الحياة مخلده .. لتعبت .. و باتت في عيني هذه الدنيا … جحيم .
انك تسرقنا من الشيخوخه و وهنها … و لكل منا دوره و وقته المناسب … وعلى مقعدي اكتب سطوري هذه لك .. وانتظرك .
انتظرك وانا احاول ان اتدفق حياة .. و ازرع في اصيصات الايام الجديده زهور قد امضي قبل ان تزهر .
ثق باني اراك جميل … و ارجوا ان تكون كذلك … تقبل سلامي … و اعجابي باخلاصك و دأبك الجاد و المستمر في عملك .. و الى ان نلتقي … لك مني خالص التقدير و الاحترام .
اضافه :
اسم اللوحة المصاحبه : الموت في غرفة المرضى للفنان ادفار مونش ، رسمت عام ١٨٩٥ ميلاديه وهي من مقتنيات المتحف الوطني بمدينة اوسلو في النرويج .
















مشاركات وانطباعات واراء الزوار