مكيف يكيف

•جويلية 18, 2011 • 2 تعليقان

لم اعلم عن هذا العمل شئ الى ان ارسلت اختي رابطه  لي عبر البريد الالكتروني وهاتفتني تلفونيا لافتح بريدي مؤكده انا هناك شئ ما سوف يعجبني (!) .

حين ضغطت وقرأت اغنية ” المكيف ” توقعت استظراف واعداد هزيل ومحاولة لخلق شئ من اللاشئ ، لكن حين بدأت المقدمة وشاهدت اعداد من مجلة ماجد – ولم افهم السبب – حدثت ذاتي ” بدأت موجة التمسح بالقديم نظرا لافلاس الجديد ” ولكن ما ان بدأت الاغنية وشاهدت الاعداد والتصوير والجديه في تنفيذه حتى استسلمت وتم اخماد الصوت المتحفز بداخلي تلقائيا .

احببته واحببت تفاصيله والاجتهاد في اتقانه حتى وان كان مجرد عمل صيفي قصير ، هذا الاخلاص جعله ممتع ويخفف عن المتلقي كالهواء البارد المنبعث من جهاز التكييف في هذا الحر القاتل.

حين شاهدت ملابس  ” سعاد علي ”  تذكرت على الفور شخصية دانة في قصص شمسة ودانة بالمجلة ، الثياب ذات الاقمشة المنقطة ، طلاء الاظافر الغريب والمشابه للون الرداء ، والعديد من الامور التي جعلت العمل رغم غرائبيته مألوف مألوف مألوف .

البعض تسال ما السبب في عرضه ؟ وهل هو جزء من مسلسل جديد سوف يعرض ؟ وما شابه من اسئلة قد لا تعي اننا اعتدنا في وقت سابق – نهاية السبعينات اول الثمانينات – ان يصدر عمل منفصل كهذه ويعرض كفاصل بين البرامج .

 فهل ننسى ” شاركم شمشاركم مقصكم مقراضكم ” لسعاد عبدالله وخالد النفيسي وما شابه من اعمال غنائيه هدفها الترفيه وربط الاجيال الجديده بتراثها ومساعدتها على فهم طبيعة الناس والحياة وتنمية التقبل وحب الآخر او تقبله حتى وان كان على مضض (!) .

فهنا بات لصاحبة المكيف اصدقاء ياتون بالهدايا ، وهذا السلوك في حد ذاته لا يضير او يؤذي كون الامر هين والنفوس التي صدر منها هذه السلوك بسيطه وسعيده بالجهاز الجديد ، والمناخ عموما هنا مختلف يجعلك تتفهم نقاط الضعف البشري ورغبتهم في تجربة الجديد الغير مكتشف ، كما ان بعضهم لم يجربه بايادي خاليه بل اتوا لها بالكيك والشاي اي بعبارة اخرى ” لن نكلف عليك شئ الا التمدد امام هذا الشئ البارد “.

ايضا تم طرح المشكلة الشرق اوسطيه وهي قطع الكهرباء المفاجئ من خلال اسلوب عرض جميل ، استخدم به  جمالية الضوء والظلمة والظل ، عبر الشموع ومشاعر الآسى والحزن المبالغ بها .

كما كان للامل مساحة حيث انطلقوا جميعا للشاطئ ولم يتركوها بعد خراب المكيف وحيده بل كما استقبلتهم وشاركتهم سعوا لان يخففوا عنها ، هنا نرى الحياة لا تقف ومستمره وكانهم يقولون بعبارة اخرى ” ان اغلق باب فدوما هناك الف باب في انتظارك كي يفتح لك ” .

انه عمل حرك بداخلي احاسيس كثيره ، احببته جدا و اضيفه هنا مع جزيل الشكر لاختى على ارساله وجزيل الشكر لـ wondermann07 لرفعه كاملا وصافي على اليوتيوب .

 

اضافه :

+ وافر الشكر ايضا لـ haa6aaa لاجل رفعها اوبريت “ مطرب قديم / شاركم شمشاركم مقصكم مقراضكم ” الذي يستحق الحفظ ورحم الله خالد النفيسي (تم ازالة القناة و استبدلت الرابط بتاريخ ١٧ ابريل ٢٠١٧ ميلادية).

 + قناة سما دبي تطلق الاغنية الاجتماعيه ” المكيف ” خلال الصيف .

+ تحية خاصة للفنانة المبدعة ” سعاد علي ” لادائها التلقائي وطبيعيتها التي تنم على ثقة متناهية بالنفس وخصوصية فطرية تتميز بها ، ايضا تحية وتقدير لدولة الامارات في حرصها على حفظ التراث وتطويره وشكرا دوما وابدا لكل من يعمل ويسعى لفعل ذلك في اي مكان بالعالم حتى وان كان بعيدا عن العيون و عبر جهد فردي خالص  .

لم و لن اندهش

•جويلية 17, 2011 • 2 تعليقان

اليوم وفي قارئ جوجل وجدت موضوع لي ارسله العزيز ابو نواف من موقع مجلس دبي وقد نشرته في عام 2008 وبالتحديد في الثامن من شهر مايو ، وقمت بعملية المسح الضوئي للصورة ثم اضفتها مرة للموضوع بعد الاعداد  ومرة اخرى بحجمها الطبيعي مع تعليق المجلة لمن يريد حفظها ، و دون اضافة اي توقيع او اسم رابط او اي شئ يشوه هذه الصورة التي تسجل جزء من تاريخ وثقافة الشعوب ، نظرا لايماني باننا لسنا ” ناقل ” فحسب لكن ناقل موثق يشير للمصدر الحقيقي كما يجتهد في ان يضيف اي معلومات تجعل الموضوع اكثر تكاملا ، من هذا المنطلق حولت التاريخ الميلادي الموجود بالمجلة الى هجري ثم بحثت عن تفاصيل اخرى مهمه وجمعتها من مصادر مختلفة ثم غربلتها وتاكدت من صحتها  وبعد ذلك اختزلتها واعدت صياغتها مرارا الى ان وصلت للصياغه المطلوبة وهي المختصر المفيد والاقرب للصحيح ، ولم اتوقع ان يجد هذا الموضوع ردة فعل طيبه عبر مجموعة من الردود التي اضافت له واثرته في هذا الرابط .

الموقع الناقل استخدم الصورة ونقل النص المصاحب له ، حاول ان يجعله مختلفا  عند اعادة الصياغة لكن لم ينجح في ذلك ، اخذ ما اصغته ودون ان يشير للمصدر الذي نقل منه ، خاصة وان الصورة لم تكن موضوعه على النت من قبل ان اقوم بمسحها ضوئيا بهذا الاعداد والحجم ، كما ان اسلوب الكتابة شبه متطابق و بشكل واضح .

 

ما حدث لم يدهشني ولم يكن الاول ، فهناك موضوعات عدة اضفتها ومن مقتنيات خاصة – مكتبتي الخاصة وما تحتويه من مجلات وكتب وصحف واشرطة واسطوانات قديمه ..الخ  او مكتبتنا المنزلية وما تم اضافته لها من مواد سمعية وبصريه على مر عشرات السنين –  اعيد نشرها كما هي او بعد اضافة توقيع ما اليها او معلومات مغلوطه وعلى سبيل الذكر لا الحصر :

 

صوت بلادي

او كما تعارف عليها ” رجالة وطول عمر بلادك يابلدنا رجاله ” ، نشرته عام 2007 وبالتحديد 26 اغسطس ، العمل سجله والدي من التلفزيون المصري في احد رحلاته ولم يكن كاملا من البداية فكان مجمل التسجيل ثمان دقائق وثلاث ثواني فحسب ، نقلها كما هي المدون وائل عباس ورفعها في موقع اليوتيوب ومدونته في مدة لا تتجاوز الثمان دقائق واربع ثواني ثم اضاف من عنده ” .. الاغنية المغضوب عليها (!) ” ، واستخدمها لتتناسب مع توجهاته وقولبها علما ان اغنيات كثيره وطنيه في السعوديه ومصر وكافة العالم لا تذاع بشكل مستمر ، كما ان بعض الاغنيات الوطنية تعد لمناسبات محدده وقلة هي الاغاني التي تستمر وتبقى ، كما ان هذه الاغنية تحديدا لا يوجد بها ما يدعوا لان يغضب عليها !

 

صورة مريم نور

في احد الموضوعات التي اضفت عام 2008 وبالتحديد 26 ابريل اعددت تصميم لصورة مريم نور من مشهد رفعته على اليوتيوب ، هذا التصميم استخدم في مواقع مختلفه – موقع مجلة الابتسامه مصحوبا بثلاثة كتب لها قابلة للتحميل ، و موقع  احلى شي مع موضوع كتب عنها و تكرر نشره مع الصورة  في موقع  ردار ، ايضا في منتديات حلول البطالة نشرت الصورة ملتصقة بصورة لـ ” اوشو ” الذي تؤمن به مريم نور وتحت موضوع بعنوان مريم نور من اتباع الرب اوشو  – واخيرا لا اخرا  تم اذاعته تلفزيونيا في برنامج توني خليفه ” للنشر ” على قناة الجديد وطبعا بدون ذكر المصمم او المصدر .

ضيف السهرة

احد الاعمال التي عرضت بالتلفزيون السعودي قديما واهداني والدي حلقة الطنطاوي مع باقة من حلقات نور وهدايه وعلى مائدة الافطار ، رفعته عام 2010 ميلاديه وبتاريخ 9 يونيو ، كما صممت صورة بسيطه خاليه من الابداع ارفقتها بالموضوع واستوقفني ان يضع احدهم الصورة موقعة ببريده الالكتروني  لكن لم يدهشني سلوكه (!).

كما ان مواقع اخرى اضافت اللقاء كاملا او اجزاء منه وكتبت الشيخ الطنطاوي يتحدث لغات او  يتكلم الفرنسية و بتعجب ، علما انه كان معروف عنه ذلك في حياته – انه يتقن لغات اخرى ولا يتباهى بها و يعشق ان يستخدم اللغة العربية في حياته اليوميه – وكل المقاطع التي اضيفت كانت بتواريخ تلي تاريخ الرفع الذي وضعتها به .

بالاضافة الى موضوعات اخرى عديده ” كلاكيت شيري ، حديث خلف الكواليس ، السادات رقص العرضه ، استعراض عصفورة العصافير ، العندليب بكلمات زوزو   .. الخ ” .

ادرك ان حقوق كثيرة – اهم من هذه – تضيع من يد المواطن العربي ويحدث ذلك بشكل يومي و دون مراعاة لاي حدود جغرافية او انسانية  كونه بات طبيعة بشرية نابعة من الاستسهال وعدم الرغبة في الاجتهاد او التفاني او الاتقان واي كانت الاسباب فالمحصلة النهائية هي ضياع هذا الحق مهما عظم امره او هان  .

ومن هذا المنطلق الادراكي اتقبل ان تنقل بعض الصور التي اضيف وملفات الفيديو التي ارفع وبعض السطور التي اكتب ، وهذا التقبل لا يعني بالضرورة انه رضا تام ولكنه تقبل استسلامي فحسب .

كما لا اجد حرج بان اقول انه في خضم هذه المشاعر المتناقضة بداخلي اتجاه هذا السلوك يظل هناك شعور خفي ببعض الزهو او السعاده – ودون ادنى تواضع تمثيلي – فحين تؤخذ موضوعات عديده وتستخدم صور متنوعه وبنفس الصياغة واسلوب العرض فهذا يعني ان ما اضيفه هنا يستحق ان ينشر ويسرق في بعض الاحيان وهذا اعده – بشكل او بآخر – اطراء غير مباشر (!) .

كما اعلم ان اعادة نشرها مرة اخرى يمنحها عمر اضافي في حال ازيلت من المواقع التي اضفت ويضمن لها رواج اكبر وهذا في حد ذاته امر يبهجني ويؤدي الى الهدف الذي انشده وهو توثيق ماض ما عبر تفاصيل يوميه وحياة عاديه ، لكن ما يزعجني ان يوقعها باسمه وكانه ساهم في انتاج المادة او انفق عليها شيئا من جيبه ليشوهها بشكل نرى فيه اسمه وبريده الالكتروني يغطي المادة الاساسية بحروف ضخمه وشكل منفر قد يدفعك لعدم اكمال المشاهدة .

وللامانه لم ولن اندهش من هذه السلوكيات – ولن افعل – نتيجة لادراكي الذي تحدثت عنه ، لكن المؤكد كنت سوف ادهش بل واعجب واتأثر مليا باخلاقيات من يشير الى المصدر الاصلي للمادة المستخدمة وامتن له كثيرا كون سلوكه هذا يخالف توقعي كما فعلت مواقع قليلة ، كما يدهشني بعض الافراد الذين لا يعرفوني وحين يمرون على موضوعات في مواقع مختلفة وقد اطلعوا عليها في السابق  بمدونتي يشيرون الى روابطها المباشرة ودون انتظار اي شكر مني او تقدير ودون ان يخبروني حتى (!) .

لهؤلاء اقدم شكري وجزيل امتناني ، كما اشكر من يعيد نشر المواد التي اضيف ولكن ارجوه ان يضيف لها جديد عند اضافتها وهذا الجديد يكون شئ يستحق ويثري ويزيد من معارفي ومعلوماتي على ان  لا تكون هذه الاضافة بريده الالكتروني او اسمه وما شابه من امور تعد اضافة ولكن ليست حقيقية  .

برسم اليد

•جويلية 16, 2011 • 3 تعليقات

بدون تخطيط مسبق وجدتني اعيد رسمها ، لم يستغرق الوقت طويلا – وهذا يتضح من العمل  – منذ فترة لم اقم باي اعمال يدوية رسم او كتابة حتى بالقلم والورقة او حتى طهي شئ جديد ومختلف .

في بعض الاعمال اليدويه انعتاق .. الحمدلله .

عرائسي الروسية

•جويلية 15, 2011 • 7 تعليقات

تلقيت هدية عبارة عن خمسة عرائس روسية ، تم رسم وجوهها والخطوط الاساسية وترك للمتلقي البقية في تنفيذ وتلوين وانهاء العمل واضافة ما يود اضافته .

اخترت وبشكل تلقائي اثناء التلوين ودون اعداد مسبق البساطة قدر المستطاع اتباعا للقول السائر “رحم الله امرء عرف قدر نفسه ” وبالتدريج وصلت الى هذه النتيجة .

وقيل الماء لا يفسر بالماء لكن لدي رغبة بتوضيح ما قمت بصنعه كتابة لا رسما فقط ، الدمى كما يبدو في الصور المرفقة متدرجة الحجم ، فشعرت انها مرتبطة بالطفولة والمراهقة والصبا والنضج بشكل او بآخر .

اخترت للطفولة الدميتين الصغيرتين ، الاولى الطفولة المبكرة  المليئة بالتعجب والدهشة والاكتشاف ، والثانية مليئة بالاسئلة والفضول والتوقع والحيرة في بعض الاحيان ، واكتفيت باستخدام علامة التعجب واشارة الاستفهام كاختزال بسيط لهذه المرحلة .

ثم اخترت للمراهقة  قلب ممتلئ يتناسب مع الوجه الملئ بالانتظار والارتباك ، وللصبا اخترت قلب تصدع كسطح زجاج وسقطت منه قطعه لم يسمع دويها احد ولم يصرخ الوجه الصامت بشئ وظل كما هو منذ طفولته المبكرة متوشحا بذات الملامح .

اما النضج فرسمت له وردة – وجدت في الاصل ومع الخطوط الاساسية –  لونتها بدرجتين من الازرق لون الماء في قصص الاطفال ، ذلك الفيض العذب في النهر والمطر والبحر وفي كافة اشكاله ، تخيلت في عمق الوردة التي تلوذ بالصمت عطر يحكي وجمال مختفي وعطاء وقور ، لتتبدل الصورة هنا نظرا لتبدل طرق التفكير ، هنا نرى الوجه تبدلت ملامحه ، توردت الخدود واصبحت العيون اكثر اتساعا وابعد نظرا ، ربما نرى بعض تصالح مع الذات التي باتت لا تذوب في شخص واحد فحسب بل في الآخرين بشكل عام ورغم اختلاف اعمارهم اوطباعهم هي قادره على الاجتهاد لاجل استيعابهم واحتوائهم على الدوام .

قضيت مع هذه العرائس بعض الوقت الذي خفف من بعض توتري او ضغوطي ، شكرا على الهدية وقبل هذا شكرا لله الذي منحنا عقل يفكر وخيال متأثر بالعاطفة والاحساس والشعور ومنحنا جوارح تحاول ان تبدع وتضيف شيئا ما في هذا الكون الفسيح والواسع والمتناقض كاعماق الانسان المليئة بالبشاعة والجمال في آن  .

مساء الاربعاء 1990 ميلاديه .

•جويلية 14, 2011 • اكتب تعليقُا

كانت الجنادرية في عامها السادس ، في ذلك المساء وفي اجازة نهاية الاسبوع  استمع اغلب الشعب السعودي لاوبريت ” مولد امه وردد المقطع الشهير به ” قلبي تولع بالرياض ” و قد اداه كل من الراحل طلال المداح ومحمد عبده ، وفكرة العمل ان يتحدث عن مناطق مختلفة في المملكة العربية السعوديه عبر الكلمة والصوت واللحن ، كتب الابيات الشاعر الشاب حينها سعود بن عبدالله اما  اللحن فكان لـ  محمد شفيق الذي لحن في المناسبة ذاتها نشيد ” الله البادي ”  الذي كتبه  بدر بن عبدالمحسن و اداه محمد وطلال ايضا .

وقد تم بث هذه الامسية في التلفاز السعودي ومن بعد ذلك تم عرض سريع لبرامج يوم الغد الموافق 1 مارس 1990 ميلاديه ،  وكان من ضمن ما سوف يعرض مباراة حية من ملعب رعاية الشباب بجده بين الاهلي والاتحاد وذلك ضمن مباريات الدوري الثاني الممتاز ، بعدها  قضى المشاهدين سهرتهم لتلك الليلة مع الفيلم العراقي ” حب في بغداد ” .

اضيف مقتطفات سريعه مما بث في ذلك اليوم ، لنرى في فاصل صامت شعار القناة الاولى ، ونرى الخلفية الزرقاء الشهيرة التي كان يجلس امامها المذيعين ، ونلمح في تتر النهاية لعرض برامج الغد اسم عبدالله بخيت في الفيديو ولا ادري ان كان هو الروائي الشهير الذي كتب شارع العطايف ام انه مجرد تشابه اسماء .

اضافه :

+ كنت احب عبارة ” .. نلتقي غدا باذن الله ” في نهاية عرض برامج الغد .

+ لحفظ مقطع قلبي تولع بالرياض او الاستماع له اضغط هنا .

كيف انسى !؟

•جويلية 11, 2011 • اكتب تعليقُا

” .. كيف انسى ذكرياتي وهي في قلبي حنين

.. كيف انسى ذكرياتي وهي في سمعي رنين

كيف انسى ذكرياتي وهي احلام حياتي

انـها … صورة ايامي على مرآة ذاتي

عشت فيها بيقيني وهي قرب و وصال

ثم عاشت في ظنوني وهي وهم وخيال

ثم تبقى لي … على مر السنين

وهي لي … ماض من العمر وآتي

كيف انساها وقلبي لم يزل يسكن جنبي

انها … قصة حبي  “

مقطع احبه  من قصيدة / طقطوقة ذكريات للرائعة ام كلثوم والمبدع رياض السنباطي و الرقيق العميق احمد رامي ، عرفت لدى البعض باسم آخر هو ” قصة حبي ” وقد غنتها في حفلة بتاريخ 3 / 2/ 1955 ميلاديه .

ولهذا المقطع سطوة الحقيقة كونه يـُـشرح الذكرى وكيف تتكون وكيف تبقى ، كيف نعيشها ثم تعيش فينا ، اما عن تركيبة اللحن الفنية وطريقة العرض كتب د . فكتور سحاب عن هذا المقطع الاخير من الاغنيه ” .. مقامه نهاوند وهو مرسل في البيتين الاولين ، ويتحول الى ايقاع الوحدة الكبيرة ومقام البياتي في البيت الثالث – كيف انسى ذكرياتي وهي احلام حياتي – ويتحول اللحن الى الصبا في البيتين التاليين – عشت  فيها – ولدى غنائها وهم وخيال ثاني مرة يتوقف الايقاع وتتحول الى الغناء المرسل على مقام السوزناك تمهيدا لدخول المذهب – كيف انساها ” .

للاستماع للمقطع الذي احب او الاحتفاظ به اضغط هنا .

اضافة :

في نفس هذا العام حصلت ام كلثوم رحمها الله على ثلاثة اوسمة في وقت واحد ، وسام الارز اللبناني ، وسام النهضة الاردني ، وسام الاستحقاق السوري .

Exile

•جويلية 10, 2011 • اكتب تعليقُا

4/12/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

حوار مع د. مصطفى محمود .

•جويلية 9, 2011 • تعليق واحد

وهذا الحوار اذاعي قديم يعود الى مرحلة الستينات الميلاديه ، سجلته في سنة 2009 حيث تم اعادة بث الحلقة كفعالية من فعاليات تكريمه عند رحيله في ذلك العام ، والمدهش ان هذا التسجيل كان محض صدفه !

لذا اشكر قريبي الذي ضغط على جهاز التحكم بالخطأ وبشكل تلقائي ليتحول ما كنا نراه من قنوات تلفزيونيه الى اذاعية واعلن حينها عن تقديم هذه الحلقة فطلبت منه ان لا يغير القناة وبدأت بتسجيل اللقاء في جهاز الرسيفر وظل حبيسا في الصندوق حتى اخرجته منذ فتره وكانت مدة اللقاء تتجاوز النصف ساعه والملف مصور – فيديو – يحتاج الى تحويل وما بين الكسل والتأجيل لم اضيف هذه المادة في حينه .

في هذا اللقاء تحدث الراحل عن امور متعدده مثل الاصوات الفنية التي يحب ووصف صوت فيروز باسلوبه الخاص ، كما تحدث عن النفري احد كبار الصوفية وعن مدى عمق تأثير القليل الذي تركه من علم وتأمل عميق في الحياة والكون عليه ، تحدث عن اغلى مافي حياة الانسان وكيف يضيع منه بيديه وهو العمر وهبة الحياة .

 اضيف هذا الحواراليوم  هنا ، اما اللون الازرق الذي اخترت في الصورة اعلاه او في غلاف الملف الصوتي هو لون ونقوش الخلفية المصورة التي يضعها الرسيفر على الشاشة عند بث القنوات الاذاعيه ورغبت ان احتفظ بها كذكرى .

  هذا الحوار رغم اكتمال الحلقة يعد غير مكتمل كونه جزء من مجموعة حلقات سجلت معه و لم يسعفني الحظ  ان اسجل الا هذه الحلقة التي بثت كما ذكرت سابقا بشكل استثنائي  .

الشباك

•جويلية 8, 2011 • 4 تعليقات

حين يزعجني الحاضر اعود للماضي بحثا عن بعض الراحة من خلال تذكر اوقات جميلة مضت تجعلني ادرك بان الحياة ليست بالضرورة هي اللحظات التي اعيشها في هذه الايام وانها بمجملها رحلة مليئة بكل ما هو جميل ومفرح وجديد رغم قدمه !

واعود له عبر مشاهدة الصور والافلام القديمه ، او الاستماع لاشرطة كاسيت في جهاز قديم ، من ضمن الاغنيات التي استمعت لها اغنية مرتبطة لدي بمشوار الذهاب من المنزل الى المدرسة صباحا ، وكنت استمع لها مع صديقة طفولة باتت الاغنية تتردد في راسها في احد الامتحانات النهائية رغما عنها .

وهي عمل لمغنية لم تشتهر كثيرا في الوطن العربي وربما نالت بعض الشهرة لوقت قصير في مصر ، وادائها في الاغنية كان يستفزنا في تلك الصباحات الباردة عبر رقتها المصطنعه والبادية من نبرات صوتها حين تتأوه و تعقب على الحديث اثناء غناء الكورال في الاغنية التي تحكي قصة استلطاف عبر شباك – نافذة نستمع لصوتها اول الاغنية – بين فتاة و ابن جارتهم .

وبرغم هذا الاستفزاز لم نتوقف عن الاستماع لها (!) كونها كانت تدفعنا لاطلاق تعليقات ضاحكة وبريئة ربما نكون نسيناها لكن لم ننسى هذه الاغنية ولا تلك الاوقات .

احببت ان اضيفها هنا بعد ان نقلتها من الشريط ذاته هدية مني لتلك الصديقة ولتلك الايام الجميلة .

اضافة :

+ العمل للفنانة الراحلة فاتن فريد رحمها الله ، لكن لا اعرف الملحن او كاتب الكلمات ، وهي اغنية في شريط منوعات اشتريته ذات طفوله من مركز نجود التجاري بمدينة الرياض وكان به اعمال اخرى لحميد الشاعري و حنان وفريال كريم وآخرين ، صوت الشباك هو مؤثرات صوتيه تم اضافتها من قبل الشركة المعدة لهذه المنوعات كونها كانت تضع قبل كل اغنية مؤثر صوتي ما .

+ ابنة فاتن فريد تخرج عن صمتها .

+ موقع معجبي فاتن فريد في الفيس بوك .

انسان

•جويلية 4, 2011 • اكتب تعليقُا

في السادس من سبتمبر عام 1982 ميلاديه ، نشرت سطور كتبها انسان مغترب لاهل وطنه بشكل عام وللصحافة بشكل خاص في مجلة كانت  تباع في وطنه بـ  25 قرشا وفي البلد الذي يعيش فيه بـخمسة ريالات .

كان مقيم في تلك الفترة من حياته بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعوديه وكان بامكانه ان ينشر وجهة نظره و ما اراد في احد الصحف السعوديه المحلية او احد المجلات التي توزع عربيا بشكل عام .

لكنه لرغبة صادقة  منه في ان تصل رسالته للمعنين بالامر ارسلها لمجلة تطبع وتصدر في بلاده ، رافضا ان تنشر بعيدا في الخفاء ويبدو كمن يشجب او يعترض بضعف وجبن في منبر لا يقف حوله احد ممن يتحدث عنهم ، وسلوكه هذا يؤكد انه لم يكن يسعى لان يرى موضوعه منشور واسمه موجود بقربه من باب التشاوف وحب الظهور  فحسب ، بل كان يسعى الى احداث  تغيير حقيقي و بداخله  رغبة ما  في الوصول الى ديموقراطيه حقيقيه ، هذا ان كانت الديموقراطيه – وعلى مستوى العالم –  في الاصل حقيقه (!)  .

كان اسمه محمد الحلو وكانت المجلة هي روز اليوسف في سنتها السابعة والخمسين ، وفي العدد رقم 2830 نشر الموضوع  تحت عنوان ” محمد حسني مبارك .. انسان ”  .

وكانت نظرته للانسانية هنا لا تنصب على نقاط الرحمة والحب بل كانت اوسع و اشمل ، مليئة بالصدق ، فهو يعلم ان الانسان يخطئ ويحتاج الى تصويب وتصحيح .. وربما كان يعلم ان اخطر ما يحيط الانسان بشكل عام وذوي المنصب بشكل خاص تلك الجوقة الكاذبة … التي قد تزين الزلل وتمجد العلل لتبدو وكانها  المفروض والصحيح والمطلوب !

احببت نشر المجلة لهذا الموضوع الذي ينتقد الصحافة والاعلام الى حد ما ، كما تأثرت لما سطره محمد ومنذ 29 سنة واحببت اختصاره وبساطة اسلوبه وصدقه  وكنت وما زلت انجذب – اغلب الاحيان –  للادب وسمو الاخلاق والترفع والمحافظة على القيم عند  الاختلاف اوالاعتراض او تسليط الضوء على مكامن الضعف او النقاط السلبية لدى الآخر وبطريقة تهدف للتعديل اكثر من كونها تسعى للانتقاد والاهانه والتجريح .

شعرت برغبة ما في اعادة نشرما سطربالامس اليوم ، للاطلاع على ما كتب وحفظه كصورة اضغط هنا .

Resistant to an open window

•جويلية 1, 2011 • اكتب تعليقُا

1/5/2007- UK-London-Canon EOS-10D